أحببت شقيق عدوتي.

أحببت شقيق عدوتي.

last updateLast Updated : 2026-07-16
By:  Queen WritesUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
12 ratings. 12 reviews
70Chapters
8.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

الوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر. أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير. انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة. ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي. منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب، لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع. كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ: أدريان كول… شقيق إميليا. أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي. لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل. لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟ خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا. أنا أحبه حدّ الهلاك. لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل… هل ينقذ الحب أم يقتل؟

View More

Chapter 1

هل تريد الموت؟!

كلارا جيمس

العدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…

بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.

لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.

أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت والدتي منذ ست سنوات في حادث سيارة، كان والداي قد انفصلا منذ أن كنت في العاشرة من عمري بسبب عشيقة أبي التي كانت تعمل كسكرتيرته الخاصة.

كانت حياتي هادئة وجميلة قبل دخول الساحرة Emilia Cole في حياتي التي تدمرت بسببها. كنت أنا وأمي قد خرجنا في نزهة ولكن اصطدمت سيارتنا بسيارة أخرى أدى إلى وفاة والدتي. أعيش مع أبي منذ ذلك الحادث.

لدي أخ يكبرني بتسع أعوام، ولكنه بقي في السويد لأنه كان معارض زواج أبي. أبي يعمل في مجال العقارات، لديه شركات كبيرة. كنت متحمسة ليومي الأول في المدرسة الجديدة.

"Clara عزيزتي تعالي لتأكلي إفطارك."

ناداني أبي فخرجت مسرعة. اقتربت منه وطبعت قبلة لطيفة على خده.

أردفت وأنا أجلس بجانبه.

"صباح الخير أبي."

"كيف حال صغيرتي اليوم؟ صباح الخير عزيزتي."

"بخير أبي، أنا متحمسة جداً، اليوم هو يومي الأول في المدرسة الجديدة."

قاطع حديثي صوت الأفعى زوجة أبي.

"يجب أن تحسني التصرف ولا تتسببي بالمشاكل."

قلّبت عيناي بضجر، لا أريد الجدال معها وتعكير مزاجي.

"هذا لا يخصك إميليا."

قلت وأنا أنظر لها بحدة.

"وكيف لا يخصني؟ هل تريدين أن نقع بالمزيد من المشاكل وخسارة الكثير من المال؟"

كل ما يهم تلك الشمطاء هو المال. بدأتُ بأكل كعكتي.. 

"المال الذي تخسرينه هو مال أبي، هو الذي يجنيه وليس أنت."

تمتمت بينما آكل.

"ولديكِ جرأة وتردين علي؟"

نظرت لي Emilia بحدة، كان أبي يشاهد بصمت، ليس لديه القدرة على غلق فم الأفعى الخاصة به.

"ومن تظنين نفسك كي لا أتحدث معك هكذا؟ أنتِ مجرد عاهرة شوارع أحضرها أبي."

كان أبي غير مهتم بشجارنا، لا يفعل شيئاً سوى شرب قهوته وقراءة الجريدة التي في يده.

جحظتُ عينيها بصدمة سرعان ما تحولت نظراتها إلى غضب. استقامت من الطاولة وضربتها بعنف.

"ماذا تقصدين بكلامك!"

قلّبت عيناي بظجر.

"أنتِ تعلمين جيداً ماذا أقصد."

استقامت من مكانها واتجهت نحوي بغضب. كادت تمسك بشعري ولكن صراخه منعها.

"كم مرة أخبرتك ألا تلمسي ابنتي!"

فزعتُ حينما قام برمي الكأس الذي في يده على الأرض، تطايرت جزيئات الزجاج على الأرضية.

تجمدت إميليا في مكانها وجسدها يرتجف.

"لم… لم أقصد…"

تمتمت بخوف وهي تنظر للأرض.

"هذه آخر مرة أحذركِ بها إميليا. إذا وضعتِ يدك على ابنتي ولو لمرة واحدة سأكسرها لكِ."

تصنمت الشمطاء في مكانها.

"اجلسي في مكانك."

أمرها بحدة، فسارعت وجلست في مكانها. أكملتُ أكل كعكتي بصمت. يا له من حظ كي أبدأ يومي هكذا.

