Compartir

الفصل53

Autor: برعم زنجبيل
مرّ أسبوع كامل بعد الليلة التي غادر فيها عامر، ولم يعد أبدًا، حتى جاء موعد حفل عيد ميلاد الجدة عائشة.

أرسلت الخالة فاطمة رسالة إلى لينة تخبرها بأن الجدة تريد حضورها مع عامر في المناسبة.

كانت لينة تدرك جيدًا أنها ما زالت رسميًا زوجة عامر، وأنها ما تزال تُعد ّكفرد من عائلة خليفة، لذلك لا يمكنها رفض حضور مناسبة تخص كبار العائلة.

ردّت على رسالة الخالة فاطمة، وترددت قليلًا، ثم كتبت لعامر: (الجدة تطلب أن أعود معك لحضور الحفل).

مرّ عشر دقائق.

ولم يصل أي رد.

أغلقت لينة شاشة الهاتف، ولم تنتظر أكثر.

في ال
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 789

    عادت رفيف من منزل لينة الجديد، وما إن بلغت الباب حتى رأت سيارة أدهم متوقفة عند مدخل الفناء.وكان أدهم يخرج من البيت برفقة نائل.قال أدهم بابتسامة خبيثة: "أانتقلت أختك فعلًا؟ إذن لن يبقى في المنزل بعد الآن سوى أنت وتلك الفتاة..."حدجه نائل بنظرة وقال: "أخرج تلك الأفكار السخيفة من رأسك."لوح أدهم بيده وقال: "كنت أمزح فحسب!"كانت رفيف توشك أن تدخل الفناء، لكنها اختبأت من دون وعي. وحين أفاقت إلى تصرفها، شعرت بحرج شديد.ولماذا تختبئ أصلًا؟إنها لا تحبه سرًا!أخذت نفسًا عميقًا واستعدت للخروج، لكن كلمات أدهم التالية أوقفتها.قال أدهم متكئًا على السيارة وذراعه فوق بابها: "لكن لنتحدث بجدية. لقد أغدقت عليها كل تلك الهدايا من حساب مجهول، ولن أصدق أنك لا تكنّ لها شيئًا. إنها امرأة فاتنة، فهل تظن حقًا أنك ستبقى أمامها بلا أدنى تأثر؟"حساب مجهول...وهدايا؟تسمرت رفيف في مكانها.إذن كان نائل هو متصدر قائمة الداعمين في غرفة بثها حقًا...لماذا؟دوّى طنين مفاجئ في رأسها، وفرغ ذهنها من كل شيء.ترددت في أذنيها من جديد إشاعات تمارا واتهاماتها بأن وراء رفيف "عشيقًا ثريًا ينفق عليها"، وكأن ما سمعته الآن أثبت

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 788

    حين عادا إلى المنزل، نظرت رفيف إلى صورة الفحص في يد لينة، وغمرها الحماس من أجلها فقالت: "توأم! يا لك من مذهلة! ستصبحين أمًا لطفلين دفعة واحدة، بدل أن تنتظري أعوامًا بينهما!"قالت لينة وهي تمسح أسفل بطنها: "ما زلت عاجزة عن استيعاب الأمر، فقد فاجأني تمامًا. ماذا سأفعل إن كان الطفلان كثيري الشغب؟"جلست رفيف إلى جوارها وقالت: "لا تقلقي. السيد عامر يحبك كثيرًا الآن، ولا بد أنه سيحسن تربية طفليه."قالت لينة: "لكن إن ورثا طباعه، فلن يكون ذلك مطمئنًا أيضًا."تبادلت المرأتان نظرة، ثم انفجرتا ضاحكتين.فهمت رفيف مقصدها وقالت: "إن كانا صبيين، فليأخذا طباعك. أما إن كانتا فتاتين، فلا بأس أن ترثا بروده وتحفظه، لعل ذلك يبعد عنهما الرجال الأوغاد!"جلست المرأتان في الداخل تتجاذبان أطراف الحديث وتضحكان، فيما كان الرجلان في الفناء يراقبانهما.لم يستطيعا سماع ما تقولانه.لكن جوًا من الألفة والانسجام كان يسود بينهما.كان عامر أول من صرف بصره، ثم التفت إلى نائل وقال بابتسامة موحية: "يبدو أنك تهتم كثيرًا بمالكة البيت."تماسك نائل وهو يبادله النظرة وقال: "نحن هنا لنتحدث عنك وعن أختي، لا عني."قال عامر متكئًا ع

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 787

    كان حسام يعرف ابنه حق المعرفة. فقد سبق أن عرّفه في سنوات مضت إلى فتيات من أرقى العائلات، جمعن بين الحسب والجمال.لكن نائل كان شديد الانتقاء، ولم ترق له واحدة منهن مهما تعددت الخيارات.وفي النهاية، كف حسام عن القلق بشأن زواج ابنه واستسلم للأمر الواقع.فليس هو من سيبقى عازبًا في النهاية!ضحكت لينة برفق وقالت: "ومن يدري؟ لعل أخي يعجب فعلًا بالفتاة التي سأعرّفه إليها."اهتم حسام بالأمر على الفور وسأل: "حقًا؟ من أي عائلة هي؟ وماذا تعمل؟"قالت: "تدرس الفنون في دولة الشروق مثلي، لكنها ليست ابنة عائلة ثرية. تنحدر من مدينة نهارين، ووالدها محاضر جامعي."أومأ حسام باستحسان وقال: "محاضر جامعي؟ هذا جيد. إذن نشأت في بيت يقدّر العلم والثقافة. ما دامت عائلتها محترمة وأخلاقها حسنة، والأهم أن تعجب أخاك، فلا أطلب أكثر من ذلك."قالت لينة: "إذن، إذا تم الأمر، فسأصطحب زوجة أخي إلى البلاد لتلتقي بك."ثم أنهت المكالمة.أما حسام فظل مشدوهًا وقتًا طويلًا.لاحظ كبير الخدم الحيرة على وجه حسام، فسأله وهو يصب له الشاي: "سيدي، ماذا قالت السيدة لينة؟"ضحك حسام وقال ممازحًا: "تقول تلك الفتاة إنها ستعرّف أخاها إلى فتاة

