كان صوتها رقيقاً جداً، فكلامتها القليلة تلك كانت مفعمة بالإغواء، وتُرخي أعصاب أي رجل.رفع ياسين عينيه ليلقي نظرة، وعند حافة حوض الينابيع الذي يتعالى منه ضباب خفيف، كان هناك رجل يرتدي نصف قناع يثبت امرأةً أسفل جسده.كان فستانها المزهر مفتوحاً، كاشفاً عن عنقها النحيل وكتفيها، لكنه كان يغطي الأجزاء الحساسة بالضبط.احتضنت ساقاها البيضاوان الطويلتان الرجل، بينما رفع هو يداها فوق رأسها.كانت شفتا أحمد مدفونتان في تجويف عنقها، في مشهد يبدو غاية في الشاعرية.عند سماع صوت ركل الباب، بدت المرأة كأرنبٍ صغيرٍ مذعور وهي تنظر نحو الباب برعب.علا الخوف عيناها السوداوان الجميلتان، واختبأت في حضن أحمد، فقام أحمد بالتقاط ملابسها الملقاة على الأرض وألقاها فوق جسدها ليغطيها.ورغم سرعته، إلا أن ياسين تمكن من رؤية خصلات شعرها الكستنائية وهي تتدلى فوق عظام كتفيها الجميلة في مشهد فاتنٍ لأقصى حد.تعلقت يداها الصغيرتان بإحكامٍ بعنق أحمد، وبدت في حالة من الذعر الشديد وهي تفتح شفتيها الحمراوين قليلاً قائلةً: "أحمد.""عزيزتي، لا تخافي." سحب أحمد منشفة استحمام ولف بها جسدها بإحكام شديد، بينما كانت عيناه قاتمتين للغ
더 보기