Masukتستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء. لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته. بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا. هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.
Lihat lebih banyakأنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.
إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أسمع كلماته، لم أعد أرى سوى عينيه، وصوته الذي يخترقني كالحرير. منذ ذلك الحين، وأنا أختلق الأعذار لأزوره. التهابات وهمية، آلام غير موجودة، مواعيد متقاربة بلا سبب. مضى على هذا أكثر من ستة أشهر، وأنا أخرج من كل زيارة وأنا أشعر بنار تلتهم جسدي من الداخل.
أريد أن يضاجعني. أريده أن يفعل بي كل ما يفعله في مخيلتي ليلاً. لكنه لم يتحرك أبدًا، لم يتجاوز حدود الاحترافية. ما الذي ينتظره؟ علامة مني؟ أم أنه لا يراني سوى مريضة عادية؟
اليوم، قررت أن آخذ الأمور بيدي. لا مواعيد وهمية هذه المرة، لا لف ولا دوران. سأكشف له كل شيء، أو سأدفعه ليكشف هو ما يخفيه.
وصلت إلى العيادة بعد ظهر مشمس، كنت أرتدي فستانًا قصيرًا ينحني لجسدي في كل تفاصيله. جلست في غرفة الانتظار، أتظاهر بقراءة مجلة، لكن قلبي كان يخفق بعنف. انتظرت خمسة وأربعين دقيقة، وهي أطول دقائق في حياتي. كل ثانية كانت تمر كأنها تحكّي رغبتي بخشونة.
ثم فتح الباب.
— سيدتي نينا، من فضلكِ.
نهضت، تنهدت بعمق، وقلت في نفسي: اليوم هو اليوم. إما أن يحدث، أو لا يحدث.
دخلت إلى عيادته. كان واقفًا بجانب مكتبه، يرتدي معطفه الأبيض الذي يزيده وسامة. عندما رآني، ابتسم ابتسامته اللطيفة المعتادة، لكن عينيه توقفا للحظة على جسدي أطول من المعتاد. لاحظت ذلك. ابتهجت في داخلي.
— صباح الخير، سيدتي نينا. ما الذي تشكو منه اليوم؟
جلست أمامه، أحسست بفخذيَّ عاريتين تحت الفستان القصير، عيناه لم تستطيعا تجنب النظر.
— دكتور... ما سأقوله معقد، ومخجل. لا أعرف كيف أبدأ.
— أنا أصغي إليك، سيدتي. قولي كل شيء بصراحة، لن تحرجي نفسك أمامي.
أخذت نفسًا عميقًا.
— أشعر أنني جامدة. لا أحس بأي شيء أثناء العلاقة. اللمسات لا تصل إليّ. كأن جسدي مغلق. ربما المشكلة فيَّ، وربما في الشخص الآخر. لكني بحاجة إلى أن تتأكد بنفسك. دكتور... أريدك أن تفحصني جيدًا هذه المرة.
نظر إليّ لحظة، ثم قال بصوت هادئ لكنه متوتر قليلًا:
— حسنًا. اخلعي ملابسك السفلية واستلقي على سرير الفحص.
وقفتُ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه، وبدأت أخلع ملابسي ببطء. ليس خجلًا، بل عمدًا. أردته أن يرى كل سنتيمتر من جسدي. فستان فوق كرسي، ثم حمالة الصدر. لم أخلعها خلف الستار كما تفعل المريضات العاديات. أردته أن يشاهد. أردته أن يبتلع ريقه.
كان واقفًا في مكانه، يحاول التظاهر بأنه يقرأ ملفي، لكن عينيه كانتا تتابعان كل حركاتي. تركت ثيابي الداخلية أيضًا، وتوقفت عارية للحظة قبل أن أتجه إلى سرير الفحص. رأيت انتفاخًا واضحًا في بنطاله. نجحت الخطوة الأولى.
لكنني لم أستلقِ على ظهري كما يفعل الجميع. استلقيت على بطني، رافعةً مؤخرتي إلى الأعلى، في وضع لا يترك مجالًا للشك. كانت فتحتي مكشوفتين، ورغبتي تكاد تنضح من مسامي. انتظرت.
سمعت خطواته تقترب، ثم توقف فجأة.
— سيدتي... لا، ليس هكذا يجب أن تستلقي. هذا ليس الوضع الطبي الصحيح.
رفعت رأسي قليلًا والتفت نحوه، وأنا أحرك مؤخرتي ببطء، وكأنها تدعوه.
