Accueil / الرومانسية / ما وراء عينيه الذهبيتين / الفصل الخامس والثمانون

Partager

الفصل الخامس والثمانون

last update Date de publication: 2026-08-22 02:52:19

لن يأخذكِ مني أحد

...

بقيت الكلمات المكتوبة على الورقة معلقة في أذهانهم لعدة لحظات، بينما وقف كاسر في منتصف الممر ممسكًا بيد نور، وعيناه ثابتتان على الرسالة.

قال مالك:

"واضح إنهم عايزين يخوفوها."

رد كاسر بهدوء:

"مش هيخوفوها."

نظرت نور إليه.

"كاسر..."

التفت إليها.

"إيه؟"

"أنا مش عايزة كل حاجة تحصل بسببي."

قطب حاجبيه.

"إنتِ مالكِش ذنب في أي حاجة."

"بس هم بيلاحقوني."

"لأنهم فاكرين إنك نقطة ضعفي."

صمت قليلًا، ثم اقترب منها.

"بس هم غلطانين."

"ليه؟"

أمسك يدها أمام مالك دون تردد.

"لأنك مش نقطة ضعفي."

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الخامس والثمانون

    لن يأخذكِ مني أحد...بقيت الكلمات المكتوبة على الورقة معلقة في أذهانهم لعدة لحظات، بينما وقف كاسر في منتصف الممر ممسكًا بيد نور، وعيناه ثابتتان على الرسالة.قال مالك:"واضح إنهم عايزين يخوفوها."رد كاسر بهدوء:"مش هيخوفوها."نظرت نور إليه."كاسر..."التفت إليها."إيه؟""أنا مش عايزة كل حاجة تحصل بسببي."قطب حاجبيه."إنتِ مالكِش ذنب في أي حاجة.""بس هم بيلاحقوني.""لأنهم فاكرين إنك نقطة ضعفي."صمت قليلًا، ثم اقترب منها."بس هم غلطانين.""ليه؟"أمسك يدها أمام مالك دون تردد."لأنك مش نقطة ضعفي."ابتسمت نور بخفة."قلتلي كده قبل كده.""وهفضل أقولها."ثم أضاف:"أنتِ السبب اللي بيخليني أقوى."خفضت نور عينيها، بينما ابتسم مالك من الجانب."أنا هسيبكم لوحدكم قبل ما أبقى شاهد على حاجة محرجة."التفت إليه كاسر."مالك.""حاضر، ماشي."ثم غادر وهو يضحك.بعد ساعات، هدأت القلعة تمامًا.أُعيد توزيع الحراس حول الأسوار، وأُغلقت البوابة الرئيسية، لكن لم يُسمح لأحد بالخروج لمطاردة المهاجمين.كان كاسر قد أصدر تعليماته بوضوح.لا أحد يخرج وحده.ولا أحد يقترب من الغابة دون أمر مباشر.أما نور، فكانت في غرفتها ت

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الرابع والثمانون

    لا أريد أن أخسرك..ظل كاسر واقفًا في الشرفة، وعيناه معلقتان بالغابة المظلمة، بينما بقيت نور إلى جواره، مستندة برأسها إلى كتفه دون أن تشعر بالتوتر الذي بدأ يتسلل إلى ملامحه.لاحظت تغيره بعد لحظات، فرفعت رأسها وقالت:"كاسر... إيه اللي حصل؟"أجاب دون أن ينظر إليها:"حسيت بحاجة.""حاجة إيه؟"صمت قليلًا، ثم قال:"مش عارف."نظرت إلى الغابة.لم يكن هناك شيء واضح، فقط الأشجار تتحرك بفعل الرياح.قالت:"يمكن أنت تعبت."التفت إليها."يمكن."ابتسمت."إذن تعال نرتاح.""نور...""مفيش نقاش."نظر إليها لحظات، ثم ابتسم."بدأتِ تدي أوامر كتير.""وأنت بتسمعها.""عشان أنتِ."أخفضت عينيها بخجل."طيب يلا."دخل الاثنان إلى القلعة، لكن قبل أن يغادرا الشرفة، نظر كاسر مرة أخرى نحو الغابة.هذه المرة لم يشعر بأي شيء.فترك الأمر.لم يكن يريد أن يسمح للقلق بأن يفسد هذه اللحظة معها.في صباح اليوم التالي، استيقظت القلعة على هدوء غير معتاد.لم تكن هناك أصوات قتال، ولم تصل أي أخبار عن تحركات للمهاجمين.جلست نور في قاعة الطعام، بينما كان كاسر أمامها يتناول إفطاره بصمت.راقبته للحظات.ثم قالت:"أنت من إمبارح مش بتتكلم

