Compartir

الفصل4

Autor: Carla Cadete
last update Fecha de publicación: 2026-04-23 21:28:18

الفصل 4

بمجرد أن غادر ألكسندر واختفى عن الأنظار، أطلق إيثان زفرة قوية، وألقى ربطة العنق على ظهر الأريكة وهزّ رأسه ضاحكًا لنفسه.

— عجوز متذمر... — تمتم، وهو يعيد التقاط كأس الويسكي ويدير السائل بحركات كسولة.

أخذ رشفة طويلة، مستلقيًا على الأريكة، ينظر إلى السقف وكأنه غير مكترث إطلاقًا بالضغوط أو التهديدات أو بفكرة "أن يصبح بليك حقيقيًا".

— مخطوب... — كرر لنفسه، نصف ضاحك ونصف ساخر من وضعه. — فليذهب كل شيء إلى الجحيم. — نهض، شرب ما تبقى من الويسكي، أخذ ربطة العنق وصعد الدرج وهو يصفّر، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يؤثر عليه.

---

بينما كان السكرتير يشرح جدول اليوم، كان ألكسندر حاضرًا... وفي الوقت نفسه، غائبًا. عيناه كانتا تحدقان في المدينة من خلال النافذة الزجاجية الكبيرة، لكن عقله...

كان عالقًا بها.

في رائحة شعرها المجعد الحلوة. في ملمس بشرتها الناعمة. في الطريقة التي كانت تئن بها، ترتجف، تستسلم، وكأن ذلك الجسد خُلق خصيصًا له.

صوت السكرتير بدا بعيدًا أكثر فأكثر، كأنه ضجيج مكتوم. وبدلًا منه، كانت أصوات الليلة السابقة تغزو ذهنه، جريئة، معذبة.

— آه... — صوتها الأجش، المليء بالدلال، اجتاح عقله كعاصفة من الرغبة.

كل ومضة من الذاكرة كانت تدفعه إلى حافة السيطرة. طريقة تقوس جسدها. عيناها نصف المغمضتين، تتوسلان، ضائعة بين ألم الرغبة والمتعة العنيفة التي كان يحرص على انتزاعها منها... جسدها وهو يلتصق به، وكأنه يريد إبقاءه هناك إلى الأبد.

شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا، لكن النار التي تشتعل داخله بدت مستحيلة الإخماد. كان جسده كله متوترًا، ينبض برغبة يعرف جيدًا ماذا—أو بالأحرى من—يريد.

— سيدي؟ — أعاده صوت السكرتير إلى الواقع.

رمش ألكسندر، وضيق عينيه وأدار وجهه ببطء، محاولًا إخفاء ما استطاع.

— شكرًا، يمكنك الانصراف.

بمجرد أن أُغلق الباب، ابتعد عن النافذة، يتنفس بعمق، ويمرر يده في شعره. جسده كله مشتعِل. سيطرته على نفسه... على حافة الانهيار.

— اللعنة... ماذا فعلتِ بي، إيزادورا؟ — تمتم بحدة، وعيناه مغمضتان، يشعر برغبته تتحدى كل البرود الذي اعتقد أنه يسيطر عليه.

كان على وشك الجلوس، مجبرًا نفسه على التركيز على العقود فوق الطاولة، عندما رنّ الهاتف الخاص بالعمل. ظهر رقم دولي من المقر الرئيسي في الولايات المتحدة.

أجاب، ولم يضيع الصوت في الطرف الآخر أي وقت في المجاملات:

— سيد بليك، يؤسفني إبلاغك، لكننا بحاجة لعودتك فورًا. هناك مشكلة خطيرة في المقر.

ضيق ألكسندر عينيه.

— أي نوع من المشاكل؟ — سأل، وهو يدور ببطء على الكرسي، مدركًا أن إقامته هناك توشك على الانتهاء.

— عقد الاندماج مع مجموعة هايلاند... انهار. حدثت خروقات في البنود، والمساهمون يهددون بالانسحاب. نحتاجك شخصيًا.

تنفس بعمق، ومرر يده على ذقنه.

— جهّزوا طائرتي. سأغادر اليوم. — قال ببرود، قبل أن يغلق الخط.

نهض، واتجه نحو النافذة، ينظر إلى أفق المدينة الأجنبية.

