로그인سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب. على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ. وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى." أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا." كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها. وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك." #عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
더 보기أعلن الطبيب وقت الوفاة، ولم تسمع رهف ولا كلمة واحدة.عند لحظة موت أمها، فهمت أخيرًا، أنه لا توجد أم في هذا العالم لا تحب أبناءها، فقط الحب يتفاوت عمقًا وشدَّة.الأم التي عاشت الفقر طوال حياتها، كل ما أرادته هو أن تنال بعض الخير من أبنائها، تعتمد على ابنها في شيخوختها، وتستمد بعض المال من ابنتها، تتمنى أن يستقر ابنها ويؤسس بيتًا، وأن تتزوج ابنتها مبكرًا.كانت والدتها ترى أن وجود زوج وابن تعتمد عليهما هو سندها في هذه الحياة، وكانت تتمنى أن تحظى ابنتها هي الأخرى برجلٍ تعتمد عليه، وبعائلة زوج تكون لها سندًا وملاذًا.الحب أو عدمه لا يهم، المهم أن يكون هناك مال، وأن يكون هناك رجل يعتني بها، ألا تعاني الفقر، ألا تبقى وحيدة معزولة.أليست هذه الفكرة، رغم بساطة وعي أمها، أعمق أشكال حب الأم؟طوال عمرها الذي عاشته، كانت تلوم أمها على تحيزها الشديد، لكن عند لحظة موتها، فهمت أخيرًا، أن أمها كانت تحبها أيضًا.نزع الطبيب الأجهزة عن جسد المتوفاة.أمسكت الممرضة بذراع رهف، وواستها بصوت هادئ: "عظّم الله أجرك، دعي أمك ترحل بسلام."دفعت رهف يد الممرضة بعيدًا، وشعرت بحلقها المحترق وكأن شيئًا يخنقه، فلم تستطع
كل دقيقة، كل ثانية، كانت بمثابة عذاب لا يُطاق.استمرت عملية الإنعاش لأكثر من ساعة، وفجأة انفتح باب غرفة العمليات، فأسرع الثلاثة نحوه، وقبل أن يتمكنوا من طرح أي سؤال، سألت الممرضة بسرعة: "من هي ابنة المريضة؟"ارتجف صوت رهف: "أنا...""تعالي معي بسرعة." أخذتها الممرضة إلى غرفة الإنعاش.بقيت مريم وسهيل خارج باب غرفة العمليات، وازدادا قلقًا.دخلت رهف مع الممرضة إلى غرفة الإنعاش، فرأت أمها ممددة على السرير والأنابيب مغروسة في كل جسدها، على شفا الرمق الأخير.انقبض قلبها فجأة، وكأن شيئًا اعتصره بقوة، حتى خُيِّل إليها أنه سينزف، وغمرها شعور خانق جعلها تكاد تعجز عن التقاط أنفاسها.اقترب الطبيب المعالج في غرفة الطوارئ، وقال بصوت خفيض: "حالة المريضة كانت خطيرة أصلًا منذ البداية، كانت قد نُقلت للتو من العناية المركزة إلى الغرفة العادية، وكنا نأمل أن نخفف عنكم العبء، لكن لم يكن عليها أن تهرب من المستشفى بهذا الشكل، ولا أن تتعرض لهذا القدر من الاضطراب النفسي. قلبها في حالة فشل حاد، وقد بذلنا كل ما بوسعنا، وهي الآن تتنفس بمساعدة الأجهزة فقط. إن كان لديك ما تودين قوله لها، فأسرعي."كانت كلمات الطبيب كا
