لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب

لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب

This is a 《https://www.dreame.com/story/4098368000-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AC%D9%A2-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B》 fanfiction

last updateLast Updated : 2026-06-10
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
15Chapters
3views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كثير من المعرفة قد يكون لعنة علي صاحبه وهذا ما حدث مع دانا الفضولية التي كشفت عن أسرار لم يكن يجب أن تخرج للعلن بل كان يجب أن يتم دفنها عميقاً وكأنها لم تحدث أبدا ...لكن بسبب تهور دانا أفسدت كل شيء الماضي والمستقبل فلقد تم إصابتها بلعنة المعرفة ولم تكن وحدها المصابة فلقد لعنت ناعومي ابنة حفيدة شقيقها سايمون وافسدت مستقبلها فماذا ستفعل دانا بعد أن خسرت كل شيء واول خسارتها كان بيت

View More

Chapter 1

الفصل الأول

عندما وصلت ياسمين إلى مطار دولة الصَفا، كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة بالفعل.

اليوم هو عيد ميلادها.

عندما فتحت هاتفها، تلقت مجموعة من التهاني بعيد ميلادها.

لقد تم إرسالهم جميعًا من قِبل زملائها وأصدقائها.

لكن لم تكن هناك أي رسالة من مالك فريد زوجها.

تلاشت ابتسامة ياسمين.

وعندما وصلت إلى الفيلا، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً.

صُدمت العمة سلوى عندما رأتها: "سيدتي، كيف أتيتِ الآن؟"

"أين مالك وسالي؟"

"السيد لم يعد بعد، والآنسة تلهو في غرفتها."

أعطتها ياسمين الأمتعة، وصعدت إلى الطابق العلوي لتجد ابنتها ترتدي بيجامتها، وتجلس على طاولة صغيرة تلهو بشيء ما، ولقد كانت غارقة فيما تفعله لدرجة أنها لم تلاحظ دخول ياسمين إلى الغرفة حتى.

"سالي."

سمعت سالي صوتها، فاستدارت وصاحت بسعادة: "أمي!"

ثم أعادت رأسها وأكملت ما تفعله.

اتجهت ياسمين إليها واحتضنتها بين ذراعيها، وبعد أن قامت بتقبيلها، دفعتها سالي بعيدًا: "أمي، أنا ما زلت مشغولة."

لم ترَ ياسمين ابنتها منذ شهرين، إنها تفتقدها كثيرًا، ولن تكتفي بتقبيلها فحسب، بل وتريد التحدث معها أيضًا.

عندما رأت مدى تركيزها، لم ترغب في إفساد متعتها: "سالي، هل تصنعين قلادة من الصدف؟"

"نعم!" وعند هذه النقطة، أبدت سالي اهتمامًا واضحًا: "عيد ميلاد العمة ريم بعد أسبوع، وهذه هي هدية عيد الميلاد التي أعددناها لها أنا ووالدي! لقد قمنا بتعديل هذه الأصداف بعناية، ألا تبدو جميلة؟"

شعرت ياسمين بغصة في حلقها، وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، سمعت ابنتها تقول بسعادة وظهرها لها: "لقد صمم أبي أيضًا هدايا أخرى للعمة ريم، وغدًا——"

شعرت ياسمين بألم في قلبها، ولم تعد قادرة على التحمل أكثر، "سالي.... هل تتذكرين عيد ميلادي؟"

"آه؟ ماذا؟" نظرت إليها سالي، ثم نظرت إلى الخرز في يدها وتزمرت، "أمي، لا تتحدثي معي، لقد رتبت الخرز بطريقة غير منظمة——"

أسقطت ياسمين يدها التي كانت تعانقها بها، ولم تقل شيئًا آخر.

وقفت هناك لفترة طويلة، وعندما رأت أن ابنتها لم تنظر إليها، ضمت ياسمين شفتيها وغادرت الغرفة أخيرًا دون أن تقول كلمة واحدة.

عندما رأتها العمة سلوى قالت: "سيدتي، لقد اتصلت بالسيد للتو، وقال إنه مشغول الليلة، وطلب منكِ أن ترتاحي أولًا."

"حسنًا."

ردت ياسمين عليها، ثم توقفت للحظة وتذكرت ما قالته ابنتها للتو، لذلك اتصلت بمالك.

