All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1171 - Chapter 1180

1570 Chapters

الفصل 1171

تم التعتيم على أخبار محاولة اغتيال كاظم، ولم يعرف أيٌ ممن في الخارج ما حدث على الإطلاق.بسبب تعرضه لهجوم آخر بعد فترة وجيزة من خروجه، لن يظهر الدلو في الأماكن العامة مرة أخرى لفترة من الوقت، حتى أنه سيدير شؤون الدولة من منزله.تعلقت ندى بكاظم قائلةً: "يا أبي، محاولتا الاغتيال المتتاليتان جعلتاني أشعر بالخوف.""اهدئي يا ابنتي، فوالدكِ بخير."كان من النادر أن يرى ندى بهذه الطاعة والوداعة، فمد كاظم يده وربت على رأسها قائلًا: "ليس لي أن ألومكِ، فقد كنت مدللة جداً على مر السنين، لكنكِ أنتِ لم تعودي صغيرة، يجب أن تتعلمي من أخيكِ.""أيجب أن أتعلم منه شخصيته الجافة؟"تنهد كاظم قائلًا: "أيتها الفتاة، أنا أطلب منكِ أن تصبحي أكثر نضجاً ورزانة، وإلا فبشخصيتكِ هذه ستعانين بسهولة."ببساطة، كانت ندى تفتقر إلى الذكاء، فحتى إن كانت شخصًا سيئًا، إلا أنها لن تملك قوة كبيرة بذكائها المحدود.ولكن إذا استغلها شخص ما، فالأمر سيختلف حينها.من أجل التغلب على الأزمة الحالية، لم يكن أمامه سوى هذا الحل، ففي غضون ثلاثة أشهر، كان عليها أن تحافظ على قلبها النقي، وألا تتلوث بأفكار عمار.لكن من الواضح أن ندى لم تستمع
Read more

الفصل 1172

سارت ندى إلى جانب سارة قائلةً: "تعالي إلى هنا، لنتحدث بوضوح."أرادت سارة أيضاً أن ترى ما هي الحيلة التي تخطط لها ندى، بينما كان وجه كاظم عابساً وهو يقول: "يا ندى، ماذا تفعلين هذه المرة؟"نظر إلى ميرال، معتقداً أن هذه فكرتها، شعرت ميرال أجابته بإحباطٍ قائلة: "يا كاظم، لا علاقة لي بالأمر حقًا هذه المرة، لا أعرف ماذا تخبئ في جعبتها."والله شاهدٌ على صدقها، لقد كانت خلال هذين اليومين تفكّر بلا توقف في وضع خطة مناسبة.ولو لم تكن واثقة تمامًا من النجاح لما أقدمت على التحرك.ومن خلال ما يجري اليوم، كانت قد خمّنت سبب الأمر منذ البداية؛ فلا بدّ أن ندى قد نقلت الكلام إلى عمار، وأن هذه الخطة من اقتراح عمار نفسه.لقد أرادوا أن يفضحوا حقيقة تلك المرأة أمام الجميع.إذا كانت النتيجة لصالحهم، فذلك حسن، لكن ليس لديها الآن أي دليل على أن الطرف الآخر شخص سيئ، وعلى الأقل من الأدلة الحالية لا يمكنها الجزم أن سارة تريد إيذاء كاظم.أحبطت أفعالهم السابقة كاظم، وإذا فشلوا هذه المرة، فسيفقد ثقته بهم تماماً.سارعت ميرال بمناداة ندى: "يا ندى، ماذا تفعلين؟ تعالي وتناولي الطعام بهدوء، ستحرجيننا، أعتذر عن نشاط ابنتي
Read more

