All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1261 - Chapter 1270

1338 Chapters

الفصل 1261

"أما زلت تنظر؟" ضربت سارة رأسه بقوة مستخدمة الوسادة.أشاح ياسين نظره عنها بسرعة، وقال: "أعتذر، لقد استيقظتُ للتو فكنت مشوشًا، وقد نسيت أنكِ بين ذراعيّ.""اخرج من هنا."نهض ياسين، وسرعان ما اختفت حمرة الخجل من وجهه، ثم استند إلى حافة السرير قائلاً: "لقد نمتُ جيداً ليلة أمس.""اخرج!"كانت سارة في قمة غضبها، وتمنت لو تملك استطاعت قطع إصبعه بسكين وأخذ الخاتم مباشرةً وترحل من هنا.كان ياسين شارد الذهن طوال الصباح، ينظر إلى أصابع يده بين الحين والآخر.سأله بلال مستفسرًا: "يا زعيم، هل هناك خطبٌ بيدك؟ لقد نظرت إليها مائة مرة." هز ياسين رأسه للتخلص من الأفكار الغير واقعية التي تراوده، وقال: "لا شيء، اذهب وابحث لي عن بضع نساء.""نساء؟ وأخيرًا اقتنعت يا زعيم! يجب على الرجل تكوين أسرة أولاً ثم بناء حياته المهنية، انظر إلى عمرك، الزواج والإنجاب مبكراً أفضل من أي شيء.""من أخبرك أنني سأتزوج؟ طلبتُ منك إحضار نساء لتلبية رغباتي فقط.""ماذا؟"كان بلال في حيرة تامة؛ فالرجل الذي كان يرى النساء كالنار التي لا يمكن أن يقربها، أصبح الآن يبحث عنهن بنفسه، هذا غريب حقاً.لكنه امتثل للأمر، وعندما أرخى الليل سد
Read more

الفصل 1262

قال علاء ببرود: "باختصار، لا تتهاون مع الأمر.""أفهم ذلك."أشعل علاء سيجارة، ونظر إلى النجوم في السماء قائلًا: "مزاج الزعيم سيء هذه الأيام، حاول تهدئته بكلماتك، لئلا يعاوده المرض مجدداً.""حسناً."طُردت آخر امرأة قبل أن ينهي سيجارته، أطفأ علاء سيجارته وتبادل النظرات مع بلال: "هل انتهى الأمر بهذه السرعة؟"أمر الاثنان بأخذ النساء بعيداً، ودفعا الباب للدخول، كان ياقة قميص ياسين مفتوحة، وتظهر عليها بعض آثار أحمر الشفاه الواضحة.لكن وجهه كان كالحاً كالغيوم: "ما هذه القمامة التي أحضرتماها؟"لم يشعر بأي شيء إطلاقاً سوى الاشمئزاز."يا زعيم، ما نوع المرأة التي تفضل بالضبط؟ قل لنا بوضوح حتى نبحث لك عنها.""امرأة متزوجة، ولديها أطفال!"شعر بلال بالعجز تمامًا وقال: "وهل يجب أن تكون خبيرة في الطب أيضاً؟""من الأفضل ذلك."كان هذا التصريح يكاد ينطق باسم سارة صراحة، فتنهد بلال مجيبًا: "سأبذل قصارى جهدي.""أين هي؟""كانت في المستشفى الوطني طوال اليوم، ومن المفترض أنها لا تزال هناك."قال ياسين: "نادني عندما تجدها"، وغادر.هز علاء كتفيه قائلًا: "ما الذي قلته لك؟ لا تبحث عن نسوة أخريات، فحتى لو أحضرت حوري
Read more

