إرغب بي بوحشية

إرغب بي بوحشية

last updateLast Updated : 2026-04-07
By:  DéesseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
11Chapters
88views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء. لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته. بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا. هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.

View More

Chapter 1

الفصل الأول

أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.

إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أسمع كلماته، لم أعد أرى سوى عينيه، وصوته الذي يخترقني كالحرير. منذ ذلك الحين، وأنا أختلق الأعذار لأزوره. التهابات وهمية، آلام غير موجودة، مواعيد متقاربة بلا سبب. مضى على هذا أكثر من ستة أشهر، وأنا أخرج من كل زيارة وأنا أشعر بنار تلتهم جسدي من الداخل.

أريد أن يضاجعني. أريده أن يفعل بي كل ما يفعله في مخيلتي ليلاً. لكنه لم يتحرك أبدًا، لم يتجاوز حدود الاحترافية. ما الذي ينتظره؟ علامة مني؟ أم أنه لا يراني سوى مريضة عادية؟

اليوم، قررت أن آخذ الأمور بيدي. لا مواعيد وهمية هذه المرة، لا لف ولا دوران. سأكشف له كل شيء، أو سأدفعه ليكشف هو ما يخفيه.

وصلت إلى العيادة بعد ظهر مشمس، كنت أرتدي فستانًا قصيرًا ينحني لجسدي في كل تفاصيله. جلست في غرفة الانتظار، أتظاهر بقراءة مجلة، لكن قلبي كان يخفق بعنف. انتظرت خمسة وأربعين دقيقة، وهي أطول دقائق في حياتي. كل ثانية كانت تمر كأنها تحكّي رغبتي بخشونة.

ثم فتح الباب.

— سيدتي نينا، من فضلكِ.

نهضت، تنهدت بعمق، وقلت في نفسي: اليوم هو اليوم. إما أن يحدث، أو لا يحدث.

دخلت إلى عيادته. كان واقفًا بجانب مكتبه، يرتدي معطفه الأبيض الذي يزيده وسامة. عندما رآني، ابتسم ابتسامته اللطيفة المعتادة، لكن عينيه توقفا للحظة على جسدي أطول من المعتاد. لاحظت ذلك. ابتهجت في داخلي.

— صباح الخير، سيدتي نينا. ما الذي تشكو منه اليوم؟

جلست أمامه، أحسست بفخذيَّ عاريتين تحت الفستان القصير، عيناه لم تستطيعا تجنب النظر.

— دكتور... ما سأقوله معقد، ومخجل. لا أعرف كيف أبدأ.

— أنا أصغي إليك، سيدتي. قولي كل شيء بصراحة، لن تحرجي نفسك أمامي.

أخذت نفسًا عميقًا.

— أشعر أنني جامدة. لا أحس بأي شيء أثناء العلاقة. اللمسات لا تصل إليّ. كأن جسدي مغلق. ربما المشكلة فيَّ، وربما في الشخص الآخر. لكني بحاجة إلى أن تتأكد بنفسك. دكتور... أريدك أن تفحصني جيدًا هذه المرة.

نظر إليّ لحظة، ثم قال بصوت هادئ لكنه متوتر قليلًا:

— حسنًا. اخلعي ملابسك السفلية واستلقي على سرير الفحص.

وقفتُ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه، وبدأت أخلع ملابسي ببطء. ليس خجلًا، بل عمدًا. أردته أن يرى كل سنتيمتر من جسدي. فستان فوق كرسي، ثم حمالة الصدر. لم أخلعها خلف الستار كما تفعل المريضات العاديات. أردته أن يشاهد. أردته أن يبتلع ريقه.

كان واقفًا في مكانه، يحاول التظاهر بأنه يقرأ ملفي، لكن عينيه كانتا تتابعان كل حركاتي. تركت ثيابي الداخلية أيضًا، وتوقفت عارية للحظة قبل أن أتجه إلى سرير الفحص. رأيت انتفاخًا واضحًا في بنطاله. نجحت الخطوة الأولى.

لكنني لم أستلقِ على ظهري كما يفعل الجميع. استلقيت على بطني، رافعةً مؤخرتي إلى الأعلى، في وضع لا يترك مجالًا للشك. كانت فتحتي مكشوفتين، ورغبتي تكاد تنضح من مسامي. انتظرت.

سمعت خطواته تقترب، ثم توقف فجأة.

— سيدتي... لا، ليس هكذا يجب أن تستلقي. هذا ليس الوضع الطبي الصحيح.

