سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك의 모든 챕터: 챕터 1281 - 챕터 1290

1338 챕터

الفصل 1281

كان صوتها رقيقاً جداً، فكلامتها القليلة تلك كانت مفعمة بالإغواء، وتُرخي أعصاب أي رجل.رفع ياسين عينيه ليلقي نظرة، وعند حافة حوض الينابيع الذي يتعالى منه ضباب خفيف، كان هناك رجل يرتدي نصف قناع يثبت امرأةً أسفل جسده.كان فستانها المزهر مفتوحاً، كاشفاً عن عنقها النحيل وكتفيها، لكنه كان يغطي الأجزاء الحساسة بالضبط.احتضنت ساقاها البيضاوان الطويلتان الرجل، بينما رفع هو يداها فوق رأسها.كانت شفتا أحمد مدفونتان في تجويف عنقها، في مشهد يبدو غاية في الشاعرية.عند سماع صوت ركل الباب، بدت المرأة كأرنبٍ صغيرٍ مذعور وهي تنظر نحو الباب برعب.علا الخوف عيناها السوداوان الجميلتان، واختبأت في حضن أحمد، فقام أحمد بالتقاط ملابسها الملقاة على الأرض وألقاها فوق جسدها ليغطيها.ورغم سرعته، إلا أن ياسين تمكن من رؤية خصلات شعرها الكستنائية وهي تتدلى فوق عظام كتفيها الجميلة في مشهد فاتنٍ لأقصى حد.تعلقت يداها الصغيرتان بإحكامٍ بعنق أحمد، وبدت في حالة من الذعر الشديد وهي تفتح شفتيها الحمراوين قليلاً قائلةً: "أحمد.""عزيزتي، لا تخافي." سحب أحمد منشفة استحمام ولف بها جسدها بإحكام شديد، بينما كانت عيناه قاتمتين للغ
더 보기

الفصل 1282

كان من السهل جداً البحث في بيانات سارة، وسرعان ما عُرض كل ماضيها أمام عيني ياسين.هي الابنة الكبرى المدللة لعائلة رشيد، الطالبة العبقرية التي تركت دراستها مبكراً بسبب رجل، وبعد سنوات من الزواج السري استمرت الصراعات بينهما لتنتهي أخيراً بالطلاق.قبل بضع سنوات، تم تشخيصها بالسرطان، واختفت تماماً من مدينة الشمال عندما وصل مرضها لمرحلة ميؤوس منها؛ قال البعض إنها ماتت منذ زمن، وقال آخرون إنها اعتزلت في الجبال بانتظار الموت.لم يتوقف أحمد عن البحث عنها طوال الثلاث سنوات الماضية، وهو أمر كان قد سمع به ياسين من قبل.لكنها المرة الأولى التي يرى فيها ياسين وجه زوجته السابقة؛ وكانت جميلة كزهرة رقيقة، نظرة واحدة لها تسلب عقل أي رجل.إن صراعاتهما وخلفية سارة تجعل كونها سنية أمرًا مستحيلًا.هل كان مخطئًا؟فلون الشعر يمكن تغييره، والآثار يمكن إخفاؤها، وحتى ملامح الوجه يمكن لبعض القتلة تمويهها ببراعة.لكن بعد رؤية هذه البيانات الخاصة بسارة، بدأ يشكك في استنتاجه.أحمد يحبها للغاية، فكيف يسمح لها بالقيام بمهمة خطيرة كهذه؟وما مصلحتها من ذلك؟كانت تملك المال، السلطة، والمكانة وكل ما قد ترغب به.ورغم أن ه
더 보기