الفصل 1263

بسبب ما حدث صباحًا، قفزت سارة غريزيًا من بين ذراعي الرجل، وابتعدت عنه تاركةً مسافة بينهما."ابتعد عني قليلًا."أثار هذا التصرف استياء ياسين، فقال: "هل أنا مصاب بمرضٍ معدٍ؟"أمسكت سارة بأنفها، واختلقت عذراً: "كادت رائحة عطرك تخنقني." خفض ياسين نظره ليرى آثار أحمر الشفاه على قميصه، فقد كان في عجلة من أمره لدرجة أنه نسي تبديل ملابسه. بدت سارة سعيدة نوعاً ما؛ فإذا كان هذا الرجل يفرغ رغباته مع الأخريات، فلن يلتفت إليها.عقدت ذراعيها وحذرته قائلةً: "من الطبيعي التنفيس أن تفرّغ رغباتك بشكل معقول، لكن لا تبالغ في الأمر، فقد تؤدي المبالغة إلى قصور كلوي والتهاب البروستاتا المزمن."صرّ ياسين على أسنانه قائلًا: "وكيف عرفتِ أنني بالغتُ في رغباتي؟""انظر لآثار أحمر الشفاه على جسدك، هي لثلاث علامات تجارية وثلاث درجات لونية مختلفة، إذن لقد كنت اليوم مع ثلاث نساء على الأقل، وهل كنت تستطيع السيطرة على نفسك وهناك ثلاث جميلات في حضنك؟"عندما رأى ياسين أنها تتحدث عن هذا الموضوع دون خجل، عقد حاجبيه قائلًا: "أنتِ عديمة الحياء.""أنا لست فتاة غرة، ولدي أطفال كبار، هل تفهم هذا؟ كما أنني طبيبة، وربما أعرف عن
Read more

الفصل 1264

تمت هذه السلسلة من الحركات بسرعة البرق، وعندما أدركت سارة الأمر، كانت مستلقية بالفعل تحت ياسين.كانت نظرات الرجل إليها مكشوفة للغاية، لا تخفي الرغبة بداخلها.ما خطبه؟ ألم يفرغ رغبته مع النساء قبل قليل؟حاولت سارة تهدئة نفسها وقالت بثبات: "ماذا... ماذا تفعل؟"حاولت تحريك يدها، إلا أن قبضة ياسين لم ترتخي قيد أنملة، بل زاد من إحكامها، وضغطت حافة الخاتم بشدة على بشرتها الرقيقة."لو قلتُ لكِ إنني أستطيع منحكِ الكثير من المال، وعليكِ فقط الموافقة على طلب واحد مني، فهل تقبلين؟""أي طلب؟" شعرت سارة بحدسها أنه ليس أمراً جيداً.لعق ياسين شفتيه، وانحنى هامسًا بجانب أذنها بهدوء: "اقضِ معي ليلة واحدة.""في أحلامك!" رفعت سارة يدها لتصفعه وهي تقول: "أيها المنحرف، لا تفكر حتى في الأمر!"هذه المرة، وقبل أن تلمس وجهه، أمسك ياسين بمعصمها ورفع يدي سارة فوق رأسها، مما جعل جسدها بلا أي حماية.قال ياسين بوجهٍ عابس: "اهدأي أولًا، لقد بحثتُ عن نساء اليوم فعلاً.""وما علاقتي أنا بالأمر؟""لم أشعر بشيء تجاههن، مهما حاولن إغوائي، لم أشعر سوى بالاشمئزاز، لقد تعرضتُ لصدمة في طفولتي، لذا لم ألمس امرأة طوال هذه السني
Read more

الفصل 1265

أدركت سارة أن الأمور خرجت عن السيطرة، فكيف لها أن تتحمل وقاحة هذا الرجل؟في اللحظة التي كاد ياسين يلمس بشرتها بها، رفعت ركبتها بقوة وضربته أسفل بطنه، واستغلت تألمه لترفسه بعيداً.قفزت من السرير مذعورةً، وأمسكت بسرعة بزجاجة نبيذ أحمر، ولم يهُمها في تلك اللحظة تاريخ تعتيقها، وضربتها بقوة بالطاولة، فانسكب النبيذ في كل مكان، ورفعت الطرف الحاد والمدبب ووجهته نحو عنقها محذرةً: "لا تقترب!"حدث كل هذا في لمح البصر، عرف ياسين أن هذه الفتاة ذات مزاج سيء، لكنه لم يتوقع أنها بهذه الشراسة."لا تتهوري، لن ألمسكِ، ضعي الزجاجة جانبًا."لم تصدق سارة كلمات رجلٍ تملكته الشهوة، وقالت بصوت بارد: "أنا أحذرك، إذا لمستني مجدداً، فسأموت أمام عينيك.""لن تفعلي، فلديكِ أطفال، كيف تهون عليكِ حياتكِ؟""حتى لو كان لدي نقاط ضعف، فلستُ هدفاً لاستغلالك، أنا أحب شخصًا آخر، وإذا أجبرتني فلا تلمني إذا فعلتُ أمراً أشد وطأة."بعد قول ذلك، ركضت سارة بسرعة خارج غرفته، لتصطدم ببلال القادم في الاتجاه المعاكس.عندما رآها تركض بسرعة، وهي تحمل في يدها زجاجة مكسورة، ظل تعامل بلال معها مهذبًا."آنسة سنية، ما خطبكِ؟ هل هناك شبح يطار
Read more