وبعد فترة أجاب الطرف الآخر على المكالمة، وصوته كان باردًا جدًا: "أنا مشغول، غدًا سوف——"

"مالك، من يتصل بك في هذا الوقت المتأخر؟"

لقد كان صوت ريم.

أمسكت ياسمين هاتفها بإحكام.

"لا أحد."

قبل أن تتمكن ياسمين من قول أي شيء، أغلق مالك الهاتف.

لم يرا بعضهما منذ شهرين أو ثلاثة أشهر، وبعد أن جاءت إلى دولة الصَفا أخيرًا، ناهيك عن أنه لم يأتِ مسرعًا لرؤيتها، بل حتى لم يكن لديه الصبر للاستماع إليها في الهاتف...

لقد كان باردًا وجافًا وغير صبورٍ معها دائمًا، حتى بعد كل هذه السنوات من الزواج.

في الواقع، هي قد اعتادت على ذلك بالفعل.

لو كانت في الماضي، فمن المؤكد أنها كانت ستتصل به مرة أخرى، وتسأله بصبر عن مكانه، وإذا كان بإمكانه العودة إلى المنزل.

ربما كانت متعبة للغاية اليوم، لذلك لم ترغب في القيام بذلك.

عندما استيقظت في اليوم التالي، فكرت في الأمر وقررت الاتصال بمالك مرة أخرى.

كان هناك فارق زمني قدره 17 أو 18 ساعة بين دولة الصَفا وبلادهم، لذلك اليوم هو عيد ميلادها بتوقيت دولة الصَفا.

والسبب الذي جعلها تأتي هذه المرة، بالإضافة إلى رغبتها في رؤية ابنتها ومالك، فقد كانت تأمل أيضًا أن يتمكنوا ثلاثتهم من تناول وجبة معًا في هذا اليوم المميز.

هذه هي أمنيتها في عيد ميلادها هذا العام.

لم يجب مالك على الهاتف.

وبعد فترة، وصلتها رسالة.

[ما الأمر؟]

ياسمين: [هل أنت متفرغ في الظهيرة؟ أريد أن أحضر سالي ونتناول الغداء معًا.]

[حسنًا، ارسلي لي عنوان المطعم بعد تحديده.]

ياسمين: [حسنًا.]

بعد ذلك، لم يرسل مالك أي رسائل أخرى.

فهو لم يتذكر أن اليوم هو عيد ميلادها.

على الرغم من أن ياسمين كانت مُهيئة نفسيًا لذلك، لكنها في النهاية شعرت بخيبة أمل كبيرة.

بعد أن غسلت الأطباق واستعدت للنزول إلى الطابق السفلي، سمعت صوت ابنتها والعمة سلوى قادم من الطابق السفلي.

"ألستِ سعيدة بعودة السيدة؟"

"لقد اتفقنا أنا وأبي على مرافقة العمة ريم للذهاب إلى الشاطئ غدًا، لكن أمي جاءت فجأة، وإذا ذهبت معنا، فسيكون الوضع محرجًا جدًا."

"وأمي شريرة جدًا، فهي دائمًا ما تكون قاسية مع العمة ريم——"

"يا آنستي، السيدة هي والدتكِ، ولا يمكنكِ قول ذلك، ألا تعلمين أن هذا سيؤذي مشاعرها؟"

"أعلم، لكن أنا وأبي نحب العمة ريم أكثر، ألا يُمكن أن تصبح العمة ريم هي والدتي؟"

"…"

لم تعد ياسمين قادرة على سماع ما قالته العمة سلوى.

لقد ربّت ابنتها بنفسها، لكن علاقة سالي ومالك توطدت كثيرًا في العامين الماضيين، وأصبحت ابنتها مرتبطة بمالك بشكل أكبر، وفي العام الماضي، سافر مالك إلى دولة الصَفا لتطوير السوق، وأصرت ابنتها على السفر معه.

كانت مترددة في ترك ابنتها تذهب، وأرادت أن تبقى معها.

لكنها لم ترغب في أن تحزن ابنتها، لذلك وافقت في النهاية.

ولم تتوقع أن...

تجمدت ياسمين في مكانها، وظلت واقفة هناك بوجه شاحب، ولم تتحرك لفترة طويلة.

لقد تركت عملها وجاءت إلى دولة الصَفا، لأنها أرادت قضاء المزيد من الوقت مع ابنتها.

