رغم أنه في منزل عائلة الدلو، إلا أنه كان مجنونًا لدرجة استنزاف سارة بالكامل هنا.لم تستطع سارة حتى النهوض من السرير، وشعرت أن عظامها ستنكسر بمجرد تحريك يدها."اليوم سيلتقي كاظم الدلو بعائلة الحكيم، وبذلك يمكنكِ أن تبقي برفقتي."كانت سارة تتنفس بصعوبة وهي مستلقية بين ذراعيه، ولم تستفق بعد من آثار ما حدث للتو."أتذكر أنك كنت تحسن ضبط النفس، فكيف أصبحت الآن بتلك الشهوة؟"كان أحمد في ذلك الوقت يملك هالة من يمتنع عن المحرمات بمجرد جلوسه، وحتى نظراته في المنزل كانت باردة.لم يكن مثلما هو الآن أبداً، إذا نظرت إليه سارة نظرة واحدة، فإنه يهب عليها بحماسٍ ككلب ضخم لم يرَ صاحبه منذ أيام، وكان حماسه يفوق طاقتها."كنت صغيراً جداً في ذلك الوقت، ولم أتعرض للجوع من قبل."مرر أحمد أصابعه على خدها الناعم قائلًا: "حبيبتي سارة، بعد كل ما مررنا به، هل تعرفين مدى سعادتي لكوني قادرٌ على احتضانكِ؟"لا يدرك الناس ما يريدونه حقًا إلا بعد أن يسلكوا الكثير من الطرق الخاطئة.في شبابه، كان مقيداً بأشياء كثيرة، حتى فقد أغلى شخص لديه، وقد ندم على ذلك أيامًا وليالي، وتاب مراتٍ لا تحصى من الليالي، حتى تمكن أخيراً من اس
Read more