أدرك أحمد فجأة أن مشاعره تجاه سارة قد تغيرت كثيراً، ففي الماضي ورغم حبه لها، كان ذلك الشعور يشبه إلى حد كبير حبه لحيوانٍ أليفٍ في المنزل.كانت تمنحه الرفقة والقيمة العاطفية، بينما كان هو ملاذها الذي يحميها من الرياح والأمطار، ولم يفكر يوماً في احتياجاتها الحقيقية.أصبحت سارة بعد فراقها عنه أكثر ثقة وانطلاقاً، وبدت بنسختها هذه مميزة للغاية، مما جعله أكثر انجذابًا وخوفاً في آن واحد.في ميزان العلاقة بينهما، أصبح هو الطرف الأدنى والأكثر خضوعًا.جثا على ركبة واحدة فوق الأريكة، ومرر أصابعه على عنق سارة هامساً بصوت خافت: "يا سارة، أيمكنكِ أن تحبيني أكثر قليلاً؟"كانت سارة بالنسبة له كملاك، فمدت يدها لتحتضن وجهه قائلة: "فلتكن مطيعًا."بعد أيامٍ من الفراق، تجاوز الاثنان حدود التحفّظ، وعبّرا بقربهما عن الشوق بينهما.حتى سمعا طرق الباب، وقال محمود: "يا سيدي، ياسين على وشك الوصول."عقد أحمد حاجبيه وجلس على الأرض ليلبسها حذاءها، متمتماً بانزعاج: "ماذا يفعل هنا؟ سارة، إنه..."لم تخفِ سارة شيئاً قائلةً: "أحمد، يبدو أنه وقع في حبي.""سارة." وبينما كان أحمد على وشك الغضب، انحنت سارة وقبلته بقوة."أحمد
더 보기