الفصل 1173

عندما رأت هدوء سارة، شعرت ندى بقلق خفي، وبدا من نبرة صوتها وكأنها تعرفها.حاولت ندى تذكر جميع معارفها، لكنها لم تتذكر أي شخص يمكن أن يكون سارة، لا، لا، لا بد أن هذه المرأة تحاول خداعها، ولن تخدعها مرة أخرى!تبادلت ميرال وكاظم النظرات، ولم يستطيعا توقع ما سيحدث تاليًا.لمست سارة حافة القناع المبللة بالماء، وبدأت ببطء في نزع القناع المزيف جزءاً تلو الآخر.ربما بسبب ارتدائها للقناع لفترة طويلة، كانت بشرتها التي ظهرت ناصعة البياض، وذقنها مدبب، وشفتاها حمراوان بلون طبيعي دون مكياج.كان أنفها صغيرًا وجسره مرتفعاً، وهو شكل الأنف الذي يرغب المشاهير في الحصول عليه جراحياً.وجبينها ولامع، وعيناها واسعتان ولامعتان.عندما ظهر وجهها بالكامل أمام ندى، ظهرت أمامها صورة سارة في أول مرة رأتها فيها قبل ثلاث سنوات.في تلك الليلة، كانت تقف في الردهة وهي ملوثة بآثار الدماء، وشعرها أشعث، ونحيفة، وكانت جميلة وحزينة في نفس الوقت.شعرت ندى بالغيرة كامرأة، فكيف يمكن أن تكون هناك امرأة بهذه الروعة في العالم؟بمجرد عبوس طفيف منها، يمكنها جعل الناس يشعرون بالتعاطف والحزن.عرفت أخيراً لماذا ضحى أحمد بكل شيء حتى بحي
Read more

الفصل 1174

أدرك الجميع أن كاظم لم يكن على ما يرام، وشعرت ميرال بالذعر.لم تر ميرال كاظم بهذه الحالة من فقدان السيطرة على النفس طوال سنوات زواجهما، فمن تكون هذه المرأة حقاً؟ناهيك عن ميرال، حتى جميع الحاضرين لاحظوا أن نظرة كاظم إليها كانت غريبة للغاية.بالطبع شعر أحمد بذلك أيضاً، فسحب سارة إلى حضنه بقوة، وكان كلاهما مبللاً، وبدا عليهما بعض العزلة، لكن نظرة أحمد كانت باردة وكأنه على وشك قتل أحدهم."يا سيد كاظم، يا سيدة ميرال، كما ترون، إنها سارة، زوجتي السابقة، وليست شخصاً مشبوهاً، إنها فقط تفضل الابتعاد عن الأضواء، في البداية، جاءت لإجراء الجراحة للسيد بناءً على توسلاتي لها، لكن لم تلق خيرًا جزاء صنيعها، فالآنسة ندى لم تتوانَ عن إهانتها وإحراجها مراراً وتكراراً، وكنا نتحمل من أجل صحة السيد كاظم.""هذه المرة، كررت فعلتها، وأهانت سارة بهذا الشكل أمام كل هؤلاء الناس، معذرة، لكني لا أستطيع أن أرى إهانتها تتكرر أمامي، لقد أصبحت صحتك أفضل بكثير يا سيد كاظم، لذا من فضلك استعن بشخص آخر."كانت سارة قد تبللت جزئياً فقط، بينما كان هو مبللاً بالكامل، وبتعبيرات وجهٍ باردة، أخذ سارة بالقوة ليغادرا.لم يتوقع أحد
Read more

الفصل 1175

وقفت ندى مذهولة هي الأخرى، كيف انتهى الأمر بهذا الشكل؟بل إن أحمد ازداد نفورًا منها!ورغم أن كاظم لم يوبّخها صراحة، إلا أن تلك النظرة التي رمقها بها قبل مغادرته جعلت قلبها يرتجف خوفًا.منذ أن بدأت ندى تعي الأمور، كان والدها مشغولًا طوال الوقت، وعدد المرات التي كانت تراه فيها خلال العام لا يُكاد يُذكر.ومع ذلك، حتى إن لم تره، كان يُحضر لها كل ما هو جميل، وكانت تشعر بدفء أبيها من خلال ذلك.نشأت نشأة سعيدة للغاية، ثم حين ارتقى كاظم سريعًا في منصبه، أصبحت كالأميرة، فأينما ذهبت أحاطها الناس بالإطراء.لكنها الآن باتت منبوذة من والدها إلى هذا الحد، لقد أفسدت الأمور مرة أخرى.لحقت ميرال به، ونظرت إلى كاظم بتودد، وقالت: "يا كاظم، ما زال في المطبخ بعض الطعام، سأجعلهم يرسلونه إليك، فصحتك لم تتحسن تمامًا بعد، وعليك أن تعتني بنفسك."كان كاظم يقلب في يده سبحة من الخرز، وقد صُقلت حباتها حتى أصبحت لامعة من كثرة ما كان يديرها بين أصابعه.كان يفعل ذلك كلما اضطرب مزاجه، ليجبر نفسه على الهدوء.في هذه اللحظة، كان أشبه ببركان على وشك الانفجار، ولم يكن ينقصه سوى شرارة أخيرة."لست جائعًا، يمكنكِ المغادرة." لم
Read more