جزء منه أراد حل تلك الفوضى، فالأعمال كانت إمبراطوريته، وأكسجينه. لكن الجزء الآخر... الأكثر هدوءًا، والذي لم يكن يعرفه من قبل... لم يكن يريد الرحيل. كان يريد أن يجدها. كان بحاجة لأن يجدها.

— اللعنة... — تمتم، وهو يخرج هاتفه ويتفقد تحديثات الحارس. لا شيء جديد سوى اسمها. — إيزادورا ريبيرو... من أنتِ؟ — همس، وهو يشد الهاتف في يده.

دخل المساعد مع الحارس.

— الطائرة ستكون جاهزة خلال ساعتين، سيدي.

أومأ ألكسندر، وهو يلتقط سترته.

— جيد. حضّروا أيضًا كل التقارير. واستمروا في البحث عنها. حتى بعد مغادرتي، أريد... كل شيء. — كان صوته حازمًا، يكاد يكون مظلمًا.

— حاضر، سيدي. — قال الحارس.

وغادر.

---

في تلك الأثناء...

كانت إيزادورا جالسة في مكتب المستشفى، تستمع إلى الأخصائية الاجتماعية وهي تشرح إجراءات وفاة عمها. نظراتها تائهة، تمسك بالأوراق دون أن تقرأها فعليًا.

من الخارج، بدت حاضرة. من الداخل... كانت محطمة.

لقد فقدت كل شيء. عمها. سندها. الاستقرار الوحيد الذي كانت تملكه في ذلك البلد. وليزداد الأمر سوءًا، لم يفارقها ثقل ما حدث في الليلة السابقة.

— والآن... ماذا سأفعل بحياتي؟ — همست، مغمضة عينيها، تكبح دموعها.

خرجت من المستشفى، تحمل ملفًا من الأوراق بدا لها كأنه شهادة بانهيار حياتها بالكامل.

عبرت الشارع وكأنها تسير بلا وعي. استقلت سيارة أجرة إلى الشقة الصغيرة التي تشاركها مع خالتها. وما إن دخلت، نظرت إلى غرفة المعيشة وشعرت بانقباض في صدرها. كل شيء بدا... مختلفًا. فارغًا. بلا روح.

توجهت إلى غرفتها، فتحت الخزانة وأخرجت فستانًا أسود بسيطًا، مناسبًا للحداد، يعكس تمامًا حالتها.

وضعته على السرير، وبينما كانت تبحث عن الحذاء، نظرت إلى انعكاسها في المرآة.

وجه شاحب، مرهق... لكن ليس فقط بسبب الحزن. بل أيضًا بسبب الخجل. والذنب. والخوف مما ينتظرها.

خالتها. وخطيبها.

"كيف سأخبرهم؟ كيف... سأنظر في عينيها وأقول إنني لم أعد... نقية؟" فكرت، وهي تضع يدها على شفتيها محاولة حبس بكائها.

الندم وثقل الحزن كانا يدفعانها إلى حافة الجنون.

هل سيغفر لي خطيبي؟ هل سيقبل بشخص... لم تعد له بالكامل؟

ابتلعت ريقها، وأغمضت عينيها بقوة، محاولة دفن هذه الأفكار.

— ليس الآن. يجب أن أكون قوية الآن. — همست لنفسها.

أخذت الفستان، دخلت الحمام، ووقفت تحت الماء، تحاول أن تغسل جسدها... لكن لم يكن هناك ماء في العالم قادر على محو آثار تلك الليلة.

توقفت السيارة أمام الكنيسة. صدرها بدا ضيقًا جدًا لهذا القدر من الألم.

كان النعش في الوسط، محاطًا بالزهور. وعندما رأته، اشتدّ الاختناق في حلقها.

— عمي... — همست، ممسكة بيديها، تحاول أن تكون قوية.

كانت المراسم سريعة ومؤلمة. كل كلمة من الكاهن كانت تمزقها أكثر. وعندما جاء وقت الدفن، رؤية النعش يُنزل إلى الأرض كانت كأن جزءًا منها يُدفن معه.

عادتا في صمت تام. كانت تحاول كبح بكائها، ويداها مشدودتان في حجرها، بينما كانت خالتها تنظر من النافذة بوجه بدا فيه الغضب أكثر من الحزن.