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثالث والثمانون

    غيرة لا يستطيع إخفاءها....لم يكن الليل قد انتهى بعد، لكن القلعة بدت وكأنها عاشت يومًا كاملًا من الحروب والأسرار والقلق.انتشر الحراس في كل مكان، وأُغلقت الممرات المؤدية إلى الجبل، بينما بدأ المصابون يتلقون العلاج في القاعة الطبية. أما كاسر، فكان واقفًا في غرفة الاجتماعات يستمع إلى تقرير مالك عن انسحاب المهاجمين.قال مالك وهو يضع خريطة أمامه:"انسحبوا من الجهة الشرقية، لكنهم ما حاولوش يرجعوا للغابة."رفع كاسر عينيه."وده معناه؟""إنهم ما كانواش عايزين يكسبوا المعركة.""عارف."أشار مالك إلى الخريطة."كان هدفهم يدخلونا تحت الجبل."ساد الصمت.ثم قال كاسر:"وده حصل."نظر إليه مالك."بس أنت رجعت.""وأنا رجعت ومعايا نور."ابتسم مالك."واضح إن ده أهم شيء عندك."رمقه كاسر بنظرة باردة."عندك اعتراض؟"رفع مالك يديه."أبدًا."ثم أضاف بابتسامة:"بالعكس، أنا مبسوط إن الألفا أخيرًا بقى عنده نقطة ضعف."توقفت ملامح كاسر."نور مش نقطة ضعفي.""أمال إيه؟"أجاب كاسر دون تردد:"نقطة قوتي."ابتسم مالك."حلو."ثم استدار ليغادر.لكن كاسر ناداه:"مالك.""نعم؟""خليك بعيد عن نور النهارده."رفع مالك حاجبه."لي

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثاني والثمانون

    لن أترككِ وحدكِ....كانت العلامة الذهبية قد ظهرت على صدر نور، تضيء للحظات ثم تخفت، بينما وقفت هي في مكانها غير قادرة على فهم ما يحدث.أما كاسر فلم يهتم بأي شيء آخر.لم يرَ الصندوق.ولا الباب المحطم.ولا الرجل الواقف في الطرف الآخر من القاعة.كل ما رآه كان نور.تقدم نحوها بسرعة، وأمسك كتفيها برفق."نور."رفعت عينيها إليه."أنا كويسة.""متأكدة؟"أومأت."أيوه."لكن كاسر لم يقتنع.وضع يده فوق يدها، ثم قال بقلق واضح:"حاسّة بألم؟""شوية."تغيرت ملامحه فورًا."قد إيه؟"ابتسمت رغم توترها."مش للدرجة دي.""بالنسبة لي دي درجة كفاية."نظرت إليه للحظات، ثم قالت بهدوء:"كاسر... بص لي."رفع عينيه إليها."أنا هنا."تنفس ببطء.وكأنه كان يحتاج إلى سماع هذه الجملة تحديدًا.قالت:"ومش هروح في حتة."اقترب منها أكثر."ولا أنا هسيبك."كان صوته هادئًا، لكنه حمل وعدًا جعل قلبها يخفق بقوة.وقبل أن تستطيع الرد، جاء صوت الرجل ذي العينين المختلفتين من خلفهما:"العلامة لم تعد مستقرة."التفت كاسر إليه."إنت عارف إيه اللي بيحصل؟"أجاب:"مش كل شيء."تغيرت ملامح كاسر."أنا مش عايز ألغاز."ثم أشار إلى نور."عايز أعر

