"أما زلت تنظر؟" ضربت سارة رأسه بقوة مستخدمة الوسادة.أشاح ياسين نظره عنها بسرعة، وقال: "أعتذر، لقد استيقظتُ للتو فكنت مشوشًا، وقد نسيت أنكِ بين ذراعيّ.""اخرج من هنا."نهض ياسين، وسرعان ما اختفت حمرة الخجل من وجهه، ثم استند إلى حافة السرير قائلاً: "لقد نمتُ جيداً ليلة أمس.""اخرج!"كانت سارة في قمة غضبها، وتمنت لو تملك استطاعت قطع إصبعه بسكين وأخذ الخاتم مباشرةً وترحل من هنا.كان ياسين شارد الذهن طوال الصباح، ينظر إلى أصابع يده بين الحين والآخر.سأله بلال مستفسرًا: "يا زعيم، هل هناك خطبٌ بيدك؟ لقد نظرت إليها مائة مرة." هز ياسين رأسه للتخلص من الأفكار الغير واقعية التي تراوده، وقال: "لا شيء، اذهب وابحث لي عن بضع نساء.""نساء؟ وأخيرًا اقتنعت يا زعيم! يجب على الرجل تكوين أسرة أولاً ثم بناء حياته المهنية، انظر إلى عمرك، الزواج والإنجاب مبكراً أفضل من أي شيء.""من أخبرك أنني سأتزوج؟ طلبتُ منك إحضار نساء لتلبية رغباتي فقط.""ماذا؟"كان بلال في حيرة تامة؛ فالرجل الذي كان يرى النساء كالنار التي لا يمكن أن يقربها، أصبح الآن يبحث عنهن بنفسه، هذا غريب حقاً.لكنه امتثل للأمر، وعندما أرخى الليل سد
Read more