تجهّم سهيل، واحمرّت عيناه فجأة، وارتجفت حدقتاه، وارتعشت قبضته المشدودة قليلًا، وخرج صوته أجش: "تطعن في أي قضية؟"لم تلتفت إلهام لسؤاله، وصدرها يعلو ويهبط بشدة: "لحسن الحظ أنها تجاوزت المحنة، وفي هذه السنوات الأخيرة بدأت تتحسن قليلًا، وها أنت تعود لتؤذيها من جديد، تجرحها مرة أخرى، هل ما زلت تعتبر نفسك إنسانًا؟ بما أن زوجة عمك وجدت لك خطيبة، فلا تعد لمضايقة ابنتي. لماذا تؤذيها مرة أخرى؟"عند هذا الحد، كادت إلهام أن تختنق من ضيق التنفس، وأخذت تلعن بصوت يخنقه البكاء: "ستنال جزاءك."كانت مريم تسمع من الخلف وقلبها يعتصر قلقًا، لم تفهم لماذا يتحمل أخوها سمعة "الوغد" ظلمًا.يا للظلم! يا للمهانة!في تلك اللحظة، جاء صوت سلوى الغاضب من الخلف: "كيف سمحتم لهذه المرأة السليطة بالدخول؟"عند سماع ذلك، رفع سهيل ومريم أعينهما للخلف.على مسافة غير بعيدة، دخلت سلوى برفقة حارسين، بملامح صارمة وباردة، محدقة بامتعاض في إلهام.استدارت إلهام، واندفعت نحوها بغضب شديد: "من تقصدين بالسليطة؟"بمجرد اقترابها، تراجعت سلوى خطوة إلى الوراء، فسارع الحارسان بجانبها إلى تثبيت ذراعي إلهام.اشتعل قلب سهيل قلقًا، وصرخ غاضبً
كانت شمس يونيو تحرق جسد إلهام الواهن الذي كاد ينهار تحت وطأتها، لكنها رفضت بإصرار أن تدخل لتجلس وتتحدث بهدوء."ألم أوضح كلامي بما فيه الكفاية؟ زوجة عمك الأكبر ذهبت إلى المستشفى لتهدد ابنتي، وقالت كلامًا بذيئًا لا يُطاق." اشتعل غضب إلهام، وارتفعت حدّة نبرتها شيئًا فشيئًا، حتى بانت عروق رقبتها الخضراء الرفيعة، وأكملت: "ابنتي رافقتني إلى مدينة السرايا للعلاج، وليست كما وصفتها زوجة عمك، امرأة تستخدم وسائل رخيصة للتدخل في زواجك. تخليت عنها وتغاضينا عن هذا الأمر، لكن أن تستمر عائلتك في إذلالها؟ لن يغفر الله لكم."لم يحاول سهيل أن يدافع عن نفسه، وكانت عيناه العميقتان مظلمتين كالضباب.اندفعت مريم بغضب نحوها: "خالتي، الأمر ليس كذلك على الإطلاق، ابنتك هي التي...""يا مريم، اصمتي." أمسك سهيل بذراعها وسحبها إلى الوراء."إنها لا تعرف الحقيقة كاملة، وتقلب الحقائق." نظرت مريم إليه في حيرة، وسألت بامتعاض: "أخي، لماذا لا توضح الأمر للخالة؟""لا دخل لك بهذا." دفعها برفق بعيدًا، ونظر إلى إلهام التي كان وجهها يزداد شحوبًا، وقال محاولًا تهدئتها: "خالتي، كل هذا خطئي، سأذهب لأعتذر لرهف. دعيني أوصلك إلى المست
في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل
شعرت رهف بالخوف حقًا.في المرة الماضية، وفي فندق يعجّ بالناس، استطاع أن يتصرف معها بقسوة.والآن... في الساعة الثانية فجرًا، في ممرّ شقة هادئ خالٍ، لم تكن تعلم كيف سيتصرف معها.قالت بصوت مرتجف، وهي تلتصق بالباب كأنها مستعدة لطلب النجدة في أي لحظة: "أنا... لم أكن أعلم أنك ستأتي أيضًا... لم أقصد الظهور
في المستشفى.دفعت رهف الرسوم، وخرجت وهي تحمل الإيصال.لحق بها عز وأمسك بذراعها: "هل فكرتِ في الاقتراح الذي طرحته عليكِ سابقًا؟"نفضت رهف يده بغضب، واستدارت تحدّق فيه: "هل أنت مريض؟"اسودّ وجهه من الغضب، وشدّ فكه، ووضع يديه على خصره بتعالٍ، وكأنها تدين له بشيءٍ ما: "رهف، فقط تزوجيني، وسأتنازل عن تعوي
أمسك سهيل معصميها اللذين كانا يقاومان، وثبّتهما بقوة فوق رأسها على الحائط.راح يقبّلها بجنون، كوحشٍ فقد السيطرة.لم تعد رهف قادرة على التحمل، فانهمرت الدموع من عينيها المغمضتين تنساب ببطء.لم يكن ينوي التوقف إطلاقًا.لم تعد تتحمّل، فعضّت شفته بقوة."آه..." شعر بألم حاد، فابتعد عن شفتيها.سهيل الذي ك
평점
리뷰더 하기