LOGINعادت "يارا" لتنتقم لمقتل والدها وتبرئة اسمه من تهمة التزوير، لتسقط في قبضة إمبراطورية "آل فارس" المظلمة وتُحبس في قصرهم هناك تبدأ مأساتها مع رجلٍ تظنه يملك ثلاث شخصيات متناقضة تعذب روحها: * نادر: القاسي الذي يذلها، يطعمها الجوع، ويهدد بإبادتها. * إياد: الحنون الذي يفك قيودها سرّاً ويطبب جراحها بنظرات يملؤها الذنب. * ريان: الماكر اللعوب الذي يتلاعب بعقلها ويريد امتلاكها لكسر أخيه. بين العذاب النفسي والانجذاب المجهول، تتخبط يارا في حيرتها... كيف تنقذ نفسها وهي أسيرة رجل يغير ملامحه وقسوته في اليوم ثلاث مرات؟ لكن اللعنة الحقيقية تبدأ حين يشتعل الوشم على ظهرها، لتكتشف أنها ليست مجرد سجينة... بل الوريثة والمفتاح الوحيد لكنز إمبراطورية الألفا!
View Moreفي سكون منزل بيان، غرق آدم في نوم ثقيل كأنه يهرب من العالم. راقبته يارا بهدوء ثم انسحبت كظلال الليل. مرت ليلتان بطيئتان كحلم مزعج، حتى انفجر الباب في الليلة الثالثة. دخل ريان بخطوات واثقة كالموت نفسه، بدلته القاتمة تبتلع الضوء وحارساه خلفه كشبحين صامتين. تجمدت يارا، ظهرها يلتصق بالحائط البارد، عيناها تشتعلان غضباً: «كيف وصلت إلى هنا؟!» خرجت بيان مرتجفة، دموعها تجري وهي تهمس بالخيانة: «نفوذهم لا يُقاوم... وعدوني ألا يمسوا آدم». انفجر غضب يارا كبركان، اتهمتها ببيع الصداقة بأبخس الأثمان. تقدم ريان بهدوء قاتل: «آدم بأمان تحت حمايتنا... انزلي باختيارك أو بالقوة». رفعت يارا رأسها بتحدٍ ناري: «سآتي... لكنني سأحرق جحرتكم من الداخل!» في السيارة الفاخرة التي كانت تخترق ظلام الليل بسرعة جنونية، لم تكن يارا جالسة في الخلف، بل جلست إلى جانبه في المقعد الأمامي مباشرة. عمّ صمت ثقيل ومكهرب أرجاء المقصورة، قبل أن يضغط ريان على المكابح فجأة ويتوقف في زاوية مظلمة ومنعزلة على جانب الطريق. التفت إليها ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ومستفزة، ثم أخرج من جيب معطفه ملفاً طبياً رسمياً يحمل ختماً
في جناح الاجتماعات المعتم بقصر آل فارس، كان الغضب يخنق الهواء كضباب أسود. عاد إياد فجأة من مهمته داخل قلعة الشياطين، ورأى على الطاولة التقارير التي جمعها. رماها بحدة حتى تناثرت الأوراق، وهتف بنبرة محذرة تقطع الصمت: "هل تدركون ما يحدث حقاً؟! انهيار شركة آل فارس لا يعني ضياع المال فحسب... بل هو انهيار الدرع الحامي لقطيع الألفا بأكمله! إن سقطنا، فلن تتردد شياطين أستاروث في اجتياح أراضينا وإبادتنا عن بكرة أبيه. الجاسوس أكد أن الهجوم قادم خلال أيام!" هتف العم نواف بوجل واضح وهو يضرب الطاولة بيديه المرتعشتين: "عليك أن تتصرف يا نادر! العملاء ينسحبون واحداً تلو الآخر، وطارق حوراني يبتلع أسهمنا في البورصة علانية كأنه يلتهم جثة! افعل شيئاً قبل أن نصبح مجرد ذكرى!" وسط هذا الضغط الخانق، اجتمع التوأم الثلاثة سراً في غرفة العتمة مع الجدة لولا. كانت العجوز تجلس مستقيمة، وعيناها الثاقبتان تلمعان في الظلام. رفعت صوتها بحزم لم يُسمع منذ سنوات: "تلك الفتاة، يارا، ليست بشرية عادية. إنها تحمل في عروقها دماً هجيناً قديماً، وهي المفتاح الأساسي لخريطة الكنز الأسطوري الذي يحمي سلالتنا من الانقراض." عقد