ما إن دخلتا الشقة الصغيرة، حتى دخلت خالتها أولًا، نزعت الحجاب بحركة حادة، وبدأت تمشي ذهابًا وإيابًا، وكأنها على وشك الانهيار.

فجأة، استدارت ونظرت إلى ابنة أختها بنظرة حادة.

— الآن ستخبرينني... مع من كنتِ الليلة الماضية؟ — قالت بحدة. — ولا تكذبي عليّ. — أشارت بإصبع مرتجف من الغضب. — لقد رأيت... الأثر على عنقك. شعرك لا يخفيه بالكامل.

شعرت إيزادورا بحرارة في وجهها. رفعت يدها إلى عنقها وكأنها تحاول إخفاء ما لم يعد قابلًا للإخفاء.

— خالتي... — حاولت التحدث، لكن صوتها خانها.

— اصمتي! — صرخت، وهي تضرب الطاولة، فاهتز ما عليها.

كانت خالتها تمشي بعصبية، تضغط على صدغيها، تحاول التماسك.

— كيف ستخبرين خطيبك بهذا؟ — قالت وهي تلهث، بصوت مرتفع. — لقد خاطرْتِ بكل شيء، إيزادورا! كل شيء! هذه الشقة الصغيرة التي نعيش فيها، المال القليل الذي كان عمك يجنيه... — انكسر صوتها، وأغمضت عينيها محاولة كبح دموعها لكنها فشلت. — كانت لدينا فرصة مثالية للحصول على خمسة ملايين دولار من هذا الزواج... وأنتِ... — خرج صوتها مرتجفًا ومختنقًا بالبكاء. — أنتِ دمرتِ كل شيء!

— خالتي... أنا... لم أكن أريد... — حاولت، لكنها قُوطعت.

— اصمتي!

ساد الصمت. ثم نظرت إليها مرة أخرى وسألت سؤالًا جعل عالم إيزادورا يدور:

— هل... على الأقل استخدمتِ واقيًا؟

اختفى الأرض من تحت قدمي إيزادورا. انقلبت معدتها. وشحب وجهها تمامًا.

لأنها أدركت أنها... لا تعرف الإجابة حتى.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • والد العريس   الفصل299

    الفصل 299بعد أسبوعين…أوقف ألكسندر بليك سيارته السوداء أمام محل مجوهرات في وسط المدينة. كان اللافتة الذهبية تلمع تحت شمس الصباح. نزل من السيارة بهدوء، رتب سترته ودخل المحل.فور أن وضع قدمه داخل المتجر، تقدم إليه البائع.— صباح الخير، سيد بليك.— صباح الخير. هل طلبي جاهز؟ابتسم البائع بسرعة، واضح عليه التوتر أمام عميل بهذه الأهمية.— نعم، سيدي. إنه هنا.مشى إلى المنضدة، مرر يده على شعره كمن يحاول أن يبدو أكثر أناقة، ثم فتح صندوقاً طويلاً مغطى بالمخمل الأزرق.داخله كان هناك عقد فريد:قلب ذهبي، يتدلى منه عدة سلاسل صغيرة، وكل سلسلة تحمل pendants صغيراً من الذهب. على كل قطعة، محفور بإتقان، اسم أحد أفراد العائلة.كانت مجوهرة ترمز إلى أن الجميع — الأبناء، الأحفاد، الزوجة، الكنات، الأصهار — ينحدرون من قلب واحد.نظر ألكسندر إلى القطعة بعينين مليئتين بالعواطف.— قلب واحد له العديد من السلاسل… كل قطعة تحمل اسم فرد من عائلتي.لمس المجوهرة بحذر. — سيستطيع كل واحد ارتداء قطعته الخاصة. مثالي.— نشعر بالفخر الشديد لأننا صنعنا شيئاً بهذا التميز.— رائع. شكراً لك.— عفواً، سيد بليك. — أخذ البائع الصند

