لستُ دُمية

لستُ دُمية

last updateLast Updated : 2026-09-29
By:  نور الصباح Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
15Chapters
21views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لم تكن تعرف أن الزواج الذي فُرض عليها سيقودها إلى عالم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل... وراء الواجهات الفاخرة ورجال الأعمال الناجحين، يوجد عالم سري تُباع فيه النساء، ويُعاملن كأنهن دُمى، وتُعقد الصفقات بعيدًا عن أعين القانون. وحين يقرر زوجها أن يعاقبها بطريقته الخاصة، يأخذها إلى مصنع غامض مليء بالدمى والألعاب والأسرار، ويتركها مقيدة ومعصوبة العينين داخل غرفة لا تعرف ما الذي ينتظرها فيها. لكن ما لم يحسب حسابه أن شخصًا آخر سيدخل الغرفة... رجل يظن في البداية أنها مجرد دمية. رجل لا تعرف وجهه، ولا اسمه، ولا لماذا كان وجوده هناك. ومن تلك اللحظة، تبدأ لعبة أخطر من كل ما سبق. بين زوج يخفي أسرارًا خطيرة، ورجل مجهول يحمل سرًا قد يقلب حياتها، وعالم كامل تحكمه صفقات محرمة وخيانات وانتقام... تجد نفسها أمام سؤال واحد: هل تستطيع النجاة من هذا العالم؟ أم أنها ستتحول من ضحية في لعبة الآخرين... إلى المرأة التي ستقلب اللعبة عليهم جميعًا؟

View More

Chapter 1

1

بين يديه... لم أعد أعرف من الضحية

ليلى اكتشفت أن سادية عمر باردة ومحسوبة، بينما وحشية منصور هي ما كانت تحتاجه جسدياً لتشعر بأنها حية.

عالم "مصنع الدمى" والخفايا

كان المصنع يفوح برائحة الجلد واللاتكس والزيوت العطرية الثقيلة، مكان مخصص لصفوة رجال الدولة الذين لا ترضيهم الرغبات العادية، بل يبحثون عن "دمى" بشرية يتم ترويضها لتكون مجرد أدوات للمتعة.

في الغرفة 306، كانت "ليلى" تقف مرتجفة، جسدها مربوط بإحكام إلى حامل معدني بارد، يداها مشدودتان للخلف وقدميها متباعدتان، مما جعل مناطق أنوثتها مكشوفة تماماً ومستسلمة. كان زوجها قد عصب عينيها بقطعة قماش سوداء حريرية، تاركاً إياها في ظلام دامس، لا تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة وأنفاسها المتهدجة. كان هذا "عقابها"؛ أن تشعر بأنها مجرد دمية أخرى في هذا المصنع، مسلوبة الإرادة، تنتظر من يلمسها.

بينما كان زوجها يبتسم بخبث وهو يتأمل جسدها المرتعش، رن هاتفه. كانت مكالمة عاجلة، وبسرعة خرج من الغرفة وهو يهمس لها: "سأعود قريباً.. ابقي ساكنة كدمية مطيعة".

في تلك اللحظات، كان هناك رجل آخر، أحد أصدقاء الزوج المتنفذين، يتجه نحو الغرفة 309. ولكن، وبسبب الإضاءة الخافتة والارتباك، اصطدمت يده بلوحة الأرقام الإلكترونية، فارتطم الرقم 6 ليتحول إلى 9 في نظره، أو ربما كان القدر هو من دفعه لفتح باب الغرفة 306.

دخل الرجل الغريب، وأغلق الباب خلفه بهدوء. ساد الصمت للحظات، ولم تسمع ليلى سوى صوت خطوات ثقيلة تقترب منها. تجمدت في مكانها، ظنت أن زوجها قد عاد بسرعة ليعاقبها أكثر.

بدأ الغريب يتجول في الغرفة، يتأمل "الدمى" المعروضة في الزوايا، ثم وقع بصره على ليلى. كانت تبدو مثالية، بشرتها الناعمة تتناقض مع خشونة القيود المعدنية. اقترب منها ببطء، وأنفاسه الساخنة بدأت تلامس رقبتها.