والآن يبدو أنه لم تعد هناك حاجة لذلك.

عادت ياسمين إلى غرفتها، وأعادت الهدايا التي أحضرتها إلى الحقيبة.

وبعد فترة اتصلت بها العمة سلوى وقالت إنها أخذت سالي للتنزه، وطلبت منها الاتصال بها إذا احتاجت أي شيء.

جلست ياسمين على السرير، وهي تشعر بالفراغ والضياع.

لقد تركت عملها وجاءت إلى هنا، لكن اتضح أن لا أحد يريدها حقًا.

وكان مجيئها بمثابة مزحة.

ثم خرجت بعد فترة من الوقت.

كانت تتجول بلا هدف في هذا البلد الغريب والمألوف.

اقتربت الساعة من الظهر، وحينها تذكرت أنها حددت موعدًا مع مالك لتناول الغداء معًا.

وبينما كانت تفكر فيما سمعته هذا الصباح، وبينما كانت مترددة بشأن العودة إلى المنزل لإحضار ابنتها، تلقت فجأة رسالة من مالك.

[أنا مشغول في الظهيرة أيضًا، لذلك لن آتي.]

نظرت ياسمين إلى الرسالة دون أن تتفاجئ.

لأنها اعتادت على ذلك.

بالنسبة لمالك، سواء كان الأمر يتعلق بالعمل أو تجمع مع الأصدقاء..... فأي شيء أكثر أهمية من زوجته.

لقد كان دائمًا يلغي مواعيده معها كما يشاء.

فهو لم يفكر في مشاعرها أبدًا.

هل تشعر بالضياع؟

ربما في الماضي.

لكنها الآن أصبحت مخدرة، ولم تعد تشعر بأي شيء.

لقد كانت ياسمين أكثر ارتباكًا.

كانت تشعر بالحماس الشديد، لكن زوجها وابنتها قابلاها بالبرود فحسب.

ثم قادت سيارتها دون إدراك إلى مطعم زارته هي ومالك عدة مرات من قبل.

وعندما كانت على وشك الدخول، رأت مالك وريم وسالي في المطعم.

كانت ريم تجلس بشكل حميمي على نفس الجانب مع ابنتها.

وتتحدث مع مالك، بينما تلهو مع ابنتها.

حركت ابنتها ساقيها بسعادة، وكانت تلهو مع ريم أيضًا، لذلك خطفت المعجنات التي قضمتها ريم للتو.

ابتسم مالك وهو يضع الطعام لهما، لكن عينيه كانت مثبتة على ريم المقابلة له، كما لو أنه لا يرى سواها.

هذا هو انشغال مالك الذي أخبرها به.

وهذه هي ابنتها التي أنجبتها بعد تسعة أشهر من الحمل، وعانت كثيرًا لإنجابها.

ابتسمت ياسمين.

وقفت هناك وظلت تشاهدهم.

وبعد فترة من الوقت، استدارت وغادرت المكان.

عند عودتها إلى الفيلا، قامت ياسمين بإعداد اتفاقية الطلاق.

كان مالك هو حلم مراهقتها، لكنه لم يحبها قط.

ولولا حادث تلك الليلة وضغط الجد، لم يكن ليتزوجها أبدًا.

في الماضي، كانت تعتقد بسذاجة أنه طالما أنها تبذل قصارى جهدها، فسوف يحبها يومًا ما.

لكن الحقائق صفعتها بقوة على وجهها.

لقد مرت سبع سنوات تقريبًا.

ويجب أن تستفيق الآن.