  • والد العريس   الفصل298

    الفصل 298 عزفت الموسيقى بهدوء داخل الكنيسة. بدا كأن كل شخص هناك يحبس أنفاسه، يتابع بخطى بطيئة سير العروس. كانت ليفيا تمسك بذراع والدها بقوة. كان قلبها يدق بسرعة، لكن عينيها لم تفارقا روجر، وكلما تقدمت في الممر، ازدادت يقينها بأن كل شيء في مكانه الصحيح تماماً. مال ألكسندر بوجهه قليلاً وهمس: — يا ابنتي... هو منهار تماماً بسببك. ابتسمت بخجل. وبالفعل، بدا روجر على وشك فقدان السيطرة. لم يتحرك، لم يرمش، وبالكاد كان يتنفس. كانت عيناه تدمعان، وصدره يرتفع ويهبط بصعوبة، وفكه يرتجف من شدة العاطفة. لم يتخيل أبداً أن يرى ليفيا بهذا الجمال... ولم يتخيل أنه سيصبح أباً، كل هذا تقريباً في اليوم نفسه الذي سيحصل فيه على يدها كزوجة أخيراً. عندما كانا في منتصف الممر، مسحت هيلي دمعة بخفاء بمنديل أعطاها إياه زوجها. تنهدت سكارليت بعواطف جياشة. تبادل ماثيو وأوليفر النظرات، غير قادرين على إخفاء فخرهما برؤية الأخت الصغرى بهذا الهدوء والإشراق. ضغطت ليفيا على ذراع والدها. — بابا... لا تدعني أسقط. — سأرفعك كل مرة تحتاجين فيها — أجاب ألكسندر بصوت مختنق. أفلت ألكسندر ذراعها ببطء، ثم استدار نحو روجر وأمسك

  • والد العريس   الفصل297

    الفصل 297وصل الزوجان بليك إلى المستشفى. فور دخولهما الممر، وجدا روجر واقفاً قرب المدخل. ابتلع روجر ريقه عندما رآهما، خائفاً مما قد يفكران فيه تجاهه.تقدم ألكسندر بضع خطوات ومدّ يده.تردد روجر لثانية واحدة فقط قبل أن يقبل المصافحة، محاولاً صياغة بعض التفسير.— سيدي، أنا آسف جداً... نحن... — بدأ يقول، متوتراً.رفع ألكسندر يده الحرة، مقاطعاً إياه.— لا داعي لقول أي شيء، روجر. كان من المفترض أن تكونا متزوجين بالفعل. لا ألومك. لقد احترمت ابنتي دائماً.أطلق روجر الهواء الذي لم يكن يدرك أنه يحبسه.ثم تبادل ألكسندر نظرة سريعة مع إيزادورا، التي أومأت برأسها، وأكمل بابتسامة خفيفة:— وشيء آخر... أنا أيضاً لست قديساً. أنجبتُ إيزادورا في اليوم الذي تعرفتُ عليها فيه.تحول ارتياح روجر إلى ضحكة عصبية، بينما أعطت إيزادورا زوجها صفعة خفيفة حنونة على ذراعه، وقد احمرّ وجهها. تلاشى التوتر في الجو.في اليوم التالي، صباحاً، كان روجر في الشقة ينهي ارتداء ملابسه استعداداً للزفاف. كان يرتب ربطة عنقه أمام المرآة عندما أطلق ضحكة خافتة، وكانت يداه ترتجفان. لم يكن توتراً سيئاً؛ بل ذلك البرودة في البطن التي تظهر ف

  • والد العريس   الفصل296

    الفصل 296بدت الأيام وكأنها طارت. كانت الأسابيع الماضية مكثفة، مليئة بالتحضيرات، والزهور، وتجارب الفساتين، والقوائم التي لا تنتهي. الآن، لم يتبقَ سوى يوم واحد على الزفاف. كانت قصر عائلة بليك مضاءً احتفالاً بعيد الميلاد.كان العشاء مثالياً تلك الليلة، من النوع الذي ينتظره الجميع. روجر، مرتدياً قميصاً أبيض بأكمام ملفوفة، كان أهدأ مما توقعه الجميع. بجانبه، كانت ليفيا تبتسم، واضح عليها التعب من زحمة الأيام الأخيرة، لكنها سعيدة، لأن كل شيء أصبح جاهزاً.— غداً، ستتوقف هذه الفتاة عن أن تكون بليك — مازح الأب، رافعاً كأس النبيذ. — وستصبح كولينز محترمة!ضحك الجميع، بما فيهم روجر، الذي ضغط بلطف على يدها تحت الطاولة.— أعدكِ بأن أعتني بها — قال بنظرة صادقة.نظرت إليه ليفيا. بدا كل شيء مثالياً. أو يكاد.عندما قدمت الحلوى، بدأت تشعر بشيء غريب، دوخة خفيفة، وحرارة شديدة تصعد في جسدها. حاولت إخفاء الأمر، مستندة على الطاولة، لكن رؤيتها بدأت تتشوش.— ليفيا؟ — نادت سكارليت، وقد لاحظت شحوب وجه أختها.استدار روجر فوراً، مذعوراً.— حبيبتي؟ هل أنتِ بخير؟فتحت فمها لترد، لكن الكلمات لم تخرج. أصبح صوت الحديث ح

