مدينة بلا ذاكرة

مدينة بلا ذاكرة

last update최신 업데이트 : 2026-04-24
에:  بين الذنب والانتقام يولد الحب방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
17챕터
11조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه. مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر. خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه. يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه. بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل. الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.

더 보기

1화

الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًا

الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًا

لم يكن من المفترض أن تظهر تلك الصورة.

تجمّد آدم في مكانه، وعيناه معلّقتان على شاشة الحاسوب داخل غرفة التحرير شبه المظلمة. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، والمبنى كلّه غارقًا في صمت ثقيل لا يقطعه إلا أزيز أجهزة الحاسوب وصفير المكيّف القديم.

مرّر أصابعه فوق لوحة المفاتيح ببطء، ثم قرّب وجهه من الشاشة.

الصورة واضحة.

واضحة أكثر مما يجب.

شارع الملكة نور في قلب المدينة، الساحة المركزية، البرج الزجاجي الشهير، والنافورة الطويلة التي تنعكس عليها أضواء النيون الزرقاء… كل شيء في مكانه.

لكن الشيء الذي جعل الدم يبرد في عروقه لم يكن المشهد نفسه.

بل التاريخ المطبوع أسفل الصورة.

14 أكتوبر 2016

ابتلع ريقه بصعوبة.

همس لنفسه بصوت خافت: "هذا مستحيل…"

أعاد فتح ملف الصور من جديد، يظن أن في الأمر خطأ تقنيًا، ربما خلل في بيانات الكاميرا، أو تعديل قديم نُسي في الأرشيف.

لكن الصورة بقيت كما هي.

التاريخ نفسه.

والمكان نفسه.

والشيء الذي لا يجب أن يكون موجودًا أصلًا…

البرج الزجاجي لم يُبنَ إلا قبل ثلاث سنوات فقط.

شعر بقشعريرة تزحف على جلده.

أمسك بالكاميرا الموضوعة إلى جواره، تلك التي استخدمها قبل ساعات أثناء تغطيته لحريق صغير في أحد الأحياء القديمة. كانت كاميرته الرقمية الحديثة لا تخطئ في تسجيل التواريخ.

فتح سجل الصور.

كل الصور التُقطت الليلة تحمل تاريخ اليوم… ما عدا هذه الصورة الواحدة.

هذه الصورة ظهرت بين اللقطات كأنها شقّت طريقها من زمن آخر.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم كبّر الصورة.

هناك شيء آخر.

في منتصف الساحة، قرب النافورة، ظهر رجل واقف ببدلة داكنة، وجهه نصف مخفي بسبب الظل.

لكن آدم عرفه فورًا.

توقفت أنفاسه.

همس بصدمة: "أبي؟"

اقترب أكثر من الشاشة حتى كادت جبهته تلامسها.

لا، هذا غير ممكن.

يوسف الحداد مات منذ اثني عشر عامًا.

مات في حادث حريق داخل مختبر جامعي، هكذا أخبروه.

كان عمر آدم وقتها اثني عشر عامًا فقط، وما زال يتذكر وجه والدته المنهار وهي تتلقى الخبر، وصوت الناس يهمسون بأن الحادث كان "مأساة علمية".

لكن الرجل في الصورة…

كان يوسف نفسه.

نفس الوقفة.

نفس المعطف الرمادي الطويل.

حتى الندبة الصغيرة قرب الحاجب الأيسر كانت واضحة.

تراجع آدم ببطء على كرسيه، وشعر بأن قلبه ينبض بعنف داخل صدره.

هل يمكن أن تكون صورة قديمة؟

لكن كيف يظهر فيها البرج الذي لم يكن موجودًا؟

كيف يظهر شارع لم يُعاد تصميمه إلا بعد سنوات من وفاة والده؟

مسح عرقًا باردًا بدأ يتجمع على جبينه.

ثم التقط هاتفه بسرعة واتصل بصديقه وزميله في الجريدة، مازن، مسؤول الأرشيف الرقمي.

رنّ الهاتف طويلًا قبل أن يأتيه صوت ناعس متضايق: "آدم؟ هل جننت؟ الساعة الثانية ليلًا."

