ندم زعماء المافيا의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

206 챕터

001. سرقة برائتي

الفصل الأوللم أستغرق سوى ثوانٍ لأدرك الموقف الذي كنت فيه. كان هناك رجل فوقي—تفوح منه رائحة قذرة—أنفاسه النتنة تلامس عنقي العاري بينما كان يحاول تمزيق سروالي.دفعته بكل ما أملك من قوة، مدفوعة بموجة من الأدرينالين. فتراجع بضع خطوات إلى الخلف، لكن ذلك الانتصار لم يدم سوى لحظات قصيرة.كان الظلام دامسًا لدرجة أنني لم أستطع تمييز ملامحه. كل ما رأيته كان عينين لامعتين مفعمتين بالشر.صرخت بيأس:"النجدة! ساعدوني… أرجوكم!""اصمتي، أيتها العاهرة الصغيرة."هسهس وهو يصفع وجهي، بينما أخذت يده الأخرى تتجول على فخذي العاريين.وعندما هممت بالصراخ مجددًا، غطى فمي بيده.كان جسدي يخونني… بدأت أفقد السيطرة، وشعرت بشيء غريب يتسلل إليّ. هززت رأسي بعنف محاوِلة استعادة وعيي. عضضت راحته بقوة وخدشت وجهه.بدأت دفاعاتي تتهاوى. شعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي في جسدي… لا بد أنني كنت مخمورة."أيتها الحقيرة الصغيرة!" صرخ وهو يجذب شعري بعنف، فصرخت من الألم.فجأة، انفتح باب الغرفة قليلاً، وتسرب ضوء خافت إلى الداخل، ليكشف عن ظلّ طويل يقف عند المدخل، يكاد يحجب الضوء القادم من الممر خلفه.كنت في حالة تشوش، وما كان يجري في
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

002. الفضيحة

الفصل الثانينهضت من السرير بعدما لففت الملاءة حول جسدي العاري.أخذت أفتش الغرفة بعيني بحثًا عن ملابسي، لكنني وجدتها ممزقة ومبعثرة في كل زاوية من الأرض.ثم تجمدت في مكاني.كانت هناك رائحة عطر ما تزال عالقة في الهواء… رائحة مألوفة. لسببٍ ما ذكرتني بعطر لوكا، ملاكي الحارس.جعلني صوت انفتاح الباب المفاجئ أقفز مذعورة.تسارع نبض قلبي عندما اقتحم بابا الغرفة، ووجهه شاحب كأنه فقد آخر قطرة من دمه.توقف لثانية.ثم أظلمت عيناه، وأخذ يحدق بي من رأسي حتى أخمص قدمي بنظرات ملؤها الغضب، وخيبة الأمل… والاشمئزاز.كنت أعلم أنني لن أنسى تلك النظرة ما حييت.أدار وجهه بعيدًا، وهو يقبض على قبضتيه ويفكهما مرارًا، وكأنه يقاوم رغبة عارمة في ضربي.قال بصوت بارد خالٍ من أي عاطفة:"اخرجي أمامي… حالًا.""بابا، أنا…"قاطعني بزئير هز أرجاء الغرفة:"لا تنطقي بكلمة أخرى!"ظللت واقفة في مكاني، فقد شلني الخوف منه.وفي اللحظة التالية، هوت كفه على وجهي بقوة، فاستدار رأسي إلى الجانب وترنحت عدة خطوات إلى الخلف.شهقت من شدة الألم، فقد كان وجهي لا يزال يؤلمني من عنف الليلة الماضية.أمسك بشعري بقبضته الحديدية، وجرني خلفه كما
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