في مدينة أثينا باليونان، جلس إياد في زاوية معتمة من مقهى مهجور يتبادل الحديث بحذر شديد مع جاسوس من قطيع الألفا متغلغل منذ أشهر داخل مملكة الشياطين. كان الرجل متوتراً، عيناه تتحركان باستمرار نحو الأبواب والنوافذ."أستاروث لم يعد ينتظر"، همس الجاسوس بصوت خفيض متقطع. "جمع ملوك الظلام السبعة في قاعة الدم السوداء. يخطط لهجوم شامل خلال الاسابيع القادمة يريد الجوهرة والرمز معاً. يقول إن حاملة دم لونا هي المفتاح الأخير، وإن لم يحصل عليها فسيحرق المدينة كلها ليجدها. هناك خائن داخل القصر يرسل له مواقعكم بدقة... شخص قريب جداً من العائلة."قبل أن يرد إياد، شعر فجأة بوخز حارق في صدره كأنه سكين ملتهب. تملّكته دوخة عنيفة أفقدته توازنه تماماً. ارتجفت عيناه واتسعتا، ثم توهجتا ببريق أزرق خافت لثوانٍ معدودة قبل أن يعود إلى طبيعته وهو يلهث.في اللحظة نفسها تماماً، على بعد آلاف الأميال، كان ريان يحقق مع أحد المجرمين في غرفة الاستجواب بمركز الشرطة. فجأة ضربته موجة ألم غامضة اجتاحت رأسه كصاعقة. استأذن بسرعة وهرع نحو الحمام، وأسند يديه المرتجفتين على المغسلة وهو يسكب الماء البارد على وجهه. رفع نظره إلى الم
مرّت أربعة أيام ثقيلة خانقة على قصر آل فارس. الصمت كان أثقل من الرصاص. نادر اعتزل جناحه المظلم تماماً، يداوي جرح كتفه المسموم بطاقة الشياطين بعيداً عن كل العيون. لم يسمح لأحد بالاقتراب، ولم يخرج إلا نادراً في منتصف الليل كشبح. أما إياد فقد غادر المدينة فجراً في مهمة سرية خطيرة: تقفي أثر جاسوس متغلغل داخل قلعة الشياطين التابعة للقائد أستاروث. استغلت يارا هذه العزلة والغياب كأفضل فرصة سنحت لها منذ دخلت هذا الجحيم. في منتصف الليل الرابع، جلست على حافة السرير، أضاءت شاشة هاتفها الخافتة، وكتبت رسالة قصيرة حاسمة إلى آدم: "الآن يا آدم... افجر الزلزال!" مع إشراق صباح اليوم التالي، استيقظت المدينة على كابوس حقيقي هزّ أركان إمبراطورية آل فارس من الجذور. انتشرت وثائق غسيل الأموال وتهريب الذهب والآثار عبر سفن الشحن بين إيطاليا وفرنسا كالنار في الهشيم. المنصات الاجتماعية، وكالات الأنباء، القنوات الفضائية... كلها تتحدث عن الفضيحة في وقت واحد. تصدر الخبر الشاشات، واندلعت حالة ذعر في البورصة. تهاوت أسهم شركة آل فارس للموانئ إلى الحضيض خلال ساعات قليلة، وتوالت بيانات الشركاء الدوليين بإعلان انس






reviewsMore