قال آدم بسرعة: "أحتاجك في غرفة التحرير الآن."

"الآن؟"

"الآن."

ساد صمت لثانية، ثم قال مازن: "ماذا حدث؟"

نظر آدم إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناه لا تفارقان صورة والده.

قال بصوت خافت مشحون بالتوتر: "أظن أنني وجدت صورة لشخص ميت… في مكان لم يكن موجودًا."

---

بعد عشر دقائق، دخل مازن الغرفة وهو يفرك عينيه بتعب، حاملاً كوب قهوة ورائحة السجائر تلتصق بثيابه.

"أقسم أن هذا يجب أن يكون مهمًا جدًا."

أشار آدم إلى الشاشة دون كلام.

اقترب مازن، ثم عقد حاجبيه.

"ما المشكلة؟"

أشار آدم إلى التاريخ.

تغيرت ملامح مازن فورًا.

"انتظر… 2016؟"

"نعم."

"لكن هذا البرج افتُتح في 2023."

أومأ آدم ببطء.

ثم أشار إلى الرجل في الصورة.

"وهذا… أبي."

ساد الصمت.

نظر مازن إلى الصورة طويلًا، ثم قال: "ربما شخص يشبهه."

رد آدم بحدة: "لا. إنه هو."

تنهد مازن، ثم جلس أمام الجهاز وبدأ يراجع بيانات الصورة التقنية.

مرّت دقائق ثقيلة.

وأخيرًا، قال بصوت متوتر: "الملف غريب."

"كيف؟"

"مصدره ليس من كاميرتك."

شحب وجه آدم.

"ماذا تقصد؟"

"أعني أن الصورة دخلت إلى بطاقة الذاكرة من مصدر خارجي… كأن أحدًا أضافها يدويًا."

تسارع نبض آدم.

"من يستطيع فعل ذلك؟"

رفع مازن كتفيه. "أي شخص يملك وصولًا إلى كاميرتك… أو إلى جهازك."

ساد صمت بارد.

ثم قال مازن فجأة: "انتظر."

ضغط على زر آخر، فظهرت بيانات مخفية داخل الملف.

اتسعت عيناه.

"هذا مستحيل."

اقترب آدم بسرعة. "ماذا؟"

أشار مازن إلى سطر صغير أسفل البيانات.

الموقع الجغرافي: الساحة المركزية – الطابق السفلي - المستوى 4

عقد آدم حاجبيه.

"لا يوجد طابق سفلي تحت الساحة."

نظر إليه مازن بصمت.

ثم قال: "هذا ما نعتقده."

---

خرج آدم من مبنى الجريدة بعد دقائق، والهواء الليلي البارد يصفع وجهه.

لم يستطع العودة إلى منزله.

الصورة كانت تلتهم أفكاره.

والده الميت.

تاريخ مستحيل.

مكان غير موجود.

شيء ما كان خطأ.

شيء كبير.

ركب سيارته واتجه مباشرة إلى الساحة المركزية.

كانت المدينة في هذا الوقت تبدو كأنها ترتدي قناعًا آخر.

الشوارع شبه خالية.

الأضواء البيضاء تنعكس على الأرصفة المبللة.

أبراج الزجاج تلمع كأنها تراقبه.

حين وصل، أوقف السيارة قرب النافورة.

نزل ببطء، وأخرج الكاميرا.

الساحة هادئة بشكل غريب.

هادئة أكثر من اللازم.

لا صوت سيارات.

لا صوت أشخاص.

حتى الماء في النافورة بدا ساكنًا.

رفع الكاميرا والتقط صورة.

فلاش أبيض شقّ الظلام.

وفي اللحظة نفسها…

سمع صوتًا خلفه.

خطوات.

تجمّد.

استدار ببطء.

لا أحد.

لكن الخطوات عادت.

أقرب هذه المرة.

من خلف النافورة.

اقترب بحذر، ونبض قلبه يرتفع.

ثم رآه.

رجل يقف في الطرف المقابل.

بدلة داكنة.

وجه نصفه في الظل.

نفس الرجل.

نفس هيئة والده في الصورة.

شهق آدم: "أبي؟"

تحرك الرجل خطوة إلى الخلف.