الفصل 1283

استمر هطول المطر الغزير طوال الليل، ومع بزوغ الفجر، ألقى أحمد نظرة على المرأة النائمة في حضنه، وسحب اللحاف برقة ليرى آثار لمساته على جسدها بالكامل.بمجرد أن تحرك، استيقظت سارة أيضاً، وغطت صدرها باللحاف، ونظرت إلى الرجل الذي كان يدخن في الفناء، وكان ظهره يشع وحدة.التقطت رداء الحمام وارتدته، ثم مشت حافية القدمين خطوة بخطوة نحو أحمد، ولفّت ذراعيها حوله من الخلف."ماذا بك؟"أطفأ أحمد سيجارته فوراً، وجذبها لتستقر في حضنه وهو يهمس: "سارة..."لقد اختبر حقاً الشعور الذي كانت تشعر به سارة سابقاً؛ ذلك الخوف من الفقد، وكأن الشخص الذي أمامه قد يختفي في أي لحظة.مرر أصابعه على ملامح وجهها ببطء، وكأنه يريد نقش ملامحها في ذاكرته إلى الأبد."هل أنتِ حقاً سارة؟" كان في نظرات أحمد نوع من الحيرة وهو يقول: "من الواضح أنني أحتضنكِ، لكني أشعر أنكِ لستِ حقيقية تماماً."أخذت سارة أصابعه ووضعتها فوق قلبها، لتجعله يشعر بنبضاته: "ألا يبدو هذا حقيقياً أيضاً؟"كانت نظرة أحمد إليها مضطربة، وتحمل مسحة من الحزن.لقد عرفت أحمد لسنوات عديدة، لكنها لم تره بهذا الشكل من قبل."أحمد، ماذا بك حقاً؟"نظر إليها أحمد مطولًا،
더 보기

الفصل 1284

وقع نظر ياسين فوراً على تلك المرأة التي يحتضنها أحمد؛ وعلت حمرة الخجل وجهها الرقيق الذي يشبه وجه دمية خزفية، ووجنتاها كبتلات أزهار الخوخ بلونهما الوردي الناعم.زادها فستانها الأبيض رقةً وجاذبية، وبدت هادئة وراقية، بينما كان عنقها الأبيض الذي يشبه عنق البجعة غاية في الجمال.وعندما التقت نظراتها بنظراته، بدت أكثر خجلاً، همهمت بصوت منخفض: "لقد قلتُ لك أن تتوقف، انظر إليك."أمسك أحمد يدها وقبلها، وقال بعاطفةٍ لم يخفِها: "ما الخطب في تقبيل زوجتي؟"وبمجرد قوله ذلك، رفع حاجبه ونظر إلى ياسين قائلًا: "السيد ياسين لن يمانع، أليس كذلك؟"شعرت سارة بقلة الحيلة؛ فهذا الرجل ضيق الأفق، وبمجرد علمه أن ياسين قد أعجب بها، لم يتركها طوال ليلة أمس.تذكر ياسين ما قرأه في البيانات عن أن سارة كان لديها طفل وُلد خدّجًا، وبعد الطلاق ولدت ولادة مبكرة أخرى، ولم يرزق الاثنان بأطفال أُخَر حتى الآن.لم تكن تلك هي الصورة السعيدة التي وصفتها سنية عن عائلة بأربعة أطفال.رغم أن جسدها يشبه جسد سنية قليلاً، إلا أن بقية الأمور كانت مختلفة تمام الاختلاف.قهي امرأة لم تنهِ حتى دراستها الجامعية وأصبحت ربة منزل، كيف يمكن أن تم
더 보기

الفصل 1285

شعرت سارة منذ استيقاظها في الصباح الباكر أن أحمد شارد الذهن، وبمجرد ركوبهما السيارة لاحظت تجهم وجهه، فبادرت بالتقرب منه وقبلته على وجنته قائلة: "لماذا لست سعيداً طوال الوقت؟"تردد أحمد في الكلام قبل أن يقول: "لا شيء.""إذا لم تخبرني، سأستمر في تقبيلك حتى تتكلم.""يا لكِ من لعوب." قبلها أحمد بعمقٍ حتى كاد يفقد السيطرة على نفسه، فدفعته سارة بعيداً برفق.أسندت رأسها على كتفه، وشبكت أصابعها وأصابعه قائلة: "رغم أننا لسنا متزوجان رسميًا الآن، إلا أنه بعد وفاة والدي، أصبحتَ أنت الشخص الأقرب إليّ في هذا العالم بعد أطفالي، أخبرني يا أحمد، ماذا الذي تفكر به حقاً؟"أحكم أحمد قبضته على يدها، وحدق في عينيها مباشرة: "هل أنتِ سارة التي أعرفها، أم أنكِ صفر سبعة؟""تجمدت سارة في مكانها قائلةً: "أكنتَ تعلم؟""أحدث مهمة من المستوى S في منظمة إكس السوداء كانت الحصول على الخاتم، والشخص الذي قبل المهمة هو صفر سبعة، في الواقع، كنتُ أحقق في أمركِ منذ فترة طويلة، كنتِ أنتِ المسؤولة عن القرش الذهبي، أليس كذلك؟"بعد أن تسمم أحمد، قام شخص ما بقتل القرش الذهبي الهارب، واستخدم طريقته في قطع الرأس ونشر الصور على الد
더 보기