مد يده وبدأ يلمس كتفها، ثم انزلق بيده ببطء شديد نحو صدرها، يعصر حلماتها بقوة جعلتها تطلق أنيناً مكتوماً. ظن الغريب أن الأنين مجرد "ميزة" في هذه الدمية المتطورة. بدأ يوزع قبلاته العنيفة على عنقها، بينما كانت هي ترتجف من الرعب والإثارة المحرمة؛ فهي لا تعرف من هذا، لكن لمساته كانت مختلفة، أكثر توحشاً وجوعاً من لمسات زوجها.

انتقل الغريب إلى الأسفل، يمرر أصابعه بخشونة على فخذيها الداخليين، يداعب بظرها المشتعل برغبة لم تشعر بها من قبل. كانت ليلى تحاول كتم صرخاتها، تخشى أن تصرخ فتُفضح أمام الجميع في هذا المكان، أو أن يغضب زوجها إذا علم أنها استجابت للمسات غريب.

وصل التوتر إلى ذروته عندما قام الغريب برفع جسدها قليلاً، وشعرت برأسه يغوص بين ساقيها، يلعق رطوبتها بنهم وجنون. كانت تشعر بعضوه الضخم وهو يضغط على فتحتها، يستعد للولوج بعنف. وفي اللحظة التي شعر فيها الغريب أن جسدها قد استسلم تماماً، وبينما كان على وشك أن يدفع نفسه داخلها بكل قوته... لم تستطع ليلى الاحتمال أكثر.

صرخت بصوت عالٍ وهي تهتز بعنف: "توقف! أنا بشرية! أنا زوجة صديقك!"

تراجع الرجل فوراً، وكأنه تعرض لصدمة كهربائية. تراجع خطوتين للخلف وهو يتنفس بصعوبة، وعيناه متسعتان من الصدمة والشهوة التي لم تكتمل. نظر إلى جسدها المربوط، وإلى عينيها المغطاة، ثم إلى الباب. لقد كانت الإثارة في قمّتها، والرغبة التي اشتعلت في عروقه جعلته يقف مشلولاً، ينظر إليها بنظرة جائعة، مدركاً أنه كاد أن يرتكب "خطيئة" لذيذة جداً مع زوجة رفيقه.

كانت ليلي فتاه جميله ذو قوام ممشوق تجعل كل من يراها يريد ان يكون معها باي شكل من الاشكال