ثم استدار ومشى بسرعة نحو زقاق جانبي.

ركض آدم خلفه.

"توقف!"

دخل الزقاق، لكن الرجل اختفى.

فقط جدار إسمنتي قديم.

لا مخرج.

لا أبواب.

لا نوافذ.

لا أحد.

وقف آدم يلهث، وعيناه تتحركان بجنون في المكان.

ثم لمح شيئًا على الأرض.

مظروف أبيض.

انحنى والتقطه.

كان مغلقًا، وقد كُتب عليه بخط يد مألوف:

إلى آدم… إذا رأيت هذه الصورة، فهذا يعني أنهم فشلوا في إخفاء الحقيقة.

تجمّدت أنفاسه.

ذلك الخط…

خط والده.

مزّق الظرف بيدين مرتجفتين.

في الداخل ورقة واحدة.

قرأها تحت ضوء الهاتف:

لا تثق بالذاكرة.

ولا تثق بالمدينة.

ابدأ من المكان الذي دفنوا فيه السنوات العشر.

وفي أسفل الرسالة…

رقم.

-4

قبل أن يستوعب المعنى، انطفأت جميع أضواء الساحة دفعة واحدة.

غرق المكان في ظلام كامل.

ثم سمع الصوت.

صوت معدني عميق ينبعث من تحت الأرض.

كأن شيئًا هائلًا بدأ يعمل بعد سنوات من السكون.

تراجع آدم خطوة.

ثم اهتزت الأرض تحت قدميه.

وانشق جزء صغير من الرصيف قرب النافورة ببطء.

ظهرت فتحة سوداء تؤدي إلى أسفل.

إلى عمق مجهول.

ومن داخل الظلام…

صدر صوت رجل خافت، متشوش، كأنه قادم من مسافة بعيدة.

صوت يعرفه جيدًا.

صوت والده.

"آدم… لا تنزل وحدك."

ثم انقطع الصوت.

وقف آدم جامدًا، يحدّق في الفتحة السوداء، والرسالة ترتجف بين أصابعه.

وفي تلك اللحظة، ظهر ظلّ طويل خلفه على الأرض.

ظل شخص يقف على بعد خطوات منه.

شخص لم يسمع اقترابه.

وجاءه صوت امرأة بارد من خلفه:

"لقد تأخرت عشر سنوات عن الحقيقة."

