로그인تزوجت سارة من أحمد لمدة ثلاث سنوات، ولكنها لم تستطع التغلب على حبه السرّي لعشر سنوات. في يوم تشخيصها بسرطان المعدة، كان يرافق حبه المثالي لإجراء الفحوصات لطفلها. لم تثر أي ضجة، وأخذت بجدية ورقة الطلاق وخرجت بهدوء، لكن انتقمت منه بشكل أكثر قسوة. اتضح أن زواجه منها لم يكن إلا وسيلة للانتقام لأخته، وعندما أصابها المرض، أمسك بفكها وقال ببرود: "هذا ما تُدين به عائلتكم ليّ." فيما بعد، دُمرت عائلتها بالكامل، دخل والدها في غيبوبة إثر حادث بسيارته، حيث شعرت بأنها لم تعد لديها رغبة في الحياة، فقفزت من أعلى مبنيِ شاهق. ." عائلتي كانت مدينة لك، وها أنا قد سددتُ الدين" أحمد الذي كان دائم التعجرُف، أصبح راكعًا على الأرض بعيون دامية، يصرخ بجنون ويطلب منها العودة مرةً بعد مرة...
더 보기عاد العم وحيد إلى رشده أخيرًا قائلاً: "سمعتُ أنهما ذهبا لمشاهدة المنحوتات الجليدية"."هذا جنون! صحة أخي ليست جيدة، فكيف يذهب إلى مكان بارد كهذا؟ يا عم وحيد، لقد قضيت وقتًا طويلًا بجانب أخي، وعندما أصر على الانتقال والعيش بمفرده، طلب منك والداي مرافقته لتهتم به جيداً، فكيف تسمح له بالرحيل الآن مع امرأة غريبة؟""يا آنسة سالي، لا تغضبي، السيد باسم ليس طفلاً، ومن الجميل أنه استعاد أخيراً الأمل في الحياة، هو لم يرغب أن أرافقه، فهل أخالف أمره؟ ثم إن الدكتورة سيران...""اصمت! أنت تختلق الأعذار لفشلك في رعاية أخي، ابق أعذارك تلك حتى تتلوها على والديّ!"نظر العم وحيد إلى سالي التي كانت دائماً رقيقة وودودة، فرآها الآن وكأن شيطانًا تلبسها؛ كان وجهها غاية في البرود والقسوة، وكأنها على وشك أن تقتله.شعر العم وحيد بال قشعريرة تسري في جسده، فمسح الابتسامة عن وجهه، وقال بجدية: "يا آنسة سالي، أنا لا أختلق الأعذار، حالة السيد باسم تحسنت مؤخراً، لذا أنا..."رمقته سالي بنظرة باردة، وقالت: "يا عم وحيد، أظن أنك خرفتَ من الكبر، كيف تناسب طبيبة وضيعة مثلها أخي باسم؟ حتى رغم إصابة أخي، إلا أنها ليست من مقامه أ
أومأت سارة برأسها: "نعم، حالياً لا أملك أي دليل، لكن ذلك الشخص داهية جداً، أردتُ فقط تنبيهكِ ألا تستبعد أي احتمالية، فبمجرد استدراج نوران للظهور، سينكشف كل شيء"."يا دكتورة سيران، سأضع هذا في اعتباري".نظر باسم إلى ساقيه، وسأل: "متى يمكننا إجراء العملية؟"طوال هذه الأيام، كانت سارة تعالجه يومياً بالوخز بالإبر ونقع ساقيه بالأعشاب الطبية، حتى شعر وكأن جسده تشرّب كل تلك الأدوية.رأت سارة قلقه الشديد، فقالت: "حسناً، كنت أنوي الانتظار حتى تصبح حالتك الصحية في أفضل مستوياتها، لكن بما أنك في عجلة من أمرك، سأقدم موعد العملية، وهكذا حتى لو واجهت مشاكل مستقبلاً، ستكون لديك القدرة على حماية نفسك"."حقاً؟ هل أنا مستعد يا دكتورة سيران؟""نعم، لقد طلبتُ من السيد مصطفى تجهيز غرفة عمليات لي مسبقاً، يجب أن نجري هذه العملية بعيداً عن أعين الجميع، بما في ذلك العم وحيد"."حسناً! أنا طوع أمركِ، رتبي كل شيء كما ترين".غادرت سارة برفقة باسم بحجة الخروج للترويح عن النفس، واستقلا طائرة خاصة.عندما وصل الخبر إلى سالي، كان الوقت قد شارف على المساء."ماذا؟ السيد باسم خرج للتنزه؟"قالت الخادمة بتلعثم: "نعم، ظننتُ