رفعت رأسي قليلًا والتفت نحوه، وأنا أحرك مؤخرتي ببطء، وكأنها تدعوه.

— آه... دكتور، ظننتك ستفحصني بالأصابع. أليس هذا الوضع الأنسب لذلك؟

تقدم خطوة، ثم تردد.

— نعم، لكن ليس في هذا الوضع... افعلي كما تفعلين دائمًا. استلقي على ظهرك.

تأوهت في داخلي، لكني أطعت. استلقيت على ظهري، وفتحت فخذيَّ على اتساعهما أمامه، دون خجل. عيناه التهمتا جسدي بسرعة، ثم ارتدتا إلى وجهي.

ارتدى قفازاته الطبية. اقترب مني. بدأ بلمس ثدييَّ، بطريقة طبية ظاهرًا، لكن أصابعه بقيت لحظة أطول على حلمتيّ. قرصهما برفق.

— هل تشعرين بشيء؟

تنهدت بتكلف.

— لا... لا شيء.

نظر إليّ بشك، ثم نزل بين فخذيَّ. وضع هلامًا باردًا على أصابعه، وأدخل إصبعه في داخلي ببطء شديد، كمن يختبر عمقًا مجهولاً. كان إحساسًا رائعًا، لكنني تظاهرت بالجمود.

— والآن؟ هل تشعرين بهذا؟

— لا... ما زلت لا أشعر بشيء، دكتور.

أدخل إصبعه أكثر، وبدأ يحركه بحركات دائرية. شعرت بالنشوة تتصاعد في داخلي، لكنني أمسكتُ نفسي. لم يحن الوقت بعد.

— من فضلك، دكتور... هل يمكنك لمس الشفرين؟ ربما المشكلة هناك.

توقف للحظة، ثم بدأ يداعب شفتيَّ الحميميتين بإبهامه، بحركات بطيئة ومتقنة. كانت متعة لا تطاق. شعرت برطوبتي تزداد، وعيناي بدأتا تغيبان.

لكنني انحنيت فجأة لأنظر إلى بنطاله. كان الانتفاخ هناك كبيرًا، ضخمًا. ابتلعت ريقي. لا يمكن أن أتراجع الآن.

— لا أعرف، دكتور... ما زلت لا أشعر.

— ماذا تقصدين بـ "لا أعرف"؟! أنتِ مبتلة، متورمة، كيف لا تشعرين؟

— نعم، دكتور، لا أشعر.

تحركت فجأة على السرير وكأنني سأسقط. أسرع ليمسكني، وأصبح وجهانا على بعد سنتيمترات. كانت رائحة عطره تفعل بي ما لا تفعله كلماته. وضعت يدي "بالخطأ" على قضيبه المنتصب تحت البنطال، وضغطت بقوة. شهق.

— لكن... سيدتي...

لم أتركه يكمل. قفلت شفتيَّ على شفتيه بقبلة عميقة، شغوفة، تليق بستة أشهر من الانتظار. تصلب للحظة، ثم استسلم. ذابت مقاومته في فمي، وارتخت يداه على خصري.

عندما انفصلت عنه قليلًا لأنظر إليه، كان قضيبه قد خرج من بنطاله دون أن أشعر. وقف منتصبًا، ضخمًا، يتنفس مثلي تمامًا. فتح عينيه مذهولاً، لا يصدق ما حدث.

ناولته واقيًا ذكريًا كنت أحمله معي منذ أسابيع.

— جرّب بهذا، دكتور. ربما هذا هو العلاج المناسب.

— لا يمكنني... هذا ليس...

قبلته مرة أخرى، وهذه المرة لم أتركه يتكلم. نزلت من على سرير الفحص ببطء، وجثوت على ركبتيَّ أمامه. نظر إليّ بعينين تائقتين، وأخذت قضيبه في فمي.

كان دافئًا، صلبًا، يملأ فمي بالكامل. بدأت أمتصه ببطء، ألعقه من قاعدته إلى رأسها، وأدور بلساني حول الحافة. كان يرتجف، يئن بصوت مكتوم، يتمسك بطاولة الفحص لئلا يسقط.

وصل إلى حافة القذف، فانسحبت منه فجأة.

نظر إليّ محتارًا، فابتسمت له ووضعت الواقي الذكري بيدي، ثم استدرت واتخذت وضعية الأربع أمامه، مؤخرتي تلامس قضيبه، أتمايل عليه ببطء.