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
17 챕터
الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًا
الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًالم يكن من المفترض أن تظهر تلك الصورة.تجمّد آدم في مكانه، وعيناه معلّقتان على شاشة الحاسوب داخل غرفة التحرير شبه المظلمة. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، والمبنى كلّه غارقًا في صمت ثقيل لا يقطعه إلا أزيز أجهزة الحاسوب وصفير المكيّف القديم.مرّر أصابعه فوق لوحة المفاتيح ببطء، ثم قرّب وجهه من الشاشة.الصورة واضحة.واضحة أكثر مما يجب.شارع الملكة نور في قلب المدينة، الساحة المركزية، البرج الزجاجي الشهير، والنافورة الطويلة التي تنعكس عليها أضواء النيون الزرقاء… كل شيء في مكانه.لكن الشيء الذي جعل الدم يبرد في عروقه لم يكن المشهد نفسه.بل التاريخ المطبوع أسفل الصورة.14 أكتوبر 2016ابتلع ريقه بصعوبة.همس لنفسه بصوت خافت: "هذا مستحيل…"أعاد فتح ملف الصور من جديد، يظن أن في الأمر خطأ تقنيًا، ربما خلل في بيانات الكاميرا، أو تعديل قديم نُسي في الأرشيف.لكن الصورة بقيت كما هي.التاريخ نفسه.والمكان
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا
الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا"لقد تأخرت عشر سنوات عن الحقيقة."تجمّد آدم في مكانه.كان صوت المرأة باردًا، منخفضًا، لكنه اخترق الظلام كحدّ سكين. استدار ببطء، وقلبه يخفق بعنف، والرسالة ما تزال بين أصابعه المرتجفة.ظهرت أمامه امرأة تقف عند حافة الضوء الخافت الصادر من هاتفه.معطف أسود طويل ينساب حول جسدها، وشعر داكن يتراقص مع نسمة الليل الباردة. لم يكن وجهها واضحًا بالكامل، لكن عينيها… كانتا حادتين بشكل غريب، كأنهما تعرفانه منذ زمن طويل.قال آدم بصوت متوتر: "من أنتِ؟"اقتربت خطوة واحدة، ثم نظرت إلى الفتحة السوداء التي انشقّت في الأرض قرب النافورة."إذا بقيت هنا أكثر، سيجدونك."عقد حاجبيه. "من سيجدني؟"رفعت نظرها إليه."الذين دفنوا الحقيقة."قبل أن يسألها من جديد، دوّى صوت صفير حاد في الأجواء، تبعه وميض أضواء سيارات تقترب بسرعة من نهاية الشارع.التفتت المرأة فورًا، وظهر التوتر لأول مرة على ملامحها."يجب أن نتحرك الآن."قال بحدة: "لن أذهب معك قبل أن تخ
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة
الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة"لا تلتفت."تجمّد آدم في مكانه.الصوت خرج من خلفه مباشرة، قريبًا إلى درجة أنه شعر بأنفاس باردة تلامس مؤخرة عنقه. تشنّجت أصابعه حول الكاميرا، وارتفعت نبضات قلبه حتى كادت تصمّ أذنيه.في الظلام، كانت شاشة الكاميرا وحدها تشعّ ضوءًا شاحبًا.على الشاشة، كان يرى نفسه وليلى واقفَين وسط الغرفة، وخلفهما ذلك الرجل الطويل في الزاوية المظلمة.لكن الصوت… لم يكن يأتي من الشاشة.بل من الواقع.من خلفه تمامًا.همست ليلى بصوت مرتجف: "آدم… لا تتحرك."صوت ارتطام الباب المعدني عاد من جديد، أقوى هذه المرة، حتى اهتزت الجدران.ثم دوّى صوت تحطم.دخل خيط من الضوء الأبيض من الشقوق.الذين في الخارج كانوا يقتحمون المكان.في اللحظة نفسها، شعر آدم بيد تمسك ذراعه بقوة وتشدّه إلى الخلف.استدار غريزيًا رغم التحذير.شهق.لم يكن هناك أحد.الزاوية خلفه فارغة.لا رجل.لا ظل.لكن على الأ
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
الفصل الرابع: أرشيف يرفض الاعتراف بالماضي