  • والد العريس   الفصل295

    الفصل 295لا تزال ليفيا مشدوهة قليلاً بكل ما عاشته، ذهبت مباشرة إلى غرفتها، أخذت دشاً سريعاً، ارتدت ملابسها وخرجت مسرعة إلى المدرسة. أخذت السيارة التي أعطاها إياها والدها فور حصولها على رخصة القيادة، وقادت السيارة محاولة تنظيم أفكارها في الطريق.بعد دقائق قليلة، خرج ألكسندر وأبناؤه أيضاً إلى العمل. بقيت إيزادورا وسكارليت فقط، وكانتا تعتنيان بأليخاندرو والصغيرة كلاريس في الصالة.بينما كانت تهز الطفلة في حضنها، علقت سكارليت على أمها قائلة:— أوليفر اعتنى بها جيداً جداً طوال الليل، ماما. — ابتسمت بحنان. — لكنه يبدو متعباً… لم يكد ينم.رتبة إيزادورا البطانية الصغيرة على الأريكة وتنهدت، تنظر إلى الطفلين.— هو لا يزال يحاول التأقلم — قالت بلطف. — سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يجد قلبه السلام مجدداً.وافقت سكارليت بإيماءة خفيفة، تنظر إلى ابنة أخيها النائمة في حضنها.— كلاريس جميلة جداً، ماما… أحياناً يبدو وكأننا نرى أمها في وجهها الصغير.أومأت إيزادورا، وقد تأثرت.— ولهذا السبب سنحيطها جميعاً بالحب. تستحق أن تنمو محاطة بالحنان… تماماً كما كانت كلاريس تريد.— أوليفر أصبح مختلفاً، ماما — قالت سك

  • والد العريس   الفصل294

    الفصل 294مرر روجر أطراف أصابعه على وجه ليفيا، يشعر بحرارة بشرتها.— انتظرت هذه اللحظة طويلاً جداً... — همس.وضعت ليفيا يدها فوق يده، ضاغطة إياها على صدرها، فوق دقات قلبها المتسارعة.— وأنا... انتظرتك. انتظرتنا.اقترب ببطء، خاتماً شفتيها بقبلة حلوة طويلة، تفيض بكل الحب المكبوت. كان لقاءً بين الروحين، لحظة طال انتظارها.عندما انفصلت القبلة أخيراً، أسند جبهته على جبهتها:— أنا أحبك، يا صغيرتي.— وأنا أحبك أيضاً... — همست، وصوتها مختنق بشدة المشاعر.غاصت عيناه، الحنونتين كعهديهما، في عينيها بنعومة تعد بالخلود. أمسك بعضوه، مدركاً أن هذه هي اللحظة الحاسمة. كانت مبللة وجاهزة له، علامة على رغبتهما المشتركة. خرج تنهيد عميق من شفتيه، يكشف عن خوف خفي من إيذائها بأي شكل.بكل حذر شديد، وضع رأس عضوه عند مدخلها، الذي كان غارقاً بالرغبة. كان الاحتكاك الخفيف كافياً ليجعل عينيها تتقلب من اللذة، وخرج شهيق خافت من فمها المفتوح قليلاً.— هل هذا جيد؟ — همس، وصوته خيط من القلق وسط عاصفة الإحساسات.— أكثر من جيد... — لهثت مجيبة، وأصابعها تغرس في كتفيه، تشجعه.تحرك بصبر مؤلم، يحرك رأس عضوه بلطف على بظرها، مث

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status