공유

الفصل 1109

작가: ون يان نوان يو
ركل سامح باب منزل عائلة أبو النور وفتحه. كان سرور أبو النور ووسام جالسين على طاولة الطعام، و صُدما عندما رأيا سامح يدخل.

وسام هي والدة سامح الحقيقية. وبعد انفصالها، نادرًا ما كانا يلتقيان. عندما كان سامح صغيرًا، كانت وسام تذهب أحيانًا سرًا إلى مدينة اللؤلؤة لتراه، لكن بعد أن اكتشف سامح الأمر مرة، لم تجرؤ على الذهاب مجددًا.

في تلك المرة، نعتها سامح أنها عشيقة لأحدهم، وقال إنها تسببت في موت والدة طفل آخر، كما جعلته يتحمّل سمعة كونه ابنًا غير شرعي. قال إنها امرأة وقحة وحقيرة، وطلب منها ألا تأتي لتراه مرة أخرى طوال حياتها.

في ذلك الوقت، عادت وسام باكية طوال الطريق من مدينة اللؤلؤة إلى العاصمة. لم تكن تعرف قط أن ارتقاءها في المكانة عن طريق كونها عشيقة سيجلب لها كراهية ابنها. ظنت أن زواجها من عائلة ثرية وتوفير أفضل حياة لابنها سيكون أعظم نعمة تقدمها لابنها. من كان يتخيل أن مبادئ ابنها ستكون مستقيمة إلى هذا الحد؟

حتى عندما استغلت أمر ميراث عائلة أبو النور وطلبت منه مواجهة أمير، لم يتأثر أبدًا، وبدا أنه يخشى أن يتورط مع عائلة أبو النور، فلم يكتفِ بالابتعاد عنهم، بل وفضّل أن يعمل تحت إمرة الآخر
이 책을.
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1126

    قبل أن يموت أمير، سقطت منى أرضًا بعد أن تم تفعيل نظام القيادة الآلية على متن القارب السريع، كان عقلها فارغًا تمامًا من أي أفكار، ولم تملك حتى الشجاعة لتلتفت... أما شكري الذي كانت أوتار يديه مقطوعة، تحمل الألم ومد يده ليغطي كف يدها، "منى، لا تخافي، انتظري حتى نكون بأمان، وسأرسل أحدهم لينقذ أمير..."كان يدرك أن منى لم ترد إطلاق النار، لكن في الواقع، أمير من تخطى حدوده للغاية، حتى أجبر منى على ذلك.بتفكيرها بأن أمير قام بإجبارها أمام شكري، شعرت منى أنها قد تلوثت، فنهضت على عجل ودخلت إلى القارب السريع."أيوجد أي دواء، أو مشرط، أو شاش على القارب؟"كان عليها إعادة ربط الأوتار بسرعة، لا يمكن التأخير، كانت تريد إيجاد الأدوات الطبية الازمة لعلاج شكري في أسرع وقت، وإلا، فإن تأخر الوقت، ستُصاب كلتا يدي شكري بإصابة بالغة.أخذت تبحث باضطراب في كل أغراض القارب، بدت وكأنها تبحث بجنون عن الأدوات، لكن في الواقع، هي نفسها لم تعرف ما الذي كانت تبحث عنه.كانت عينا شكري مثبتتين على تلك المضطربة، بعد أن حدق بها بذهول، سألها بغموض: "منى، هل ما زلتِ تحبين أمير؟"هل أمير هو سبب ارتباكها هذا؟أما منى التي كانت