الفصل 1266

يبدو أن ما فعلته سارة الليلة الماضية كان عنيفًا إلى حدٍّ ما، إذ لم يظهر ياسين أمامها طوال هذا اليوم.أما هي، فقد قامت بتعليم جميع الأطباء في المستشفى الوطني تلك الطريقة لوخز الإبر.مع حلول الليل، كان ياسين ينتظر قدوم سارة لوخز الإبر، وقد فكر في العديد من طرق الاعتذار.وعندما سمع صوت خطوات تقترب، اضطرب قلبه دون سبب، فوقف مديرًا ظهره للقادم ومشبكًا يداه خلف ظهره، لكن نبرته تحولت إلى نبرةٍ حادة وهو يقول: "لقد أخطأت في حقك ليلة أمس، لا تسيئي الفهم، أنا لا أحبكِ، أنا ببساطة أحب النساء المتزوجات، وهذا ما بالأمر!"من أجل طمأنة سارة، كان مستعداً حتى لتشويه سمعة نفسه.فادعاؤه أنه يحب المتزوجات ليس إلا عذراً اختلقه عشوائيًا.لم يسمع رداً من سارة، فاحمرت أذنا ياسين بشدة، وواصل الصراخ بقسوة: "يمكنكِ الاطمئنان، لن ألمسكِ مجدداً، وسأفي بعودي السابق لكِ.""لماذا لا تتحدثين؟ لقد اعتذرتُ بالفعل، ما الذي لا زلت..." استدار غاضبًا ليرى وجه رئيس المستشفى المليء بالتجاعيد، وزوايا فمه التي ترتجف من محاولة كتمه الضحك.يا للهول، كان هذا موقفاً محرجاً للغاية."لماذا أنت هنا؟"تقدم رئيس المستشفى ببطء قائلاً: "اح
Read more

الفصل 1267

فكرت سارة بداخلها: "سأنتظر حتى يصاب بالأرق، ثم أصف له دواءً مهدئاً." ثم قالت: "اذهب واستعد، بعد ثلاثة أيام إذا بدأت التنفيذ سأضع زهرة أنطور حمراء هنا، وإذا أُلغيت المهمة سأضع زهرة ماغنوليا.""أنتظر أخباركِ الجيدة."بعد لقاء قصير افترقا، فعادت سارة لغرفتها للراحة، ولم يأتِ ياسين الليلة، ولم تعرف ما إذا كان قد نام أم لا.في اليوم التالي، ذهبت إلى المستشفى الوطني كالمعتاد، وبعد قضائها هذه الأيام معهم، أصبحت سارة على علاقة جيدة مع الجميع، وتحول لقبها من الآنسة سنية إلى الأستاذة سنية.كان ياسين يذهب في وقت فراغه، ويشاهد سارة وهي تشرح الطب، وتقارن بصبر بين نوعين من الأعشاب المتشابهة، وكان أحد الطلاب الذين دخلوا للتو أمامه ينظر إليها بإعجاب شديد.لماذا قد يحب امرأة ذات مظهر عادي؟ ربما بسبب جاذبيتها الفريدة، وتلك المهارة الطبية التي تثير الإعجاب.في كل مرة كانت تخزه بالإبر، كان ياسين يشعر وكأن هناك هالة حولها تشعره بالارتباك الغير مفهوم.كانت سارة تشعر بنظراته، فتظاهرت بعدم رؤيتها مديرةً ظهرها.بحدس المرأة، أدركت أن ياسين لم يعد ينظر إليها بمجرد رغبة، بل بدأ يحبها.لو كانت مجرد رغبة جسدية، لكا
Read more

