بعد أن أنهت المكالمة، سمعت يارا صوت تميم بنبرة مليئة بالاهتمام: "ما بكِ؟ تبدين متعبة."أخفضت يارا هاتفها بضعف: "قال صديق طارق إنه عثر على هاتفه."تحرك حاجبا تميم قليلًا: "ألم يكن هناك أخبار أخرى؟"هزت يارا رأسها: "لا." ثم تنهدت: "كل هذه الأيام مضت، ولم نعثر على أي أثر له."تنهد تميم بخفّة: "في مثل هذه الأمور، لا أعرف كيف أواسيكِ."ابتسمت يارا ابتسامة متكلفة: "لا بأس، سأتخطى الأمر.""أجل."بعد نصف ساعة، وصل شادي إلى مبنى ت. ي. س.كان تميم على وشك المغادرة عندما دفع شادي الباب ودخل.توقف الاثنان عند المدخل وتبادلا النظرات. عندما رأى شادي تميم، تجعد حاجباه على الفور.ما الذي يفعله تميم هنا؟هل جاء من هذه المسافة البعيدة للتناقش مع يارا في صفقة؟بينما كان يفكر، وجه نظره نحو يارا باستغراب.وعندما رآها بعينيها المحمرتين، ازدادت دهشته.مد تميم يده بأدب واحترام نحو شادي: "مرحبًا، سيد شادي."سحب شادي نظره ومد يده: "سيد تميم، هل جئت من بعيد لتتفاوض مع سيدة يارا في صفقة أم...؟"ابتسم تميم بهدوء: "ماذا تعتقد أنني جئت لأفعله؟"رد شادي بنبرة غير ودية: "كيف لي أن أعرف ما الذي جئت لأجله؟"تسللت فكرة إ
Magbasa pa