بعد أن وضعت اتفاقية الطلاق في مظروف وطلبت من العمة سلوى تسليمه إلى مالك، سحبت ياسمين حقيبتها إلى السيارة وقالت للسائق: "لنذهب إلى المطار."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
15 Chapters
الفصل الأول
دخلت ناعومي المنزل بعصبية و ألقت حقيبتها علي الأريكة وقالت بغضب :-- "أنا أكره هذه المدرسة وأكره الجميع "فنظر لها توماس والدها وقال لها باهتمام :-- "ما الأمر مجدداً يا ناعومي ؟؟... "نظرت له بغضب وقالت :-- "أنقلني من هذه المدرسة فوراً ...لم أعد أستطيع الاحتمال ...فالجميع يسخر مني ويقولون عني قبيحة وحمقاء "تدخلت جينا والدتها قائلة باستياء :-- "أنتي من تتسببين لنفسك بهذه المشاكل ...ركزي فقط بدراستك وكفي عن التدخل بأمور الأخريين "نظرت ناعومي لأمها بغضب شديد وصاحت بها :-- "أنت لم تتفهميني يوماً ..فما بالك بالأخريين !!..أنا أكرهك ..فلا أحد يفهمني ويحبني سوي دانا جدتي "صاحت بها جينا بغضب شديد :-- "أنها ليست جدتك أنها مجرد عمة لأبيكِ ...ثم هي من أفسدتك فأنتي وقحة تماماً مثلها "قاطع توماس زوجته قائلاً لها :-- "كفي يا جينا اهدئي.. ولا داعي لهذا الكلام الآن .. "أما ناعومي فدخلت غرفتها بغضب صافقه الباب خلفها فنظرت جينا لزوجها بعصبية وقالت غاضبة :-- "أنت تنحاز دوماً لتلك المرأة ...لماذا لا تري أنها أفسدت أبنتك ؟؟.. أنا لم أعد أستطيع التحكم بها "قال توماس بهدوء :-- "عمتي دانا تحب نا
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل الثاني
بيت هل أنت مشغول ؟؟.."رفع بيت نظره من الأوراق المصطفة أمامه ونظر لزوجته دانا وقال مبتسماً:-- "نعم قليلاً ما الأمر؟؟.."اتجهت دانا إليه وجلست فوق المكتب قائلة بدلال :-- "لقد أنهيت الكتاب الذي أكتبه أخيراً وأرسلته للناشر الآن لذا أريد أن أحتفل معك الليلة ما رأيك ؟؟.."عقد بيت حاجبيه وقال بأسف :-- "لن أستطيع يا دانا فيجب أن أخرج الآن ولا أعرف متي سأعود ..وربما أقضي الليلة بمكتبي في الإدارة كالعادة أتصلي بداليا ودعيها تحتفل معك "تنفست دانا بعصبية وقالت له :-- "هذا أصبح مزعج حقاً يا بيت ..فأنا لم أعد أستطيع الحصول عليك ..حتى عندما تعود للمنزل ذهنك دوماً يكون مشغول أو تدخل غرفة مكتبك وتغلقها عليك لتتحدث علي هاتفك لوقت طويل ,أو لمراجعة أوراق ليس لها أول من أخر ..ألا يمكنك أن تبحث في جدولك عن وقت خاص لي "نظر لها بيت بقسوة وقال بحدة :-- "أنتي تعرفين أنني منذ توليت هذا المنصب الكبير أنني سأكون دوماً مشغول ..فلدي مسؤوليات كبيرة, ولا يمكنني من أجل بعض المطامع الشخصية أن أتهاون في عملي "- "وهل طلبت منك أن تتهاون بشيء يخص عملك ؟؟..لماذا الكلام معك أصبح صعب كثيراً ..وأصبحت عصبي المزاج ..."
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل الثالث