الفصل 1268

كانت سارة تفكر في أعذار للتقصي عن أخبار أحمد، ولم تتوقع أن يظهر هو بنفسه.عرف المدير لؤي من خلال المناقشات في الأيام الماضية أن مهارة سارة الطبية تفوق مهارته بكثير، لذا وثق بها لعلاجه.لكن بما أن الطرف الآخر كان ذا مكانة مرموقة، فقد خشي من حدوث مكروه، وسأل بصوت منخفض: "يا دكتورة سنية، ما الوضع؟"أزالت سارة يدها عن نبض أحمد، وقالت بتعبير هادئ: "لا يوجد أمر خطير، يبدو أن هذا السيد يعاني فقط من إرهاق شديد مع هبوط مفاجئ في سكر الدم مما أدى للإغماء."تنفس الجميع الصعداء، فزائر اليوم هو بمثابة عماد الدولة في دولة الشمال، وكان يرتدي نصف قناع على وجهه ونادرًا ما يُظهر وجهه للناس بسهولة.لو حدث له مكروه هنا، لانتهى كل شيء!أخرجت سارة حقيبة إبرها، وقامت بوخز 13 نقطة حيوية في جسد أحمد، ومن بينها نقاط مسارات الطاقة الثمانية، وسرعان ما استعاد وعيه بتمثيل متقن."ماذا حدث لي؟""يا سيدي، لقد أغمي عليك قبل قليل، ولحسن الحظ قامت هذه الطبيبة الماهرة بإنقاذك في الوقت المناسب، لم أتوقع أن تكون هذه الطبيبة حديثة السن بتلك المهارة الطبية..."شعرت سارة بالإطراء من مديح خالد، فمتى أصبح لسان هذا الفتى معسولاً ه
Read more

الفصل 1269

اقترب حامد منها، وقال بحماس وإثارة: "يا أستاذة سنية، ما هو الموضوع الذي تفكرين فيه؟ هل يمكنكِ مشاركته معي؟ لم أسمع من قبل بزهرة الأوركيد الثلجية تلك التي ذكرتيها بالمرة السابقة، أنتِ تعرفين الكثير من الأعشاب."ازداد خجل سارة؛ فالموضوع الذي تفكر فيه لا يصلح للصغار.هل تخبره أنها تخطط لكيفية تقبيل أحمد لإطفاء شوقها؟"سنتحدث لاحقاً."تناولت لقيمات من الطعام بسرعة، وبدأت في غلي دواء ياسين، وهي تلوّح بالمروحة أمام النار، وتنتظر أحمد بصبر.بحكم مكانته، كان لا بد أن يتبادل المجاملات مع ياسين، ورغم أن كليهما يكره الآخر ويتمنى طعنه، إلا أنه أمام الكاميرات، كان لا بد لهما من تناول الطعام والحديث والمصافحة والابتسام معاً، وبعد الطعام ما زال هناك الكثير من الرسميات.بدا كلًا من أحمد وياسين شاردي الذهن.سأل ياسين: "سيادة الجنرال، لا بد أن عناء السفر كان كبيرًا، أعتذر عن أي تقصير في الضيافة."رد أحمد: "كان السمك الذي تناولناه في الغداء لذيذًا، يشبه طعمه الطعام في وطني."قال ياسين: "إذا أعجبك، فابقَ لبضعة أيام إضافية."كان الاثنان على خلافٍ شديد، إلا أنهما ظلا يتبادلان المجاملات طوال اليوم حتى تيبست
Read more

الفصل 1270

لم تتصنع سارة المقاومة بل رفعت يديها بطبيعة الحال وأحاطت عنق أحمد مجاراةً له حتى كادت تختنق.استكانت في حضنه، تسمع دقات قلبه القوية.قالت مبتسمة برقة وهي مستندة إليه: "أحمد، لقد افتقدتك." لانَت ملامحه الغاضبة أخيرًا، وقال: "أيتها المشاغبة الصغيرة، هل تعلمين ماذا تفعلين؟ لم أنم ليلة واحدة هنيئة طوال هذه الأيام!"داعبت سارة وجنته كقطة صغيرة: "أنا آسفة.""أشعر أنني أخونك حين تقتربين مني بهذا الوجه."عبس أحمد، فهو لا يحب أن ترتدي سارة قناع وجه شخص آخر عندما تكون معه.مد يده ليخلع القناع، لكن سارة منعته: "لا، إذا تضرر فلن أجد مواد لإصلاحه هنا."سحبها أحمد للجلوس على الأريكة قائلًا: "الآن عليكِ أن توضحي لي، لماذا تريدين أخذ خاتمه؟"ارتمت سارة عليه مجدداً: "لم نلتقِ منذ زمن طويل، ألم تفتقدني؟""لا تغيري الموضوع يا سارة." نظر أحمد في عينيها مباشرة، كأنه يريد قراءة ما بداخلها: "أخبريني.""يا أحمد، ألم نتفق؟ هذا جزء من عملي.""إذا كان عملكِ يعرضكِ للخطر، فكيف لي أن أطمئن؟"عانقها أحمد قائلًا: "يا سارة، أعرف أنني آذيتكِ في الماضي، لكني تغيرتُ الآن حقاً، هل تعرفين كيف قضيتُ أيامي منذ رحيلكِ؟ كنتُ
Read more
PREV
1
...
125126127128129
...
134
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status