سمعته يتمتم بصوت مبحوح:

— تبًّا لهذا...

ودخل في داخلي دفعة واحدة.

صرخت. صرخة مرتفعة، مؤكدة أنها ستصل إلى غرفة الاستقبال. لكنني لم أعد أهتم. كان بداخلي، يملأني، يتحرك بعنف محسوب، يضرب في العمق كما لو كان ينتقم من شهور الصبر. كل دفعة كانت تمحو بقية وعيي. بلغت الذروة الأولى بعد دقائق، ثم الثانية، ثم الثالثة. كنت أصرخ باسمه، أخدش ظهره، أدفعه لمزيد من العنف.

لم أعد أعرف الوقت. كان العالم قد تقلص إلى هذه الغرفة، إلى جسده المتحد مع جسدي، إلى أنينه في أذني.

عندما بلغ هو ذروته، ارتطم بي بقوة، وتوقف. تنفس بعنف، جبينه ملتصق بكتفي.

انسحب مني بعد لحظات طويلة، وكلانا يلهث كمن ركض ماراثونًا. وقف هناك ينظر إلى الأرض، خجلاً، أو ربما مصدومًا مما حدث. رفعت رأسه برفق، وقبلته قبلة هادئة، حنونة، مختلفة تمامًا عن تلك التي سبقتها.

— لقد استمتعت كثيرًا. حقًا. هل يمكننا تكرار ذلك؟

نظر إليّ بعينين لا تزالان مشتععلتين.

— أأنتِ متأكدة؟

— نعم. أنت معجب بي كثيرًا، أليس كذلك؟

ابتسم للمرة الأولى منذ انتهاء اللقاء.

— حسنًا... أراكِ الليلة بعد العمل. أنتِ أيضًا تعجبينني كثيرًا.

ارتديت ملابسي ببطء، وأنا أشعر بجسدي بالكامل، لأول مرة منذ شهور. وعندما غادرت العيادة، كنت أعرف أن هذا ليس نهاية القصة.

