نامت سارة نوماً هنيئاً، وكانت غرفتها جميلة جداً لمشاهدة الثلج، حيث كانت النوافذ البانورامية ممتدة بزاوية 270 درجة. وكانت الستائر الكهربائية تُفتح تلقائيًا، ومنحها مشهد الثلج الأبيض المتراكم على الجدران البيضاء والبلاط الأسود شعوراً بالعودة إلى العصور القديمة.اغتسلت سارة وتجهزت بارتداء قناع للوجه قبل أن تدفع الباب لتعد الفطور لكاظم.اندفع تيار من الهواء البارد من الخارج، فعطست سارة من شدة البرد.فكلما تعمق فصل الشتاء، انخفضت درجة الحرارة أكثر.شردت سارة بعينيها، وتبادر إلى ذهنها فارس.سمعت من أحمد أن الطفل أُرسل إلى جزيرة للتدريب، ولن تتمكن من رؤيته مؤقتاً.بحلول ربيع العام القادم، سيحصل فارس على إجازة مدتها شهر.لا بد أن الطفل قد كبر وأصبح أطول بكثير."صباح الخير."كان عدنان يرتدي قميصاً خفيفاً بأكمام قصيرة ويمارس التمارين الرياضية في الفناء، وقد أظهر القميص الضيق بنيته المثالية، وكان وجهه الوسيم مغطى بالعرق."لقد استيقظت مبكرًا يا سيد عدنان.""اعتدت على ذلك."أومأت سارة برأسها واستعدت للذهاب إلى المطبخ، لكن عدنان ناداها قائلًا: "بالمناسبة يا فانيسا، هناك مأدبة عشاء في منزل عائلة الدل
Read more