- "أشياء كتلك تحدث فقط بالروايات والأفلام ...فلا تقنعيني أنه من الإمكان أن يقع ذلك القائد الرائع بحب تلك الصحافية التي أعتبرها مجرد جاسوسة ...لكن أنني أتساءل لماذا لم تنشريها يوماً ؟؟.... "بلعت ريقها بعصبية وهي بين ناريين أتبرد نارها وتخبرها ...أم تتوقف فوراً لكنها حسمت أمرها عندما قالت :-- "كلا يا ناعومي قصص كهذه تحدث بالواقع ...فهذه رواية حقيقية وليست من محض خيالي مطلقاً "نظرت لها ناعومي وقالت بغضب :-- "جدتي هل تسخرين مني الآن ؟؟...قلت لكي أنني لم أعد طفله صغيرة ...لماذا تحاولين التصرف معي باستخفاف ؟؟.. "نظرت لها ثم أمسكت بهاتفها وفتحت صورة قديمة واضحة لها بسن الثلاثون مع سايمون وقالت لناعومي :-- "أنظري لي أنا وجدك بشبابنا ...ألا تعتقدين أننا نتشابه بشكل كبير ؟؟...."نظرت ناعومي للصورة ثم نظرت لدانا وشهقت قائلة :-- "مستحيل ...ما الذي تريدين قوله ؟؟...أنكي أنتِ البطلة !!...وهذه قصتك أنتِ ...أنني أهذي صح ؟؟.."- "كلا لا تهزين هذه هي الحقيقة التي أخفيتها عن الجميع "أرجعت ناعومي شعرها للوراء بعصبية وهي تشعر بالجنون لابد أن جدتها تخدعها ...مستحيل فقالت بذهول :-- "والعم بيت هو ذل
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل الرابع
- "أخيراً وصلت "قالت دانا هذا الكلام لبيت الذي وصل متأخراً فنظر لها وقال بهدوء :-- "هل شربتي ؟؟..تبدين سكرانة .."قالت بحنق:-- "شربت قليلاً هل أنهيت عملك أخيراً ؟؟.. "- "نعم هل تعشيتِ ؟؟.."- "كلا لم أفعل ..لقد أتصلت ب ماك و ب دليا ..لكن كلاهم كان مشغول ..لذا احتفلت هنا مع نفسي "تنهد بيت وأخذ الكأس من يدها وجلس بجوارها وقال :-- "يكفي شرب وعليكِ أن تأكلي شيئاً "- "وهل تعشيت أنت ؟.."- "نعم لقد أحضرت لي لورا وجبة خفيفة بعد الإجتماع "تنفست بغضب وقالت بإحباط:-- "لورا مجدداً ...أنت تقضي معها وقت أكثر مما تقضيه معي "تنهد بيت وقال غاضباً :-- "لو كنتِ ستعودين للهراء مجدداً سأذهب للنوم ...فأنا متعب ولست بحاجة لمزيد من الجدال .. "ثم تركها ودخل غرفته فألقت دانا الكأس أرضاً بغضب ورغماً عنها رغبت بالبكاء ...هي تكره أن تكون العلاقة بينها وبين بيت باردة هكذا فهو يراها مكتئبة وحزينة وبدلاً من أن يواسيها لم يهتم بها ...**************- "توماس ماذا تفعل هنا ؟؟...هل حدث شيء ؟؟..ألا تكون بمكتبك دوماً بهذا الوقت؟؟..."قالت دانا هذا لتوماس بدهشة في اليوم التالي عندما وجدته يزورها بمنزلها في ال
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل الخامس
تمطت ناعومي بالفراش ونهضت وهي مازالت مغمضة عينيها ...كم الساعة الآن ؟؟..لابد أنها تأخرت علي المدرسة ..ولا تدري متي نامت بالأمس ..كل ما تعرفه أنها تشعر أن جسدها يؤلمها وأنها لم تنم مطلقاً فاتجهت للحمام وهي تدعك عينيها ثم غسلت وجهها وأمسكت بالفرشاة لتغسل أسنانها ...وتثاءبت بخمول وهي تدلك بشرتها فنظرت للمرآة مبتسمة لنفسها فها قد بدأ يوم جديد لتري ألان ...لكن ما أن حدقت بوجهها حتى أطلقت شهقة قوية وابتعدت فوراً عن المرآة هل مازالت تحلم ؟؟...اقتربت مجدداً بحذر وهي ترتعش وواجهها ما رأته منذ قليل ...ما هذا ؟؟..لابد أنها مازالت نائمة تحلم فهي تبدو كبيرة بالسن وكأنها علي الأقل بالثلاثين ....كيف حدث ذلك ؟؟...تذكرت أخر شيء رأته بالأمس لقد كان ذلك الضوء الأزرق البراق وكانت وقتها تتمني أن تكون بالثلاثين فهل تحقق حلمها لكن ....هل أصبحت بالثلاثين وفي نفس عصرها ...أهذا يعني أن ألان الآن مازال شاب في الثامنة عشر ..مستحيل كيف تحول الوضع بهذه الطريقة ...فخرجت من الحمام وهي تشد بشعرها وفجأة ....لاحظت شخص أخر بفراشها ..من يكون ؟؟..اقتربت ببطيء وأزاحت الغطاء بحذر ..لكن ما رأته جعلها تشهق بعنف فما تراه الآن