الفصل 1176

دوّى في رأس ندى انفجارٌ مفاجئ، وشحب وجهها في الحال.ماذا يقول؟ اعتقدت أنها لم تسمع جيدًا."أبي، أليس هذا مبالغًا فيه؟ هل تريد أن تقطع علاقتك بي لمجرد أنني سكبتُ الماء عليها؟"كان كاظم جالسًا في المقعد الرئيسي، تحيط به هالة من البرودة، لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه كان مثقلًا بهمٍ خانق، لدرجة أن ندى وميرال لم تقدرا على النظر إليه مباشرة."في تلك السنوات، كنت محاطًا بالمخاطر من كل جانب، فخشيت أن أعرضكِ معي للخطر، فأمرتُ أمكِ أن تُرسلكِ إلى الريف لتُربّيَك هناك، ثم انشغلتُ بالأعمال، ولم أجد وقتًا لتأديبكِ أو تعليمكِ، ولم أتوقع أن ينشأ عن ذلك مخلوق عاقّ مثلكِ، أحقًا تظنين أنني أجهل ما كنتِ تفعلينه؟"ثم بدأ يعدد ذنوبها واحدًا تلو الآخر: "في سنوات دراستكِ كانت نتائجكِ كارثية، لم ترغبي في التعلم، وادعيتِ أنكِ تريدين الانضمام إلى الجيش لخدمة الوطن، كنت أعلم أنكِ اتخذتِ هذا القرار لأنكِ تحبين أحمد، وظننتُ أن الجيش سيهذّب طبعكِ، لكن ماذا كانت النتيجة؟""تكاسلتِ، وراوغتِ، واستوليتِ على أوسمة الشرف التي استحقها غيركِ، ولم يجرؤ أحد على الاعتراض بسبب مكانتكِ، بل كانوا مجبرين على مجاملتكِ والتغاضي عما تف
Read more

الفصل 1177

حينها فقط أدركت ندى المأزق الذي كانت به، فلطالما كان والدها صارماً، وفي طفولتها، شاهدت بأم عينيها كيف كان يُجبر شقيقها على الركوع في الثلج وهو عاري الصدر وجلده بالسوط عندما يخطئ.لكونها فتاة ولم تنشأ بجانبه، كان يتسامح معها مرة تلو الأخرى.لكن ما حدث اليوم كان القشة التي قصمت ظهر البعير، وقد انفجر غضب كاظم تماماً.وصل عدنان مسرعاً بعد أن ودع جميع الضيوف، فبعد ما حدث، لم يعد لأحد شهية لتناول الطعام.بمجرد دخوله الغرفة، سمع صوت بكاء الأم وابنتها، فسأل: "ماذا جرى؟""يا أخي، لقد أتيت في الوقت المناسب، أنت دائماً الأحن عليّ، تحدث مع أبي، إنه يريد طردي من عائلة الدلو وقطع علاقته بي."عبس عدنان، ومن الواضح أنه لم يستوعب الأمر تماماً."يا أبي، صحيح أن أختي أخطأت في هذا الأمر، ولكن أليس طردها من المنزل أمراً مبالغاً فيه؟ كيف ستعيش كامرأةٍ ضعيفة؟""إذا لم تستطع هي العيش، فكيف أصبحت تلك المرأة طبيبة مشهورة عالمياً بعد أن أفلست عائلتها ومات والداها؟"عند سماع هذه الكلمات، نظر عدنان إليه قائلًا: "يا أبي، كيف تعرف كل هذه التفاصيل؟"كان عدنان سابقًا يعتقد أن سارة هي مجرد الزوجة السابقة التي أحبها أحم
Read more

