首頁 / مافيا / ندم زعماء المافيا / 87. إلى أين نذهب؟

分享

87. إلى أين نذهب؟

作者: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-10-18 23:47:40

إيرينا

“آنسة إيرينا...” قال أحد حراس عائلتي عندما لمحني أخرج من المبنى الضخم. “...اتبعيْني. سأكلّف أحد الحراس بإيصالك إلى المنزل و...”

تدخل ماركو ووقف بيننا. “لا داعي لذلك! سأوصل الآنسة إيرينا إلى المنزل بنفسي.”

“لا، يا شبح. لم نحصل على إذن من أحد سادة العائلة. لذا...”

تقدم ماركو خطوة واحدة، وعيناه مثبتتان على الحارس. كان تعبيره هادئًا، لكنه كان ذلك النوع من الهدوء الذي جعل الحارس يتراجع خطوة ويتلعثم قائلًا: “هذه هي القواعد يا شبح!”

سخر ماركو. “حقًا؟!”

ثم سوّى ياقة الحارس. لم يكن يصرخ؛ بل كان ص
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • ندم زعماء المافيا   94. من فعل هذا؟

    إيرينالم يكن من السهل نطق تلك الكلمات.كنت أعلم أنني لا ينبغي أن أشعر بالخجل. فعجزي عن الإنجاب لن يجعلني أقل قيمة، ولن ينتقص من أنوثتي بأي شكل من الأشكال. لكن إخبار الرجل الذي أحبّه، الرجل الذي اعترف للتو بمدى رغبته في إنجاب الأطفال، كان أشبه بتمزيق أحشائي من الداخل.“ماذا قلتِ للتو؟” سألني، بصوت خفيض، قاتم، وخطير إلى حد مرعب.رمشت بعينيّ مرارًا، ثم رفعت نظري إليه وأنا أحاول حبس دموعي.ساد بيننا صمت قصير. لم أستطع إجبار نفسي على النظر إليه، لكنني كنت أشعر بعينيه المثبتتين عليّ.“إيرينا...” قال، ثم توقف.وحين تحدث مجددًا، خفّت حدة صوته. “لماذا لم تخبريني؟”أغمضت عينيّ، لكنني لم أعد قادرة على حبس دموعي. أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أرفع عينيّ إليه أخيرًا.ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيّ.“لا أعرف... أنا...” خذلني صوتي. “كنت أخشى حتى التفكير في الأمر. ربما كنت أخشى خسارتك...”لم يقل شيئًا. اكتفى بالتحديق إليّ، وقد بدت عليه الصدمة بوضوح.“لكن... أنا أتفهم مدى أهمية وجود وريث بالنسبة إليك بصفتك زعيمًا للمافيا، وأنا...”عضّ شفته السفلى. “وأنتِ ماذا؟”“سأتفهم الأمر إن أردت إعادة النظر في علاقتنا

  • ندم زعماء المافيا   93. لا أستطيع الحمل

    إيرينالم أستطع النظر في عينيه. لقد خذلته للتو.لم يكن يستحق هذا. كان الشخص الوحيد في العالم الذي ضحّى بالكثير من أجلي، وآخر ما أردته هو أن أخيّب أمله أو أجعله يندم على اختياره لي. هو من أعاد لي الرغبة في العيش مجددا.لكن كان عليه أن يعرف الحقيقة.قد لا أتمكن من الإنجاب أبدًا.“إيرينا...” انتشلني صوت ماركو القلق من أفكاري.أحاط يدَيّ بيديه، فقد كانتا يداي ترتجفان بشدة لدرجة أن القليل من الشاي انسكب من حافة فنجاني.“خذي نفسًا عميقًا يا حبيبتي”، قال برفق.فعلت كما طلب، ولم أدرك إلا حينها أنني كنت أحبس أنفاسي.كانت الحقيقة أنني... كنت خائفة. مرعوبة من إخباره بالحقيقة، ومن مشاهدة كل ما بيننا ينهار أمام عينيّ.“ليس عليكِ أن تقولي أي شيء الآن. انسَي أمر عرض الزواج للحظة، ولنستمتع بعشائنا، اتفقنا؟” أضاف.هززت رأسي. “لا”، قلت بحزم، بينما حجبت الدموع رؤيتي. “يجب أن أخبرك الآن.”ظل ينظر في عينيّ، منتظرًا بصبر.لكن الكلمات رفضت أن تخرج من فمي.“أنا...”أومأ برأسه، يشجعني بصمت على مواصلة الحديث.ابتلعت الغصّة القاسية العالقة في حلقي.“ماركو، أنا... أنا...”حاولت مجددًا، لكن لم تخرج مني أي كلمة.في