الفصل الرابع: أرشيف يرفض الاعتراف بالماضيالسنوات العشر عادت.ظلّت العبارة مضيئة على الشاشة كجرح مفتوح، بينما كانت صرخات الناس في شوارع المدينة تتردد عبر مكبرات الصوت القديمة القادمة من غرفة الأرشيف السفلي.وقف آدم جامدًا، عيناه معلّقتان على وجه والده الظاهر على الشاشة."آدم… لا تدعهم يتذكرون كل شيء."انطفأت الصورة فجأة.ساد صمت ثقيل.ثم دوّى إنذار حاد من جديد، أكثر عنفًا هذه المرة، حتى ارتجفت الخزائن المعدنية من حولهم.رفع آدم رأسه ببطء.نظراته انتقلت من الشاشة المظلمة… إلى ليلى.كانت تقف على بعد خطوات، وجهها شاحب، وعيناها ممتلئتان بالخوف.قال بصوت منخفض لكنه حاد: "كنتِ معهم."لم تجب.اقترب خطوة."أجيبي."تنفست بصعوبة. "نعم… كنت جزءًا من المشروع."انفجر الغضب في عينيه."إذًا كل ما قلته كان كذبًا؟"هزّت رأسها بسرعة. "ليس كله."ضحك بمرارة. "أخبرتني أن أبي حاول إيقافهم… ثم رأيتك في الذكرى تقفين بجانب سامر."
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنه
الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنهاشتعلت الخوادم.انفجرت شرارات بيضاء من صفوف الأجهزة السوداء، وامتلأت القاعة برائحة البلاستيك المحترق والدخان الحاد. انطفأت الأنوار الرئيسية، ولم يبقَ سوى ومضات حمراء متقطعة تجعل المكان يبدو كأنه ينبض.أمسك آدم بذراع ليلى بقوة."إلى أين؟"صرخت فوق صوت الإنذار: "هناك مخرج خلفي من جهة الصيانة!"اهتزت الأرض من جديد.سقط أحد الألواح المعدنية من السقف على بعد خطوات منهما.ركضا بين صفوف الخوادم، والحرارة ترتفع حولهما بسرعة. كانت الشاشات تنطفئ واحدة تلو الأخرى، لكن قبل أن يمر آدم من قرب إحدى الطاولات، التقطت عيناه شيئًا جعل خطواته تتجمد.صورة.صورة مطبوعة حديثًا، سقطت من إحدى الطابعات التي ما تزال تعمل.مدّ يده بسرعة والتقطها.شهق.كانت الصورة لرجل مسنّ، وجهه شاحب وعيناه مذعورتان، وخلفه جدار إسمنتي كتب عليه بخط مرتجف:أنا أتذكروفي أسفل الصورة، طُبع عنوان.حي النور – مبنى 17 – الطابق الثالثشدّ آدم الصورة ب
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلة
الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلةكانت الصورة ثابتة.آدم.داخل المختبر.يده تضغط الزر الأحمر.لم تكن لقطة مشوشة أو ذكرى ناقصة.بل صورة واضحة، حادة، لا ترحم.في الخلفية، أضواء أجهزة عملاقة، وأسلاك تمتد من السقف إلى كبسولات زجاجية، ووميض العدّ التنازلي ينعكس على وجهه.00:00:07سبع ثوانٍ فقط قبل الكارثة.شهق آدم، ويده ترتجف حول الكاميرا القديمة."لا…"صرخت ليلى وهي تشدّه من ذراعه: "تحرّك!"انطلقت رصاصة أخرى، مزّقت إطار الباب الخشبي فوق رأسيهما.قفزا أرضًا، ثم زحفا بسرعة نحو الممر الداخلي للشقة.خلفهما، كانت جثة مروان ممددة قرب الحائط، والدم يتمدد ببطء فوق البلاط الباهت.لم يستطع آدم أن يبعد عينيه عن الكاميرا.كيف يمكن أن يكون هو من ضغط الزر؟هل كان السبب في اختفاء السنوات العشر؟وهل كان سبب خراب المدينة؟سحبته ليلى بقوة نحو المطبخ الخلفي."هناك مخرج خلفي."لكن قبل أن يخطو،
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
الفصل السابع: صوت من الماضي يطلب النجدة
الفصل السابع: صوت من الماضي يطلب النجدةانطلقت الرصاصة.لكنها لم تصب ليلى.في اللحظة الأخيرة، دفعت أحد الصناديق المعدنية بقدمها بكل قوتها، فاصطدم بالرجل المسلح وانحرف مسار الرصاصة لتخترق الجدار خلفها.صرخت: "آدم، اذهب!"تجمّد مكانه لثانية.عقله مشتت بين الهرب وتركها، وبين البقاء والوقوع في قبضة رجال سامر.الرجل الثاني اندفع نحوه.لم يفكر.أمسك الكاميرا القديمة بقوة وضربه بها على ذراعه، فسقط السلاح على الأرض.انحنى بسرعة، التقطه، ثم تراجع.صرخت ليلى من جديد: "المستوى -6… الآن!"التقت عيناه بعينيها.رأى في نظرتها شيئًا لم يره منذ بدأت هذه الكارثة.الخوف عليه.ثم اندفعت نحو الرجل الثالث، وأبعدت السلاح عن وجهه.كانت تشتري له ثواني.ثواني فقط.استدار وركض.خرج من المرآب إلى الشارع، وأنفاسه تتلاحق، والكاميرا في يد، والسلاح في الأخرى.خلفه، دوّى صوت صراخ، ثم ارتطام عنيف، لكنه لم يلتفت.كان يعرف أن أي تأخ