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 786

    نظرت داليا إلى لينة وقالت: "يبدو أن أحدهم جاء من أجلك، ولذلك سأعود أنا أولًا."أومأت لينة وقالت: "حسنًا."وبعد مغادرة داليا، سارت لينة نحو السيارة المتوقفة غير بعيد. فأسرع فادي يتراجع خطوة، وأشار إليها بأن تركب.سألت لينة: "كيف عرفت أنني قريبة من هنا؟"كانت قد جلست إلى جوار عامر، وظلت تنظر إليه وهي تنتظر جوابه.أعاد عامر هاتفه إلى جيبه وقال: "أخبرني أحد العاملين في المعهد."سألته: "هل ذهبت للبحث عني؟"قال: "وماذا كنت سأفعل غير ذلك؟" ثم وضع راحة يده فوق يدها، وأمسك بها برفق، ووضعها على صدره، قبل أن يسأل: "لقد أرهقك العمل كثيرًا في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟"توقفت لينة لحظة، ثم قالت من دون تفكير: "لست معتادة على رؤيتك هكذا."ضيق عينيه وسأل: "وكيف يفترض أن أكون؟"قالت: "لو كنت كما في السابق، لقلت لي بلهجة آمرة: يا لينة، لا تنسي أنك حامل بطفلي. ممنوع أن تنشغلي بالعمل بعد الآن، هل سمعت؟"أنهت لينة تقليده بملامح جادة، وقبل أن يتمكن عامر من الرد، انفجر فادي ضاحكًا.أسند عامر طرف إصبعه إلى جبينه، وظهر على وجهه شيء من العجز والحرج.اقتربت لينة منه وسألته: "هل أتقنت تقليدك يا سيد عامر؟"أدار عا

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 785

    ما إن عادت لينة إلى المعهد حتى انغمست في العمل داخل المختبر. كانت تمضي النهار في استكمال التجارب، وتسهر ليلًا على كتابة التقرير البحثي، وتستغل كل لحظة فراغ لتعويض ما فاتها من النوم.دعاها نائل إلى تناول الطعام مرات عدة، لكنها لم تجبه. وحين فتح الباب ليتفقدها، وجدها قد نامت فوق المكتب، فيما ظلت شاشة الحاسوب مضاءة.قالت رفيف: "يبدو أنها مشغولة جدًا هذه الأيام."كانت رفيف قد جاءت هي الأخرى، وتذكرت أنها لم تلتق بلينة إلا مرات قليلة منذ أن أقامتا تحت سقف واحد، ولذلك أدركت أنها كرست وقتها كله للعمل.لم يوقظ نائل لينة، بل أغلق الباب برفق وقال: "فلنتناول الطعام نحن أولًا."أومأت رفيف.وخلال الطعام، وصل إلى رفيف إشعار من المجموعة.لقد غادرت تمارا المحادثة الجماعية.وحين تذكرت الإشاعات التي نشرتها تمارا سابقًا، شعرت بالضيق من جديد.سألها نائل فجأة: "لم يعد غسان يضايقك، أليس كذلك؟"وضعت رفيف هاتفها وهزت رأسها قائلة: "ثبت ارتكاب باسل جريمة الاختطاف بما لا يدع مجالًا للإنكار، وعائلة العاصي هي المخطئة من الأساس. أظن أن غسان لا يريد إثارة مزيد من المشكلات بلا سبب."رفع نائل عينيه إليها وقال: "ربما."

  • لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته   الفصل 784

    بعد بضعة أيام، سحب فريق راكان استثماره، فتخلت شركة العاصي تمامًا عن خطتها لإدراج أسهمها في دولة الشروق.وبعدما فقدت عائلة العاصي نفوذها، هدأت أوساط جالية مملكة السهول كثيرًا. وشعر الذين سبق أن أذاهم باسل بأن الخوف الذي خيم على حياتهم قد انقشع أخيرًا، ولم يعد غسان يبحث عن رفيف.قالت فتاة: "ما خلفية رفيف بالضبط؟ كيف استطاعت إسقاط عائلة العاصي؟"كانت رفيف تمر في ممر مبنى المرسم، فسمعت مصادفة بضعة أشخاص يتحدثون عنها في غيابها.توقفت، وسرعان ما عرفت من صوتها أنها تمارا.قالت تمارا: "لا بد أن الداعم الذي يحميها الآن أقوى من باسل بكثير، وإلا فكيف أصبح ذلك الرجل متصدر قائمة داعميها؟"سألت فتاة بدهشة: "ماذا؟ أذلك الداعم هو من يحميها؟"وسألت أخرى: "هل رأيته؟ كيف يبدو؟"نظر الجميع إلى تمارا بفضول، وقد أثارت النميمة اهتمامهم.عقدت تمارا حاجبيها. لم تكن تعرف هل الرجل الذي كان برفقة رفيف في ذلك اليوم هو الداعم المتصدر فعلًا. وإن كان هو، فحظ رفيف يفوق كل تصور.عضت شفتها حين خطرت لها الفكرة، ثم قالت من دون تثبت: "إنه مجرد رجل كبير في السن."سألت إحداهن: "أحقًا؟"وقالت أخرى ضاحكة: "أيعقل أنها اختارت رج

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status