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل السادس
نظرت لها دانا بدهشة هل رأت ناعومي نفس الأمر ....هذا أمر غير عادي بالتأكيد ....خاصة يوم ميلادها وتلك الأمنية التي تمنتها بسب قرار بيت للانفصال عنها فنظرت لناعومي وقالت لها بفضول :-- "لقد كان يوم ذكري ميلادك بالأمس أليس كذلك ؟؟... "فقالت ناعومي بدهشة :-- "نعم ...والغريب بالأمر أنني تمنيت أن أكون بالثلاثين من عمري كي أكون زوجة لألان ...."شهقت دانا وقالت وهي تكاد تفقد عقلها :-- "يا ألهي ...ناعومي هذا بالتحديد ما حدث معي فأنا تمنيت نفس الأمنية وبعدها ظهر لي هذا الضوء الغريب ...لكن ليس هذا ما تمنيته فالآن أنا بعصر بيت غير موجود به ...وربما يكون قد مات بالفعل أو طاعن بالسن بشكل كبير "فقالت ناعومي بدهشة :-- "هذا أمر غريب جداً يا جدتي....أن نري كلانا نفس الشيء ونتمنى نفس الأمنية .....هذا غريب حقاً "صمتت قليلاً ثم أكملت :-- "كان هناك بعض الأفلام القديمة تتحدث عن أمر مشابه ...أمنية عيد الميلاد ....لكن هل هذا حقيقي فعلاً؟؟.."قالت دانا وهي تشعر أنها علي وشك فقد أعصابها وهدوئها :-- "فلندع الكلام لما بعد ودعينا نذهب ونتحدث مع والدتك لنتقصى منها الأخبار "فخرج كلاهم بتوتر من غرفة ناعومي ال
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل السابع
-كان الأمر حقا مزعج ومثير الغضب فقالت ناعومي بغضب لدانا :"ألم تسمعي ما قالته أُمي للتو ؟؟...لقد قالت أنه رغم وجودي حوله لم يلاحظني ..فهل تعتقدي أنه سيلاحظني الآن.. بل ويتزوجني أيضاً.. أنتي تعيشين بالوهم "أخذت دانا نفس طويل كيف يمكنها تهدئة ناعومي فما حدث أمر غريب ويجعل عقلها يشتعل كلياً فقالت ناعومي وهي تستخدم كل طاقتها لضبط النفس:-- "يجب أن يفعل وأنا سوف أساعدك ...سوف نعد له الخطط المناسبة لإيقاعه بشباكك .. يجب أن نعيد كل شيء لنصابه الصحيح لقد أحبك قبلاً وهذا يعني أن مهمتنا لن تكون صعبة ...علينا فقط أظهار الأشياء التي جعلته يقع بحبك من قبل "ضربت ناعومي بقدميها علي الأرض كالاطفال وهي تقول لدانا بغضب:- "وما هي تلك الأشياء ؟؟..."اللعنة أنها حقاً طفله كيف تشرح لها أمر لا تعرفه بعد علي كل حال عليها تهدئتها حتى تفكر جيدا في حل لترين كيف سوف يخرجون من ذلك المأزق فقالت :-- "فقط كوني نفسك يا ناعومي ..."قالت ناعومي بسخرية :-- "وهل كنت أتصرف كشخص أخر معه ؟؟.."تنفست دانا ببطيء فناعومي لا تعطيها وقت في التفكير السليم بل تريد حل جذري والآن وهذا غير منطقي بل ما يحدث معهم الآن كله غير طبيع
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل الثامن
تباً الأمر صعب للغاية "قالت ناعومي هذا بغضب شديد فلقد وجدت علي مكتبها عندما عادت له عديد من الملفات كيف لها فعل تلك الأمور يا ألهي هذا صعب ومعقد للغاية وبعد لحظة ظهرت رئيستها المخيفة وقالت لها بحدة :-- "هذه الملفات عليك إنهائها بخلال ساعة قومي بإضافتها علي البرنامج بالكمبيوتر وتنسيقها ودمجها مع الملفات ذات الصلة "لا هذا كثير وكيف لها فعل ذلك ؟؟...هي لا تعرف بعد كيف تعتاد علي الكمبيوتر بهذا الشكل المعقد صحيح أنها تعرف التعامل مع ذلك النوع الذي بلا شاشة لكن كل البرامج التي اعتادت عليها وتعلمتها قد تغيرت و تطورت لأخرى غريبة ومعقدة ...