الفصل 1178

كانت ميرال شاردة الذهن قليلاً، فبدلاً من ابنتها، كانت قلقة أكثر بشأن موقف كاظم المميز تجاه سارة.لا بد أنه يعرف سارة!في تلك الأثناء كانت الثلوج الكثيفة تتساقط في الخارج، وكان عدنان يقود السيارة بنفسه، وتتقدمه وتتبعه سيارات أخرى لتفتح له الطريق، ألقى عدنان نظرة خاطفة على كاظم في مرآة الرؤية الخلفية، فوجده ينظر إلى الثلج الأبيض خارج النافذة بوجهٍ متجهم يصعب قراءته."يا أبي، هل تعرف الآنسة سارة؟"تنهد كاظم بهدوء، ولم يجب، فشعر عدنان الذي كان يمسك بعجلة القيادة بالتوتر كذلك.كان يشعر بأن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.عادت سارة إلى غرفتها لتغيير ملابسها إلى ملابس منزلية مريحة، دخل أحمد الغرفة واحتضنها بقوة، رافضاً التخلي عنها."يكفي، لم نتناول الطعام بعد، سأعد طعامًا بسيطًا، اتركني الآن."فرك أحمد رقبته بها مثل جرو كبير قائلًا: "حسناً."لم تأت سارة إلى المنزل مؤخراً، فذبلت أوراق الخضروات في الثلاجة منذ فترة طويلة، لذا لم يكن أمامها خيار سوى إخراج علبتين من المعكرونة الإيطالية سريعة التحضير.سرعان ما انتهت من إعداد المعكرونة وقربتها من أحمد قائلةً: "تناول القليل أولاً."كان العبوس قد تبدد من
Read more

الفصل 1179

نظرت سارة إلى المعكرونة التي لم ينهياها هي وأحمد، وقالت: "لم تتناولا العشاء بعد، أليس كذلك؟ هل أعد شيئاً بسيطاً لكما؟"وسرعان ما انضم عدنان وكاظم لهما في تناول المعكرونة، فاعتذرت سارة بابتسامة: "لا توجد مكونات طازجة في المنزل، يجب أن أعتذر لكما."قال كاظم بأريحيةٍ تامة: "لا بأس، التنوع مطلوب في بعض الأحيان." لا يوجد خدم في المنزل، فتولى أحمد مهمة غسل الأطباق طواعية، وجمع الأطباق الفارغة من الجميع.كان عدنان عابسًا، فعلى الرغم من طلاقهما، يبدو أن علاقتهما لم تتغير.قدمت سارة كوبين من الشاي لهما، ثم جلست وقالت: "الوقت متأخر، فسأختصر الحديث، في ذلك اليوم، اكتشفت بطريق الخطأ لوحة لديك، هل المرأة التي في اللوحة اسمها شادية؟"عندما سمع كاظم هذا الاسم، تغير وجهه بشكلٍ واضح، وأمسك بيد سارة بحماس قائلًا: "هل تعرفينها؟ ما هي علاقتكِ بها؟"هل كان تخمينه طوال هذا الوقت خاطئاً؟هزت سارة رأسها قائلةً: "في الواقع، لا أعرف من هي.""إذاً أنتِ...""منذ بضع سنوات، اكتشفت فجأة أنني لست ابنة والدي البيولوجية، وليس لدي أدنى فكرة عن والديّ الحقيقيين، وبالصدفة، التقيت بسيدة عجوز، وقالت إنني أشبه شخصاً تعرفه
Read more

الفصل 1180

لطالما كان كاظم الدلو شخصاً دقيقاً وحريصاً، وفي الوقت الحالي، لم يكن لديه أي دليل قاطع يثبت هوية سارة وعلاقتها به.لذلك، لم يفسر شيئاً لهؤلاء الشباب، بل اكتفى بالإلحاح على عدنان للتعجيل بإجراء اختبار الحمض النووي.ولأنهما لا يبحثان عن علاقة مباشرة بين أب وابنته، كان عليهما إجراء اختبار النسب الأبوي المشترك.كانت سارة تنوي فقط أن تسأله عما إذا كان يعرف شادية، لكنها فوجئت بطلبه إجراء الاختبار مباشرة."يا سيد كاظم، هل أنت... هل أنت..."اضطرب قلب سارة في تلك اللحظة.خشي كاظم أن تكون فرحته بلا أساس، فلو كان يعلم أنها ليست الابنة البيولوجية لرشيد من قبل، لكان قد أجرى الاختبار منذ زمن بعيد.للأسف، لم تكشف نور الحقيقة قبل وفاتها، ومات رشيد فجأة أيضاً.مما جعل الجميع يعتقدون أنها ابنة عائلة رشيد.أمسك كاظم بيدها بقوة قائلًا: "يا فتاة، لا تشغلي بالك كثيراً، وأعطي خصلة شعركِ لعدنان."أراد أن ينتزع خصلةً من شعره، لكنه تذكر أنه قد صبغه، فخاف من عدم دقة النتائج، وجمع بعض العينات الأخرى.أخذ عدنان العينات بنفسه لإجراء الفحص، وكانت مشاعره مضطربة في تلك الأثناء.طوال هذه السنوات، عاش والده وميرال باحتر
Read more
PREV
1
...
116117118119120
...
157
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status