Compartir

26

last update Fecha de publicación: 2026-10-03 12:40:09

"الخيانة اللذيذة والمؤامرة الحمراء"

بعد أن أخضعت ليلى التوأمين مينا وميرا، أصبح لديهن "جيش من الفاتنات" يحكم قبضته على القلعة. لكن القوة المطلقة دائماً ما تجلب معها بذور الخيانة. بدأت سارة، التي كانت تشعر بأنها مجرد "دمية ثانية" بعد التوأمين، تشعر بالغيرة الممزوجة بالرغبة في التمرد. لم تعد سارة تريد أن تكون مجرد خاضعة؛ أرادت أن تصبح "شريكة" لليلى في السيطرة، أو أن تأخذ مكانها.

بدأت سارة في بناء تحالف سري مع مينا وميرا. أقنعتهما بأن ليلى ستتخلص منهن بمجرد أن تمل منهن، وأن الحل هو "إضعاف" منصور
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • لست دمية   78

    .بينما كان آرثر وإيزابيل يعيشان حالة من التناغم، بدأت خيوط من الماضي تعود لتطارد القصر. اكتشف آرثر أن هناك "جمعية سرية" كانت تدير مصانع الدمى البشرية القديمة، وهي جمعية تُسمى (The Puppeteers - محركو الدمى). هؤلاء ليسوا مجرد تجار بشر، بل هم نخبة من القوة والمال في أوروبا، يؤمنون بأن السيطرة المطلقة على الجسد هي الطريق للسيطرة على الروح.هذه الجمعية لم تقبل بتحطيم آرثر لمتحفه، واعتبرت ذلك "خيانة للعقيدة". ومن هنا، أرسلت الجمعية "مندوباً" خاصاً ليعيد آرثر إلى الطريق، أو ليدمر ما بناه. هذا المندوب هو (فيكتور): رجل سادي، عبقري في سيكولوجية الألم، ومختص في تحويل أقوى الشخصيات إلى "دمى" مكسورة.فيكتور لم يأتِ لآرثر فقط، بل جاء ومعه "سلاحه الخاص"، وهي امرأة تُدعى (كلارا). كلارا ليست دمية عادية، بل هي "صائدة دمى"؛ امرأة تم تدريبها منذ الصغر على فنون الإغراء والتلاعب النفسي لتسقط الرجال في شباكها وتجعلهم عبيداً لرغباتها.دخل فيكتور وكلارا إلى حياة آرثر وإيزابيل تحت غطاء "التعاون الفني". وبدأت لعبة جديدة من التوتر الجنسي والنفسي. إيزابيل، التي ظنت أنها تحررت، وجدت نفسها أمام "مرآة مظلمة" في شخص

  • لست دمية   77

    بعد تلك الليلة العاصفة في المرسم، استيقظ آرثر وهو يشعر بثقل غريب في صدره. لم يكن ثقلاً من الحزن، بل كان "ثقل الإدراك". نظر إلى إيزابيل النائمة بجانبه، وبدت في سكونها كأجمل تمثال صنعه الزمن، لكنه تذكر صرختها: "أنا لست دمية". أدرك آرثر أن وجود "متحف الدمى" في قبو قصره هو تذكير دائم بالجانب المظلم من رغبته في السيطرة، وهو أمر لا يمكن أن يتعايش مع حب إيزابيل الحر.في صباح اليوم التالي، طلب آرثر من إيزابيل مرافقته إلى القبو مرة أخرى. كانت إيزابيل تشعر بالتوجس، لكنها سارت خلفه بصمت. عندما وصلا، لم يطلب منها الوقوف في وضعية خضوع، بل قدم لها "مطرقة حديدية ثقيلة"."هذا المتحف كان سجناً لعقلي قبل أن يكون سجناً لخيالي"، قال آرثر وهو ينظر إلى التماثيل الشمعية الباردة. "أريدكِ أن تكوني أنتِ من ينهي هذا الإرث".بدأت إيزابيل في تحطيم التماثيل. كان صوت تحطم الشمع والرخام يملأ المكان، وكان كل تمثال يسقط يمثل تحرراً من قيد قديم. كان آرثر يراقبها وهي تضرب بقوة، وشعر بإثارة غريبة وهو يرى "الفوضى" تدمر "النظام" الذي قدسه لسنوات. تحول الأمر من فعل تخريبي إلى "طقس تطهيري".عندما انتهيا، كان القبو عبارة عن ك

  • لست دمية   76

    بعد العودة من جبال الألب، لم تعد العلاقة بين آرثر وإيزابيل مجرد شغف، بل بدأت تظهر ملامح "الهوس" في شخصية آرثر. في ليلة غامضة، طلب آرثر من إيزابيل مرافقه إلى قبو سري في القصر، لم يسبق لها أن دخلته. عندما فتح الأبواب الضخمة، وجدت إيزابيل نفسها في مكان يحبس الأنفاس: "متحف الدمى البشرية".كان القبو يحتوي على تماثيل شمعية مذهلة لنساء من مختلف العصور، مصممة بدقة تشريحية مرعبة، يرتدين ملابس فاخرة ويقفن في وضعيات خضوع تام. كانت الوجوه جامدة، والعيون زجاجية، لكن التفاصيل كانت واقعية لدرجة أن إيزابيل شعرت بالقشعريرة."هذا هو إرث عائلتي يا إيزابيل"، قال آرثر وهو يسير خلفها، وصوته يحمل نبرة من الفخر المظلم. "أجدادي لم يكتفوا بصناعة الساعات، بل صمموا 'الجمال المطلق'. هذه الدمى تمثل الكمال الذي لا يشيخ، والجمال الذي لا يتمرد، والخضوع الذي لا ينتهي".نظرت إيزابيل إلى التماثيل وشعرت بضيق في صدرها. أدركت في تلك اللحظة أن آرثر لا يراها فقط كحبيبة، بل كـ "نسخة حية" من هذه الدمى. أرادها أن تكون الكمال المتحرك في قصره."هل تريدني أن أكون واحدة منهن؟" سألت إيزابيل بصوت يرتجف.اقترب آرثر منها، ولمس وجهها بأ

