分享

264- حدود جديدة

作者: Hope49
last update publish date: 2026-07-29 22:57:06

استيقظت ليفيا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بشيء لم تعتد عليه منذ فترة…

الضيق.

لم يكن سببه جينيفر وحدها.

بل نفسها أيضًا.

كانت تبتسم في كل مرة، تشكر الجميع، ثم تعود إلى غرفتها لتتساءل لماذا شعرت بالإهانة.

وضعت الفرشاة فوق منضدة الزينة، ثم نظرت إلى انعكاسها في المرآة.

همست لنفسها:

“إذا لم أضع حدودًا… فلن يفعلها أحد.”

كانت جينيفر قد وصلت باكرًا كعادتها، بينما انشغل أدريان وإيثان في المكتب.

دخلت ليفيا بعد دقائق تحمل بعض الملفات التي طلبتها إليانور من الأرشيف.

طرقت الباب.

“ادخلي.”

وضعت ا
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • مافرضه القدر   264- حدود جديدة

    استيقظت ليفيا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بشيء لم تعتد عليه منذ فترة… الضيق. لم يكن سببه جينيفر وحدها. بل نفسها أيضًا. كانت تبتسم في كل مرة، تشكر الجميع، ثم تعود إلى غرفتها لتتساءل لماذا شعرت بالإهانة. وضعت الفرشاة فوق منضدة الزينة، ثم نظرت إلى انعكاسها في المرآة. همست لنفسها: “إذا لم أضع حدودًا… فلن يفعلها أحد.” كانت جينيفر قد وصلت باكرًا كعادتها، بينما انشغل أدريان وإيثان في المكتب. دخلت ليفيا بعد دقائق تحمل بعض الملفات التي طلبتها إليانور من الأرشيف. طرقت الباب. “ادخلي.” وضعت الملفات فوق الطاولة، ثم همّت بالمغادرة. لكن أحد العقود انزلق من بين الأوراق وسقط على الأرض. انحنت لالتقاطه. وفي اللحظة نفسها… انحنت جينيفر أيضًا. ابتسمت وهي تمد يدها. “اتركيه، سأ—” لكن ليفيا التقطت الملف قبل أن تصل إليه. اعتدلت واقفة، ثم نظرت إليها بابتسامة هادئة. “شكرًا… لكنني أستطيع.” ساد صمت قصير. ابتسمت جينيفر. “أنا أعرف، فقط—” قاطعتها ليفيا، ولأول مرة منذ عودة جينيفر، كان صوتها ثابتًا وواثقًا. “لا داعي لأن تسبقي لمساعدتي في كل مرة.” توقفت جينيفر عن الكلام. أما إيثان، فرفع رأس

  • مافرضه القدر   263- ابتسامة لا يراها أحد

    في صباح اليوم التالي، كان الهدوء يخيم على القصر على غير العادة.جلس أدريان وإيثان في المكتب منذ السابعة صباحًا، واندمجا في مراجعة العقود، بينما كانت جينيفر تنسق مواعيد الاجتماعات وترد على رسائل البريد الإلكتروني دون أن تنطق إلا عند الضرورة.في المقابل…قررت ليفيا أن تشغل نفسها بأي شيء يبعدها عن التفكير فيما حدث بالأمس.ولهذا، اتجهت إلى المكتبة.كانت تقف أمام أحد الرفوف العالية، تحاول الوصول إلى كتاب وضع في الأعلى.وقفت على أطراف قدميها قليلًا، ومدت يدها…لكن الكتاب بقي بعيدًا.وفي اللحظة نفسها، امتدت يد أخرى والتقطته بسهولة.استدارت ليفيا.“جينيفر.”ابتسمت الأخيرة وهي تناولها الكتاب.“كنت سأدعك تحاولين أكثر… لكنني خفت أن يسقط الرف فوقنا.”ضحكت ليفيا بخفة.“لن يصل الأمر إلى هذا الحد.”ناولتها جينيفر الكتاب ثم قالت بهدوء:“كان يكفي أن تناديني.”أخذت ليفيا الكتاب منها.“لا أحب أن أزعج أحدًا.”ابتسمت جينيفر.“هذا ليس إزعاجًا.”ثم أضافت وهي ترتب كتابًا آخر في مكانه:“خاصة إذا كان الأمر يوفر عليكِ الوقوف أو الحركة أكثر من اللازم.”ساد صمت قصير.ابتسمت ليفيا مجاملة.“أنا بخير.”هزت جينيفر رأ

  • مافرضه القدر   262- خبايا التصرفات

    مرّ أسبوع تقريبًا منذ انتقل العمل إلى القصر. أصبحت الحركة في الطابق الأرضي لا تهدأ؛ موظفون يدخلون ويغادرون، صناديق من الملفات تُستبدل بأخرى، وهواتف لا تتوقف عن الرنين. أما مكتب أدريان، فقد تحول إلى ما يشبه فرعًا صغيرًا من الشركة. في المقابل، اعتاد الجميع وجود جينيفر. كانت تصل في الموعد نفسه كل صباح، تنظم الملفات، تنسق الاجتماعات، ثم تغادر مع انتهاء العمل. لم تكن كثيرة الكلام، لكن حضورها الهادئ جعلها تنسجم سريعًا مع أجواء القصر. في ذلك الصباح، خرجت ليفيا من المطبخ تحمل صينية عليها أربعة فناجين من القهوة وبعض قطع الحلوى الصغيرة. حاولت إحدى الخادمات أخذها منها. “دعيني أحملها يا سيدتي.” ابتسمت ليفيا وهزت رأسها. “لا بأس… أستطيع.” سارت بخطوات هادئة نحو المكتب، ثم طرقت الباب بخفة. “ادخلي.” دفعت الباب ودخلت. كان أدريان يجلس خلف مكتبه، غارقًا بين العقود، بينما وقف إيثان أمام السبورة يناقش إحدى الملاحظات مع جينيفر.

