لحسن الحظ أن جسده لم يتعاف بعد، لذلك لم تكن هذه الصفعة قوية جدًا، ومع ذلك ارتسمت على وجه ميرال فورًا آثار أصابعه الخمس.قالت: "صفعتني! تجرؤ أن تضربني! كل ما أفعله، أفعله من أجل من برأيك؟ أليس من أجلك؟"أجهشت ميرال بالبكاء في صورة مثيرة للشفقة، وقالت: "أنا أعرف أن الرجل الذي أحببته منذ البداية كان أحمد، وكنت تخشى أن يستأثر بكل النفوذ وحده، وابننا بعيد عنا في الخارج، لذلك رفعت عمارًا وقرّبته إليك، وأنا أعلم تمامًا ما تحمله له من عاطفة طوال هذه السنين، لو استطعنا أن نجعله صهرًا لنا لانتهت كل مشاكلنا، ما فعلته الليلة لم يكن لمصلحة ندى وحدها بدافع أنانية، بل من أجل هذا البيت، ومن أجل العائلتين، ومن أجل أولادنا وأحفادنا في المستقبل!"قال: "لكنّك لا يصح أن تستعملي مثل هذه الأساليب الوضيعة، بعد الغد كيف تريديه أن ينظر إليّ وإليك؟"قالت: "وكيف سينظر؟ ابنتنا العفيفة التي لم يسبق لها الزواج نمنحها لرجل سبق له الزواج وله أسرة، ولم نقل شيئًا، فبأي حق يجرؤ على التذمر أو الاستنكار؟"شرب كاظم كوبًا من الشاي ليهدئ أعصابه، وقال: "ما تقولينه مجرد تبرير عنيد لا أكثر."قالت: "يا كاظم، أعلم أنك تلومني، وأدر
続きを読む