وهكذا أصبح طبيبي النسائي حبيبي. ادعوا لي أن نتزوج.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
11 Chapters
التحليق في السماء
اسمي كريستال، امرأة في الخامسة والعشرين من العمر، عارضة أزياء عالمية. أحترف السفر كما أحترف أنفاسي، أقطع القارات بلا توقف، ولا مكان لي سوى الطائرات والفنادق وخلف الكواليس. حياتي لا تعترف بالاستقرار، وعلاقاتي العاطفية القليلة كانت أشبه بنجوم ساقطة: جميلة لكنها سريعة الزوال. تطاردني الشهرة، لكن الوحدة تلازمني أينما ذهبت.الآن، على متن الطائرة المتجهة إلى لشبونة، حيث ينتظرني عرض أزياء كبير، أشعر بفراغ عميق في جسدي. شهور تمر دون أن ألمس، دون أن أُلمس، ودون أن أتنفس شهوة حقيقية. جلست في مقعدي بجوار النافذة، وأنزلت سماعاتي الصغيرة، وأطلقت لنفسي العنان مع فيلم إباحي على هاتفي. كنت أرتدي تنورة قصيرة منسدلة، كأنها مصممة خصيصًا لهذه اللحظة، وليس تحتها سوى القليل من القماش الذي لا يخفي شيئًا.أغمضت عينيّ، ورحت أتخيل جاري في الرحلة — ذلك الرجل الجالس بجانبي، بطول قامته، ونظراته العميقة — يلمسني. تخيلته يزيل الحاجز الوهمي بيننا، يمرر أصابعه على فخذي، يرتفع ببطء... حتى شعرت بأن جسدي بدأ يستجيب. رطوبة خفيفة، ثم دافئ، ثم نبض.نظرت إليه. كان نائمًا، أو هكذا بدا. تنفسه منتظم، جفناه مغلقتان. ارتحت. وضعت
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل الثالث
صديقة جار غرفتيمرحبًا بكم جميعًا، سأحكي لكم قصة حدثت منذ أسبوعين في غرفتي كطالب. نعم، أنا طالب في إحدى الجامعات في بلدي، اسمي مايكل، عمري ٢٢ سنة، أنا في السنة الثالثة قانون. أتقاسم غرفة مع صديق، لكل منا جانبه في الغرفة. أنا عند المدخل، وسريره هو في الخلف، وللوصول إليه لا بد من المرور بجانب سريري. الغرفة ليست كبيرة، لكنها تكفينا. بين سريري وسريره ستار رقيق لا يخفي الكثير، وربما هذا ما جعل كل شيء ممكنًا في تلك الليلة.في تلك الليلة، كانت ليلة جمعة. في الحرم الجامعي، ليلة الجمعة تعني الخروج، الحفلات، الضجيج. لكنني كنت صفر اليدين. لا نقود في جيبي، ولا أمل في الخروج. فضلت البقاء في الغرفة لأدرس قليلًا، أو على الأقل أحاول. الكتب كانت مبعثرة أمامي، لكن تركيزي كان ضعيفًا منذ البداية.كانت الساعة الحادية عشرة ليلاً عندما سمعت المفتاح يدور في الباب. دخل هو مع صديقته. هي فتاة جميلة جدًا، سمراء كالأبنوس، بجسد ممشوق، وعينين لامعتين. كنت قد رأيتها عدة مرات من قبل، لكن من بعيد. كل مرة كنت أتمنى لو كنت مكانه.كان ستاري مغلقًا بإحكام، وكنت لا أصدر أي صوت. أطفأت ضوء جانبي حتى لا ينتبها إليّ. ظنّا أنني
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل الرابع
لقد استمتعت بمداعبتها (أو: بممارسة الجنس معها)اسمي أبو بكر سيلا، عمري 45 سنة، وأنا مرابط (شيخ روحاني) أمارس مهنتي منذ 15 عامًا. أنا ماهر جدًا فيما أفعل، لدرجة أن كبار التجار والمديرين والمديرات، بالإضافة إلى رجال السياسة، يأتون لرؤيتي كل يوم. ورغم إتقاني لعملي، إلا أن لدي عيبًا صغيرًا: إنني أعشق مضاجعة زوجات الآخرين.خاصة زوجات الشخصيات السياسية. الأغنياء، المتغطرسين، الذين لا يلقون إليك نظرةً في الخارج، والذين بمجرد أن يغادروا منزلك ينظرون إليك كالقمامة. هؤلاء النسوة، أعشق أن أنيكهن بوحشية، بموافقتهن طبعًا.اليوم، دخلت امرأة إلى منزلي. أسكن في شقة دوبلكس، حيث أستخدم الجزء الخلفي منها كمكتب لأجري فيه الاستشارات، وأحضّر الأدوية والجرعات.دخلت ووجهها مغطى، برفقة صديقة سبق أن أضعتها في فراشي.تركتنا الصديقة وحدنا. بدأت تشرح لي أن علاقتها الزوجية لا تسير على ما يرام، فهي عشيقة لرجل سياسي يعرفه الجميع.تشتكي من أن الرجل يمنحها مالًا أقل منذ بضعة أشهر.إنها بحاجة إلى دعمه المالي لإنهاء بناء فيلتها.عرضت عليها الطرق المختلفة للقيام بذلك، إلى أن وصلت إلى الطريقة الأخيرة التي تقترح ممارسة علا