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الحادي والثمانون

    الباب الأخيركان الهواء يزداد برودة كلما تعمقا في أعماق الجبل، حتى أصبحت أنفاس نور تظهر أمامها على هيئة بخار خفيف، بينما كانت خطوات كاسر تتردد فوق الدرج الحجري الطويل.لم يكن هناك أي صوت آخر.لا حراس.لا أصوات معركة.ولا حتى أصوات الرياح القادمة من الخارج.وكأن العالم فوقهما اختفى تمامًا.كانت نور تسير إلى جواره، ويدها لا تزال داخل يده، بينما كانت عيناها تتفحصان الجدران المحيطة بهما بحذر.قالت بصوت منخفض:"حاسّة إننا دخلنا مكان المفروض محدش يعرف عنه حاجة."أجاب كاسر دون أن ينظر إليها:"وده بالضبط اللي مخليني قلقان."توقفت نور فجأة.توقف معها."إيه؟"أشارت إلى الجدار."بص."اقترب منها.كان هناك نقش صغير محفور بين الحجارة.نفس رمز الذئب الأسود.لكن تحته كانت توجد ثلاثة خطوط متقاطعة.قال كاسر:"نفس العلامة اللي لقيناها في غرفة الأرشيف."هزت نور رأسها."بس هنا مختلفة."مررت أصابعها فوق النقش."الخط الأوسط أعمق."حدق كاسر فيه لثوانٍ.ثم قال:"مش علامة.""أمال إيه؟""إشارة طريق."نظر إلى امتداد الجدار.كان الرمز يتكرر على مسافات متساوية، وكل مرة يشير أحد الخطوط إلى اتجاه مختلف.أخرج كاسر ال

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثمانون

    من كان يحمي من؟انطفأت الأنوار دفعة واحدة، وغرق الممر الحجري في ظلام كامل.لم يتحرك كاسر.كان واقفًا أمام الجدار، وكل حواسه مشدودة إلى أقصى حد، بينما كانت كلمات الصوت الغامض لا تزال تتردد داخل رأسه."حان وقت أن تعرف من كنت تحميه طوال حياتك."قبض على سيفه."اظهر."لم يجبه أحد.اقتربت نور منه حتى لامست كتفها كتفه."كاسر..."مد يده وأمسك بيدها."أنا هنا.""أنا مش خايفة."نظر إليها رغم الظلام."عارف."جاء صوت مالك من الخلف:"لو حد عنده فكرة عن اللي بيحصل، ياريت يقولها قبل ما أموت من التوتر."لم يرد عليه أحد.ثم ظهرت نقطة ضوء صغيرة وسط الجدار.كبرت تدريجيًا.وانتشرت خطوط ذهبية حولها حتى ظهرت صورة قديمة على الحجر.صورة لطفلين.صبي صغير يقف أمام فتاة أصغر منه، بينما يقف رجل خلفهما ممسكًا بسيف.تجمدت نور."الصورة دي..."اقتربت منها.كان وجه الفتاة يشبهها بصورة واضحة.أما الصبي...فكان يحمل ملامح كاسر.لكن كاسر نفسه بقي صامتًا.قالت نور:"ده إحنا."ردت إليانا بصوت منخفض:"أيوه."التفت كاسر إليها."إنتِ كنتِ عارفة."لم تنكر."كنت أعرف جزءًا من الحقيقة."اقترب منها."من إمتى؟""منذ سنوات."اشتدت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status