FAZER LOGINكيف حالك يا ناعومي أأنتي بخير؟ لابد أنكي ممتنة لي فبسببي أتيحت لكي الفرصة لتسافري بالخارج مع ألان " شعرت ناعومي أنها لا تستطيع النظر لوجهها فكلما فعلت تتذكر ما رأته بالأمس وهى بين ذراعي ألان يقبلها بشغف لقد كان موعد اجتماع ألان مع العميل في العاشرة صباحا لذا خرجت ناعومي من غرفتها مبكرا وأرسلت رسالة لألان تذكره بموعد مغادرتهم الفندق وهى لا تعرف كيف ستتمكن من النظر لوجهه اليوم دون أن تنهار لكن رؤيتها لأشلى تخرج من غرفته في الصباح أشعرها بالألم الشديد وخاصة تلك الكلمة التي ألقتها علي مسامعها الآن فقالت ناعومي بإحباط شديد :- - " فكرى كما تشائين " وعندما وجدت ألان يخرج من الغرفة في هذه اللحظة نظرت للأرض حتى لا تضطر للنظر بوجهه فسمعته يقول لأشلى:- - " لست بحاجة لانتظاري يا أشلي فانا لا اعرف متى سينتهي الاجتماع " - " لا تقلق بشأني عندما تنتهي ستجدني بانتظارك " - " لهذا كان عليك أن تتصلين بى قبل أن تفاجئيني هكذا حتى لا تضطري لقضاء الوقت وحدك في الفندق " ضحكت أشلي قائلة له برقة :- - " ومن قال أنني سأنتظر وحدي فهناك أصدقاء كثيرون لي هنا سوف نمرح معا حتى تعود أنت " - "حسنا إلى اللقاء " قبلته أشل
دخل ألان غرفته وهو يشعر بغضب لا حدود له لقد فقد عقله كيف يفعل ذلك؟؟.. لقد كان على وشك أن..يا ألهي مع ناعومي كيف يشعر بهذه الرغبة تجاهها ؟؟..ولماذا وكيف سمح لنفسه بالانجراف معها تماما انه سيفقد عقله انه يريد الآن أن يذهب إليها ويأخذها مجددا بين ذراعيه ليطفئ نار الرغبة التي أشعلتها بجسده وفجأة سمع باب الغرفة يدق هل هي ناعومي؟؟.. وما أن فكر في هذا حتى اتجه للباب وفتحه بلهفة وكانت المفاجأة :- - " لقد افتقدتك كثيرا يا حبيبي ما رأيك بهذه المفاجأة" - " أشلي أنها حقا مفاجأة " ألقت أشلي نفسها بين ذراعيه وقالت لتعاتبه :- - " كيف تسافر دون أخباري إلى أين لقد عرفت بالصدفة اليوم انك هنا في باريس وان ناعومي في صحبتك " قال ألان بتوتر وأثار ما حدث منذ قليل لازالت تؤثر عليه :- - " أنا هنا للعمل يا أشلي وليس أكثر " ابتعدت عنه وقالت بدلال :- - " لابد إذن انك متعب هل يجب أن أدلك جسدك لكي تسترخي وربما أمر أخر سيكون مفيد لك أكثر لاسترخائك" ثم دون مقدمات اقتربت منه وقبلته في شفتيه في البداية لم يتجاوب معها وذكري امرأة أخري تتلاعب بمخيلته لكن بعد دقيقة واحدة امسك بها برغبة محمومة يبادلها مشاعرها المجنونة ...
" إذن أتمنى لك حظا أفضل لأني لا أعتقد انك ستنجح لان تلك المرأة التي تثير اهتمامك تحب شخصا أخر بالفعل" ثم نظر إليها بتسلية أوه يا الهي أهي تلك المرأة التي يتحدثون عنها شعرت ناعومي بالخجل الشديد ورغبت حقا بالموت في هذه اللحظة لقد سمعها ألان في الشرفة سمعها جيدا ويعرف أنها تحبه والآن يتحدث عنها باستصغار أمام ذلك الشخص وكأنها غير موجودة فسمعت شون يقول وهو يبتسم - " أن كان الأمر كذلك يجب أن اعرف من هو لأتغلب عليه " أمسك ألان ذراعها في هذه اللحظة وسحبها معه وهو يقول لشون :- - " أتمنى لك التوفيق إذا " وعندما ابتعدوا سحبت ذراعها منه وهى تشعر بأنها رخيصة و مكشوفة تماما أمامه فقال لها :- - " ابقي قريبا منى ولا تختلطي بأحد فأنت لست هنا لتقيمي صداقات ليس لها علاقة بالعمل " شعرت بالغضب الشديد وأوشكت أن تقول له كلام لاذع لكن منعها قدوم بعض رجال الأعمال الذين اخذوا يتحدثوا معه عن السوق والتجارة وأسعار الأسهم والبورصة ووقفت هي كالصنم تستمع لكلام ممل ودت لو تسكتهم جميعا وتذهب من هنا وبدا الوقت يمر بطيئا بشكل ممل وبدأت هي تتثاءب وفجأة أتى حبل الخلاص في كلمة قالها ألان وهى :- - " لقد تأخر الوقت يجب أ