الفصل 1286

بدا الرجل الذي كان يتسم بالبرود والتعالي في الماضي متواضعاً للغاية في هذه اللحظة: "رغم أنني رجل، إلا أنني أحتاج أيضاً إلى الشعور بالأمان، والزواج هو ذلك المستوى من الأمان الذي أحتاجه." تمتمت سارة: "لكن بالنسبة لي، الزواج ليس شعوراً بالأمان، بل هو قيدٌ خفيّ."وصلت السيارة إلى وجهتها، فرفعت سارة يدها ومسحت أثر أحمر الشفاه عن شفتيه الرقيقتين، وابتسمت قائلة: "هذه الأيام التي نعيشها تكفيني تماماً."أخرجت من حقيبتها قلم أحمر شفاه ووضعته في يده: "أصلحه لي."توقف جميع الضيوف الأجانب من مختلف الدول، وتبادل ياسين الذي كان يتقدمهم بضع كلمات مع البعض، لكنه لم يرَ ذلك الثنائي ينزل من السيارة بعد.طلب من علاء أن يأخذ الرجال ويسبقه، بينما توجه هو بنفسه إلى سيارة أحمد.وقف محمود وبقية الحراس الشخصيين بجانب السيارة دون حراك.لم يعد ياسين قادرًا على كبح جماح غضبه، ففتح باب السيارة بعنف، ليجد نفسه أمام هذا المشهد.كان أحمد الذي عادة ما يكون على خلافٍ معه على النقيض تماماً؛ فكانت أطراف أصابعه ترفع ذقن سارة الصغير برقة، بينما يمسك بيده أحمر الشفاه ويرسم شكل شفتيها بدقةٍ متناهية.كانت نظراته وحركاته تنم عن
더 보기

الفصل 1287

أدركت سارة أن بلال يحاول اختبارها، فأجابت وعلى وجهها ابتسامة وقورة وراقية: "لو كنتُ أنا من تعرضتُ للخداع، فسأتعلم هذا الدرس جيداً؛ فالمرء يتعلم من أخطائه، لكيلا يثق بالآخرين بسهولة في المرة القادمة."لم يستطع بلال العثور على أي ثغرة في تعبيرات وجهها المثالي، فاضطر للتراجع وبدأ يشرح لها بجدية عن معالم القصر.ومع اقترابهما من المستشفى الوطني، كانت هناك مساحة مزروعة بالأعشاب الطبية، وكانت في موسم تفتحها وتبدو جميلة جداً."هذه هي زهرة البراري، الزهرة الوطنية لبلدنا؛ أزهارها زاهية، ويمكن تجفيفها واستخدامها في الطب، كما أن ثمارها وسيقان زهورها صالحة للأكل."تحدثت سارة قائلة: "نعم، لقد سمعتُ أنه قبل ستين عاماً مرت دولة الشرق بنكبة كبيرة، فحدثت كوارث طبيعية وبشرية، وانتشر أمراء الحرب في كل مكان، وتزامن ذلك مع جفاف شديد فلم تنتج الأرض شيئاً، فصعد الكثير من الناس إلى الجبال للبحث عن الخضروات البرية، نبتة زهرة البراري تتمتع بحيوية قوية، وتعيش في جميع فصول السنة، وكل أجزائها من البتلات إلى الجذور صالحة للأكل، وقد ساعدت الكثيرين على تجاوز تلك المجاعة، ومنذ ذلك الحين اعتُمدت كزهرة وطنية.""هذا صحيح،
더 보기