هذا حقاً متعب للأعصاب وكل ما تعلمته في عصرها أصبح عقيماً الآن كيف يتطور العالم بهذه السرعة فهل خمس عشر سنة كافية ليكون العالم بهذا التعقيد أليس التطور بمفهومه يسهل الأمور ولا يعقدها ....قامت بسؤال أحد زملائها المساعدة ..لكن تلك المرأة السخيفة تجاهلتها هي وتلك الأخرى التي تدعي تارا ...أه ماذا تفعل ؟... والوقت يمروتللك المرأة رئيستها سوف تأتي لتسلم تلك الملفات هذا حقاً سخيف جداً نظرت للكمبيوتر أمامها وهي تكاد تبكيفجأة سمعت صوت أحدهم يقول :- "لماذا هذا ا
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل التاسع
بيت !!...بيت أدامز ..."يا ألهي هذا حرفيا درب من دروب الخيال ومن المستحيل أن يكون حقيقي فلقد كان أمامها بيت زوجها بيت أدامز لكن ليس كرجل قد رسم الدهر علاماته علي وجهه المسن بل كشاب يافع في الثلاثينات ..فلا يمكن أن يكون هناك شخص يشبهه لهذه الدرجة وهي لن تخطأ في التعرف علي زوجها فنظر لها الرجل وقال بدهشة :-- "هل تعرفيني ؟؟..."نظرت له ناعومي بتمعن وقد أدركت فوراً الشبه الشديد بينه وبين عمها بيت هل هذا يعقل ! بينما دانا شهقت عندما أعترف أنه هو بيت وألقت نفسها فوراً بين ذراعية غير مصدقة وهي تقول :-" - بيت أنت هنا ﻻ أصدق كيف حدث ذلك ...أنا ﻻ أفهم لقد فقدت الأمل تماماً برؤيتك مجدداً"أبعدها بيت عنه فوراً ونظر لها بدهشة شديدة، وهي كذلك أندهشت لردة فعله التي تعني بلا أدني مجال للشك أنه ﻻ يعرفها وقال لها والشك يبدو بملامحه :-- "ﻻبد أن الأمر قد أختلط عليك .. وﻻبد أنك تقصدين بيت أخر فلا أظن أنني أعرفك "قالت دانا بغضب :-- "كلا مستحيل أنه أنت بيت كيف لا تعرفني ....مستحيل ألا تكون أنت "نظر لها الرجل بدهشة حقيقية وهو يقول لها :-- "أنا فعلا أدعي بيت أدامز ..لكني حقا لا أعرفك والآن يجب أن نذ
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more
الفصل العاشر
ظل بال دانا مشغول تماماً فلقد أكدت لها بيانات بيت أنه ليس بيت الذي تعرفه لكنها متأكدة أن هذا مستحيل عليها أن تراه مجدداً عليها التحدث معه لقد عرفت محل عمله لذا ستذهب وتراقبه جيداً. .صحيح ناعومي تحتاجها لكن حتى تروي عطش المعرفة لن تستطيع التركيز مع ناعومي ..سمعت أحداً يدخل مكتبها فنظرت ووجدت أمامها سيد هوبكنز فقالت له بتساؤل:-- " أي خدمة يا سيد هوبكنز ؟؟.."ابتسم لها وقال:-- " هل تجدين عملك هنا مريحا ؟؟.."- "أه نعم أنه جيد جداً شكراً لاهتمامك"- "أن أحجتي أي مساعدة ﻻ تخجلي في طلبها مني "ابتسمت له وفهمت فوراً أنه يحاول التودد لها بالتأكيد عليها صده فقالت بطريقة سمجة :-- "أه طبعاً. ."وتصنعت الانشغال حتى يتركها بسلام فقال :-- "يبدو أنكي مشغولة ..حسناً سأذهب أنا وأتمنى أن تناديني بجيرمي فأنا لا أحب الرسميات "هزت رأسها دون أن تجيب وانسحب هو علي مضض اللعنة هي ﻻ تريد مزيد من التعقيدات يكفيها حيرتها الشديدة بشأن بيت .**************- "أنت ناعومي ويلسون ؟؟..."نظرت ناعومي للمرأة التي تسأل عنها وقالت بقلق :-- "نعم أنا هي من أنت؟؟.." فقالت المرأة بهدوء وطري
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status