وقعتُ في حب حبيبي المزيف ️
كانت سارة مجرد فتاة مجتهدة تختبئ خلف نظارتها وكتبها، حتى دفعتها سخرية زميلاتها إلى اختلاق حبيب من العدم... لكن اختيارها العشوائي وقع على ريان، أشهر وأوسم شاب في الجامعة.
ولسبب لم تفهمه، لم يفضح كذبتها، بل أعلن أمام الجميع أنها حبيبته!
يتفقان على أن تكون علاقتهما مزيفة لمدة شهرين فقط، هي لتتخلص من التنمر، وهو ليتخلص من ابنة عمه التي تلاحقه.
لكن مع مرور الأيام، تبدأ النظرات في التغير، والغيرة في الظهور، والقلوب في التعلق...
فهل يستطيعان إنهاء الاتفاق دون أن يقع أحدهما في حب الآخر؟
أم أن شهرين من التظاهر سيكونان كافيين ليصبح الحب حقيقيًا؟
في عالمٍ يحكمه المستذئبون بالقوة، لا يملك البشر سوى الانحناء أو الهلاك.
كانت ميرا فتاةً بشرية بسيطة، لم تحلم يومًا بأكثر من إنقاذ والدتها المريضة، حتى قادها القدر إلى قصر الألفا الأعلى في ليلةٍ غيّرت حياتها إلى الأبد.
لمسةٌ عابرة... كانت كافية لتوقظ شيئًا دفنه الزمن داخل داميان، الألفا الذي لم يعرف يومًا معنى الضعف، لكنه يحمل لعنةً تلتهمه ببطء، ولا يهدأ ألمها إلا بقرب رفيقته المقدّرة.
لكن كيف يمكن لأقوى ألفا أن تكون رفيقته... إنسانة؟
بين زواجٍ فرضته الظروف، وقلوبٍ تخشى الاعتراف بما تشعر به، وعداواتٍ لا ترحم، ومكائد تُحاك في الظلام، ستجد ميرا نفسها في قلب عالمٍ لا يعترف بالرحمة، حيث تُعد مجرد بشرية لا تستحق الوقوف بجوار ملك المستذئبين.
كل خطوة تقربهما من بعضهما... توقظ مشاعر لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها، وتفتح أبوابًا لأسرار قد تغيّر كل ما كانا يؤمنان به.
فهل يستطيع الحب أن يهزم اللعنة... أم أن القدر سيطالبهما بثمنٍ لم يتخيلاه؟
كيف يمكن لخطأ واحد... أن يغيّر نهاية رواية كاملة؟
عندما فتحت عينيها، لم تكن في غرفتها...
بل داخل جسد المرأة التي كانت تلعن غباءها قبل ساعات.
الشريرة التي يعرف الجميع نهايتها.
خطيبة ولي العهد... التي لن يتبقى لها سوى عام واحد قبل أن تتحول إلى مجرد اسم منسي في صفحات التاريخ.
لكنها تعرف شيئًا لا يعرفه أحد.
وتعرف أن الابتعاد عن ولي العهد وحده لن يكون كافيًا للنجاة.
لذلك تتجه إلى الرجل الوحيد الذي يخشاه الجميع...
الدوق الطاغية.
رجل يخفي سرًا لا يعلم به سوى قلة قليلة، ويعيش وهو يصارع خطرًا قد يودي بحياته في أي لحظة.
ولهذا تعرض عليه صفقة لا يجرؤ أحد على التفكير فيها...
زواجٌ سري.
عامٌ واحد.
وشرطان لا يمكن كسرهما.
لكن كلما اقتربت من تغيير مصيرها، اكتشفت أن الرواية التي قرأتها لم تكن تحكي الحقيقة كاملة...
وأن أخطر الأسرار لم تُكتب بين سطورها أبدًا.
فهل تستطيع النجاة من النهاية التي كُتبت لها؟
أم أن القدر... لا يسمح لأحد بتغيير قصته؟
يظن البشر أن الليل ليس سوى ساعاتٍ قليلة من الظلام تنتهي مع شروق الشمس، لكنهم لا يعلمون أن عالمًا آخر يستيقظ حين يخلدون إلى النوم، عالمًا يختبئ في الظلال ويعيش بينهم منذ قرون دون أن يشعروا بوجوده.
في ذلك العالم توجد وحوش تتغذى على الخوف والدماء، ومصاصو دماء يخفون حقيقتهم خلف وجوه بشرية، وصيادون كرّسوا حياتهم لمطاردة ما يختبئ في العتمة.