"سأذهب الآن. اعتني بنفسك جيداً أبي."

أومأت برأسي موافقة، أخذت حقيبتي وخرجت من المنزل، تمتمت بين نفسي وأنا أركل الهواء.

"تلك العاهرة من تظن نفسها لتأمرني بعدم افتعال مشاكل."

"لولا أبي لشوهت مؤخرتها اللعينة."

بدأت بالسير إلى المدرسة، كانت بعيدة قليلاً عن المنزل. حينما بدأت بالاقتراب رأيت الطلاب يركضون بسرعة. نظرت باستغراب، قام أحدهم بدفعي من حقيبتي وجرى.

"اركضي إذا لا تريدي أن تُطرَدي!"

أردف الفتى الذي يمسكني، كان ذو شعر أشقر اللون. وحينما استوعبت ما قاله باشرت بالركض بسرعة نحو البوابة. 

"ادخلوا بسرعة قبل أن أغلقها!"

لحسن حظي دخلت قبل أن تغلق. لم تتمكن مجموعة من الطلاب من الدخول. نظرت نحو الفتى الذي لا يزال يمسك بيدي، سرعان ما أفلتها.

"على مهلك يا صغيرة."

أردف الذي يقف أمامي، يمسك بيده التي أفلتها.

"كدتِ تقتلعين يدي."

نظرت له بطرف جفني.

"آسفة سيد طويل جداً."

ارتسمت ابتسامة جانبية على طرف شفتيه. مد يده نحوي.

"أدعى إيثان قراي"

غمز في نهاية كلامه.

"كلارا جيمس"

أمسكت بيده أصافحه.

"شكراً على المساعدة."

"على الرحب. هل أنت جديدة هنا؟ لم أرك من قبل."

اتجهنا نحو مدخل المدرسة، كان الجميع ينظر للفتى المسمى Ethan بدهشة، وخاصة الفتيات. في كل مرة تقع عينه على فتاة يقوم بالغمز لها.

"انتقلت إلى هذا الحي منذ أسبوع، واليوم هو يومي الأول في المدرسة."

نظرتُ للفتيات… ينظرن نحوي وكأنني مجرمة، قلت باستغراب.

"لماذا الجميع ينظر لي هكذا؟"

نبس بثقة. نقلت بصري نحوه.

"لأنك تقفين مع أجمل شاب في المدرسة."

"هل أنت مشهور أم ماذا؟"

"الجميع في هذه المدرسة يعرفونني بالطبع، فأنا حفيد صاحب أكبر تكتل شركات."

أردفت بذهول.

"Wow!إذن أنت مدلل عائلتك."

نظر لي إيثان بابتسامة لعوبة.

"يمكنك قول ذلك."

قاطع حديثي رنين الجرس معلناً بدء الحصة. افترقنا؛ هو ذهب إلى فصله وأنا ذهبت إلى غرفة المدرسين. قادني الأستاذ إلى فصلي الجديد.

"انتباه، لدينا اليوم طالب جديد."

أشار إلى مقعد فارغ في الخلف. ذهبت كي أجلس، ولكنني وجدت إيثان جالساً. غمز لي وأردف بابتسامة:

"أظن أن القدر قد كتب مصيرنا معاً بالفعل."

جلست بجانبه وأخرجت كتبي.. هززت حاجبي بعبث.

"يا لها من صدفة أيها المدلل."

"وهل تظنين أن هذه صدفة؟"

أردف بمكر.

كدت أرد عليه ولكن قاطعنا صوت المعلم معلناً بدء الحصة.

"x² - y = 0 هل فهمتم؟"

كان الأستاذ يشرح ولكن إيثان لم يكف عن التحدث معي.

"هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟"

"أعلم أنك معجبة بي."

أمسكت القلم بقوة، ونظرت نحوه وقلت بهمس:

"اصمت واللعنة! منذ ساعة وأنت تتحدث كالببغاء. أريد التركيز مع المعلم."

"Clara عزيزتي لا تكوني عصبية هكذا."

أمسك بكتفي يهزني وهو يتصنع اللطافة.

قلت مهددة، سرعان ما أبعد يديه عني.

"هل تريد الموت؟!"

أردف إيثان وهو ينظر لي.

"أنت حقاً مخيفة."