بريدجيت ماذا تفعلين هنا " نظرت دانا بدهشة وحنق لبريدجيت التي وصلت إليها وقت العشاء فقالت بريدجيت لها بسخرية :-- " هل ستتركينِ أقف بالباب ؟... دعيني ادخل أولا " ابتعدت دانا عن الباب ودخلت وجلست على الصوفا قائلة بطريقة وقحة :- - " بيت ليس هنا ولا اعتقد انكي أتيت لرؤيتي " كانت بريدجيت تمسك بحقيبة كبيرة فوضعتها أرضا ثم جلست بجوار دانا قائلة بحسم :- - "أعرف أنه ليس هنا فهو من أرسلني لك فلقد طلب منى إحضار ملابس لكي وطبعا لا يستطيع هو فعل ذلك حتى لا يشك مراقبوه بأنك هنا وقد قال لي أن احضر ملابس جيدة ولا اهتم بالمال لذا عليكى أن تكوني ممتنة له " نظرت لها دانا بغضب وقالت:- - " ممتنة أم لا هذا الأمر لا يخصك ويجب أن تفهمي شيئا هاما أن بيت هو زوجي وسوف اعمل على إعادة كل شيء على ما كان عليه لذا ابتعدي عنه حتى لا يتم جرحك أكثر " ابتسمت بريدجيت ثم بدأت تضحك بصوت عالي قائلة :- - " هل أنتِ غبية ... يبدو انكي لا تفهمين شيء هام فبيت الآن هو رجلي ويحبني كثيرا وهو يريد الآن قبل أي لحظة أخرى أن يبتعد عنك وعن هنا وقد خطط لي وله بمغادرة هذا العصر تماما دونك ولا تعتقدي أنني خائفة من وجودك هنا معه في شقته .
حسنا لقد اتفقنا تماما " قال ألان هذا الكلام للعميل الذي كان شخص وقور في الخمسون من عمره فقال الرجل :- - " نعم اتفقنا وغدا دعنا نوقع العقود في مكتبي فأنت مدعو عندي " ابتسم ألان وقال بهدوء:- - " يجب أن تكون هذه الدعوة دعوتي أنا ألا ترى هذا " فقال الرجل وهو ينهض من مكانه ويربت على كتف ألان:- - " دعنا إذن نؤجل دعوتك إلى الوقت الذي ازور فيه مدينتك إنما الليلة لدى احتفال صغير بمناسبة الذكرى السنوية لافتتاح مجموعة شركاتي وأن لم تكن هنا بمناسبة الصفقة لكنت أرسلت إليك دعوة خاصة للحضور " ابتسم ألان وقال له:-- "إذن سيكون هذا من دواعي سروري " فنهض ألان وصافح الرجل بود ثم حياه وهو يبتعد مع سكرتيرته ومدير أعماله وكانت ناعومي تجلس في مقعدها وتراقبهم طوال الوقت دون أن تتفوه بكلمة وكل ما فعلته في هذا الاجتماع القصير هو إعطاؤه الورق الذي يطلبه وفى أثناء تقديمه وشرحه لتفاصيل الصفقة أن ألان يبهرها في كل لحظة فهو منظم جدا ودقيق ويعرف كيف يتحدث وبالرغم من أنها كانت خجلة من مواجهته بعد ذلك الموقف الغريب والسخيف في غرفتها إلا أنه عندما التقى بها قبل أن يذهبوا للقاء العمل كان عملي جدا وتحدث معها كرئيس عمل ف
- " لستي بحاجة لأخباري أي شيء فأنا يمكنني أن أخمن ما الذي باستطاعتي فعله مع امرأة جميلة سواء كنت أحبها أم أتسلى معها؟؟... لكن أنتي ...وقحة جداً وجريئة بدرجة مخيفة وأنا مستحيل أن أقع بحب امرأة من هذا النوع لذا أن كنتى تحاولين أغوائى الآن أنا لا أنصحك بهذا واخرجي من غرفتي " وكما اقترب منها بهذا الشكل ابتعد وأشار لها لباب الغرفة لتخرج فنهضت من الفراش بغضب ثم قالت بحدة :- - " وغد و أحمق " ثم خرجت من الغرفة وسمعته يغلق الباب خلفها اللعنة إلى متى عليها أن تعانى لتحصل عليه مجددا ففي الماضي عانت الجحيم حتى تزوجته والآن هي تحارب في معركة خاسرة مرت حوالي خمس دقائق وبعدها وجدته يخرج في كامل ملابسه وفجأة تسللت إلى انفه رائحة الطعام الشهية ثم نظر للمائدة بانبهار فنظرت إليه بعجرفة ثم جلست على الطاولة دون أن تقول له أن يتفضل ليأكل فقال لها فجأة:-- " من احضر هذا الطعام ؟ هل فعلت بريدجيت؟؟.. " سماعه يقول هذا جنها تماما فقالت له بغضب :- - " كلا طبعاً ليست هي بل أنا من صنعته " اقترب من المائدة أكثر ثم قال بهدوء :-- " هذه وجباتي المفضلة وطبعا لست بحاجة لسؤالك كيف عرفتى؟؟.. " لم ترد عليه بل نظرت إليه ب