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
15 Chapters
1
بين يديه... لم أعد أعرف من الضحية ليلى اكتشفت أن سادية عمر باردة ومحسوبة، بينما وحشية منصور هي ما كانت تحتاجه جسدياً لتشعر بأنها حية. عالم "مصنع الدمى" والخفاياكان المصنع يفوح برائحة الجلد واللاتكس والزيوت العطرية الثقيلة، مكان مخصص لصفوة رجال الدولة الذين لا ترضيهم الرغبات العادية، بل يبحثون عن "دمى" بشرية يتم ترويضها لتكون مجرد أدوات للمتعة.في الغرفة 306، كانت "ليلى" تقف مرتجفة، جسدها مربوط بإحكام إلى حامل معدني بارد، يداها مشدودتان للخلف وقدميها متباعدتان، مما جعل مناطق أنوثتها مكشوفة تماماً ومستسلمة. كان زوجها قد عصب عينيها بقطعة قماش سوداء حريرية، تاركاً إياها في ظلام دامس، لا تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة وأنفاسها المتهدجة. كان هذا "عقابها"؛ أن تشعر بأنها مجرد دمية أخرى في هذا المصنع، مسلوبة الإرادة، تنتظر من يلمسها.بينما كان زوجها يبتسم بخبث وهو يتأمل جسدها المرتعش، رن هاتفه. كانت مكالمة عاجلة، وبسرعة خرج من الغرفة وهو يهمس لها: "سأعود قريباً.. ابقي ساكنة كدمية مطيعة".في تلك اللحظات، كان هناك رجل آخر، أحد أصدقاء الزوج المتنفذين، يتجه نحو الغرفة 309. ولكن، وبسبب الإضاءة ال
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
2
بطاقة التعريف بالشخصيات:السيادة (عمر المنياوي): رجل أعمال نافذ ووزير سابق في الدولة، يتمتع بسلطة مطلقة وبرود عاطفي. يرى في النساء مجرد أدوات للترفيه، ويعشق السيطرة الكاملة (Domination). ينتمي لعائلة المنياوي العريقة التي تسيطر على مفاصل الاقتصاد.ليلى المنياوي: زوجة عمر، سيدة مجتمع راقية، فاتنة الجمال، لكنها تعاني من سجن ذهبي. هي ضحية رغبات زوجها السادية التي يمارسها عليها تحت مسمى "التأديب"، مما خلق لديها صراعاً بين كرهها له وبين شهوة خفية تثيرها القيود.الجنرال (منصور الجارحي): صديق عمر المقرب ومنافسه في القوة. قائد عسكري سابق، يتسم بالخشونة والاندفاع. يمتلك رغبات جامحة ولا يعترف بالقوانين عندما يتعلق الأمر باللذة."ميرا" (الدمية رقم 7): فتاة شابة تم ترويضها في المصنع لعدة أشهر؛ تم مسح شخصيتها تماماً لتصبح "دمية" لا تتكلم، لا تعترض، وتنفذ كل الأوامر الجنسية بآلية مثيرة.تكملة القصة: تداخل الشهواتفي هذه اللحظة، كان عمر في الغرفة 309، حيث كانت "ميرا" تنتظره. كانت ميرا مثبتة على طاولة من الرخام الأسود، جسدها مدهون بزيت عطري يجعل بشرتها تلمع تحت الإضاءة الحمراء الخافتة. كانت ترتدي فق
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
3
مع كل دفعة عنيفة، كانت ليلى تشعر بموجات من اللذة تضرب عمودها الفقري. بدأت تتقوس بظهرها، وتضغط بمهبلها حوله في محاولة لا واعية للإمساك به ومنعه من الخروج. وصلت إلى مرحلة من الهياج الجنسي جعلتها تتوسل بصوت متقطع: "أرجوك... لا تتوقف... املأني... مزقني يا منصور!"وصل منصور إلى ذروته؛ شعر بتقلصات مهبل ليلى العنيفة وهي تعتصره بجنون، مما جعله يفقد السيطرة تماماً. دفع نفسه في آخر ضربة بأقصى قوة ممكنة، حتى التصق جسده بجسدها تماماً، وأطلق صرخة مكتومة وهو يفرغ حمولته الساخنة والكثيفة في أعمق نقطة داخلها، نافورات من المني تتدفق لتملاً رحمها وتفيض من جوانبها.