LOGINالوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر. أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير. انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة. ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي. منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب، لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع. كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ: أدريان كول… شقيق إميليا. أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي. لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل. لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟ خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا. أنا أحبه حدّ الهلاك. لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل… هل ينقذ الحب أم يقتل؟
View Moreكلارا جيمس
العدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…
بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.
لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.
أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت والدتي منذ ست سنوات في حادث سيارة، كان والداي قد انفصلا منذ أن كنت في العاشرة من عمري بسبب عشيقة أبي التي كانت تعمل كسكرتيرته الخاصة.
كانت حياتي هادئة وجميلة قبل دخول الساحرة Emilia Cole في حياتي التي تدمرت بسببها. كنت أنا وأمي قد خرجنا في نزهة ولكن اصطدمت سيارتنا بسيارة أخرى أدى إلى وفاة والدتي. أعيش مع أبي منذ ذلك الحادث.
لدي أخ يكبرني بتسع أعوام، ولكنه بقي في السويد لأنه كان معارض زواج أبي. أبي يعمل في مجال العقارات، لديه شركات كبيرة. كنت متحمسة ليومي الأول في المدرسة الجديدة.
"Clara عزيزتي تعالي لتأكلي إفطارك."
ناداني أبي فخرجت مسرعة. اقتربت منه وطبعت قبلة لطيفة على خده.
أردفت وأنا أجلس بجانبه.
"صباح الخير أبي."
"كيف حال صغيرتي اليوم؟ صباح الخير عزيزتي."
"بخير أبي، أنا متحمسة جداً، اليوم هو يومي الأول في المدرسة الجديدة."
قاطع حديثي صوت الأفعى زوجة أبي.
"يجب أن تحسني التصرف ولا تتسببي بالمشاكل."
قلّبت عيناي بضجر، لا أريد الجدال معها وتعكير مزاجي.
"هذا لا يخصك إميليا."
قلت وأنا أنظر لها بحدة.
"وكيف لا يخصني؟ هل تريدين أن نقع بالمزيد من المشاكل وخسارة الكثير من المال؟"
كل ما يهم تلك الشمطاء هو المال. بدأتُ بأكل كعكتي..
"المال الذي تخسرينه هو مال أبي، هو الذي يجنيه وليس أنت."
تمتمت بينما آكل.
"ولديكِ جرأة وتردين علي؟"
نظرت لي Emilia بحدة، كان أبي يشاهد بصمت، ليس لديه القدرة على غلق فم الأفعى الخاصة به.
"ومن تظنين نفسك كي لا أتحدث معك هكذا؟ أنتِ مجرد عاهرة شوارع أحضرها أبي."
كان أبي غير مهتم بشجارنا، لا يفعل شيئاً سوى شرب قهوته وقراءة الجريدة التي في يده.
جحظتُ عينيها بصدمة سرعان ما تحولت نظراتها إلى غضب. استقامت من الطاولة وضربتها بعنف.
"ماذا تقصدين بكلامك!"
قلّبت عيناي بظجر.
"أنتِ تعلمين جيداً ماذا أقصد."
استقامت من مكانها واتجهت نحوي بغضب. كادت تمسك بشعري ولكن صراخه منعها.
"كم مرة أخبرتك ألا تلمسي ابنتي!"
فزعتُ حينما قام برمي الكأس الذي في يده على الأرض، تطايرت جزيئات الزجاج على الأرضية.
تجمدت إميليا في مكانها وجسدها يرتجف.
"لم… لم أقصد…"
تمتمت بخوف وهي تنظر للأرض.
"هذه آخر مرة أحذركِ بها إميليا. إذا وضعتِ يدك على ابنتي ولو لمرة واحدة سأكسرها لكِ."
تصنمت الشمطاء في مكانها.
"اجلسي في مكانك."
أمرها بحدة، فسارعت وجلست في مكانها. أكملتُ أكل كعكتي بصمت. يا له من حظ كي أبدأ يومي هكذا.
"سأذهب الآن. اعتني بنفسك جيداً أبي."