هز باسم رأسه نافياً: "لا بد أن يكون لدى أي قاتلٍ دافع قبل ارتكاب الجريمة، وسالي كانت الطفلة المدللة والمحبوبة لجميع من بعائلة رشيد، فلماذا قد تضمر الشر وتؤذي إخوتها؟ هذا أمر غير منطقي"."علاوة على ذلك، كانت سالي منذ صغرها مهذبة وعاقلة"."هل كانت مهذبة وعاقلة فقط؟ فمقارنة بإخوتها الأكبر سنًا، تبدو عادية جداً".كان جميع أفراد عائلة رشيد، بما في ذلك الآنسة بسنت المتوفاة، يتمتعون بموهبة فطرية في التعامل مع الأرقام منذ الصغر، ناهيك عن السيد سيف الذي استطاع نحت تنين خشبي نابض بالحياة وهو في الرابعة، ومصطفى الذي اشتهر بعبقريته.بدت الآنسة سالي عادية وبسيطة مقارنةً بإنجازات اخوتها."ربما يرجع ذلك إلى ولادتها المبكرة، فقد كانت ضعيفة البنية منذ صغرها، ونادراً ما كانت تشارك في الأنشطة أو الدراسة، وبدأ تعليمها في سن متأخرة، لكنها كانت مجتهدة جداً منذ أن بدأت تعي الأمور، رغم أنها لم تكن موهوبة بالفطرة، فنحن كإخوتها كنا نحفظ القصائد بعد سماعها لمرة واحدة، والطفل العادي يحفظها بعد ثلاث أو خمس مرات، بينما كانت هي تحتاج لعشر مرات كي تحفظها، لكنها لم تكن تشتكي أبداً، بل كانت تسمعها عشرين مرة حتى تتقنها
تحت الرعاية الدقيقة، كانت حالة باسم الجسدية تتحسن بينما كانت سارة تستعد للجراحة.تغير باسم تمامًا، فلم يعد غارقًا في أحزان الماضي، بل أصبح مثل مصطفى، يكرس كل جهده للإيقاع بالعقل المدبر.وعندما رأى سيف أن حالة أخيه في تحسن، اطمأن قلبه تمامًا، وجمع أغراضه ليعود لعمله.راقبت سارة رحيل سيف ولم تشح بنظرها عنه حتى اختفى."يا دكتورة سيران، لماذا تحدقين بأخي بهذا الشكل؟ هل تشكين فيه؟ لقد كنتِ تلازمينه طوال الأيام الماضية، فهل اكتشفتِ شيئًا؟"لم تجب سارة على سؤاله مباشرة، بل سألته: "هل تعتقد أنه الفاعل؟""مستحيل، فأخي سيف هادئ منذ صغره، ويصل هوسه بالرسم والأعمال اليدوية إلى حد الجنون، أهم ما في عالمه هو التصميم؛ حتى إنه سافر ذات مرة إلى دولة الشمال ليبحث عن فنانة تطريز ماهرة ليتعلم منها التطريز، وظل هناك لنصف عام، ومن أجل تصميم المجوهرات، اشترى حجرًا كريمًا بسعر خيالي، وقام بصقله وتقطيعه بنفسه، واستغرقه الأمر عامًا كاملًا"."بما أنه رجل مهووس بعمله إلى هذا الحد، فلا أظن أن لديه وقتًا للتخطيط لأمور أخرى، كما أن والدي أراد تسليمه الشركة ذات مرة، فخاف وهرب ليلاً إلى قرية جبلية نائية ليتعلم طريقة ن
لم يكن أحمد غافلاً عما يقوله الآخرين، فنكزته سارة بمرفقها وهمست في أذنه قائلة: "خاضع لزوجتك؟"جذبها أحمد ببساطة إلى حضنه قائلًا: "أنا راضٍ بذلك."لم يتردد أبداً في إظهار حميميته مع سارة أمام الملأ؛ فكسا الخجل وجه سارة بالكامل، بينما لم يبالِ أحمد بتاتاً.قرص وجهها برقة بأصابعه ذات المفاصل البارزة وق
لم يمر وقت طويل حتى دخل ياسين بخطوات واسعة، وأشار إليها قائلًا: "تعالي، قومي بتغيير الضمادات."كانت سارة مطيعة جدًا اليوم، وجهزت الأدوية منذ الصباح."اخلع ملابسك.""اخلعيها أنتِ."تذمرت سارة بينما تفتح سحاب سترته: "يا لك من كسول!" عند وصولها لجرح ذراعه، أبطأت حركتها، وسحبت الكم بيد وهي تضغط برفق عل
انقبض قلب عمار بمجرد رؤيته لسارة، لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه.كانت أصابعه قد امتدت بالفعل، وأدرك أن سحب يده الآن سيبدو كمحاولة للتستر؛ لذا حسم أمره، ووضع يده بشكل طبيعي على كتف ريناد."يا ريناد، هذه هي الطبيبة المعجزة فانيسا، ورغم صغر سنها، إلا أن مهاراتها الطبية فائقة."نظرت ريناد إلى زوجة الأخ
كانت توبّخه بملامح جادّة، وبدت صارمة إلى حدٍّ مبالغ فيه، بينما في داخلها كانت تخطّط للاقتراب من ياسين خطوة أخرى.فقد مضت عشرة أيام دون أن تتمكن من الوصول إلى أي معلومات مفيدة، وإذا لم تبادر بالتحرك الآن، فستضيع وقتها عبثًا."وإن كان هناك ما يقلقك، فيمكنك جعل أحدهم يراقبني.""لا يوجد ما أقلق حياله، إ






평점
리뷰더 하기