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل الخامس : كيكي الصغير
إميرودهكذا هي حياتي الآن.أتوجه إلى المكتب مبكرًا اليوم، قبل شروق الشمس تقريبًا. الشوارع لا تزال هادئة، والمبنى شبه فارغ. ليس لأنني مجتهدة إلى هذه الدرجة، ولكن لأن لدينا موكلًا مهمًا جدًا للدفاع عنه. قضية حساسة: زوجته رفعت ضده شكوى بالضرب والجرح. أردت أن أراجع الملف قبل أن يزدحم اليوم ببقية الأمور.فتحت باب مكتبي بمفتاحي الخاص، ورفعت رأسي...فوجئت بما رأيت.رئيسي، السيد سيكونغو، كان جالسًا في كرسيي. ليس على كرسيي فقط، بل جالسًا عاريًا تمامًا. عاريًا كليًا. جسده الممتلئ، شعره الرمادي المتناثر على صدره، وقضيبه المنتصب بين فخذيه. كان يداعبه ببطء، وعيناه مثبتتان على شيء أمامه.نظرت إلى ما كان ينظر إليه. كانت صورة فوتوغرافية. صورتي. صورة شخصية كنت قد أرسلتها له منذ شهور على سبيل المزاح.تجمدت للحظة، ثم استعدت هدوئي. لم أعد تلك الفتاة التي تخجل بسهولة.— سيد سيكونغو، ماذا تفعل في مكتبي؟ وفي هذا الوقت؟ هل فقدت عقلك؟رفع رأسه إليّ، لم يخجل، بل ابتسم ابتسامة خجولة لكنها واثقة.— لقد وعدتني بشيء يا إميرود. منذ عام كامل. وعدتني بأن تنامي معي إذا منحتك هذه الوظيفة. وقد منحتك إياها. لكن الوعد لم
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل السادس : أخوان وأنا
إمرودهذا المساء، أنهيت للتو يوم عملي، وبعد جلسة الدلع القصيرة التي جمعتني برئيسي في العمل، خرج رئيسي بقضيبه الصغير. لن أستطيع أبدًا النظر إليه كما في السابق، سأراه الآن بشكل مختلف. رجل وسيم جدًا، بكل هذه الإمكانيات، لكن مع شيء صغير جدًا. كان لديه موعد في الخارج، بينما كنت أنا في اجتماع للدفاع عن زبوننا الجديد.لدي موعد مع صديقي (القوّاد)، يجب أن يُريني زبونين جديدين. نعم، فهمتم جيدًا، سأنام مع رجلين الليلة. أمرّ أولاً على منزلي، نعم، لقد اشتريت لنفسي منزلاً من مال دعارة، لأن يجب أن نسميها باسمها، أنا عاهرة فاخرة. أنا لست فخورة بذلك، لكن في الوقت الحالي، هذا يساعدني على توفير الكثير من المال. أغتسل، أتزين بالماكياج بعناية، لدينا موعد في فندق كبير من فئة خمس نجوم في المدينة، يأتي ليأخذني.سيوصلني إلى هناك ثم يعود ليأخذني، لنتقاسم المال، وأحيانًا ينام معي كإضافة على ما حدث للتو.· مساء الخير يا حمامتي، كيف كان يومك؟· لقد مضى على خير.أركب سيارته، وننطلق إلى الفندق. نصعد مباشرة إلى غرفتهما، حيث نجدهما جالسين يشربان الكحول.· مساء الخير، أيها السادة.· مساء الخير أيتها الآنسة الجميلة، أن
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل السابع
إغواء رئيسي في العملاسمي آنا، عمري ١٩ عامًا، وأعمل حاليًا خادمة في عائلة غنية. تتألف العائلة من الأب والأم وابنهما. عندما بدأت العمل لديهم، اتسعت عيناي أمام كل هذه الثروة، هذا المنزل الكبير، قلت في نفسي: لا بد أن أنال نصيبي من كل هذا، ولتحقيق ذلك يجب إغواء رب المنزل، أي رئيسي في العمل، إنه وسيم جدًا!يبدو أنه في الأربعين من عمره لكن لا يبدو كذلك، فهو يبدو أصغر سنًا بكثير. زوجته سيدة أنيقة، جميلة جدًا ولكنها شريرة جدًا معنا نحن الخدم، وهذا الأمر شجعني على متابعة خطتي.قررت إغواء رئيسي للحصول على المزيد من المال وخاصة الهدايا الفاخرة. أنا لست عذراء بعد.ولو كنت كذلك، لكان فعلت كل شيء لجعله ينظر إليّ. بدأت أراقب عادات رئيسي وزوجته، لأعرف متى أهاجم.لاحظت أن الزوجة تخرج مبكرًا جدًا إلى العمل مع ابنها، حيث تنزله في المدرسة في الطريق. السيد يبقى في المنزل لفترة أطول، يخرج حوالي الساعة التاسعة صباحًا. يمر أولاً إلى المطبخ ليأخذ قهوة، يشربها في غرفة المعيشة قبل أن يذهب ليستحم ثم يتوجه إلى عمله. مضى ٦ أشهر على وجودي لديهم وقررت أن أنتقل إلى الفعل هذا الأسبوع، لأن السيدة ستسافر مع ابنها، لا يم