  • ندم زعماء المافيا   92. حتى الجحيم ينتظر جوابًا

    ماركولن أكون مبالغًا إن قلت إن كل عضلة في جسدي قد توترت. لم أكن رجلًا عاطفيًا، ولم أكن أسمح للمشاعر بالتأثير فيَّ.قتلت. حطمت حناجر. شققت أعناقًا. هشمت جماجم. وسحقت عظامًا حتى صارت غبارًا. ولم أشعر بذرة ندم وأنا أفعل ذلك بكل الأوغاد الذين استحقوا ذلك، منذ اليوم الذي شاهدت فيه شقيقي يأكل كلبه بيديه.لطالما اعتقدت أنني فقدت قلبي في ذلك اليوم، تمامًا كما فقد لوكا إنسانيته.لكن...في اليوم الذي رأيتها فيه قبل عام، عاد قلبي ينبض من جديد، وكأنني وُلدت من جديد. كان ذلك تذكيرًا للوحش الذي يسكن داخلي بأن إنسانًا لا يزال مدفونًا في مكان ما داخل هذا الجسد.أدركت منذ اللحظة الأولى أن هذه المرأة لي. ومهما حدث، سأجعلها ملكي.أخبرتني البرودة في عينيها أن هذه المرأة ليست كغيرها.كان فيها شيء يجعلني أرغب في بقائها إلى جانبي إلى الأبد.لي أنا.كانت ملكة الجليد هي النار التي أعادتني حيًا.قلب ينبض.ومع ذلك، لم أتخيل قط أن طلب الزواج من المرأة الوحيدة التي تمسك بقلبي بين يديها سيجعلني أشعر بكل هذا الاضطراب.ليس لأنني لم أكن مستعدًا...بل بسبب النظرة في عينيها.غطت فمها بكلتا يديها، والدموع تتجمع في عيني

  • ندم زعماء المافيا   90. العرض

    إيرينانظرتُ من النافذة، أراقب جدّيَّ اللذين لم أكن أعلم حتى اليوم بوجودهما.رفعت جدتي رأسها، والتقت عيناها بعينيّ. ابتسمت لي، وكانت ملامحها تنضح بالحنان والدفء، حتى إنني تمنيت لو أستطيع الركض إلى أحضانها واحتضانها كما تفعل أي فتاة تنتمي إلى عائلة طبيعية.لكن...بدلًا من ذلك، ابتسمتُ لها ولوّحت بأصابعي. فردّت عليّ التلويح، بينما أحاط جدي كتفيها بذراعه وشدّها إليه. ثم استدارا مبتعدين، واختفت هيئتهما داخل إحدى السيارات السوداء المتوقفة أمام الفيلا.“لا أعرف إن كان يحق لي أن أسألكِ هذا، لكن... هل أنتِ سعيدة لأنكِ التقيتِ بهما، أم...؟” سأل ماركو وهو يتقدم ليقف إلى جانبي. استقرت إحدى ذراعيه حول خصري، بينما ظلت يده الأخرى داخل جيب بنطاله. وكما كنت أفعل أنا، كان ينظر من النافذة.“صدقني حين أقول إنني لا أعرف أنا أيضًا.” تمتمتُ، وأرحت رأسي على كتفه. أخبرنا جدي بعنوان العيادة ولا أعلم حتى إن كانت لدي القوة لاكتشاف المزيد حول أبي. “لا أعرف... أشعر وكأنني ملطخة بالذنب. ما فعله أبي...”خلع قناعه وقبّل أعلى رأسي. “لا تلومي نفسكِ على أمور لم يكن بإمكانكِ السيطرة عليها يومًا.”استدرتُ ودفنت وجهي في صد

