قطب شادي حاجبيه: "نبادر؟ كيف نبادر؟"طارق: "غدًا سيصنع سامر وكيان برنامجًا ويحملانه على ذاكرة يو إس بي.عليك فقط توصيل تلك اليو إس بي بهاتف فيفيان، فستصبح كل الأمور واضحة."شادي: "... فهمت ما تقصد، تريد مني الاقتراب من فيفيان، ثم سرقة البيانات من هاتفها.""صحيح." قال طارق: "فقط بهذه الطريقة يمكننا معرفة ما إذا كانت على اتصال بسارة بدقة."صمت شادي للحظة: "سأفكر في كيفية القيام بذلك.""ألست بارعًا في التقرب من النساء؟" قال طارق بابتسامة خفيفة: "جرب استخدام حيلتك المعتادة مع النساء عليها."ضحك شادي بمرارة: "أنا الآن لا أملك أي حماسة لهذا الأمر."طارق: "إذا كانت فيفيان حقًا الفاعلة، ألا تريد الانتقام لشريفة؟""إذا كانت فيفيان، لن أتسامح أبدًا!" اشتعلت الغضب في عيني شادي: "بغض النظر عن من تكون، لن أسامحها!!"بعد أن قال ذلك، أمسك شادي شعره بيديه بشدة: "ما يؤلمني أكثر، هو أنني لا أعرف أين شريفة الآن!"طارق: "سأساعدك في التحقيق في هذا الأمر، لكن علينا حل الأمور واحدا تلو الآخر."تنفس شادي بعمق: "حسنًا، فهمت."اليوم التالي.جلس كيان وسامر أمام الكمبيوتر في الصباح الباكر لصنع برنامج التثبيت.بحل
Leer más