  • مافرضه القدر   261- ماوراء الكلام

    بدأ القصر يستعيد شيئًا من حركته القديمة.منذ الصباح الباكر، لم يتوقف موظفو الشركة عن الدخول والخروج، يحملون صناديق الوثائق، ويستبدلونها بأخرى امتلأت بتواقيع جديدة. كان مكتب أدريان في الطابق الأرضي يعج بالأوراق وأصوات الطابعات ورنين الهواتف، حتى بدا وكأن جزءًا من مقر الشركة انتقل إلى القصر.وقفت ليفيا للحظات عند باب غرفة الجلوس، تراقب ذلك المشهد بصمت، قبل أن تتجه نحو المطبخ.“هل يمكنني مساعدتكم؟”ابتسمت إحدى الخادمات.“لا داعي يا سيدتي، نحن نتولى الأمر.”هزت رأسها بلطف، ثم أخذت بنفسها صينية وضعت عليها عدة فناجين من القهوة وأكواب الماء، واتجهت نحو المكتب.طرقت الباب طرقًا خفيفًا.“ادخلي.”دفعت الباب بهدوء، فوجدت أدريان وإيثان غارقين في الملفات، بينما كانت جينيفر تقف أمام لوحة صغيرة، ترتب جدول الاجتماعات بخط مرتب ومنظم.رفعت جينيفر رأسها أولًا.“صباح الخير، سيدة ليفيا.”ابتسمت ليفيا.“صباح الخير.”وضعت الصينية فوق الطاولة، ثم بدأت توزع الأكواب بهدوء.مدّ إيثان يده نحو أحد الفناجين وهو يبتسم.“أنقذتِ حياتنا.”ابتسمت بخجل.“ما زلتما في بداية اليوم.”تنهد إيثان.“وهذا ما يخيفني.”أما أدريان

  • مافرضه القدر   260- عمل في القصر

    مرّت ثلاثة أيام منذ حادثة القهوة. لم ينسها أدريان… ولم ينسَ أن يذكّر ليفيا بها كلما سنحت له الفرصة. “ألن تمنعيني من شربها هذه المرة أيضًا؟” كان يقولها ببرود تام كلما رأى فنجانًا أسود أمامه، فتشيح ليفيا بوجهها وهي تتمتم بانزعاج خافت، بينما يخفي ابتسامته بصعوبة. حتى إليانور بدأت تلاحظ تغير الجو بينهما. لم يعودا يتجنبان الحديث كما في السابق، بل أصبح بينهما ذلك النوع من المشاكسات الهادئة التي لا يفهمها إلا صاحباها. في صباح اليوم الرابع… دخل أدريان غرفة الطعام وهو يحمل هاتفه، وعلى وجهه ملامح تركيز لم تخفَ عن أحد. جلس بصمت، وما إن انتهى من قراءة الرسالة حتى قال: “سأعمل من مكتب المنزل عدة أيام.” رفع ريتشارد نظره عن الجريدة. “حدث شيء؟” أجاب أدريان بهدوء: “المشروع الجديد دخل مرحلته الأخيرة.” أضاف وهو يضع الهاتف على الطاولة: “هناك كمية كبيرة من العقود والملفات، والعمل سيكون أسرع من هنا.” أومأ ريتشارد. “إذن سنحوّل المكتب إلى خلية نحل.” ابتسم إيثان بخفة. “بل إلى ساحة حرب.” لم يعلّق أدريان. كان منشغلًا ذهنيًا بالفعل. بعد الإفطار… دخل أدريان وإيثان إلى مكتب القصر. امتلأت ال

  • مافرضه القدر   259- بداية المشاكسة

    ظلّت نظرات الجميع معلّقة على ليفيا حتى بعد انتهاء الحديث.لم يعلّق أحد.لكن الصمت الذي خيّم على المائدة كان كافيًا ليخبرها أن الجميع ما زالوا يفكرون فيما حدث.نهض أدريان أولًا، ثم التقط مفاتيحه من فوق الطاولة.قال بهدوء:“سأذهب إلى الشركة.”أومأ ريتشارد برأسه، بينما ابتسمت إليانور وهي ترتب المائدة.“حسنًا، انتبه لنفسك.”مرّ اليوم هادئًا على غير العادة.أما ليفيا…فكلما تذكرت ما فعلته صباحًا، شعرت بقليل من التوتر.لم تكن تندم.لكنها لم تتوقع أن يوافقها أدريان أمام الجميع.مع اقتراب المساء، توقفت سيارة أدريان أمام القصر.دخل إلى الداخل وهو يفك أزرار سترته، فاستقبلته إليانور بابتسامتها المعتادة.“الحمد لله على السلامة.”“شكرًا.”نظرت إليه ثم إلى ليفيا التي كانت تجلس بقربها.ابتسمت بخبث أمومي لطيف.“اذهب وبدّل ملابسك قبل العشاء.”ثم التفتت إلى ليفيا.“وأنتِ يا عزيزتي…”توقفت فجأة وهي تنظر إلى فستانها.“…أنتِ لستِ بحاجة للتغيير أصلًا.”ابتسمت ليفيا.“نعم.”وقبل أن تعود للجلوس، تكلم أدريان بهدوء:“تعالي معي.”ساد صمت قصير.رمشت ليفيا باستغراب.“أنا؟”“نعم.”“لكنني…”نظر إلى فستانها.“أعرف أ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status