تماما مثل ريناد، لم تبرز بطن ندى بعد، بل كانت بطنها مسطحة، لكنها أصبحت تنام كثيراً مؤخراً، وازدادت شهيتها للطعام بشكل ملحوظ.كانت بنيتها الجسدية من النوع الذي يميل للسمنة، وفي السابق كانت تتدرب بانتظام وتتحكم في وزنها، لكن بعد استرخائها لأكثر من شهر، زاد وزنها بالفعل أكثر من عشرة أرطال، وبات وجهها مستديرًا.لحسن الحظ أنها طويلة القامة، فبدت قوية البنية، أما وجهها الذي لم يكن جميلاً في الأصل، فقد انخفضت جاذبيته عدة درجات بعد زيادة وزنها.لم يكن عمار ممن يهتمون بالجمال الخارجي، إلا أن رؤية هذا الوجه جعلته يشعر بالاشمئزاز الشديد."عمار، لقد مرّت عدة أيام ولم تأتِ لرؤيتي."بمجرد لقائهما، التصقت به ندى كالغراء مما جعل بدنه يقشعر بالكامل.كبح رغبته في التقيؤ، ورسم ابتسامة على وجهه قائلًا: "وها قد جئت، كنت مشغولاً جداً مؤخراً، كوني مطيعة وانتظريني في المنزل، وبمجرد أن أنتهي من هذه الفترة سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."وضعت ندى يدها على بطنها، وقد ازدادت الدهون حول خصرها."انظر، ألم يصبح بطني أكبر بكثير؟ ابننا بصحة جيدة جداً."لا يتجاوز حجم كيس الحمل 1.5 سم في هذا الوقت، ومن المست
더 보기