رن الجرس معلناً عن انتهاء اليوم الدراسي. كان إيثان ملتصقاً بي طوال اليوم، لا يكف عن التحدث وكأنه ابتلع راديو. أخذني بجولة حول المدرسة وعرفني على كل ركن فيها.

لم أكن صداقات ولم أتعرف على أشخاص جدد عدا إيثان.

كان الظلام قد حل. المنزل يبعد نصف ساعة عن هنا. بدأت بالمشي وأنا أضع سماعات في أذني، أستمع إلى أغنيتي المفضلة. 

دخلت في زقاق قديم كان مخيفاً قليلاً، ولكنني تجاهلت الأمر. أزلت السماعات من أذني.

"واللعنة… أمشي منذ ساعة ولم أصل بعد. هل يعقل أنني تهت؟"

أردفت بخوف. نظرت إلى الخلف ثم إلى أمامي. كنت محاصرة في زقاق قديم ضيق لا أعرف أين أتجه.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviewsMore

زهره نرجس
زهره نرجس
شوكت تنزل الرواية هوس بلا حدود
2026-07-11 21:42:10
1
1
‏مرفت
‏مرفت
هاي الرواية جميلة مختلفة متسارعة الأحداث ونحن بالانتظار التكملة وان شاء الله تكون النهاية سعيدة
2026-07-10 16:22:03
1
1
Queen Writes
Queen Writes
مساء الخير كيفكم قرائي الاعزاء. كنت ساقوم بالتحديث اليومي كما وعدتكم ولكن احدي رواياتي تم التيليغ عنها وانا الان في ضغط. لن اغيب تن تحديث الروياات ولكن اسعي لعودة روايتي لانها في الحذف المؤقت. اتمنا ان تتفهمو وتدعموني.. وتسامحوني على تقصير التحديث كما اخبرتكم ......
2026-07-09 21:32:10
0
0
ميمي
ميمي
وين رواية حوس بلا حدود ؟؟؟ ليه تم حذفها ليهههههه ؟؟؟ ببكي
2026-07-09 04:47:54
1
2
........؟.
........؟.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2026-07-02 02:53:05
1
1
70 Chapters
هل تريد الموت؟!
كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت والدتي منذ ست سنوات في حادث سيارة، كان والداي قد انفصلا منذ أن كنت في العاشرة من عمري بسبب عشيقة أبي التي كانت تعمل كسكرتيرته الخاصة.كانت حياتي هادئة وجميلة قبل دخول الساحرة Emilia Cole في حياتي التي تدمرت بسببها. كنت أنا وأمي قد خرجنا في نزهة ولكن اصطدمت سيارتنا بسيارة أخرى أدى إلى وفاة والدتي. أعيش مع أبي منذ ذلك الحادث.لدي أخ يكبرني بتسع أعوام، ولكنه بقي في السويد لأنه كان معارض زواج أبي. أبي يعمل في مجال العقارات، لديه شركات كبيرة. كنت متحمسة ليومي الأول في المدرسة الجديدة."Clara عزيزتي تعالي لتأكلي إفطارك."ناداني أبي فخرجت مسرعة. اقتربت منه وطبعت قبلة لطيفة على خده.أردفت وأنا أجلس بجانبه."صباح الخير أبي.""كيف حال صغيرتي اليوم؟ صباح الخير عزيزتي.""بخير أبي، أنا متحمسة جداً، اليوم
Read more
إنها زوجة أبي الحقيرة.
كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي."يجب أن أجد وسيلة قبل أن يحل منتصف الليل."استقمت من مكاني وبدأت بالمشي. كلما تعمقت في الزقاق في نيويورك أصبح الطريق أكثر ظلامًا. رأيت ضوءًا خافتًا في نهايته، ركضت باتجاهه. حينما كدت أخرج منه اصطدمت بأحدهم ووقعت على الأرض."واللعنة، هل أنت أعمى؟"وجهت كلامي للرجل الذي يقف أمامي وأنا أتلمس قدمي بألم، كانت قدمي تنزف.أشعلت فلاش هاتفي ونظرت إلى جرح قدمي. كان جرحًا سطحيًا لحسن حظي. رفعت هاتفي ووجهته إلى وجه الرجل، كدت أتكلم ولكن عقدة ظهرت في لساني حين رأيت وجهه.كان وسيمًا، ملامحه حادة وباردة، يده في جيبه، شعره طويل قليلًا، خصلتان تنسدان على جبينه والباقي مربوط على شكل ذيل حصان. نظر إلي بعينيه الداكنتين ببرود."ماذا تفعل فتاة صغيرة داخل هذا الزقاق والوقت متأخر؟"نبس بصوته الأجش، وكاد لعابي يسي
Read more
عجوز لعين!
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أبي بابتسامة وهو يصافحه:"يا لها من زيارة سارّة يا أدريان."سرعان ما نظر لي أبي وقال:"هل أتيتم معًا؟" لم أجب، فما زلتُ أستوعب أن هذا الرجل الوسيم هو أخو الساقطة.أردف أدريان ببرود:"كنت قد خرجتُ لأفعل شيئًا، لكنها اصطدمت بي وطلبت مني المساعدة وهي تبكي."نظر والدي نحوي، بينما تلك الشمطاء رفعت زاوية شفتيها باشمئزاز.تمتمتُ بتردد:"كنتُ قد تهتُ عن الطريق ولم أجد أحدًا… فطلبتُ منه المساعدة."اقترب والدي مني وجثا على ركبتيه:"عزيزتي… قدمكِ مجروحة."نظرتُ إلى قدمي."لا تقلق يا أبي… إنه مجرد خدش بسيط."لكن أبي لم يستمع لي، شهقتُ حينما حملني."ليس جرحًا بسيطًا."وقبل أن يدخل بي إلى الداخل، التفت إلى أدريان وقال:"البيت بيتك يا أدريان… ادخل."دخلنا جميعًا. وضعني أبي على الأريكة.يجلس أمامي صاحب العيو
Read more
سيد أدريان توقف!
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصته."وهل أحتاج إلى تأديب لأني فقط قلت الحقيقة؟"رفع حاجبه بسخرية قرب وجهه مني، كادت شفتاه تلامس خاصتي لولا أنني رجعت راسي إلى الوراء."ماذا تظن نفسك تفعل يا سيد!"كانت قدماي ترتجف من الخوف، أظنه لاحظ ارتجاف صوتي لذلك ضحك بمكر، أمسك رقبتي بيده بعنف وقرب راسي منه."أستطيع فعل ما أشاء."ارتجف قلبي بخوف حينما همس في أذني، هززت جسدي لأحرر نفسي منه، عندما أدركت خطورة الوضع، لكنه ضاق الخناق عليّ. قرب شفتيه مرة أخرى، هذه المرة كاد يقبلني."سيد أدريان توقف!"تجاهلني واقترب أكثر، ظننت أن قبلتي سوف تُسرق عن طريق هذا العجوز الوسيم، لحسن حظي سمعت فتح الباب… لم يفلتني، لكنني ابتعدت عنه بسرعة ووقفت بجانبه، كان أبي وإميليا عادا.دس أدريان كول يديه في جيوبه ببرود، يتصرف كأن شيئًا لم يحدث، أما أنا فكانت يداي ت
Read more
عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"نبست بارتباك، لا زلت خائفة منه بعد فعلته حينما كاد يقبلني."أخبرني والدك أن أبقى هنا حتى تنتهي.""يمكنك الخروج."أنزلت بصري إلى صحن الباستا وبدأت بالأكل، حينما تجاهل كلامي، نظر إلى هاتفه بتركيز، لازال الصحن ممتلئًا وعادتي هي الأكل ببطء.كسرت الصمت بفضولي:"سيد أدريان، هل تسمح لي بسؤالك؟"توقف عن التصفح في هاتفه ونظر نحوي، عيناه الداكنتان تقتلني.قال بنبرة أمره:"تكلمي." ثم أنزل نظره إلى الهاتف. "هل أنت أخ إميليا الحقيقي؟ لم أعرف أن لها أخ من قبل."ارتسمت ابتسامة ساخرة على طرف ثغره:"نعم."أردف بهذه الكلمة فقط، ولكن لم أشبع فضولي بعد:"هل تقصد أنك أخوها الحقيقي من نفس الأب والأم؟"همهم بالموافقة فقط، ولا زالت عيناه مسلطة على الهاتف.كيف يمكن أن يكون لها أخ بهذه الوسامة…"إذا لماذا حاولت تقبي
