طوال هذه الأيام، ظل يبحث عن تلك المرأة التي ظهرت في المقبرة، لكنه لم يتوقع أن يراها هنا اليوم.وفي اللحظة التي رآها فيها، تيقن أنها هي!وصوتها...كيف يعقل هذا؟فجأة، شعر يوسف بضيق في التنفس.ولكن في هذه اللحظة، لم يلاحظ أحد حالته الغريبة.كان كل تفكير فادية منصبا على بدلة جدها الرسمية.قدمت تلك الآنسة عرضا بمليونين، وكانت نبرتها حازمة وقوية.لكن فادية كانت بنفس القدر من التصميم في قلبها: يجب أن تستعيد بدلة جدها!لن تشعر بالاطمئنان إلا إذا كانت بين يديها!رفعت فادية اللوحة مرة أخرى وقالت: "أعرض مليونين وخمسمائة ألف!"لقد رفعت السعر بمقدار خمسمائة ألف أيضا!وبينما كانت الدلالة مندهشة وتوشك على إعلان السعر.رفعت تلك الآنسة صاحبة البطاقة رقم ٧٧ لوحتها مرة أخرى وقالت: "ثلاثة ملايين..."ثلاثة ملايين...لم تتوقع فادية أن تكون تلك المرأة بهذا الإصرار.لكنها لم تتردد وقالت: "أربعة ملايين.""خمسة ملايين...""ستة ملايين!"ودون انتظار تدخل الدلالة حتى، لم يتبق في القاعة سوى شخصين يتزايدان.ما إن يخفت صوت أحدهما، حتى يعلو صوت الآخر مباشرة.نظر الجميع إلى هاتين السيدتين، وللحظة لم يتمالكوا أنفسهم من
Mehr lesen