  • لست دمية   75

    بمرور الوقت، بدأت شهرة إيزابيل كفنانة تتصاعد، وأصبحت لوحاتها التي تعكس "صراع السيطرة" حديث النخبة في إيطاليا. وفي أحد المعارض الكبرى في روما، ظهر شخص من ماضيها؛ (جوليان)، وهو ناقد فني فرنسي كان يوماً ما الحبيب والعاشق الذي علمها فنون التمرد في شبابها. كان جوليان يمثل كل ما يكرهه آرثر: العشوائية، العاطفة المفرطة، والقدرة على تحريك مشاعر إيزابيل بكلمة واحدة.كان آرثر يقف بجانب إيزابيل، يرتدي بدلة سوداء رسمية، لكن عينيه كانت تراقب كل حركة يقوم بها جوليان. عندما اقترب جوليان من إيزابيل وقبل يدها بطريقة فرنسية حميمة، شعر آرثر بنار تشتعل في صدره؛ لم تكن هذه الغيرة العادية، بل كانت "غيرة التملك" التي ترفض أن يشاركها أحد في تفاصيل امرأته.طوال الطريق إلى القصر في السيارة، ساد صمت ثقيل. كان آرثر يقبض على المقود بقوة لدرجة أن مفاصل أصابعه ابيضّت. بمجرد أن دخلوا القصر، لم يقل كلمة واحدة، بل سحب إيزابيل من يدها بعنف نحو "غرفة التطهير"، وهي غرفة رخامية مجهزة بحوض استحمام ضخم مدمج في الأرضية.دفعها آرثر داخل الماء الدافئ وهي لا تزال ترتدي فستانها الحريري، مما جعل القماش يلتصق بجسدها كطبقة ثانية من

  • لست دمية   74

    اقترب منها آرثر وبدأ يتسلل خلفها، ممرراً يده على خصرها ببطء. "أرى أنكِ تستخدمين الكثير من اللون الأحمر.. هل تعبرين عن غضبكِ أم عن شهوتكِ؟".التفتت إليه إيزابيل وعيناها تلمعان. "أعبر عنك يا آرثر.. عن ذلك البركان الذي تخفيه تحت قناع الجليد".في تلك اللحظة، سحبها آرثر من خصرها ليلقي بها فوق إحدى اللوحات القماشية البيضاء الملقاة على الأرض. تداخلت الأجساد مع الألوان؛ بدأت الألوان الزيتية الحمراء والزرقاء تتلطخ على بشرتهما بينما كانا يمارسان الحب بعنف وشغف. كان المشهد سريالياً وواقعياً في آن واحد؛ ملمس الطلاء اللزج على الجلد، ورائحة التربنتين الممزوجة برائحة العرق والشهوة.كان آرثر يمتلكها وسط الألوان، وكأنه يرسم لوحته الخاصة على جسدها. كانت إيزابيل تصرخ من اللذة، وتغرس أظافرها في ظهره، تاركةً آثاراً من الألوان على جلده. كان الجنس هنا "انفجاراً لونياً"، حيث لم يعد هناك فرق بين الفن والجسد."أريد أن أراكِ هكذا دائماً.. مبعثرة، ملطخة بألواني، وخاضعة لي"، همس آرثر وهو يدفن وجهه في عنقها.أجابت إيزابيل وهي تتنفس بصعوبة: "أنا لا أخضع لك يا آرثر.. أنا أندمج معك.. وهناك فرق كبير".عندما وصلا إلى ا

  • لست دمية   73

    كان اللقاء الأول بين آرثر وإيزابيل عبارة عن صراع على السلطة انتقل من العقل إلى الجسد. لم يكن هناك مجال للمقدمات الرومانسية؛ كانت الرغبة بينهما خاماً، عنيفة، وواقعية لدرجة مذهلة.بدأ آرثر في استكشاف جسد إيزابيل بدقة "الساعاتية" التي يملكها. كان يلمس كل نقطة إثارة في جسدها وكأنه يفكك شفرة سرية. كانت إيزابيل تئن تحت تأثير لمساته، لكنها لم تكن تستسلم؛ بل كانت تعض شفتيها وتهمس له بكلمات تحرضه على مزيد من القسوة والاندفاع.عندما مزق ملابسها، كان ملمس الجلد ضد الجلد يشبه اصطدام موجتين من نار وجليد. كان آرثر يستخدم يديه ليرسم حدود مملكته على جسدها، بينما كانت هي تلف ساقيها حول خصره بقوة، محاولةً سحبه إلى عالمها الفوضوي.كان الجنس هنا "هندسة للذة". كان آرثر يتحكم في الإيقاع بدقة متناهية؛ يبطئ الحركة عندما تصل إيزابيل إلى حافة النشوة ليجعلها تتوسل إليه، ثم يسرع فجأة ليفجر داخلها بركاناً من اللذة. كانت إيزابيل تصرخ باسمه، ليس كخضوع، بل كاعتراف بأن هذا الرجل هو الوحيد الذي استطاع أن يوازي جنونها بجنونه الخاص.كان يمكن للقارئ أن يشعر بحرارة الأنفاس المتلاحقة، ورائحة المسك الممزوجة بعطر الياسمين ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status