ظلت ليلى في حالة من الارتعاش التام، جسدها ينتفض تحت تأثير النشوة التي لم تعرفها مع زوجها قط، بينما ظل منصور ثابتاً بداخلها لعدة ثوانٍ، يتنفس بصعوبة، ومستمتعاً بإحساس التملك المطلق لزوجة صديقه في قلب "مصنع الدمىبينما كان منصور ينسحب بهدوء من الغرفة 306 بعد أن ترك ليلى غارقة في لذتها المرتعشة، كان عمر المنياوي يخرج من الغرفة 309 وهو يرتدي ملابسه ببرود. مرّ بجانب باب الغرفة 306، ولم يشك للحظة أن صديقه كان للتو يمتلك زوجته. بالنسبة لعمر، ليلى ال
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
4
وصلت الرسالة إلى هاتف منصور الجارحي وهو في مكتبه، فجعلت الدماء تغلي في عروقه فوراً. لم يفكر في العواقب، ولم يفكر في صديقه عمر؛ كل ما كان يشغل باله هو صورة ليلى وهي مقيدة، وذاكرة ذلك الضيق الساخن الذي استقبله في الغرفة 306.انطلق بسيارته نحو القصر، وكان قلبه ينبض بعنف. عندما وصل، وجد الباب الجانبي مفتوحاً بانتظاره، وكأن القصر نفسه يرحب بخطيئته. دخل بخطوات واثقة، صامتة، كفهد يتربص بفريسته.صعد إلى الجناح الرئيسي، وبمجرد أن فتح الباب، وجد ليلى مستلقية على السرير الشاسع. كانت تبدو كلوحة إباحية حية؛ قميص النوم الشفاف يكشف عن صدرها المرتفع وحلماتها المنتصبة من شدة الإثارة، وساقاها متباعدتان بدلال، مما كشف عن المنطقة التي لا تزال تحمل آثار لقائهما الأول.لم ينطق منصور بكلمة. تقدم نحوها بعيون تشتعل رغبة، وألقى بسترة بدلتة على الأرض. ليلى نظرت إليه بنظرة تحدٍ وشهوة، وقالت بصوت هامس ومغرٍ: "لقد تأخرت يا منصور... جسدي لا يزال يتذكرك، وهو يطالب بالمزيد."انقض عليها منصور كالإعصار. لم يبدأ بمداعبات رقيقة، بل جذبها من خصرها بقوة ليرفعها نحو وجهه، وبدأ يقبلها بعنف، قبلات كانت أشبه بالالتهام. كانت لي
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
5
بينما كانت ليلى غارقة في أحضان منصور، كان "المصنع" في تلك الليلة يشهد أوج نشاطه. لم يكن المكان مجرد غرف للفنادق، بل كان كياناً سرياً يدار بدقة عسكرية. في الطوابق السفلية، حيث الإضاءة خافتة والرائحة مزيج من البخور والدم، كانت هناك "أجنحة التربية".هناك، كانت هناك فتيات في مقتبل العمر، بعضهن لم يتجاوزن السادسة عشرة، تم استقدامهن من قرى فقيرة أو خطفهن بوعود كاذبة. كنّ يرتدين ملابس بيضاء رقيقة، وعيونهن خالية من الحياة، يُلقبن بـ "المواد الخام". يتم تدريبهن على الصمت المطلق، وعلى كيفية إرضاء الرجال دون نطق كلمة واحدة، ليتحولن بمرور الوقت إلى "دمى بشرية" بلا إرادة.في القاعة الكبرى، كان يجلس رجال أعمال كبار، وزراء، وجنرالات، يرتدون أقنعة مخملية تخفي هوياتهم. كانوا يتجولون بين الفتيات وكأنهم في سوق للماشية، يلمسون بشرتهن بوقاحة، ويختارون "الدمية" التي تناسب شهواتهم السادية لتلك الليلة. كانت الصفقات تُعقد بمبالغ خيالية، ليس لشراء جسد، بل لشراء "روح" تم سحقها تماماً لكي لا تعترض.كان عمر المنياوي هو أحد المنسقين لهذا العالم؛ فهو لا يحب النساء اللواتي يملكن إرادة، لذلك كان يحول زوجته ليلى إلى "
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