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
الفصل الثامن: اسم محذوف من الوجود
الفصل الثامن: اسم محذوف من الوجود"اختر."سقطت الكلمة من فم الدكتور سامر ببرود أشد من برودة المختبر نفسه.وقف آدم في منتصف الغرفة، أنفاسه متقطعة، وعيناه تتنقلان بين الرجل الواقف عند الباب… ونسخته المحتجزة داخل الكبسولة الزجاجية.الضوء الأزرق في الجهاز الصغير الذي يحمله سامر كان ينبض ببطء، كأنه قلب صناعي ينتظر القرار.قال سامر بصوت هادئ، لكنه يحمل تهديدًا واضحًا: "إن فتحت الكبسولة، ستندمج الذكريات كلها دفعة واحدة. قد تنجو… وقد تفقد عقلك."ثم ابتسم ابتسامة باردة."أما إن تركته، فسيموت خلال دقائق، وتبقى أنت النسخة الوحيدة."نظر آدم إلى الرجل داخل الكبسولة.إلى وجهه.وجهه هو.لكن تلك العينين كانتا تحملان شيئًا لا يملكه الآن.الحقيقة.قال الآخر بصوت مبحوح عبر مكبر الصوت: "لا تستمع إليه."اقترب آدم خطوة."من أنا؟"ساد صمت قصير.ثم جاءه الجواب الذي شق صدره:"أنت النسخة التي صُنعت بعد التجربة."شعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
الفصل التاسع: المرأة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع
الفصل التاسع: المرأة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع"إن فتحته… ستتذكر كيف قتلتني."تجمّد آدم.توقفت يده فوق الشاشة، على بُعد سنتيمترات فقط من الملف المخفي.الصوت كان صوت ليلى.واضح.مرتجف.مليء بألم حقيقي لا يمكن تزويره.لكن عقله رفض التصديق.رفع رأسه ببطء، ونظر إلى مكبرات الصوت المعلقة في زوايا المختبر."ليلى؟"لم يأته رد.فقط صوت صفير الإنذار الأحمر، يضرب الجدران المعدنية بإيقاع عصبي خانق.اقترب الدكتور سامر بخطوات هادئة، وكأنه يعرف أن اللحظة أصبحت ملكه."أخبرتك أن الحقيقة ليست دائمًا خلاصًا."شدّ آدم فكه."أين هي؟"ابتسم سامر ببرود. "أقرب مما تتخيل."صرخ الرجل داخل الكبسولة: "لا تصدقه!"استدار آدم نحوه.كانت عيناه متسعتين، وصوته يخرج بصعوبة عبر مكبر الصوت."هو يلعب بذاكرتك."لكن قبل أن يرد، انطفأت كل الشاشات فجأة.غرق المختبر في ظلام دامس.ثم أضاء ضوء أبيض وحيد في
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
الفصل العاشر: أول من يطارد الحقيقة يُمحى
الفصل العاشر: أول من يطارد الحقيقة يُمحىكان الهاتف لا يزال يرنّ في يد آدم، لكن الصوت الذي جاءه من الطرف الآخر لم يكن صوت ليلى.كان أنفاسًا متقطعة… خشنة… كأن صاحبها يركض.ثم جاءه الهمس أخيرًا:"آدم… لا تعد إلى شقتك."تجمّد في مكانه."ليلى؟"صمت.ثم انقطع الاتصال فجأة.وقف في منتصف الشارع، والمطر الخفيف يبلّل كتفيه، وعيناه معلّقتان بشاشة الهاتف السوداء. قلبه كان يخفق بعنف، كأن شيئًا ما في داخله يعرف أن الأمور خرجت عن السيطرة تمامًا.قبل أقل من ساعة، كان في الأرشيف يكتشف أن اسم ليلى غير موجود في أي سجل رسمي.وقبلها بساعات، كان يحمل كاميرا والده الميت ويشاهد رسالة مستحيلة من رجل يفترض أنه مات منذ سنوات.والآن… شخص ما يستخدم هاتف ليلى ليحذّره.رفع رأسه ببطء.الشارع بدا مختلفًا.هادئًا أكثر مما يجب.السيارات تمرّ، الناس تتحرك، الأضواء تلمع فوق الواجهات الزجاجية… لكن كل شيء بدا له كديكور مزيف، كمدينة ترتدي وجهًا طبيعيًا بينما تخفي خلفه وحشًا مفتوح
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status