الفصل 1288

ركل بلال ساق حامد بخفة قائلًا: "هيا اذهب بسرعة! لقد أزعجت السيدة."استفاق حامد من شروده قائلاً: "أنا اعتذر، أنا أعتذر، سأذهب فوراً، صحيح يا أخ بلال! لماذا لم تأتِ الدكتورة سنية للعمل اليوم؟"لم يكن موظفو المستشفى الوطني يعرفون بما حدث ليلة أمس، وشعرت سارة ببعض الذنب؛ فقد كانوا يعاملونها كصديقة حقيقية.حثّه بلال قائلًا: "كفّ عن هذا الهراء واذهب بسرعة." بعد أن ابتعد حامد، التفت بلال نحو سارة قائلًا: "أعتذر منك يا سيدتي، لقد كان هذا مجرد حادث عرضي.""لا بأس، من المعتاد أن يخطئ الناس في التعرف على الآخرين."تابعت سارة سيرها معه بكل رقي وثبات، بينما قطب بلال حاجبيه قليلاً؛ فكل هذه السلسلة من الاختبارات لم تكشف عن أي خطأ أو ارتباك في تصرفات سارة.وعند استنشاقه لرائحة العطر القوية في الهواء، تذكر بلال أن علامة سنية المميزة كانت رائحة الأعشاب الخفيفة المنبعثة منها، بينما تنبعث من هذه المرأة رائحة الزهور.يقولون إن المرء يعرف شخصية المرأة من عطرها، ولا حرج في أن تحب النساء وضع العطور، لذا لم يستطع بلال نفي هويتها لمجرد الرائحة.عندما علم رئيس المستشفى بقدوم سارة، جاء بنفسه لاستقبالها وأخذها في
더 보기

الفصل 1289

لم يكن أحمد غافلاً عما يقوله الآخرين، فنكزته سارة بمرفقها وهمست في أذنه قائلة: "خاضع لزوجتك؟"جذبها أحمد ببساطة إلى حضنه قائلًا: "أنا راضٍ بذلك."لم يتردد أبداً في إظهار حميميته مع سارة أمام الملأ؛ فكسا الخجل وجه سارة بالكامل، بينما لم يبالِ أحمد بتاتاً.قرص وجهها برقة بأصابعه ذات المفاصل البارزة وقال: "لم تعودي طفلة، لماذا ما زلت تخجلين بهذه السهولة؟"لطالما كانت سارة رقيقة المشاعر في هذا الجانب. ففي الماضي، كانت علاقتهما دائماً طي الكتمان، ولم تظهر للعلن بشكل رسمي أبداً، لذا تولد لديها رد فعل شرطي بعدم الاعتياد على ذلك.بمجرد خروج ياسين، وقعت عيناه على الزوجين وهما يتبادلان الأحاديث الحميمة، ولم يعرف ما الذي قاله أحمد حتى يجعل وجه المرأة يحمرّ خجلًا.ظل صامتاً ولم ينطق بكلمة، مبتعداً بمسافة عن الحشود.مشى بلال إلى جانبه وخفض صوته وهو يقول: "لقد اختبرتُها، إنها ليست سنية."وضع ياسين سيجارة في فمه، وبدت ملامحه مبهمة وكئيبة وهو يسأل: "هل أنت متأكد؟""نعم، لقد اختبرتُها للتو من عدة جوانب، ولم تظهر عليها حتى أدنى ردة فعل." تنهد بلال مسترسلًا: "رغم أنني كنت أتمنى أن تكون هي، لكنها ليست سن
더 보기

الفصل 1290

كانت حركاته عنيفة للغاية، لدرجة أنه لم يجد وقتًا لإغلاق النافذة.رأى ياسين الواقف على منصة عالية بعيدة بنظره الحاد تلك المرأة التي أسندها أحمد إلى الحائط، بينما كانت يداها مرفوعتين فوق رأسها.احمر وجهها الذي يشبه جماله بتلات الزهور مميلةً رأسها للخلف.حملها أحمد ودخل بها إلى غرفة النوم، وما تبع ذلك كان مشهداً لا يصلح للمشاهدة العامة.أشعل ياسين سيجارة؛ وكان من الواضح أن أحمد يحب هذه المرأة أكثر مما تقوله الشائعات.يمكنه التمثيل، لكن لا يمكن تزييف نظرات العين، فعيناه كانتا تفيضان بالحب.عندما استيقظت سارة مجدداً، كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة عصراً، نظرت إلى فستانها الممزق على الأرض، وقطبت حاجبيها قائلةً: "كان فستانًا جميلًا."وكان أحمد قد خرج لتوه من الحمام وتفوح منه رائحة النعناع، فقبل أرنبة أذنها قائلًا: "سأشتري لكِ غيره بعد قليل، اشتري ما تشائين.""حقاً؟""كل وقتي في المستقبل ملك لكِ، لنذهب، سآخذكِ للتجول في العاصمة ألاكا."خلع الاثنان ملابسهما الراقية، وارتديا أطقمًا عادية متناسقة، وخلع أحمد قناعه أيضاً، وسار مع سارة يداً بيد في شوارع هذه البلاد الأجنبية.مرّا بمتجر لفساتين الزفاف
더 보기
이전
1
...
127128129130131
...
134
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status