6
كانت القاعة الكبرى في "مصنع الدمى" تشبه المعابد الرومانية القديمة، لكنها كانت معبداً للشهوات المريضة. إضاءة حمراء خافتة، وموسيقى جنائزية هادئة، ورجال يرتدون أقنعة ذهبية وسوداء، يجلسون في صمت مهيب، يترقبون "العرض" الذي وعدهم به عمر المنياوي.وقف عمر في منتصف المنصة، وبجانبه ليلى. كانت ترتدي طقماً من الجلد الأسود الضيق جداً، يكشف عن تفاصيل جسدها بدقة، مع قناع جلدي يغطي نصف وجهها، وسلاسل ذهبية تربط معصميها برقبتها. كانت تبدو كدمية فاخرة، ولكن عينيها كانت تلمع بنيران لا يراها أحد سوى منصور، الذي كان يجلس في الصف الأول، يراقب المشهد بدم بارد ورغبة تفوق الوصف."أيها السادة،" بدأ عمر يتحدث بنبرة متعالية، "اليوم أعرض عليكم تحفتي الخاصة. ليلى لم تعد تلك الزوجة المتمردة، لقد أصبحت الآن دميتي المطيعة.. جربتها، روضتها، وأصبحت الآن جاهزة لتلقي أوامر أي أحد منكم إذا ما قررتُ بيعها."ضجت القاعة بضحكات مكتومة وشهقات إعجاب. بدأ بعض الرجال يقفون ويقتربون من المنصة، يمررون أيديهم على جسد ليلى بوقاحة، يلمسون صدرها ومؤخرتها وهم يهمسون بكلمات قذرة. كانت ليلى تقف بجمود، لكنها في الداخل كانت تغلي، وتنتظر الإ
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
7
ساد صمت جنائزي في مكتب عمر المنياوي، صمت لا يقطعه سوى صوت أنفاسه المتلاحقة التي تشبه حشرجة رجل يحتضر. كان يجلس خلف مكتبه من خشب الأبنوس الفاخر، لكنه لم يعد يرى الفخامة، بل كان يرى وجوه الرجال المقنعين وهم يضحكون عليه. كانت صورة منصور وهو يدفع نفسه داخل ليلى على المنصة، وصوت صرخاتها التي كانت تعلن عن نشوة لم يعرفها عمر في حياته، تتكرر في ذهنه كشريط سينمائي لا يتوقف.شعر عمر بنقص حاد في رجولته، ليس لأن ليلى خانته، بل لأنها "اختارت" رجلاً آخر ليمتلكها علناً. كان يرتجف، ليس خوفاً، بل من الغضب المكبوت الذي يحاول تفجيره في أي شيء. نظر إلى يديه، وتذكر كيف كانت هذه اليدين تكممان فم ليلى وتربطان معصميها، وكيف تحولت تلك القيود الآن إلى سلاسل تلتف حول عنقه هو.في تلك اللحظة، فُتح الباب ببطء ودون استئذان. دخلت الوزيرة سوسن. كانت تمشي بخطوات واثقة، وصوت كعب حذائها العالي يضرب الأرضية الرخامية بإيقاع عسكري مستفز. كانت ترتدي فستاناً أحمر قرمزياً، ضيقاً لدرجة أنه كان يرسم تفاصيل جسدها بدقة مذهلة؛ صدرها الممتلئ يكاد ينفجر من فتحة الفستان العميقة، ومؤخرتها تتمايل بإغراء سادي مع كل خطوة.اقتربت سوسن منه
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more
8
وجد كريم ليلى بانتظاره في غرفة الجلوس، كانت ترتدي روباً من الدانتيل الأسود مفتوحاً من الأمام، يظهر ساقيها الممشوقتين وصدرها الذي يتنفس ببطء وإثارة. نظرت إليه ليلى بنظرة تجمع بين الشفقة والشهوة."اجلس يا كريم.. لا تخف، هنا لا يوجد من يضربك أو يهينك.. إلا إذا كنت ترغب في ذلك،" قالت ليلى وهي تقترب منه ببطء، ممررة يدها على كتفه.ارتجف كريم. لم يسبق له أن تعرض لهذا النوع من الدلال من امرأة بمكانة ليلى. بدأت ليلى في التلاعب بمشاعره، بدأت تخبره أنها تعرف مدى الظلم الذي تعرض له على يد سوسن، وأنها الوحيدة التي يمكنها تحريره.