تقدمت يارا إلى سامح وسألته: "لماذا أتيت في هذا الوقت؟"ابتسم سامح ليارا وقال: "لا شيء مهم، ظننت أنكِ ربما لم تخلدي للنوم بعد، لذا أحضرت لكِ ذلك المنتج الغذائي الذي اشتريته هذا الصباح."نظرت يارا نحو الصندوقين: "لماذا تشتري هذه الأشياء؟ لدي كل ما أحتاج هنا..."سامح: "هذا المنتج قادم من مدينة العلياء، جودته ممتازة، لقد بدا وجهكِ شاحبًا بعض الشيء في الفترة الماضية، لذا اشتريته لكِ لتقوية جسدكِ.""أثقلت عليك بالإنفاق." قالت يارا بأدب، "لا تشتر مثل هذه الأشياء مرة أخرى في المرة القادمة.""لا حاجة لمثل هذا التكلف بيننا." ظل صوت سامح ناعمًا ودافئًا.رفعت يارا نظرها إلى محياه، وعاد الشعور بالذنب يطفو في قلبها مرة أخرى.تفحص طارق الاثنين بتمعن، وبدأت سحابة من الكآبة تعلو وجهه الوسيم.بينهما؟خمس سنوات، لا بد أن علاقتهما قد تجاوزت مجرد مستوى الصداقة البسيط!شعر طارق بغصة في صدره ازعجته بشدة.مد يده ولفها حول كتف يارا، بينما ظهرت طبقة من العدائية على محياه الجميل."يبدو أنك لا تدرك أن لطفك قد يسبب ضغطًا نفسيًا لامرأتي."أصاب الصداع رأس يارا، ها لقد بدأ مرة أخرى!حملق سامح في يد طارق، ثم ابتسم بلط
続きを読む