LOGINرامي شاب جامعي مجتهد وبريء يسكن مؤقتاً عند أخيه سامي وزوجته ليلى بسبب مشكلة في السكن. ليلى امرأة جميلة محرومة بسبب ضعف زوجها الجنسي. منذ الأيام الأولى تحدث بينهما مواقف محرجة وجريئة: نظرات طويلة، لمسات “غير مقصودة”، مواجهة في الممر وهو مرتدٍ منشفة فقط، ويدها التي تضع على جسده دون مقدمات. تتطور الأمور بسرعة غير متوقعة، وتأخذه ليلى إلى سريرها قبل أن تقدم له صديقتها نورا التي يعاني زوجها من الخيانة. من تلك اللحظة يبدأ تحول رامي من الشاب البريء إلى رجل يكتشف قوته الجنسية ويبدأ في التعرف على صديقات ليلى ونورا واحدة تلو الأخرى. ينام معهن جميعاً، ويدير علاقاته المتشابكة بثقة متزايدة، حتى يجمعهن في النهاية في فرش واحد. رواية جريئة عن الرغبة المحرمة، والتحول السريع، والجوع الذي لا يتوقف عند امرأة واحدة.
View Moreكان المساء ثقيلاً على رامي وهو يقف أمام باب الشقة في الطابق الرابع. حقيبتان كبيرتان على كتفيه، وشنطة صغيرة في يده، وقلبه يخفق أسرع مما ينبغي لشاب في الثانية والعشرين من عمره. السكن الجامعي أُغلق فجأة بسبب أعمال صيانة طويلة، وأخوه الأكبر سامي عرض عليه البقاء عندهم «لأسابيع قليلة فقط». رامي قبل العرض وهو يشعر بالامتنان، لكنه لم يكن يتوقع أن يصبح هذا الامتنان بداية لشيء آخر تمامًا.
ضغط على الجرس. بعد ثوانٍ فتحت الباب ليلى. لم تكن كما يتذكرها من الزيارات القصيرة السابقة. كانت ترتدي فستانًا منزليًا خفيفًا بلون الخوخ الفاتح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط. القماش رقيق لدرجة أنه يكاد يشف عن لون بشرتها البيضاء الناعمة. صدرها ممتلئ ومرتفع، والفتحة عند الرقبة منخفضة بما يكفي لتكشف عن انحناءة الثديين دون أن تكون فاضحة تمامًا. شعرها الأسود الطويل مُرسل على كتفيها، وعيناها الواسعتان تنظران إليه بابتسامة هادئة فيها شيء من الدفء… وشيء آخر لم يستطع تسميته بعد. — رامي… أهلاً. تعال ادخل، سامي في الحمام. صوتها كان هادئًا، لكنه وصل إلى أذنيه كأنه لمس جلده. دخل وهو يحاول ألا ينظر إلى ساقيها العاريتين. الحقيبتان بدتا فجأة أثقل. أغلقت الباب خلفه، ومرّت بقربه قريبة جدًا حتى شمّ رائحة جسدها: صابون ناعم مخلوط بشيء زهري خفيف، ودفء أنثوي نظيف. — الغرفة الصغيرة جاهزة لك. سامي قال إنك ستبقى أسبوعين أو ثلاثة… صح؟ — نعم… إن شاء الله. شكرًا جدًا يا ليلى. أنا متضايق إن كنت أسبب إزعاج. ابتسمت ابتسامة صغيرة ومالت برأسها قليلاً، فانسدل خصلة من شعرها على خدها. — لا تزعجنا أبدًا. البيت كبير بما يكفي. وأنت أخو سامي… يعني أخوي كمان. الجملة الأخيرة خرجت بنبرة عادية، لكنها جعلت شيئًا في صدر رامي يتقبض. أخوها؟ هو يعرف أنها زوجة أخيه، لكن الطريقة التي نطقت بها الكلمة جعلتها تبدو أقرب مما ينبغي. أخذته إلى الغرفة في نهاية الممر. كانت صغيرة ونظيفة، سرير مفرد، مكتب، وخزانة. النافذة تطل على الشارع الهادئ. وضع حقائبه وهو يشعر بحرارة خجولة تصعد إلى وجنتيه كلما التقت عيناه بعينيها. — لو احتجت أي حاجة… ملابس، أكل، أي شيء… قولي لي. أنا عادة أكون في البيت معظم اليوم. خرج سامي من الحمام في هذه اللحظة، منشفة حول خصره، شعره مبلل. كان أكبر من رامي بست سنوات، طيب الوجه، لكنه بدا متعبًا أكثر مما يتذكره رامي. رحب به بحرارة، ثم اعتذر أنه متعب وسيخلد مبكرًا. رامي لاحظ أن سامي قبّل ليلى على جبينها قبلة سريعة وخافتة، ثم اختفى في غرفة النوم. بقيت ليلى معه في الصالة. — تعال أعدّ لك شيء تأكله. أكيد جعان بعد الطريق. جلسا على طاولة المطبخ الصغيرة. هي وقفت أمام البوتاجاز تعدّ بيضًا ولبنة وخبزًا، وهو جالس يحاول ألا ينظر إلى ظهرها. الفستان كان مشدودًا على خصرها النحيل ثم ينسدل على ردفيها الممتلئين المستديرين. كلما انحنت قليلاً لفتح درج أو أخذ شيء من الثلاجة، ارتفع طرف الفستان سنتيمترات قليلة وكشف عن بداية الفخذين الناعمين. رامي شعر بحرارة غريبة في أسفل بطنه، فخفض عينيه بسرعة إلى الطاولة، لكن الصورة بقيت محفورة. أكل بصمت وهو يشعر أنها تراقبه بين الحين والآخر. عندما رفعت عينيها والتقتا بعينيه، ابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها تعرف تمامًا ما يدور في رأسه. — أنت تغيرت يا رامي. آخر مرة شفتك كنت أنحف. صرت… أقوى. نطقت كلمة «أقوى» ببطء، ونظراتها نزلت للحظة إلى كتفيه ثم عادت إلى وجهه. رامي أحس بدمه يصعد إلى وجهه. — أنا… بلعب رياضة شوية في الجامعة. وطب يخلي الواحد يتحرك كتير. ضحكت ضحكة قصيرة وناعمة. — الطب. أنت مجتهد أوي. سامي دايمًا يفتخر بيك. بعد الأكل غسلت الصحون وهو يصر على المساعدة. وقفا جنب بعض أمام الحوض. يدها كانت تلمس يده أحيانًا بالصدفة وهي تناوله طبقًا أو فوطة. في كل مرة كانت تلامسه، كان جسمه يرتعش ارتعاشة خفيفة لا يستطيع السيطرة عليها. هي لاحظت. لم تقل شيئًا، لكنها ابتسمت لنفسها وأبطأت حركتها أكثر. عندما انتهى، قالت بصوت هادئ: — أنا هروح أنام. لو احتجت حاجة في الليل… الباب مش مقفول. سامي بينام تقيل أوي، فما تترددش. نظرت إليه نظرة طويلة لثانية أو اثنتين، ثم انصرفت. رامي بقي واقفًا في المطبخ يشعر أن قلبه يطرق بقوة ضد أضلاعه. في غرفته، حاول يذاكر. فتح كتاب التشريح، لكن الكلمات كانت تتحرك أمام عينيه دون معنى. صورة ليلى وهي تقف أمام البوتاجاز، والفستان الخفيف، والساقين العاريتين، كانت تملأ رأسه. تذكر كيف انحنت، وكيف ارتفع طرف الفستان، وكيف بدت بشرتها ناعمة وبيضاء تحت الضوء الخافت. شعر بنبض غريب في أسفل بطنه. حاول يتجاهله. أغلق الكتاب واستلقى على السرير ينظر إلى السقف. كان خجلاً من نفسه. هي زوجة أخيه. هو ضيف في بيتهم. كيف يفكر فيها بهذه الطريقة؟ لكنه لم يستطع إيقاف الصور. بعد منتصف الليل بقليل، سمع صوت حركة خفيفة في الممر. الباب كان مواربًا قليلاً. قام بهدوء ونظر من الفتحة الضيقة. ليلى كانت خارجة من الحمام. كانت ترتدي قميص نوم قصيرًا جدًا من الحرير الأسود، يكاد يصل إلى أعلى فخذيها فقط. القميص مشدود على صدرها، والحلمتان واضحتان تحت القماش الرقيق. شعرها مبلل قليلاً ويتساقط على كتفيها. مشت ببطء نحو غرفة النوم، وظهرها كان مواجهًا له للحظة. الردفان يتحركان تحت الحرير بحركة طبيعية ومثيرة في آن واحد. ثم دخلت الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. رامي رجع إلى سريره وهو يتنفس بصعوبة. كان وجهه محمومًا، ويده ترتعش قليلاً. لم يجرؤ على أن يلمس نفسه. الحياء القديم الذي تربى عليه كان لا يزال قويًا. لكنه استلقى ينظر إلى الظلام، والجسد الذي رآه للتو محفور في ذاكرته بكل تفصيل. في الغرفة المجاورة، كانت ليلى مستلقية بجانب سامي النائم. عيناها مفتوحتان في العتمة. كانت قد شعرت بنظرات رامي طوال المساء. عرفت أنه ينظر إلى ساقيها، إلى صدرها، إلى ردفيها. ورأت الحمرة التي صعدت إلى خديه كلما اقتربت منه. شيء دافئ وممنوع تحرك في داخلها. زوجها نائم بجانبها كالعادة، منهك، وجسده بارد تجاهها منذ شهور طويلة. أما الشاب في الغرفة الأخرى… كان ينظر إليها كأنها امرأة حقيقية، لا مجرد زوجة أخيه. ابتسمت في الظلام ابتسامة صغيرة وبطيئة. لم تكن قد قررت شيئًا بعد. لكنها عرفت أن الأيام القادمة لن تكون عادية. رامي في غرفته أغلق عينيه أخيرًا وهو يكرر في نفسه: «هي زوجة أخوي… أنا ضيف… لازم أتحكم في نفسي». لكن الصورة الأخيرة لها وهي تمشي بالحرير الأسود بقيت آخر ما رآه قبل أن ينام.مرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت
اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبت
اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبتعد ببطء، خيط رفيع من اللعا
الصباح التالي كان مختلفًا من اللحظة الأولى. رامي استيقظ متأخرًا، والجسد لا يزال يحمل أثر ما فعله في الليلة الماضية. غسل وجهه بالماء البارد مرات متتالية محاولاً يطرد الصورة: أصابع ليلى بين فخذيها وهي تنظر مباشرة إلى الباب. عندما خرج إلى المطبخ وجدها تنتظره.هذه المرة كانت ترتدي قميص رجالي واسعًا يخص سامي على الأرجح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط، وواضح أنها لا ترتدي شيئًا تحته. الحلمتان مرتفعتان وواضحتان تحت القماش الرقيق، وكلما تحركت كان القميص يلتصق بجسدها العاري. شعرها مفرود على كتفيها، وعيناها تحملان ابتسامة هادئة تعرف كل شيء.— صباح الخير. نمت بعد ما خلّصت؟السؤال جاء مباشرًا وبدون مقدمات. رامي توقف في مكانه، والدم صعد إلى وجهه دفعة واحدة.— أنا… مش فاهم قصدك.ضحكت ضحكة منخفضة ومالت على الطاولة، فارتفع القميص من الخلف وكشف عن أسفل ردفيها العاريين لجزء من الثانية.— بتكذب تاني. أنا سمعت الباب، وعرفت إنك وقفت، وعرفت إنك رجعت أوضتك وعملت اللي عملتُه. عادي. أنا مش زعلانة. بالعكس… حسيت براحة غريبة إني قدرت أثيرك للدرجة دي.جلست وأشارت إلى الكرسي بجانبها لا المقابل. رامي جلس مترددًا. هي سكبت