وفي لحظة ضعف تام، انحنت ليلى على أذنيه وهمست: "أريد أن أرى ما الذي تخفيه هذه الملابس الرخيصة التي تلبسها سوسن لك." وبحركة واثقة، فتحت سحاب سرواله وأخرجت عضوه الذي انتصب فوراً وبشكل جنوني نتيجة الصدمة والإثارة.بدأت ليلى في مداعبة عضوه بلسانها وبطريقة احترافية تعلمتها من منصور. كان كريم يتنفس بصعوبة، وعيناه جاحظتان من شدة اللذة التي لم يعرفها قط. كانت ليلى تمتص عضوه ببطء وتنظر في عينيه، وكأنها تسحب منه روحه وولاءه مع كل حركة من شفتيها."أرأيت يا كريم؟" قالت ليلى وهي تبتعد ق
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more
9
بعد تلك الليلة المزلزلة في "قاعة العرض"، لم ينهار عمر المنياوي كما ظن الجميع. بالنسبة لرجل مثل عمر، الإهانة ليست نهاية الطريق، بل هي "الوقود" الذي يشعل رغبته في التدمير. قضى عمر الأيام الأولى في عزلة تامة داخل جناحه المظلم، لم يكن يبكي ولا يتوسل، بل كان يخطط. كان يجلس في صمت، يراقب تسجيلات الكاميرات لتلك الليلة مرة تلو الأخرى، ليس بدافع الألم، بل لتحليل كل حركة قام بها منصور، وكل نظرة تحدٍ وجهتها ليلى.كان يبتسم ابتسامة باردة ومخيفة وهو يرى كيف اندمجت ليلى مع منصور. "لقد ظنوا أنهم كسروني،" همس لنفسه وهو يضغط على قبضة يده حتى ابيضت مفاصله. "لكنهم نسوا أن المنياوي لا يسقط.. هو فقط يتراجع ليقفز قفزة قاتلة."دخلت الوزيرة سوسن إلى مكتبه، وكانت تتوقع أن تجده محطماً لكي تفرض سيطرتها عليه. لكنها فوجدته واقفاً أمام خريطة للمدينة، وعيناه تلمعان ببريق مفترس. لم يكن هناك أثر للضعف؛ بل كان هناك تركيز مرعب."عمر، هل ما زلت غارقاً في صدمتك؟" سألت سوسن بنبرة متعالية.التفت إليها عمر بنظرة جعلت سوسن تشعر لأول مرة ببرودة في عمودها الفقري. لم يركع ولم يخضع، بل اقترب منها وأمسك ذقنها بقوة، رافعاً وجهها إ
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more
10
لكن، وسط هذه اللحظات من النشوة، كان عقل ليلى لا يتوقف عن التفكير. كانت تدرك أن عمر المنياوي ليس من النوع الذي ينسى أو يسامح. كانت تعلم أن هذا الهدوء الذي تعيشه هو "الهدوء الذي يسبق العاصفة". "منصور.. أريد أن ننهي هذا الأمر تماماً،" قالت ليلى وهي تتنفس بصعوبة بعد وصولهما للذروة. "لا أريد أن أعيش في خوف من عودة عمر. أريد أن نستولي على 'خزانة الأسرار' في المصنع. إذا حصلنا على تلك التسجيلات، لن يجرؤ عمر أو سوسن على النظر في وجوهنا مرة أخرى. سنكون نحن من يملك مفاتيح المدينة." نظر إليها منصور بإعجاب. لم تكن ليلى مجرد حبيبة فاتنة، بل كانت شريكة ذكية وطموحة. اتفقا على خطة محكمة لاختراق المصنع مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليس كضحايا، بل كصيادين يبحثون عن الفريسة. بدأت ليلى في تنفيذ خطتها لاختراق جدار الصمت المحيط بعمر وسوسن. كانت تعلم أن أقوى الحصون تُفتح من الداخل، لذا كان هدفها هو كريم، خادم سوسن الذي يعاني من اضطهاد شديد. لم تستخدم ليلى كريم كأداة للجنس الجماعي أو السادية، بل استخدمت معه سلاحاً أقوى: "الأمل والتقدير". استدرجته إلى الفيلا في لقاء سري، ولم تظهر له وجه السيدة المسيطرة، بل ظهر
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status