  • ندم زعماء المافيا   89. مريض

    إيرينا“أنا آسفة جدًا”، قلتُ. لم أكن أعرف حتى سبب اعتذاري. ربما لأن أبي هو من انتزع ابنتهما منهما.ابتسمت المرأة العجوز، لكنها كانت ابتسامة باهتة يملؤها الحزن.“لا تعتذري. أنتِ تشبهينها تمامًا، ولقاؤكِ الآن...” توقفت، وابتلعت بقية كلماتها بينما كانت تمسح دموعها. “شكرًا لأنكِ وافقتِ على لقائنا يا عزيزتي.”أمسكتُ بيدها، ولم أعرف ماذا أقول لأبوين كُسر قلباهما.“هل حاولت التواصل معكما يومًا؟” سألتُ.“لا.” هزّت رأسها. “في البداية، ظننا أنها ماتت. لم نسمع عنها شيئًا طوال عامين. بحث زوجي عنها في كل مكان يمكن أن يخطر على بال، لكننا لم نعثر على أي أثر لها. ثم، في أحد الأيام، رأيناها على شاشة التلفاز، وهم يقدّمونها للناس بوصفها السيدة مالاخوف.”تأملتُ ملامحها، متسائلةً عن مقدار الألم الذي عانته هذه الأم.شهقت، وكأن مجرد التفكير في تلك الذكريات أجبرها على عيشها من جديد، بكل ما حملته من وجع.“ظننا أنها لم تعد ترغب في وجودنا في حياتها، وأنها تزوجت رجلًا ثريًا وذو نفوذ ونسيتنا لأننا عائلة بسيطة. لكننا، في أعماق قلوبنا، كنا نعرف ابنتنا جيدًا. لم تكن لتفعل ذلك بنا أبدًا. هي وحيدتنا. ثم إنها كانت لا ت

  • ندم زعماء المافيا   88. عائلة؟

    إيريناعقدت حاجبيّ، لكنني واصلت السير.وما إن عبرنا المدخل الرئيسي حتى لاحظت الفتاة التي رافقت ماركو إلى إحدى الحفلات سابقًا، وهي تقف إلى أحد الجانبين.هذه المرة، لم تكن تضع أي مساحيق تجميل، ولم ترتدِ شيئًا فاخرًا أو مبهرجًا. كان شعرها مربوطًا على هيئة ذيل حصان بسيط، ووجهها خاليًا من أي مستحضرات تجميل، كما كانت ترتدي ملابس سوداء بالكامل.“مرحبًا، أيها الزعيم.” قالت ذلك قبل أن تلتفت نحوي. “مرحبًا، آنسة مالاخوف.”ابتسمت لها، لكن فضولي كان واضحًا. لم أستطع منع نفسي من التساؤل عن هويتها والدور الذي تلعبه في عالم ماركو.“أيها الزعيم... لقد وصل ضيوفك. إنهم ينتظرون في مكتبك.”“شكرًا لكِ يا نايلة. أخبري أليكس أن يبدأ التسجيل الآن.”كنت في حيرة تامة.“ما الذي يحدث يا ماركو؟ ما كل هذا؟ من هؤلاء الأشخاص؟ ولماذا لا تخبرني بأي شيء؟”أحاط وجهي بكفيه، ونظر مباشرة إلى عينيّ. كان في تعبيره شيء جعل أسئلتي تموت على شفتيّ قبل أن أنطق بها. أدركت أن الأمر ليس بسيطًا أو تافهًا. أيًا كان ما يخطط له، فلا بد أنه خطير وجاد.“كان ينبغي أن أسألكِ قبل أن أفعل هذا. لا أعرف إن كنتِ مستعدة لسماع ما ستعرفينه بعد قليل،

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status