003. الوداع

بصقت العمة ميراندا في وجهي وهي تزأر باحتقار:"أيتها الشيطانة القذرة. لا أعلم لماذا أحضرك أخي جيرالد إلى هنا من الأساس. كان ينبغي أن يتركك في الشوارع، حيث تنتمين."لم تكن تلك المرة الأولى التي تهينني فيها العمة ميراندا، فقد اعتدت على كلماتها الجارحة منذ زمن.لكنها كانت المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك علنًا...ولم يحاول أحد إيقافها.ترنحت وأنا أنهض، ونظرت إليهم بذعر، أتشبث بالملاءة حول جسدي بكلتا يدي، باحثة عن شخص... أي شخص... يصدقني، يحتضنني، أو يقف إلى جانبي.لكن...لم أعتد برودهم.ولهذا كان صمتهم أشبه بسكاكين تغوص في قلبي.كانوا كل ما أملكه في هذا العالم...عائلتي الوحيدة.انهرت على الأرض مرة أخرى، أصرخ بأعلى صوتي:"أنا بريئة! الأمر ليس كما ظهر في الفيديو! لقد عدّل أحدهم المقطع... لقد زوّره!"عاد بابا جيرالد على وقع صرخاتي الهستيرية، وكانت عيناه تغشاهما غمامة من الألم وخيبة الأمل...وربما...انكسار القلب.وللحظة قصيرة، اشتعل داخلي بصيص أمل.لكن ذلك الأمل تحطم في اللحظة التي نطق فيها."كفى! هذا يكفي!"دوّى صوته في أرجاء القاعة."اخرجي من أمام عيني."ثم أضاف ببرود قاسٍ:"اخرجي من منزلي
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

004. هوية الرجل الغريب

بعد ما يقارب أربع سنوات..."ماما، هل يمكنني أن آكل قطعة حلوى؟"نظرت إلى المرآة الداخلية للسيارة، فرأيت ذلك الملاك الصغير الجالس في المقعد الخلفي يبتسم لي.ابتسمت له بدوري وقلت:"ليس الآن يا حبيبي."عبس وأخرج شفته السفلى بتذمر، فاتسعت ابتسامتي أكثر.ذلك الطفل العنيد جاء إلى هذا العالم رغم كل الصعوبات التي واجهها وهو لا يزال في رحمي.انقبض قلبي، وتلاشت ابتسامتي عندما تذكرت عدد المرات التي حاولت فيها التخلص منه خلال الأشهر الأولى من حملي.عندما ظهرت نتيجة الفحص، كانت صدمتي أعظم حتى من ألم تخلي العائلة التي ربتني عني.كانت جراح قلبي ما تزال تنزف آنذاك، ولم أكن أحتمل مسؤولية أكبر من قدرتي.لكن بعد خمسة أشهر...توقفت عن محاولة إجهاضه.جمعت أغراضي الضرورية وانتقلت إلى مدينة أخرى.كنت متأكدة تمامًا أن عائلة هايدن ستجبرني على الإجهاض الطبي فور علمهم بحملي.فالقتل بالنسبة لهم متعة...ورائحة الدم هي الهواء الذي يتنفسونه.لكن ذلك لم يكن ليحدث.ليس بعد أن شعرت بنبضات قلب طفلي...ولا بعد أن أحسست بركلاته الصغيرة داخل رحمي.وليس بعد أن بدأت أشعر بأنني أنتمي إلى أحد...بأن لدي روابط دم حقيقية...وعائ
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

005. مراقَبون

"واو يا ماما! أنا متحمس جدًا لأعرف ماذا بداخلها... أعتقد أنها سيارة!"صاح أنجيلو بلهجته الطفولية المعتادة، فضحكت من أعماق قلبي لرؤية السعادة البريئة التي تملأ وجهه.قلت وأنا أدفعه برفق إلى الأمام، بينما كانت ذراعاي ممتلئتين بصناديق الهدايا الصغيرة:"هيا لندخل بسرعة، وستعرف بنفسك. الجو بارد جدًا في الخارج."لكنه أصر على حمل الهدية الكبيرة بنفسه.كانت تكاد تكون أكبر من حجمه، وكاد يتعثر تحت ثقلها أكثر من مرة.عقدت حاجبي وأنا أحدق في السيارة الكهربائية الصغيرة التي أصبحت تتوسط غرفة المعيشة.كان ثمنها باهظًا بصورة واضحة.وشككت في أن تيريزا قادرة على شراء هدية بهذه الفخامة.اتصلت بها فورًا.وما إن سألتها، حتى ضحكت، واستطعت أن أتخيل ابتسامتها وهي تقول:"في الحقيقة... ظننت أنه معجب سري."توقفت لبرهة ثم أضافت:"لقد أصر ألا أخبرك بأي شيء إلا إذا سألتِ بنفسك، وبعد أن تأخذي الهدية إلى المنزل."ابتلعت ريقي بصعوبة، وشددت قبضتي على الهاتف حتى ابيضت مفاصل أصابعي.كانت السيارة هي نفسها التي تمنّاها أنجيلو في عيد ميلاده.بحثت عنها طويلًا ولم أجدها.فهي لا تُصنع إلا بطلبات خاصة.تابعت تيريزا بحماس واضح:
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

