بين يديه... لم أعد أعرف من الضحية ليلى اكتشفت أن سادية عمر باردة ومحسوبة، بينما وحشية منصور هي ما كانت تحتاجه جسدياً لتشعر بأنها حية. عالم "مصنع الدمى" والخفاياكان المصنع يفوح برائحة الجلد واللاتكس والزيوت العطرية الثقيلة، مكان مخصص لصفوة رجال الدولة الذين لا ترضيهم الرغبات العادية، بل يبحثون عن "دمى" بشرية يتم ترويضها لتكون مجرد أدوات للمتعة.في الغرفة 306، كانت "ليلى" تقف مرتجفة، جسدها مربوط بإحكام إلى حامل معدني بارد، يداها مشدودتان للخلف وقدميها متباعدتان، مما جعل مناطق أنوثتها مكشوفة تماماً ومستسلمة. كان زوجها قد عصب عينيها بقطعة قماش سوداء حريرية، تاركاً إياها في ظلام دامس، لا تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة وأنفاسها المتهدجة. كان هذا "عقابها"؛ أن تشعر بأنها مجرد دمية أخرى في هذا المصنع، مسلوبة الإرادة، تنتظر من يلمسها.بينما كان زوجها يبتسم بخبث وهو يتأمل جسدها المرتعش، رن هاتفه. كانت مكالمة عاجلة، وبسرعة خرج من الغرفة وهو يهمس لها: "سأعود قريباً.. ابقي ساكنة كدمية مطيعة".في تلك اللحظات، كان هناك رجل آخر، أحد أصدقاء الزوج المتنفذين، يتجه نحو الغرفة 309. ولكن، وبسبب الإضاءة ال
Terakhir Diperbarui : 2026-09-21 Baca selengkapnya