— آه... دكتور، ظننتك ستفحصني بالأصابع. أليس هذا الوضع الأنسب لذلك؟
تقدم خطوة، ثم تردد.
— نعم، لكن ليس في هذا الوضع... افعلي كما تفعلين دائمًا. استلقي على ظهرك.
تأوهت في داخلي، لكني أطعت. استلقيت على ظهري، وفتحت فخذيَّ على اتساعهما أمامه، دون خجل. عيناه التهمتا جسدي بسرعة، ثم ارتدتا إلى وجهي.
ارتدى قفازاته الطبية. اقترب مني. بدأ بلمس ثدييَّ، بطريقة طبية ظاهرًا، لكن أصابعه بقيت لحظة أطول على حلمتيّ. قرصهما برفق.
— هل تشعرين بشيء؟
تنهدت بتكلف.
— لا... لا شيء.
نظر إليّ بشك، ثم نزل بين فخذيَّ. وضع هلامًا باردًا على أصابعه، وأدخل إصبعه في داخلي ببطء شديد، كمن يختبر عمقًا مجهولاً. كان إحساسًا رائعًا، لكنني تظاهرت بالجمود.
— والآن؟ هل تشعرين بهذا؟
— لا... ما زلت لا أشعر بشيء، دكتور.
أدخل إصبعه أكثر، وبدأ يحركه بحركات دائرية. شعرت بالنشوة تتصاعد في داخلي، لكنني أمسكتُ نفسي. لم يحن الوقت بعد.
— من فضلك، دكتور... هل يمكنك لمس الشفرين؟ ربما المشكلة هناك.
توقف للحظة، ثم بدأ يداعب شفتيَّ الحميميتين بإبهامه، بحركات بطيئة ومتقنة. كانت متعة لا تطاق. شعرت برطوبتي تزداد، وعيناي بدأتا تغيبان.
لكنني انحنيت فجأة لأنظر إلى بنطاله. كان الانتفاخ هناك كبيرًا، ضخمًا. ابتلعت ريقي. لا يمكن أن أتراجع الآن.
— لا أعرف، دكتور... ما زلت لا أشعر.
— ماذا تقصدين بـ "لا أعرف"؟! أنتِ مبتلة، متورمة، كيف لا تشعرين؟
— نعم، دكتور، لا أشعر.
تحركت فجأة على السرير وكأنني سأسقط. أسرع ليمسكني، وأصبح وجهانا على بعد سنتيمترات. كانت رائحة عطره تفعل بي ما لا تفعله كلماته. وضعت يدي "بالخطأ" على قضيبه المنتصب تحت البنطال، وضغطت بقوة. شهق.
— لكن... سيدتي...
لم أتركه يكمل. قفلت شفتيَّ على شفتيه بقبلة عميقة، شغوفة، تليق بستة أشهر من الانتظار. تصلب للحظة، ثم استسلم. ذابت مقاومته في فمي، وارتخت يداه على خصري.
عندما انفصلت عنه قليلًا لأنظر إليه، كان قضيبه قد خرج من بنطاله دون أن أشعر. وقف منتصبًا، ضخمًا، يتنفس مثلي تمامًا. فتح عينيه مذهولاً، لا يصدق ما حدث.
ناولته واقيًا ذكريًا كنت أحمله معي منذ أسابيع.
— جرّب بهذا، دكتور. ربما هذا هو العلاج المناسب.
— لا يمكنني... هذا ليس...
قبلته مرة أخرى، وهذه المرة لم أتركه يتكلم. نزلت من على سرير الفحص ببطء، وجثوت على ركبتيَّ أمامه. نظر إليّ بعينين تائقتين، وأخذت قضيبه في فمي.
كان دافئًا، صلبًا، يملأ فمي بالكامل. بدأت أمتصه ببطء، ألعقه من قاعدته إلى رأسها، وأدور بلساني حول الحافة. كان يرتجف، يئن بصوت مكتوم، يتمسك بطاولة الفحص لئلا يسقط.
وصل إلى حافة القذف، فانسحبت منه فجأة.
نظر إليّ محتارًا، فابتسمت له ووضعت الواقي الذكري بيدي، ثم استدرت واتخذت وضعية الأربع أمامه، مؤخرتي تلامس قضيبه، أتمايل عليه ببطء.
سمعته يتمتم بصوت مبحوح:
— تبًّا لهذا...
ودخل في داخلي دفعة واحدة.