006. مقابلة الشرير الذي أحبه

التهمت عينا لوكا وجهي وهو يزمجر:"لولا أن أمنية أبي الأخيرة قبل موته كانت أن يراكِ، لما رأيتِني هنا اليوم، أيتها العاهرة."دون أن أفكر...بصقت في وجهه.وفي اللحظة نفسها، خانتني دمعة واحدة وانزلقت على خدي.ما إن فعلت ذلك حتى هبط قلبي إلى قدميّ، إذ اشتدت قبضته على شعري.هل سيقطع لساني؟مسح وجهه بهدوءٍ صدمني، ثم غمز لي ببرود وقال:"ممتاز.هذا بالضبط ما تفعله العاهرات...يبصقن."غلى الدم في عروقي، ولم أعد أستطيع السيطرة على نفسي.رفعت يدي لأصفعه.لكنه أمسك بمعصمي بقوة، وقال بحدة:"ليس لدي وقت لتحمل هرائك، بيكولو غاتو."ثم أردف:"احزمي أغراضك.سنغادر إلى الولايات المتحدة بعد أربع ساعات."كنت أكره ذلك اللقب...بيكولو غاتو.الهرّة الصغيرة.كان يعيدني إلى الماضي...إلى أيام لم يعد لها وجود.صرخت في وجهه:"ابتعد عني!لن أذهب معك إلى أي مكان!"أفلت شعري، ثم قال ببرود تقشعر له الأبدان:"وأنا أيضًا لا أرغب في اصطحابك إلى أي مكان.صدقيني يا عاهرة...ميلاي...ميلا الصغيرة التي أحببتها... وقدّستها...ماتت منذ ثلاث سنوات، وتسعة أشهر، ويومين."ثم رمقني من أعلى إلى أسفل، وأضاف باحتقار:"أما أنتِ...فلس
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

007. قرار سيء؟

الفصل السابعحدقت عبر نافذة السيارة الرياضية السوداء المصفحة بالشوارع النابضة بالحياة في نيويورك.كانت المدينة تعج بالحركة السريعة، بينما جعلت أضواء الليل المكان يبدو وكأنه في وضح النهار.كان لوكا يقود السيارة، بينما جلس ماركو إلى جانبه.أما أنجيلو، فكان نائمًا فوق حجري، في حين كنت أغرق في أفكاري، أتساءل إن كان قراري بالعودة إلى هذا المكان صائبًا...ذلك المكان الذي أعاد إليّ ذكريات ذلك اليوم المشؤوم.هل كان قرارًا صحيحًا؟أم أنه خطأ سيعيد فتح جروح حاولت طيلة السنوات الماضية أن أنساها؟ابتعدت عيناي عن النافذة، لتلتقيا بعيني لوكا الآسرتين المنعكستين في مرآة الرؤية الخلفية.سرت قشعريرة في جسدي، وامتلأت معدتي بالفراشات.كيف لا يزال قادرًا على التأثير فيّ كما كان يفعل في الماضي؟أبعدت نظري بسرعة، وأطلقت زفرة متظاهرة بالملل.لن أسمح لقلبي الأحمق بأن يقع في حبه مرة أخرى.ليس هذا الرجل...أبدًا.وصل إلى أذني صوت ضحكة ساخرة قصيرة وجافة من لوكا، وكأنه أدرك تمامًا ما فعلته.كانت سيارات الحراسة تحيط بنا من الأمام والخلف.لماذا كل هذه الإجراءات الأمنية المشددة؟أتذكر أن بابا جيرالد كان يصر دائمًا
last update최신 업데이트 : 2026-07-03
더 보기

008. مقابلة حبيبة لوكا

نظرت إلى العمة ميراندا. مدّت يدها نحوي وقالت ببرود: "ميلا... يسعدني رؤيتك." لكن نبرة السخرية التي غلفت كلماتها جعلتني أدرك أنها لا تعني حرفًا مما قالت. أصبحت الصورة أوضح الآن بشكل مثير للشفقة. ماما مارسليا وريكاردو فقط هما من رحبا بعودتي. أما البقية... فلا. إذًا... لماذا أنا هنا أصلًا؟ تساءلت بصمت وأنا أتأمل وجوههم الجامدة. قطع ماركو ذلك الصمت الثقيل، وهو يدفع الكرسي المتحرك لبابا جيرالد قائلًا: "لنذهب إلى مكتب والدي." دون أن أنطق بكلمة، تبعتهم. وقبل أن أغادر، طلبت من ماما مارسليا أن تعتني بأنجيلو إذا استيقظ. جلس بابا جيرالد خلف مكتبه الفخم المصنوع من خشب الماهوجني. وعلى الجدار خلفه... كان هناك مسدسان... وثلاث رصاصات معلقة داخل إطار زجاجي. لم أسأله يومًا عن سبب احتفاظه بها. لكنني الآن وجدت نفسي أتساءل... لأي غرض كانت تلك الرصاصات؟ لا بد أنها تحمل معنى كبيرًا حتى يعلقها أمامه بهذا الشكل. قال بين نوبات سعال خفيفة: "لقد مضى وقت طويل يا ميلا." التقت أعيننا للحظة. ابتسمت ابتسامة مُرّة وأجبت: "نعم... طويل جدًا." لم يكن في المكتب سوى: با
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

