سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك의 모든 챕터: 챕터 1301 - 챕터 1310

1338 챕터

الفصل 1301

تماما مثل ريناد، لم تبرز بطن ندى بعد، بل كانت بطنها مسطحة، لكنها أصبحت تنام كثيراً مؤخراً، وازدادت شهيتها للطعام بشكل ملحوظ.كانت بنيتها الجسدية من النوع الذي يميل للسمنة، وفي السابق كانت تتدرب بانتظام وتتحكم في وزنها، لكن بعد استرخائها لأكثر من شهر، زاد وزنها بالفعل أكثر من عشرة أرطال، وبات وجهها مستديرًا.لحسن الحظ أنها طويلة القامة، فبدت قوية البنية، أما وجهها الذي لم يكن جميلاً في الأصل، فقد انخفضت جاذبيته عدة درجات بعد زيادة وزنها.لم يكن عمار ممن يهتمون بالجمال الخارجي، إلا أن رؤية هذا الوجه جعلته يشعر بالاشمئزاز الشديد."عمار، لقد مرّت عدة أيام ولم تأتِ لرؤيتي."بمجرد لقائهما، التصقت به ندى كالغراء مما جعل بدنه يقشعر بالكامل.كبح رغبته في التقيؤ، ورسم ابتسامة على وجهه قائلًا: "وها قد جئت، كنت مشغولاً جداً مؤخراً، كوني مطيعة وانتظريني في المنزل، وبمجرد أن أنتهي من هذه الفترة سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."وضعت ندى يدها على بطنها، وقد ازدادت الدهون حول خصرها."انظر، ألم يصبح بطني أكبر بكثير؟ ابننا بصحة جيدة جداً."لا يتجاوز حجم كيس الحمل 1.5 سم في هذا الوقت، ومن المست
더 보기

الفصل 1302

كانت سمية قد أعدت حجتها مسبقاً: "أنا هنا لإيصال بعض الأشياء نيابة عن السيد عمار، يرجى فتح الباب."نظرت دنيا إلى الوجه الظاهر على الشاشة، فكان لامرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس خادمة أنيقة، وتحمل في يدها صندوق طعام.ظنت أن عمار حين رأى أن ريناد لم تأكل جيداً، قد بحث لها عن طعام لذيذ.لم تشك دنيا وفتحت الباب، وبما أن سمية من رجال عائلة الدلو، فلم يسبق أن رأتها. "سلميني إياه فحسب.""لا يمكن، لقد أمر السيد عمار بتسليم الأشياء ليد الآنسة شخصياً، هل ستتحملين مسؤولية أي تقصير؟"عملت سمية بجانب ميرال لسنوات، وتعرف جيداً كيف تتعامل مع الخادمات؛ فبمجرد أن تظهر القليل من الشدة، تستطيع ترهيب الآخرين.رغم أن دنيا لم تعرف ما في الصندوق، إلا أنها لم تجرؤ على التهاون لرؤية حذر الأخرى."الآنسة ترتاح الآن، ضعي الأشياء هنا وسأسلمها لها عندما تستيقظ.""ألا تفهمين؟ أمرني السيد عمار شخصياً بتسليمه لها."لم تجد دنيا بداً أمام أسلوبها الشرس، فقالت: "انتظري قليلاً، سأصعد لاستئذان الآنسة.""إذن أسرعي."كانت سارة قد ساعدت ريناد على النوم، وعندما سمعت طرق الباب، فتحته وطلبت من دنيا الهدوء مشيرةً بيدها وقائلةً: "
더 보기

الفصل 1303

بمجرد أن رأت ندى أن سارة هنا، انفجرت غضباً؛ فهي تكرهها أصلاً لأنها خطفت أحمد، والآن بعد أن أصبحت أخيرًا مع عمار، جاءت سارة لتفسد الأمر.تجاهلت مكانتها واندفعت لتصفع سارة، لكن سارة لم تسمح لها بذلك إذ أمسكت بمعصمها. "وضحي كلامكِ، كيف أغويتُ عمار؟"أدركت دنيا أن الأمر سيء، فسارعت بإبلاغ عمار سراً.استيقظت ريناد بسبب صوت ندى العالي، وبدت في حيرةٍ وهي تسأل: "أيتها الطبيبة، ماذا حدث؟"عندما خرجت من الداخل، بدت كزهرة رقيقة وسط الرياح العاتية، فكانت نقية ورقيقة، وتتمايل بضعف.بدت مثيرة للشفقة بخصرها النحيل، وعينيها الواسعتين، وذقنها المدبب.بمجرد رؤية ريناد، أدركت ندى أنها أخطأت الظن في سارة، وأن العدوة الحقيقية هي هذه المرأة التي تبدو كالفتاة الماكرة المتصنّعة.دفعت سارة قائلة: "سأصفي حسابي معكِ لاحقاً."ثم توجهت مع الحراس مباشرة نحو ريناد قائلةً: "هل أنتِ العاهرة التي تغوي عمار كل يوم؟"رغم أن ريناد بعيدة عن شؤون العالم، إلا أنها كانت تعرف ندى، وبمجرد ظهورها هنا، أدركت ريناد أنها في ورطة، وأن ندى قد علمت بوجودها حتماً.بينما كان ذهنها مشتتاً، صفعتها ندى الأطول قامة والتي باتت أكثر وزنًا بي
더 보기