صرخت. صرخة مرتفعة، مؤكدة أنها ستصل إلى غرفة الاستقبال. لكنني لم أعد أهتم. كان بداخلي، يملأني، يتحرك بعنف محسوب، يضرب في العمق كما لو كان ينتقم من شهور الصبر. كل دفعة كانت تمحو بقية وعيي. بلغت الذروة الأولى بعد دقائق، ثم الثانية، ثم الثالثة. كنت أصرخ باسمه، أخدش ظهره، أدفعه لمزيد من العنف.
لم أعد أعرف الوقت. كان العالم قد تقلص إلى هذه الغرفة، إلى جسده المتحد مع جسدي، إلى أنينه في أذني.
عندما بلغ هو ذروته، ارتطم بي بقوة، وتوقف. تنفس بعنف، جبينه ملتصق بكتفي.
انسحب مني بعد لحظات طويلة، وكلانا يلهث كمن ركض ماراثونًا. وقف هناك ينظر إلى الأرض، خجلاً، أو ربما مصدومًا مما حدث. رفعت رأسه برفق، وقبلته قبلة هادئة، حنونة، مختلفة تمامًا عن تلك التي سبقتها.
— لقد استمتعت كثيرًا. حقًا. هل يمكننا تكرار ذلك؟
نظر إليّ بعينين لا تزالان مشتععلتين.
— أأنتِ متأكدة؟
— نعم. أنت معجب بي كثيرًا، أليس كذلك؟
ابتسم للمرة الأولى منذ انتهاء اللقاء.
— حسنًا... أراكِ الليلة بعد العمل. أنتِ أيضًا تعجبينني كثيرًا.
ارتديت ملابسي ببطء، وأنا أشعر بجسدي بالكامل، لأول مرة منذ شهور. وعندما غادرت العيادة، كنت أعرف أن هذا ليس نهاية القصة.
وهكذا أصبح طبيبي النسائي حبيبي. ادعوا لي أن نتزوج.
إيليزالنهار يتمدد.كل يلعب دوره.كاميل تحبس نفسها في الغرفة مع الطفل.جوليان يختفي في الحديقة.أنا، أضيع في المهام غير المجدية.أشعر به.إنه ينتظرني.يريد التحدث إليّ.وأستسلم.مجدداً.دائماً.أخرج.أجده هناك، سيجارة على شفتيه، نظراته التائهة.«تعالي»، يهمس.أقترب.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.والأسوأ يأتي.يمسكني.يضغطني ضد الشجرة.شفتاه تجدان شفتيّ.أحتج.أستسلم.«جوليان... لا يمكننا...»«اصمتي. لا أستطيع بعد الآن، إيليز. أريدك. هناك. الآن».يلتهمني.يداه تنزلقان تحت فستاني.يعلم أنني لن أدفعه.لم أعد أريد ذلك.وهناك، في الحديقة، بعيداً عن الأنظار، يأخذني مجدداً.كمجنون.كرجل ضائع.أنين، رأسي ملقى إلى الخلف.أقذف، في صمت، والدموع في عينيّ.عندما ينتهي كل شيء، يبقى ضدي، لاهثاً.«سأصبح مجنوناً، إيليز. لن أترككِ تذهبين بعد الآن».أغمض عينيّ.لا أريد أن أسمع.لا أريد أن أشعر بشيء بعد الآن.---كاميلرأيتهما.من النافذة.لم أقل شيئاً.لم أصرخ.بقيت هناك.أراهما.العالم ينهار حولي.ولم أعد أعرف كيف أتنفس.---كاميلرأيتهما.لم يعد لدي أي شك.لم يعد هذا شكاً، ولا حدساً مريضاً. إنه يقين،
إيليزالنهار يتمدد، لا نهاية له.كل دقيقة تصبح عذاباً.أعتني بالطفل. أحضر وجبات لا يلمسها أحد. أنظف أسطحاً نظيفة بالفعل.أختنق في هذا المنزل.جوليان يتجنبني، لكن عينيه تبحثان عني باستمرار.تنظرتنا تتقاطع. تهرب. تلتقي مجدداً.كل تبادل، كل صمت هو حرق.كاميل، هي، تطفو حولنا، كما لو كانت تشعر بما يدور تحت السطح دون أن تتمكن بعد من وضعه في كلمات.تتحدث قليلاً. تراقب كثيراً.وهذا الثقل، هذه العباءة من الرصاص، تثبتني في الأرض.بعد الظهر يتمدد.كاميل تنام في الصالون، الطفل ضدها.أنظر إليها، قلبي على شفتيّ.