نظرت رجاء إلى الجميع حولها، وتنهدت بلا حول ولا قوة، ثم نظرت إلى رهف."يا حبيبتي، لماذا لا تسمعين الكلام؟"مدت رهف يديها الصغيرتين نحو رجاء ببراءة: "هل أنتِ جدتي؟"أومأت رجاء برأسها: "نعم، أنتِ جميلة جدًا، وأخواك وسيمان جدًا، أنا أحبكم كثيرًا.""جدتي، لماذا ظهرتِ فجأة؟" تابعت رهف السؤال.قالت رجاء بنعومة: "جئت لأخذ جدكِ الأكبر معي.""تأخذينه؟" أمالت رهف رأسها وسألت: "إلى أين تأخذينه؟""إلى مكان يمكن لجدكِ الأكبر وجدتكِ الكبرى أن يلتقيا فيه." قالت رجاء."لا!" هزت رهف رأسها الصغير: "أنتِ جميلة ولطيفة، أريدكِ أن تبقي!"رجاء: "لا يمكن يا حبيبتي، لدينا عالمنا الذي نعيش فيه، لا يمكن أن نبقى معكم، وإلا ستدفعون ثمنًا لا يمكن تخيله.""ثمن؟" لم تفهم رهف: "ما هو الثمن؟ جدتي، لماذا لا يراكِ الجميع؟"خفضت رجاء عينيها: "لأنني لم أعد أنتمي إلى هذا العالم."بعد أن قالت ذلك، انحنت رجاء، وتواجهت برفق مع نظرة رهف الصافية: "يا حبيبتي، عندما تكبرين وتتعلمين المهارات، تعالي لتحرير روحي، حسنًا؟"على الرغم من أن رهف في هذا الوقت لا تعرف ما معنى "التحرير"، لكنها أومأت برأسها بكل طاعة: "حسنًا."ابتسمت رجاء بفرح،
Leer más