أومأت برأسي موافقة، أخذت حقيبتي وخرجت من المنزل، تمتمت بين نفسي وأنا أركل الهواء.
"تلك العاهرة من تظن نفسها لتأمرني بعدم افتعال مشاكل."
"لولا أبي لشوهت مؤخرتها اللعينة."
بدأت بالسير إلى المدرسة، كانت بعيدة قليلاً عن المنزل. حينما بدأت بالاقتراب رأيت الطلاب يركضون بسرعة. نظرت باستغراب، قام أحدهم بدفعي من حقيبتي وجرى.
"اركضي إذا لا تريدي أن تُطرَدي!"
أردف الفتى الذي يمسكني، كان ذو شعر أشقر اللون. وحينما استوعبت ما قاله باشرت بالركض بسرعة نحو البوابة.
"ادخلوا بسرعة قبل أن أغلقها!"
لحسن حظي دخلت قبل أن تغلق. لم تتمكن مجموعة من الطلاب من الدخول. نظرت نحو الفتى الذي لا يزال يمسك بيدي، سرعان ما أفلتها.
"على مهلك يا صغيرة."
أردف الذي يقف أمامي، يمسك بيده التي أفلتها.
"كدتِ تقتلعين يدي."
نظرت له بطرف جفني.
"آسفة سيد طويل جداً."
ارتسمت ابتسامة جانبية على طرف شفتيه. مد يده نحوي.
"أدعى إيثان قراي"
غمز في نهاية كلامه.
"كلارا جيمس"
أمسكت بيده أصافحه.
"شكراً على المساعدة."
"على الرحب. هل أنت جديدة هنا؟ لم أرك من قبل."
اتجهنا نحو مدخل المدرسة، كان الجميع ينظر للفتى المسمى Ethan بدهشة، وخاصة الفتيات. في كل مرة تقع عينه على فتاة يقوم بالغمز لها.
"انتقلت إلى هذا الحي منذ أسبوع، واليوم هو يومي الأول في المدرسة."
نظرتُ للفتيات… ينظرن نحوي وكأنني مجرمة، قلت باستغراب.
"لماذا الجميع ينظر لي هكذا؟"
نبس بثقة. نقلت بصري نحوه.
"لأنك تقفين مع أجمل شاب في المدرسة."
"هل أنت مشهور أم ماذا؟"
"الجميع في هذه المدرسة يعرفونني بالطبع، فأنا حفيد صاحب أكبر تكتل شركات."
أردفت بذهول.
"Wow!إذن أنت مدلل عائلتك."
نظر لي إيثان بابتسامة لعوبة.
"يمكنك قول ذلك."
قاطع حديثي رنين الجرس معلناً بدء الحصة. افترقنا؛ هو ذهب إلى فصله وأنا ذهبت إلى غرفة المدرسين. قادني الأستاذ إلى فصلي الجديد.
"انتباه، لدينا اليوم طالب جديد."
أشار إلى مقعد فارغ في الخلف. ذهبت كي أجلس، ولكنني وجدت إيثان جالساً. غمز لي وأردف بابتسامة:
"أظن أن القدر قد كتب مصيرنا معاً بالفعل."
جلست بجانبه وأخرجت كتبي.. هززت حاجبي بعبث.
"يا لها من صدفة أيها المدلل."
"وهل تظنين أن هذه صدفة؟"
أردف بمكر.
كدت أرد عليه ولكن قاطعنا صوت المعلم معلناً بدء الحصة.
"x² - y = 0 هل فهمتم؟"
كان الأستاذ يشرح ولكن إيثان لم يكف عن التحدث معي.
"هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟"
"أعلم أنك معجبة بي."
أمسكت القلم بقوة، ونظرت نحوه وقلت بهمس:
"اصمت واللعنة! منذ ساعة وأنت تتحدث كالببغاء. أريد التركيز مع المعلم."
"Clara عزيزتي لا تكوني عصبية هكذا."
أمسك بكتفي يهزني وهو يتصنع اللطافة.
قلت مهددة، سرعان ما أبعد يديه عني.