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1125

    برؤيته لظهر منى الجميل الواقف في مواجهة الضوء، ظن أمير أنها خائفة، فأجبر نفسه على النهوض من الأرض."منى، استديري."بسماعها لصوته، التفتت منى دون تفكير، فرأت أمير يرتدي معطفًا، لم تعرف كيف ومتى ارتداه، وارتسمت على وجهه ابتسامة رقيقة."لم تقتلي أحدًا، وأنا سأكون بخير."وكأنه يخشى ألا تصدقه، تقدم أمير نحوها بجسده المغطى بالدماء."أنا طبيب، يمكنني إيقاف النزيف..."رفع يده الكبيرة وبعاطفة كبيرة وتردد لمس وجه منى."لا تخافي، هيا ارحلي..."حدقت فيه منى، وذُهلت لعدة ثوانٍ، والتفتت فجأة بقسوة، وأمسكت بيد شكري، وأسرعت للخروج من تلك الغرفة...وفي لحظة فتح الباب، منى المغطاة بضوء الشمس، لم تشعر بأي دفء، فقط تصلب جسدها، وأمسكت بشكري واندفعت للأسفل...بينما كان شكري يخرج من القصر، نظر إلى الطابق الأعلى، فرأى الرجل واقفًا عن النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، لم يتمكن من رؤية تعبير وجهه، ولم يعلم إن كان سيموت أم لا، لكنه شعر فقط أن باب الجحيم لن يُفتح لمنى مجددًا...بينما كان أمير يراقب الحبيبين وهما يصعدان على متن القارب السريع، فكر أمير ما إن كانت منى ستلتفت لتلقي نظرة أم لا، لكنها لم تفعل، لم تفع

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1124

    برؤية ذلك الدم الدافئ يلطخ قميص أمير تدريجيًا، ارتجفت يداها التي تمسكان بالمسدس، لم تعلم ما إن كان بسبب الإذلال الذي عانته، أم بسبب رعبها، حتى خافت ووصلت لهذه الحالة من الذعر الشديد..."منى..."جاء إلى مسامعها صوت شكري اللطيف المشوب بالدهشة، رمت منى المسدس وهي ترتجف وتنظر إلى شكري..."نحن بأمان، نحن بأمان..."لم تلق ولو نظرة واحدة على أمير، أخفضت رأسها فقط كالمجنونة تمامًا، واندفعت أمام أمير، لم تتكلم، ولم تهتم إن كان ينزف أم لا، مدت يدها فقط تبحث في جيبه عن مفتاح الأصفاد.وعندما كانت مذعورة ولم تتمكن من إيجاده، أمسكت يد ترتجف ملطخة بالدماء بمفتاحٍ وأعطته لها...تلك الرصاصة اخترقت قلب أمير، لم يتمكن من الكلام، فقط حدق باهتمام في وجه منى الشاحب كالموتى...أخذت منى المفتاح ويداها ترتجفان، وما زالت لم تنظر إلى أمير، أجبرت نفسها على الالتفاف والركض نحو شكري...في لحظة التفافها، لم يتمالك أمير نفسه وانهار على ركبتيه، ويده التي كانت تضغط على قلبه، خارت قوتها أيضًا وسقطت...كان يراقب منى وهي تفك قيود شكري، وتساعده برفق على النزول، وبينما كانت تمسك بيدي شكري، لم ير أمير تعبير وجه منى، لكن من خ

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1123

    تلك التوسلات بالرحمة، كانت عديمة الفائدة بالنسبة لأمير، لم تفعل شيئًا سوى زيادة كراهيته، شيطان مثله، بمجرد أن يكره أحدًا، فسيلحق به أشد العذاب...بدا وكأن أمير يعاقب منى، لكنه في الواقع كان يعاقب شكري، أراد أن يجعل هذا الدخيل على الجزيرة، يعاني من ألماً لا يطاق!كافحت منى في البداية، لكن بعد أن يئست تمامًا، لم تتحرك مجددًا، كانت كالجثة المسمرة على الحديد، تاركةً أمير يفعل ما يحلو له.بعد أن انتهى منها، أغلق أمير سحاب بنطاله ببطء.هذا صحيح، عندما أراد منى، لم يخلع ملابسه حتى، ومني أيضًا، هو أيضًا لم يتحرك، اكتفى فقط بخلع بنطالها، وأبقى ظهره تجاه شكري طوال الوقت، استخدم جسده العريض ليحجب جسد منى.كان كالوحش في ثياب بشرية، يرتدي بذلة أنيقة، ويرتكب أفعالًا شنيعة، هذا الوحش، في الواقع، يمانع أن يرى رجال آخرين جسد منى، إنه منحرف تمامًا.هذا الوحش، بعد أن رتب ملابس منى المبعثرة، أنزلها من على الحديد، ومنى الضعيفة العاجزة، بدون دعمه لجسدها، انهارت على الأرض، بعينيها المتورمتين من البكاء، لم تجرؤ حتى على النظر لشكري...ما زال شكري مقيدًا في القفص، حدق في منى التي كان وجهها شاحبًا كالورقة، ودموع