009. خطبة بالإجبار

تجمدت يدي فوق مقبض الباب.كنت أعرف تلك النبرة الآمرة جيدًا.وفي لحظة، اجتاحني إدراكٌ مفاجئ. الآن فهمت الأمر...ابتسمت بسخرية، ثم قلت:"خطبة؟"التفت إليهم بابتسامة لم تصل إلى عينيّ."أتريدون تزويجي لأحد رجال المافيا المتحالفين معكم؟"توقفت لحظة، ثم أضفت بتحدٍ واضح:"لا، شكرًا. أنا سعيدة بحياتي الطبيعية... وبتربية ابني."تردد صدى كلماتي الثقيلة في أنحاء الغرفة.لم يكن أحد يجرؤ على قول لا لبابا جيرالد.تباينت تعابير وجوههم.لكن نظرة بابا هي التي لفتت انتباهي.كان يحدق في عينيّ بعمق...وكأنه يحاول قراءة ما يدور بداخلي.شمخ لوكا بأنفه ساخرًا وقال:"كلام جريء جدًا يصدر من شقية صغيرة في وجه رجال المافيا."وشدد عمدًا على كلمة المافيا بسخرية لاذعة.كان قد جلس على إحدى الأرائك الواسعة.ما خطبه؟لماذا يكرهني إلى هذا الحد؟لم نلتقِ منذ ست سنوات.لقد تغير...وليس شكله فقط.بل حتى روحه.لم أعد أرى لوكا الذي عرفته داخل ذلك الرجل القاسي...عديم الرحمة.قال بابا جيرالد بحزم:"لقد تم الاتفاق على الخطبة بالفعل يا ميلا.ولا مجال للتراجع."حدقت فيه غير مصدقة."إذًا...لقد خدعتموني لتجلبوني إلى هنا؟"ثم و
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

010. خدعوني، مجدداً

أنزلت أنجيلو برفق إلى الأرض.انحنيت حتى أصبحت في مستواه، ثم قبلت جبينه، ومررت أصابعي بين خصلات شعره أرتبها، قبل أن أبتسم له بحنان وأقول:"ابقَ هنا يا حبيبي، سأعود بعد قليل، ثم سنذهب إلى المنزل، حسنًا؟"نظر إليّ بعينين يملؤهما الخوف، ثم سأل:"هل هؤلاء رجال أشرار؟"رفعت بصري إلى إخوتي بالتبني.ثم عدت أنظر إلى أنجيلو، وأطلقت زفرة خافتة قبل أن أتمتم:"لا يا صغيري... إنهم من العائلة. لدينا فقط... سوء تفاهم. ابقَ هنا، اتفقنا؟"هز رأسه مطيعًا.وما إن هممت بالالتفات نحو غرفة المكتب، حتى قالت العمة ميراندا بسخرية:"إذا كنتِ تنوين تجربة حظك والتحدث مع الدون...فجيرالد لم يعد الدون يا عزيزتي...لوكا هو الدون الآن."تجمدت في مكاني.وانتقلت عيناي ببطء إلى لوكا.أدركت في تلك اللحظة أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.وجوده على رأس المافيا يعني أن الهروب لن يكون سهلًا.تمتمت، وكأنني أحاول استيعاب الخبر أكثر من كوني أطرح سؤالًا:"أصبحت أنت الدون الآن؟"قال لوكا بلا مبالاة، وهو يفتح غطاء ولاعته ويغلقه مرارًا:"لديكِ خيار واحد للمغادرة يا ميلا."ارتجف جسدي.كانت هناك نبرة في صوته أخبرتني أن ما سيقوله لن يحمل
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기
이전
123456
...
21
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status