إنها ناعمة جداً، ضعيفة جداً.وأنا هناك، وحش كامن في الظل.أمها.المرأة التي خانت.جوليانأراها.إيليز.جميلة حتى الموت.التعب يجعلها أكثر صدقاً، أكثر فظاظة.لم أعد أنام.لم أعد آكل.أريدها.لا أريد سواها.كاميل تنظر إليّ أحياناً، كما لو كانت تريد أن تقول لي شيئاً.لكنها تصمت.دائماً.وهذا يجعلني مجنوناً.أتصادف مع إيليز في الممر، بالصدفة أم لا.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.أريدها هناك، الآن، ضد هذا الجدار.لكني أشدد قبضتيّ.ليس بعد.«هل تصمدين؟»صوتها يرتجف.أومئ برأسي.أكذب.هي أيضاً تكذب
جوليانأتوقف لثانية.رحمة من ماذا؟رحمة التوقف؟أم رحمة الاستمرار في تحطيمها هكذا؟أداعب وجنتيها المبللتين، أقبلها بحنان غير متوقع.«أنتِ رائعة عندما تبكين...»تنتحب، لكنها تفتح ساقيّ، غير قادرة على مقاومة ما نصبح عليه.أحبها، بحق الجحيم.أكرهها أيضاً.وهذه الكراهية تغذي رغبتي.آخذها مجدداً، بدون ترويض، حتى تصرخ في الليل، غير قادرة على كتم هذه المتعة الوحشية التي تغمرها.إيليزأضيع.أضيع بين ذراعيه، في جلده، في هذا العنف الذي أصبح حقيقتي الوحيدة.أتوسل إليه، أتضرع إليه، لكنه يواصل.وأقذف ضده، مدمرة، محطمة، ملتهبة.أبكي في رقبته، غير قادرة على فهم كيف وصلت إلى هنا.كيف استطعت خيانة ابنتي هكذا؟ومع ذلك... لا أزال أريد المزيد.«لا تتركني، جوليان...»يضغطني بقوة، وفي همسة، ينهيني:«لن أترككِ أبداً، إيليز. أبداً».جوليانأبقيها ضدي، طويلاً.لا أريد أن ينتهي هذا الليل.لأنني أعلم أن غداً، الضوء سيكون قاسياً.لكن هناك...هناك، نحن.ولن يستطيع أحد محو هذا.---إيليزأستيقظ بضوء النهار الباهت.صمت الغرفة ثقيل.جوليان لا يزال نائماً، ذراع ملقاة على خصري، أنفاسه المنتظمة تداعب قفاي.أبقى متجمدة،
إيليزالليل سقط.المنزل يتنفس هذا الصمت الثقيل الذي أخافه.كاميل نائمة، منهكة، الصغيرة منكمشة ضدها.رأيتهما تنامان، قلبي منقبض بهذا الذنب الذي لم يعد يفارقني.أبقى في المطبخ، غير قادرة على الصعود إلى النوم.وهو، هناك.جالس في ظل الصالون.لا يتحرك. لا يتكلم.لكني أعلم أنه ينتظرني.كل مساء، نفس الشيء.أكافح. أمنع نفسي من الذهاب.لكني أشعر بجسدي يستسلم، ببطء.أنهض، غير قادرة على تحمل هذا التوتر في صدري أكثر.«جوليان...»صوتي يرتجف. أخجل من مناداته.يرفع رأسه، عيناه تلمعان في شبه الظلام.«تعالي، إيليز. تعالي، يجب أن نتحدث».أبقى متجمدة.أعلم أنها ليست كلمات ما يرغب فيه.وأنا... لست متأكدة من أنني قادرة على المقاومة هذه المرة.جوليانلقد أتت.شعرها منسدل، وجهها مشدود بالتعب والخوف.إنها أجمل هكذا، متعبة، هشة.أنهض ببطء، وأنظر إليها كحيوان على وشك الانقضاض.«هل تعتقدين أنكِ ستستمرين هكذا طويلاً؟ في الهروب مني؟ في التظاهر؟»تصرف عينيها، لكنني أقترب.ألمسها بالكاد، وأشعر بالفعل بأنفاسها تتسارع.«قوليها، إيليز. قوليها أنكِ تريدين أن ألمسكِ».«اصمت...»لكنها لا تتراجع.«هل تريدين حقاً مني أن أت





![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)
Ulasan-ulasan