أما لورين، فلم تكن ترى في ذلك العالم سوى شيء واحد…
الانتقام.
ففي ليلةٍ دامية، وبين ألسنة اللهب وصيحات الموت، فقدت عائلتها على يد مخلوقات ذات عيون حمراء وأنياب حادة، ومنذ ذلك الحين أقسمت أن تُبيد جميع مصاصي الدماء دون استثناء، حتى لو اضطرت إلى السير وحدها في أحلك الطرق وأكثرها خطورة.
لكن ما الذي يحدث عندما ينقذ حياتك الشخص الذي أقسمت على قتله؟
وماذا لو كان العدو الذي تعلمت أن تكرهه ليس الشرير الحقيقي؟
بين الأسرار والخيانة والدماء، وبين قلب يرفض الاستسلام وماضٍ يرفض أن يُنسى، ستكتشف لورين أن بعض الأقدار لا تبدأ بلقاءٍ عابر…
بل تبدأ في الليلة التي تلتقي فيها الأنياب بالظلام.
هناك وحوش خُلقت لتُخشى...
ووحوش خُلقت لتُقتل...
لكن أخطر الوحوش على الإطلاق هي تلك التي خُلقت لتحب.
منذ مئات السنين، تناقلت قبائل المستذئبين أسطورة مرعبة عن ذئبٍ أول، ملكٍ متوحش أُغرق العالم بالدماء حتى اجتمعت العشائر وختمت روحه داخل جسد وريثٍ لم يولد بعد.
أسطورة اعتقد الجميع أنها انتهت.
لكن الأساطير لا تموت...
إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتستيقظ.
كان كاسر يعيش حياته وهو يحمل سرًا لم يعرفه أحد، يقاتل كل يوم للحفاظ على سيطرته على ذلك الوحش القابع في أعماقه، ذلك الصوت الذي يهمس له في الظلام، وتلك العينان الذهبيتان اللتان تظهران كلما ضعفت قيوده.
أما نور...
فلم تكن تعلم أن خطوة واحدة نحو ذلك الرجل ستغير قدرها إلى الأبد.
لم تكن تعلم أن قلبها سيصبح ساحة حرب بين رجلٍ يحاول حمايتها بكل ما يملك، ووحشٍ مستعد لحرق العالم بأكمله من أجلها.
في عالمٍ تحكمه الأسرار واللعنات والدماء، حيث يمكن للحب أن يكون نعمة أو كارثة، ستكتشف نور أن أكثر الأشياء رعبًا ليست الأنياب أو المخالب...
بل المشاعر التي تنمو ببطء داخل قلب وحشٍ لا يعرف الرحمة.
وحين تنظر إلى عينيه الذهبيتين...
لن تعرف أبدًا من ينظر إليها.
كاسر...
أم الوحش الذي يسكنه؟
زوجة على الورق
"قالوا إن الزواج يبدأ بورقة تحمل توقيعين... لكنهم لم يخبروني أن بعض التواقيع تغيّر العمر كله."
لم تكن ليلي تبحث عن الحب، ولم يكن ريان يؤمن بوجوده أصلًا.
هي فتاة بسيطة دفعتها قسوة الحياة إلى اتخاذ أصعب قرار في عمرها، وهو قبول زواج بعقد لمدة عام واحد مقابل إنقاذ والدتها.
وهو رجل أعمال ناجح، أغلق قلبه منذ سنوات، ولم يرَ في الزواج سوى اتفاق مؤقت ينتهي بانتهاء مدته.
كانت القواعد واضحة منذ البداية...
لا حب... لا وعود... ولا مستقبل بعد انتهاء العقد.
لكن ما لم يضعاه في بنود الاتفاق، كان تلك النظرات التي بدأت تتغير، والاهتمام الذي تسلل بصمت، والثقة التي نمت بين قلبين لم يخططا يومًا للوقوع في الحب.
وبين رفض العائلة، وسوء الفهم، والغيرة، واختبارات الحياة التي لا ترحم، سيكتشف كل منهما أن أصعب المعارك ليست مع الآخرين... بل مع قلب يرفض الاعتراف بمشاعره.
فهل سيبقى زواجهما مجرد توقيع على ورقة؟
أم أن العقد الذي جمعهما مؤقتًا... سيمنحهما الحب الذي لم يبحث عنه أيٌّ منهما؟