Read more
من هو مارتن؟
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِس شفتيها بلا وعي، مرة أمتص السفلى وأخرى أعض العليا. لكنها لم تبادلني. كانت تبكي… بكاءً صامتًا مزعجًا. شعرتُ بلساني يطالب بالدخول، لكنها أبت. قبضتُ على خصرها بقوة دون أن أدرك، فتأوهت ألمًا وفتحت فمها، فاستغليت اللحظة. لساناي تداخلا بجموح، شيء ما في داخلي كان غاضبًا… ضائعًا.تمتمتُ بخشونة: "بادليني."لكنها لم تنظر إليّ. كانت عيناها معلقتين بالسقف، جسدها مستسلم، وكأنها ليست هنا.حين لامستُ أنوثتها، ارتجف جسدها فجأة، وسمعتها تقول وهي تبكي: "مارتن… أرجوك توقف."تجمدتُ. اشتعلت النيران بجسدي، هل هناك شخص ما قد تطاول ليتجاوز الحدود مع جسدها؟ ثم عادت تقول بصوت مرتجف، وهي تتوسل: "أرجوك توقف… لن أفعلها مرة أخرى."نظرتُ إليها باستغراب، لم أفهم شيئًا. أمسكت بيدي برجاء: "مارتن… أرجوك اتركني… أقسم أنني ل
Read more
كلارا، رأسك ينزف.
كلارا جيمس ابتعدت عن منزلي قليلاً، رأيت عمالًا يخرجون أغراضًا من سيارة ويدخلونها للمنزل المجاور لمنزلي. تجاهلت الأمر ومشيت، استوقفني صوت فتاة، أدرت رأسي، ورأيتها ترتدي زيي المدرسي، كان شعرها برتقالي اللون، عيناها خضراء كلون الأشجار.قالت الفتاة بحماس، وهي تقف بجواري:"مرحبا، هل أنت ذاهبة إلى مدرسة يونسي؟"قلت متصنعة ابتسامة:"نعم."قالت بتردد:"هل يمكن أن أذهب معك؟ انتقلت للتو ولا أعرف الطريق."قلت لها مبتسمة:"نعم، يمكنك ذلك."مشينا معًا.قالت:"اسمي ناتالي."قدمت نفسها بحماس وهي تمد يدها نحوي.قلت مبتسمة:"وانا كلارا جيمس، سررت بلقائك ناتالي"دخلنا المدرسة، ولا تزال تتكلم، إنها شخصية اجتماعية عكس أنا.قالت بفضول:"إذا لديك أخ، ولكنه في السويد.""نعم." أجبتها بحماس.قالت بعبوس لطيف:"يا لك من محظوظ، لديك أخ يهتم بك، أتمنى لو كان لدي واحد.""لا بأس، سأكون أختك."ضحكنا معًا بانفعال، فزعت بشدة حينما شعرت بيد تحط على كتفيّ، أدرت وجهي وتنفست الصعداء، كان إيثان غراي.قلت وانا أضع يدي على صدري:"واللعنة، كاد قلبي يخرج من مكانه."ضحك إيثان بخفة، وأردف بتصنع:"لماذا تغيبت عن المدرسة؟ كانت مم
Read more
سوف يؤلم، ولكن تحملي.
كلارا "سيد كول، هل أنت الوصي على الطالبة كلارا؟"قال المدير بدهشة، متجاهل سؤال الآخر. هل هو مشهور لهذه الدرجة؟ يبدو ان زوجة ابي تنتمي لعائلة مشهورة. قال أدريان ببرود، ينقل بصره نحو الجالسين أمامي:"نعم، أنا الوصي عليها."قال المدير بهدوء:"حدثت مشكلة بسيطة بين الفتاتين."قال أدريان بنبرة حادة، يشير بعينيه نحوي:"هل ترى أن هذه بسيطة؟"أردف والد ناتالي بثقة، تلاشت ثقته حينما رمقه أدريان بعينيه الفحميتين بغضب"يمكننا معادلة هذا بالمال، لا تقلق."قال المدير بنبرة مهدئة، يحاول تهدئة الوضع أمامي:"سيد كول، اهدأ، نحن لا زلنا لا نعرف ماذا حدث بينهما."