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل الثامن
دكتوراه في علم الجنسصباح الخير، أنا نيك، عمري عشرون سنة وأذهب إلى الجامعة. أنا طويل، وسيم، ورياضي جدًا. والداي قاما للتو بتوظيف خادمة جديدة، يا إلهي، ما أجملها! إنها جميلة جدًا. يجب أن تكون في نفس عمري. منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه، قررت أن أجعلها ملكي. يجب أن أركب هذه الزهرة الجميلة.أعلم أنني أؤثر فيها، لأنها كلما رأتني، تصبح خجولة جدًا وتخفض رأسها. عيناها الكبيرتان تلمعان بخجل، وخدّاها الورديّان يزدادان احمرارًا كلما اقتربت منها. لقد بدأت لعبة صغيرة تتمثل في لمسها بخفة كلما التقينا في المنزل. عندما أراها تمر في الممر لتذهب إلى هناك أو إلى الغرف، أنظر إذا كان هناك من يراقبني، وأركض لأذهب خلفها. نتلاقى كل مرة عندما تنزل، وأصطدم بها عمدًا.– آه، آسفة.– لا، إنه خطأي.أنتهز الفرصة لألمس صدرها، دون أن تشتكي. بل أحيانًا كانت تتنهد بصوت خافت، وكأنها تستمتع بتلك اللمسة العابرة. عدة مرات هكذا انتهزت الفرصة لأتلمسها، لكنها لم تشتك أبدًا، بل كانت عيناها تغمضان للحظة وكأنها تستسلم. إذن أقول لنفسي إن المجال مفتوح، يمكنني الانتقال إلى المرحلة التالية.في إحدى الأمسيات، كانت في المطبخ تعد الط
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل التاسع
صباح الخير، اسمي كريم، عمري ثلاثون عامًا، وأعمل سائقًا خاصًا لسيدة منذ عامين. إنها امرأة متسلطة، تقضي وقتها في شتم موظفيها، لا أحد يحبها في المنزل، إنها مخوفة ولكن غير محترمة. بمجرد أن تدير ظهرها، تبدأ الانتقادات.توقفت عن الدراسة في الصف النهائي بسبب نقص الإمكانيات والذكاء، فضلت التوقف وفعل شيء آخر. عملت في محطات الوقود كغسّال سيارات لأتمكن من دفع رسوم رخصة القيادة. بعد عامين من الكدح الشاق وعام في مدرسة تعليم القيادة، تمكنت من الحصول على رخصتي. بعد سنوات كسائق حافلة، فضلت القيام بشيء أقل إرهاقًا، وأخبروني عن سيدة كانت تبحث عن سائق، حيث كان السائق السابق قد هرب دون أن يطلب باقي راتبه.نظرًا للتحذيرات التي تلقيتها، كنت أعرف بالفعل كيف أتصرف معها: دائمًا أحني رأسي عندما تتحدث، أنفذ المشتريات التي ترسلني لأجلها بسرعة، ولا آكل أبدًا داخل السيارة. يجب أن تكون السيارة نظيفة دائمًا، ولا أصطحب أي شخص آخر غيرها في السيارة. إنها عزباء في الثانية والثلاثين من عمرها، كل ذلك بسبب شخصيتها الخنزيرية.هذه المساء، أنهيت للتو خدمتي، أوصلتها إلى المنزل، صعدت إلى الطابق العلوي، والآن يمكنني الاستحمام وا
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل العاشر
أنا سائقها ٢– كريم، كريم، ساعدني... أنا أعاني.لم تري شيئًا بعد، ستنطقين باسمي مليارات المرات هذه الليلة.– لكن، كيف تعانين؟ أنا أدلكِ، لا يمكنك أن تعاني، أليس كذلك؟– كريم، أصابعك لا تكفي، ساعدني.– كيف لا تكفي أصابعي؟ ماذا تريدين؟– هذا...تشير إلى قضيبي المنتصب بصلابة، ذلك الذي لا يطلب سوى ركوبه والالتهام.– لا، هذا لصديقتي، ليس لكِ. أنتِ لا تستحقينه.– أرجوك يا كريم، أعره لي قليلاً. فقط لهذه الليلة. لن أطلب منك شيئًا بعدها.أواصل إدخال أصابعي فيها بعمق، فأصابعي تغوص في رطوبتها اللاهبة. سوائلها تغمر يدي بالكامل، تتقطر على الأرض كأنها لعاب حلزون جائع. تئن بخشوع وهي ترتجف تحت لمستي.– قل لي... ماذا يمكنني أن أفعل لكي تنكحني؟ قله لي وسأفعله. أي شيء. سأفعل المستحيل.– حسنًا... سأقول لكِ أولاً حقائقكِ الأربع. هل تريدين سماعها؟– أنا أسمعك. كل كلمة. أتوسل إليك.– أنتِ امرأة حقيرة يا سيدتي. نعم، حقيرة. لا تحبين الناس، تسيئين معاملة موظفيك، لم تكوني لطيفة مع أحد قط. لا تقولين "من فضلك" أبدًا. حتى لو كنتِ تدفعين لنا ثمن وقتنا، فنحن بشر، نحتاج إلى ذرة من الاحترام.تغمض عينيها للحظة، وكأن كل
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status