كان صوت سارة أشبه بنسمة هواء بددت كل الغيوم، حتى أن تجهم وجه كاظم قد اختفى على الفور.كان في مزاج سيئ في ذلك الوقت، وجميع من يعرفونه لا يجرؤون على الاقتراب منه واستفزازه، حتى ميرال لم تجرؤ على الاقتراب منه عندما يكون غاضبًا.اعتقد الجميع أنه سيطلب من سارة المغادرة والعودة لاحقاً، لكنه قال بلطف: "تفضلي بالدخول."دفعت سارة الباب ودخلت، وتظاهرت بأنها لم تكن تعلم بوجود أحمد قائلة: "السيد أحمد موجود أيضاً، لحسن الحظ أنني أعددت الكثير، تفضل بالبقاء وتناول بعضاً منها معنا."لقد حددت هذه المرأة الماكرة وقت وصولها بشكل مثالي، فمن الواضح أنها جاءت لإنقاذه من موقف محرج، وكانت مهاراتها في التمثيل تتحسن يومًا بعد يوم."لدي أمور يجب أن أهتم بها، ولا أريد إزعاج حضرته.""حسناً، في المرة القادمة إذًا."وضعت سارة كعكة التمر على طاولة جانبية، واتجهت نحو طاولة الشاي قائلة: "ما نوع الشاي الذي تفضله يا سيد كاظم؟"راقب كاظم حركاتها السلسة وهي تشطف أدوات الشاي، غير قادر على إبعاد عينيه عنها.اجتاحت قلبه ذكريات قديمة مغبرة منذ سنوات، وأصبح تعبيره أكثر تعقيداً بعد أن أكل قطعة من كعكة التمر.لم تتلق سارة أي رد،
Read more