تابع طارق رغبتها، "لا."صمت شادي لفترة، ثم قال باختناق: "إذا كان لديك أخبار عنها، من فضلك أخبرني بالتأكيد.""حسنًا.""وأيضًا." أخذ شادي نفسًا عميقًا لضبط مشاعره، "كيف هو وضعك هناك؟ متى... ستعود بالضبط؟""بحاجة إلى بضعة أيام أخرى." قال طارق بصراحة: "لا يمكن تحديد وقت العودة إلى الوطن بدقة."شادي: "يا طارق... في الحقيقة... يارا..."عند ذكر يارا، انقبض قلب طارق فجأة.شعر أن شادي متردد، مما جعله يشعر أن هناك شيئًا ليس على ما يرام.عقد طارق حاجبيه وسأل بسرعة: "ماذا حدث ليارا؟"عض شادي شفتيه، "لا... لا شيء، لكن إذا لم تعد قريبًا، قد لا تتمكن حقًا من استرضائها في المستقبل."اسود وجه طارق الجميل قليلًا، "سأعتذر لها جيدًا، لكنها لا ترد على مكالماتي ولا تجيب على رسائلي."ضحك شادي، "لو كنت مكانها، كنت سأتجاهلك أنا أيضًا."طارق: "..."شادي: "حسنًا، حسنًا، سأدخل الآن!""حسنًا."بعد قطع المكالمة، ظل طارق يفكر في يارا لفترة طويلة دون أن يستجمع أفكاره."بالمناسبة..." مسحت شريفة دموعها، وقالت: "يارا أيضًا لم ترد على رسالتي."نظر طارق إليها فجأة، "متى أرسلتِ الرسالة؟""في يوم خطوبتك، أرسلت تهنئة، لكن لم
Magbasa pa