"هل تريد الموت؟!"
أردف إيثان وهو ينظر لي.
"أنت حقاً مخيفة."
رن الجرس معلناً عن انتهاء اليوم الدراسي. كان إيثان ملتصقاً بي طوال اليوم، لا يكف عن التحدث وكأنه ابتلع راديو. أخذني بجولة حول المدرسة وعرفني على كل ركن فيها.
لم أكن صداقات ولم أتعرف على أشخاص جدد عدا إيثان.
كان الظلام قد حل. المنزل يبعد نصف ساعة عن هنا. بدأت بالمشي وأنا أضع سماعات في أذني، أستمع إلى أغنيتي المفضلة.
دخلت في زقاق قديم كان مخيفاً قليلاً، ولكنني تجاهلت الأمر. أزلت السماعات من أذني.
"واللعنة… أمشي منذ ساعة ولم أصل بعد. هل يعقل أنني تهت؟"
أردفت بخوف. نظرت إلى الخلف ثم إلى أمامي. كنت محاصرة في زقاق قديم ضيق لا أعرف أين أتجه.
كلارا جيمس"اجمعي الملفات التي تخص عائله الضحيتين واحضريهم لمكتبي."قال أدريان بنبرة باردة ومن ثم سحبني خلفه ببرود، لم يتسنح لها النطق حتى، فتح باب المكتبه وادخلني اولا، كان المكتب اسود اللون، داخل الجدران اضواءاً تبعث لوناً ذهبي.في الوسط يوجد طاوله ذات سطح خشبي اللون وكرسي جلدي اسود وفي الأمام واحد اخر.سألتُ بتعجب: "كل شيء اسود، انت من عشاق هذا اللون!"نظرت نحو الزرعه التي في زاويه اليمين.سألتُ بفضول: "هل هي حقيقيه ام مزيفه؟"سار نحو الأمام وخلع معطفه، وضعه على الكرسي بينما يقوم بجمع مع الأوراق المبعثره على الطاولة.قال أدريان بنبرة مقتضبة: "صديقي لوكاس من وضعها، ليس لدي متسع من الوقت للاعتناء بزرعه لعينه."ضحكت بسخرية.قلتُ باستهزاء: "أتسائل ان كنت تعتني بنفسك ام ليس لديك وقت، ايها المحقق."اقترب من لوح ابيض اللون على جانب الطاوله.قال أدريان بنبرة جادة: "ليس لدي متسع أيضاً للأعتناء بنفس."اقتربت حيث يقف، ادار اللوح الى الجانب الأخر، كان مليء بالصور المخيفه للضحايا وهم مقتولين، بعض الدلائل والملاحضات ملتصقه ببعضها البعض بخط احمر اللون.سأل أدريان بقلق: "هل لا بأس معك بهذا؟"امسك
كلارا جيمس"هل يمكنك الأبتسام لي هكذا كل يوم؟"رمشت ببراءة اخرج سفليتي بطفوليه.قال أدريان بنبرة واعدة: "كل طلباتك آوامر."شعرت بسعادة لا توصف الأن، لقد وافق، اتسعت عيناي بدهشه قليلا حينما أخذ شفاهي بجموح.قال أدريان بنبرة مغرية: "انت متوحشه ولكن انا متوحش أكثر منك."أدرت جسدي حتى يتسنح له تقبيلي بحريه، امسكت قميصه بينما أبادله ببصعوبه كانت شفتيه تتحرك بسرعه وأتقان.نقر بلسانه على خط شفتاي فتحت فمي له اسمح بدخوله، تأوهت بخفه ملمس لسانه على خاصتي يبعث شرارات أسفلي.ناديتُ برغبة: "أدريان."عاد بصره الى عيناي الناعسه.. همس برغبة: "سحقاً."تمتم برغبه وهو يعتصر عنقي، شعرت بأختناق ولكن الرغبه تطغى على كل شيء، قضم سفليتي بقوه حتى شعرت بأسنانه تخترق جلدي.قال أدريان بنبرة جائعة: "أرغب بالتهامك بالمعنى الحرفي."ضحكت على شفتيه ومررت اناملي بين خصلاته.قلتُ بتحدٍ: "ألتهمني."لعن بخشونه وضيق قبضته على عنقي، هجم على شفتاي بجموح اكبر اشعر وكأنه يلتهمني حقا، قاطع أتصالنا صوت زمجره السياره خلفنا.قال أدريان بنبرة غاضبة: "سحقا للجميع."ابتعد عني على مضض وحرك السياره للأمام، كانت الأشاره خضراء بالفعل،