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1122

    تلك الصرخة الثاقبة المتقطعة، جعلت شكري يرفع رأسه، ويتساقط العرق البارد على وجهه وينساب على رموشه، حتى يحجب رؤيته.لكن، ما زال يرى منى وهي تبكي بحرقة، وهي مقيدة بالقفص، كانت تكافح بشدة للتخلص من الأصفاد، لكنها لم تستطع، هذا الشعور بالعجز، جعل شكري يبتسم ببطء..."منى، لا تخافي، لا بأس..."رغم كل الألم الذي كان يعانيه شكري، إلا أنه ما زال يواسيها، مما جعل منى تشعر أكثر بالذنب، حتى جنت وحاولت تمزيق الأصفاد حتى نزف معصمها، لكنها لم تتمكن من التحرر من تلك القيود القاسية...حدق أمير في الزوجين الغارقين في الحب، وضحك فجأة ببرود، "اتضح أنكما تحبان بعضكما البعض حقًا..."بالنظر إلى ذلك، فمنى من أجل شكري، بكت لهذا الحد، وفقط من يحب للغاية يفعل هذا؟رمى أمير السكين من يده، وسار ببطء نحو منى، ونظر إليها، "منى، ما هو شعوركِ وقلبكِ يتمزق؟"أتعانين بقدره؟حدقت منى بعينين محتقنتين بالدماء في يدي شكري الملطختين بالدماء، وخفت البريق في عينيها فجأة، ولم يبق سوى شعور عميق باليأس...عدم رغبتها في النظر إلى أمير، جعل غضبه يتفاقم، تقدم الرجل طويل القامة أمام منى وأمسك وجهها.لكن حتى عندما رفع وجهها، لم تنظر من

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1121

    بعد سحب أمير لشكري إلى غرفة القفص، استخدم الأصفاد الحديدية لتقييد يد شكري وقدميه، وربطهم بالعكس على حديد القفص.كان وجه شكري مواجهًا القفص، مما أتاح له رؤية ما بداخله، ولم يعلم ماذا سيفعل أمير، بعد تقييده لشكري هكذا.حاولت منى التحرك، أرادت الوصول إلى المسدس الموجود على الطاولة، لكن أمير أمسك بمعصمها وألقاها في القفص.بينما كان يخرج الأصفاد، نظر في عيني منى وسألها: "الاستمرار في العيش معي شهرًا آخر، أم البقاء معه هنا، اختاري أحدنا؟"نظرت منى لعينين أمير المحتقنتين بالدم، ثم نظرت إلى الأصفاد، وأومأت برأسها، "أمير، لا تفعل هذا، بعد أن يعثروا عليّ، سيتم سجنك طويلًا."رفع أمير زوايتا فمه وابتسم ببرود، "إن كنت أهتم كم سأُسجن، لما أحضرتكِ إلى هنا..."رفع ذقن منى بأصابعه الباردة، "من ستختارين؟"منى لن تترك شكري هنا بمفرده، فاختارته، "بما أنك لا تنوي تركي وشأني، إذًا قم بربطي معه هنا."على أي حال، حتى لو اختارته، فلن تتمكن من دخول هذه الغرفة، مهما كان اختيارها، فأمير كان سيتحكم بها، فمن الأفضل أن تبقى هنا برفقة شكري.بسماع أمير لاختيارها، انقبض قلبه فجأة، اجتاحته موجة من الألم الشديد.احمرت عي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 책을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 책을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status