الفصل 1304

رأت سارة أن الوضع خرج عن السيطرة، ولم تكن تعرف ماذا فعلت ريناد لتثير جنون هذه المعتوهة ندى.كانت قد مرت بتجارب سابقة جعلتها تعرف أن ندى كالثور الهائج، وأنها لا تبالي بالحقائق بل بمزاجها فقط.ريناد حامل أيضاً، وإذا استمر الأمر فستحدث كارثة.أرسلت سارة بسرعة رسالة استغاثة لعدنان تخبره فيها بموقعها.يجب أن يؤدب أخته بنفسه، فعلاقة سارة بندى لا تزال متوترة.بعد إرسال الرسالة، رأت الحارس يتجه نحو ريناد.هاجمت سارة الحارس من الخلف: "هل من الممتع مواجهة امرأة ضعيفة لا تملك أمامك حيلة؟"استدار الحارس قائلًا: "إذا كنتِ لا تريدين الإصابة فابتعدي، فلا رجمة أثناء القتال."بدأت سارة الهجوم دون تردد، ولم يظهر الحارس أي رحمة واشتبك معها، أراد تقييدها ليثني ذراعيها خلف ظهرها.لكن رغم صغر حجم سارة، كان جسدها مرناً للغاية، فاستغلت الفرصة لتركله بقوة بين قدميه.هذه هي نقطة ضعف كل الرجال، لكن رجال ندى كانوا أقوياء، ولولا ذلك لأصابته هذه الركلة.كانت ردة فعل الرجل سريعة، فصد الضربة بذراعه واستغل الفرصة ليمسك بكاحل سارة.انقلبت سارة في الهواء، وأطاحت به أرضاً، وأطبقت ساقيها على رقبته كالمقص.كانا كتمساح وأفع
더 보기

الفصل 1305

صرخت دنيا بأعلى صوتها: "آنسة ريناد!" وحاولت اختراق الزحام، لكن الحراس الضخام لم يعطوها أي فرصة.أمسكت سمية بدنيا، وظهر الحقد في عينيها."كان يجب أن تتوقع هذا اليوم حين تصرفت كالعاهرة، يجب عليها معرفة ما يجب فعله وما لا يجب فعله، صغيرة هذا المنزل عاهرة وكبيرته ماكرة."بعد قول ذلك، صفعت سمية دنيا عدة صفعات، فصاحت سارة محذرة: "كفى يا خالة سمية، أنتِ تساعدين في الظلم!"عادة ما تكون سمية بجانب ميرال لتقدم الشاي والماء بنشاط، وهي قليلة الكلام ومجتهدة، وفي كل مرة تراها تكون مطأطئة الرأس، وتبدو كشخص طيب وصادق.لكن اليوم رأس سارة الوجه الآخر للبشر.كانت سمية غير راضية عن سارة أصلاً، وبما أنه لا يوجد أحد من عائلة الدلو هنا، فتصرفت بتعالٍ: "آنسة سارة، لو كنتُ مكانكِ لما تدخلتُ، أنتِ من عائلة الدلو، وبحسب الترتيب فيجب أن تنادي الآنسة ندى بعمتي، لكن بدلاً من مساعدة عائلتكِ، فأنت تساعدين الغرباء، أي منطق هذا؟"قالت سارة ببرود: "يا خالة سمية، هذا اقتحام غير قانوني واعتداء متعمد، فكري جيداً، بمجرد أن ترفع ريناد ضدكما دعوى قضائية، ستتم إدانتكما حتماً.""يا آنسة سارة، أنتِ حقاً ساذجة، أي دعوى قضائية؟ بأ
더 보기