قلت ببرود، أنظر نحو المدير:"كنت أتحدث مع صديقتي، وقامت هذه الفتاة بدفعي من المدرجات ولقنتها درسًا بسيطًا."قالت والدة ناتالي بانفعال: "لقد أفسدت شعر ابنتي الجميلة وتقول درسًا بسيطًا؟ ألم تعلمك والدتك الأخلاق؟ أم أنها مشغولة؟"شعرت بسكاكين تخترق قلبي حينما اهينت والدتي المتوفية، كدت أبكي، ولكن رفعت بصري للأعلى والتقت عيناي الدامعة بخاص أدريان كول.نقل بصره نحو السيدة الجالسة، ورماها بنظرة قاتلة،وقال أدريان كول بنبرة وقحة، أمسك بيدي يحثني على
Read more
هل صحيح تم فصل ميرا؟
كلارا جيمس شعور محببتصنم أدريان كول في مكانه، ولكنني شعرت بيده ترفع تنورتي.فتحت عيناي على وسعهما ونظرت له بخوف:"سيد كول، أرجوك توقف…"ولكنه نظر نحوي ببرود، يرفع حاجبه الأيسر.. قال مشيرًا بعينيه إلى الجرح الذي يتوسط فخذي، لم ألمس نفسي على هذا، فالذي فعله البارحة جعلني أخاف منه بكل شيء."هناك جرح بين فخذك."قلت بين شهقاتي:"كان بإمكانك أن تخبرني."أردف ببرود وهو يرفع تنورتي:"وهل سمحتِ لي بقول هذا؟ يمكنني تعقيم هذا."قلت بتوتر: "لا تلمسني!" لكنه باشر بعمله... قلت بنفاد صبر:"سيد كول، ألم تسمعني؟"أمرني وهو ينظر لي بحدة، كانت نظرته مخيفة جعلت قلبي ينبض بقوة."أغلق فمك."كان الجرح قريبًا من فخذي الداخلي، حينما وضع يده على فخذي اهتز جسدي أثر لمسه أنامله الباردة.خرج أنين من فمي حينما وضع المطهر على الجرح، نظر أدريان نحوي، كانت عيناه مظلمة، سرعان ما أنزل بصره إلى فخذي. يجلس أمامي بين فخذاي، يده الموشومة تعقم جرحي، والأخرى ممسكة بفخذي الآخر تعصره بخفة."سوف أنتهي قريبًا." قال ببرود.أومأت رأسي بالإيجاب، بدأت يده برسم دوائر على فخذي الأيمن، مما أرسل هزات بين ساقي، شعرت بأنوثتي تنقبض بأث
Read more
ناتالي، لنهرب.
كلارا جيمس بدأنا بالمشي نحو موقع الجريمة. كنت أسند جسدي على ناتالي لأن قدمي مصابة، ورأسي وقدماي مضمدتان.اقتربنا من تجمع الناس، كان يجتمع هناك الكثير من سيارات الشرطة والكثير من الصحفيين وسيارات الإسعاف.حينما وصلنا لموقع الحادث، كانت هناك شرطة صفراء ملتفة على شكل مربع حول مكان الجريمة، شعرت ناتالي تمسك بيدي بقوة، أردفت وهي تختبئ خلفي. ضحكت على تصرفها:"كلارا، واللعنة على مغامرتك، أنا خائفة."أردفت وأنا أقترب من مكان الجثة، ولكن تراجعت حينما وقع بصري على أدريان كول."يجب عليك أن تتحملي يا عزيزتي."كان يرفع أكمام قميصه إلى ساعديه، كاشفًا يديه المليئة بالعروق، كان مظهره مغريًا، يرتدي قفازات ويضع ماسك على وجهه، جاثيًا على ركبتيه يتفحص الضحية على الأرض."قم بفحص السائل المنوي داخل الفتاة."أردف يأمر الذي يقف بجانبه، كاد أن يتكلم مرة أخرى، ولكن حطت عيناي على عقد حاجبيه بغضب. أنزلت القبعة التي على رأسي بسرعة وأنا أدير وجهي عنه:"ناتالي، لنهرب."نظر إليّ أدريان باستغراب.... قالت ناتالي، تنقل بصرها بين عيناي: "ماذا جرى؟"أمسكتها من يدها بغية الركض، ولكن صوته الأجش جعلني أتجمد في مكاني:"
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status