بعد أن ردت يارا بكلمة "تصبح على خير"، وضعت هاتفها جانبًا وبدأت تخطط.من المستحيل الذهاب مباشرة إلى الخادمة سعاد، فآليس شديدة اليقظة وستأتي بالتأكيد لتتسمع.إذا أرادت التحدث معها، فلا بد أن يكون ذلك دون علم آليس.فكرت يارا طويلًا، وأخيرًا وجدت حلًا.أعادت هاتفها وأرسلت رسالة إلى ليلى.يارا: "ليلى، هل يمكنكِ شراء بعض الحبوب المنومة لي؟"ردت ليلى بسرعة، وسألت بصدمة: "هل تريدين الانتحار مجددًا؟!"لم تعرف يارا أتضحك أم تبكي: "لا، أريد فقط القيام بشيء ما."ليلى: "طالما ليس انتحارًا، فحسنًا. سأضعها لكِ في تلك الزاوية الليلة، اذهبي وخذيها."فكرت يارا قليلًا، ثم أرسلت رسالة أخرى: "ليلى، قبل بضعة أيام عندما كنت في المقبرة، ظننت أني رأيت أخي."بدا أن ليلى تجمدت للحظة، ولم ترد إلا بعد فترة.ليلى: "قبل بضعة أيام؟ هل أخطأتِ الرؤية؟ هل رأيتِ وجهه؟؟"يارا: "رأيت ظهره فقط. لا أعرف من يمكن أن يقف عند قبر أمي غير أخي. لا أستطيع تخيل أي شخص آخر. ورأيته بوضوح شديد، لكنه اختفى عندما حاولت اللحاق به."ليلى: "... هل أصبتِ بالتوهم؟ يا يارا، رغم صعوبة تقبل الواقع، إلا أن بلال ما زال مفقودًا حتى الآن."كانت أصاب
Read more