الفصل 1306

سخرت ندى قائلةً: "يا سارة، هل تعتقدين أنني سأصدق أكاذيبكما وأنتما من طينة واحدة؟ إذا كنتُ لا أستطيع المساس بكِ، فهل تعتقدين أنني لا أستطيع المساس بها؟ انظري جيداً، هذا هو جزاء من تخطف رجال الآخرين."وصلت الأمور إلى هذه النقطة، فقد أفرغت ندى كل الضغائن التي تكنها لسارة في جسد ريناد.أمسكت بشعر ريناد، وجرتها خلفها كأنها تجر كلباً ميتاً نحو الطابق السفلي.دفعت سارة أحدهم، لكن الحراس الآخرين حاصروها بسرعة.أشارت سارة نحو ندى وصاحت: "كيف يطاوعكم قلبكم على رؤيتها تزهق الأرواح هكذا؟ أليس لديكم ضمير؟ تلك المرأة بريئة!"وقفوا أمام سارة بحزمٍ وقالوا: "نعتذر، لكن بالنسبة لنا الأولوية للأوامر." لم تعد سارة تحتمل، وحاولت انتزاع السلاح من يد أحدهم.لو كانوا اثنين أو ثلاثة لربما كانت لديها فرصة، لكنهم ثمانية!كلهم من القوات الخاصة التي يبلغ طول الجندي منهم 190 سم، وأخذوا يحاصرونها كالفهود السوداء.تعرف سارة حالة ريناد الجسدية، وإذا استمر الأمر على هذا المنوال، فستفقد حياتها حتماً!سحبت ندى ريناد إلى الخارج وسط الثلوج الكثيفة، حيث تجمدت نافورة الحديقة بطبقة سميكة من الجليد.أمسكت ريناد التي فقدت وعيه
더 보기

الفصل 1307

قبل أن تتوقف السيارة تماماً، فتح عمار الباب وقفز منها، وكاد جسده الضخم يسقط في الثلج بفعل القوة الدافعة.ركض نحو ريناد بجنون، بينما نزل عدنان وأحمد من السيارة.رأى أحمد الدماء على وجه سارة والسكين في يدها، والحراس يطاردونها، فانطلق كالبرق ولكم أقرب رجل إليها.حين رأى خالد ومحمود أن الأمر استدعى تدخله الشخصي، وقفا مع رجالهما لمنع بقية الحراس.ألقى عدنان نظرة على المكان؛ ورغم أنه لا يعرف أي نوع من الجنون أصاب أخته، إلا أنه حتى لو أخطأت الأخرى في حقها، فلا يجب أن تُضرب بهذا الشكل.زجر بنبرةٍ باردة: "أمين!"وقف الرجل الذي تلقى لكمة أحمد بوضعية عسكرية مستقيمة، متجاهلاً الدم النازف من أنفه وقال: "أمرك يا سيدي القائد."سأله عدنان: "ماذا حدث هنا؟" أسرع أحمد نحو سارة، وخلع معطفه ليضعه على كتفيها وهي لا ترتدي سوى كنزة صوفية، وقال: "سارة، ماذا حدث؟"مسحت وجهها بأنامله الخشنة، ولحسن الحظ، لم يكن هذا الدم دمها.قالت سارة: "لم أُصب، لكن أخت عمار..."كان أحمد يعرف بأمر ريناد من قبل، لكنه لا يهتم لأمر أي امرأة أخرى طالما أن سارة بخير.أسرعت سارة نحو ريناد؛ فالعلاقة بين عائلة الدلو وعائلة حكيم، وبين ع
더 보기

الفصل 1308

كان يحمل جسد ريناد وهو يرتجف بشدة، ودموعه تنهال بغزارة.دم، الكثير من الدم!كيف يمكنه إنقاذها؟سيطر الذعر على ذلك الرجل الذي عادةً ما يكون كثير الحيل، وبدا كطفل عاجز وهو يقول: "آنسة سارة، أنتِ طبيبة ماهرة، أنقذي ريناد، أنا أتوسل إليكِ.""يا سيد عمار، يبدو أن ريناد قد أجهضت، وهي بحاجة لعملية تنظيف ونقل دم في أسرع وقت، هل تعرف فصيلة دمها؟""أعرف.""طالما أنها ليست فصيلة نادرة فالأمر جيد، اهدأ الآن واتصل بالمستشفى ليجهزوا كل شيء، نحن نسابق الزمن لإنقاذ حياتها."لو كان شخصاً طبيعياً فلن يموت من الإجهاض، لكن بنية ريناد ضعيفة جداً، فحتى سارة لم تستطع أن تضمن سلامتها."حسناً، سأفعل ما تقولين."كان جسد عمار يرتجف، فسقط الهاتف من يده بسبب ارتجافه والدماء التي غطت يده. قال أحمد الجالس في المقعد الأمامي بملامح جادة: "دع الأمر لي."لم يبالِ أحمد في هذه اللحظة بما فعله عمار سابقاً، واتصل بالطبيب ليجهز كل شيء بناءً على تعليمات سارة.أما في الفيلا، فقد وقفت ندى مذهولة وهي تشاهد عدنان يتقدم نحوها خطوة بخطوة.وكان معطفها الأبيض ملطخًا بدماء ريناد.في تلك اللحظة شعرت بالضياع، وتمتمت: "أخي، أنا... لم أك
더 보기