كلارا جيمس "لم يتبقى لك سوى عامين لدخولك الجامعه، لا استطيع تصديق انك ستكبرين حقا."قالها ابي وهو يرتشف من قهوته وينظر لي وعيناه تبتسم بدلا من فمه.سألتُ بحيرة: "لازلت افكر ماذا اصبح، محققه جنائيه ام محاميه ام عارضه أزياء، مارأيك ابي ساعدني بقراري."قدم لي السيد أدريان كوب مليء بعصير البرتقال شكرته بأبتسامه، يتصرف على نحو لطيف.قال والدي بنبرة مشجعة: "محققه جنائيه، يمكنك استشاره أدريان بهذا فهو خبير بعمله، اما المحاميه وعارضه الأزياء احببتهم ولكن انت من يجب ان يتخذ قرارك."نضرت نحو السيد أدريان ببراءه.سألتُ بفضول: "هل يمكنك ان تخبرني عن مهنتك، اعرف بعض الأشياء ولكن افضل سماعها من فم خبير افضل."قلص عيناي يتفحصني بعمق، ارتخت ملامحه وعادت ابصاره الى ابي واخته.قال أدريان بنبرة جادة: "يمكنني اصطحابها معي اليوم حيث أعمل، سأحاول شرح لها المهنه وانها ليس بالشيء السهل كما تظن."تلألأت عيناي بسعادة ولم اعي نفسي ألا وانا امسك وجهه واقبله على وجنتيه.قلتُ بسعادة غامرة: "شكرا لك حقا، لا اصدق ان حلمي سيتحقق وارى كيف يعملون بعيناي."استدرت برأسي لمصدر الضحك، انه ابي يضحك وينظر نحونا بلطف.قال وال
كلارا جيمس"صباح الخير."تمتمت وانا اخفي أبتسامتي، ابتلعت ريقي بحماس حينما اقترب مني.قال أدريان بنبرة غامضة: "في رأيي لا يجب أن نبدء يومنا بصباح الخير."لماذا جال بالي بعيدا، بقيت ساكنه مكاني وقلبي ينبض بعنف.قال أدريان بنبرة واعدة: "ستعرفين الطرق التي يجب بدء اليوم بها لاحقًا، ولكن للان ساكتفي بهذا."حاصر وجهي بكفيه الضخمه وهجم على شفتي بجموح، فتحت عيناي على وسعهم، هل جن لكي يقبلني هنا.قلتُ بتوبيخ هامس: "سيد أدريان، سيراني ابي او اختك الحرباء."تمتمت على شفتيه وانا اصرب كتفه بتوبيخ.قال أدريان بنبرة واثقة ومتمردة: "لا أبالي بأحد، اين المشكله في تلقي وجبتي الصباحيه من أمرأتي."كدت اصرخ ولكن لسانه منعني، أمرأته يالهي سابكي من شده السعاده، امسكت يداه التي تحاوط وجنتاي وبادلته القبله بسعاده.قلتُ بدهشة وذهول: "انت مجنون."تناوش لساني مع خاصته برقصه ساخنه.همس أدريان بعشق: "مَجنونً بكِ."لم استطع كبح نفسي اكثر وبدات اضحك بسعاده، انه يعرف جيدا مايفعله بي، مجنون بي يالهي هذا كثير جداً.شهقت بفزع ودفعته عني بسرعه حينما سمعت خطوات على السلم، ابتلعت ريقي بسرعه استعيد رباط اجاشي.سألت إميليا ب
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب






reviewsMore