الفصل 1309

حتى هذه اللحظة، لم تكن ندى تفكر في كيفية الاعتذار للآخرين أو إصلاح ما فعلته، بل كل ما كان يشغل عقلها هو كيفية الهروب من العقاب."إذا قررت عائلة حكيم مقاضاتكِ يا ندى، فلن يستطيع أحد حمايتكِ هذه المرة."تراجعت ندى خطوتين للوراء وأسندتها سمية، حينها فهمت مغزى جملة عمار.الأمر ليس مجرد انفصال، بل هو وضع حدود نهائية.هو لن يرحمها!"أخي، لا يمكنني دخول السجن.""بالطبع لن تدخلي السجن لأنكِ حامل." أضاف عدنان ببرود: "لكن إذا انتشر هذا الأمر، فحتى لو لم تسجني، فإن عائلة الدلو ستفقد ماء وجهها تماماً بسببكِ."للحفاظ على كرامة العائلة، قد يقوم كاظم بشطب اسمها من سجل العائلة نهائياً.لقد قال سابقاً إنه سيقطع علاقته بها، وبعد هذا الحادث، ستصبح ندى فعلياً منبوذة من العائلة.ندمت ندى بشدة، وأمسكت بيد عدنان متوسلة: "أخي، لقد عرفتُ خطئي حقاً، ساعدني هذه المرة فقط، أقسم أنها المرة الأخيرة، ولن أفعل شيئاً يجعلكم تكرهونني مجدداً."نظر عدنان إلى الدماء التي على يدها، وتذكر وجه تلك المرأة الشاحب قبل قليل.بدت ضعيفة جداً، ومع ذلك فقد نزفت كل تلك الدماء، يا له من مشهد مثير للشفقة!لم يفهم كيف استطاعت ندى فعل ذل
더 보기

الفصل 1310

لم يظهر على وجه فهيم أي علامة حزن وهو يقول: "إنه مجرد طفل، لقد أخبرتُكَ سابقاً أن تلك الفتاة ضعيفة، ولا أحد يعرف أصلها، إذا كنتَ تحب التسلية فلا بأس، لكن كيف تأخذ الأمر بجدية؟"عند سماعه هذا، قبض عمار كفيه بقوة: "أبي، لا تنسَ شروطنا؛ أنا أعمل من أجل العائلة، وأنتم لا تتدخلون في شؤوني مع ريناد."بدا كوحش هائجٍ بعينين حمراوين وهو يقول: "طوال هذه السنوات لم أفعل شيئاً إلا لمصلحة العائلة، كنتُ أحاول فقط حماية المرأة التي أحب، فعلتُ كل تلك الأمور القذرة والمقززة، فلماذا انتهى بي الأمر هكذا؟"عندما رأى الأب ابنه في حالة من الهذيان والجنون، هدأ من نبرته قائلًا: "حسناً، بالتأكيد ندى مخطئة، لكن لا تدع تضحية ريناد تذهب سدى، استغل الفرصة لطلب مكاسب من عائلة الدلو، السيد كاظم يهتم بسمعته جداً، وبالتأكيد...""كفى!" قال عمار ببرود تام: "من الآن فصاعداً لن أكون دمية في أيديكم، إذا ماتت ريناد، سأدفن عائلة الدلو بأكملها معها!"قال ذلك واستدار مغادراً.في الحقيقة، لم تتبنَ عائلة حكيم هذه الطفلة اليتيمة بدافع الرحمة، بل لأن دجالًا أخبرهم أن ابنهم الأصغر المحبوب سيواجه وعكة، ويحتاج لطفل يفديه.لذلك تبنوا
더 보기
이전
1
...
129130131132133134
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status