هذا الحدث الكبير المتمثل في الاعتراف بالنسب والعودة إلى العائلة، لا يعتد به إلا بموافقتها.لم يكن هناك من هو أكثر توترا في المكان من العمة وابنة أخيها، ندى وتالة.طالما لم توافق الحاجة الراسني، فإن هذا المدعو رائف لن يتمكن من دخول عائلة الراسني، وإذا لم يكن فردا من عائلة الراسني، فلن يكون مؤهلا للوقوف هنا اليوم لإتمام المصاهرة بين العائلتين.كانت يد ندى المخبأة تحت الطاولة تضغط بشدة حتى كادت أظافرها تنغرس في لحمها.رائف... الراسني...هذا الابن غير الشرعي الذي تعرفه، لم يكن يحمل لقب الراسني!لقد قام جاد بتغيير لقبه حتى أثناء تقديمه!نظرت ندى إلى الحاجة الراسني بنظرات متوسلة، وخلال لحظات صمت الحاجة الراسني، بدأ الأمل يتسلل إلى قلبها تدريجيا. طالما لم تستجب الحاجة الراسني لهذا الأمر، فلا يحلم هذا الابن غير الشرعي بأن يصبح فردا من عائلة الراسني!ولكن بينما كانت تعتقد أن أملها سيتحقق، انطلق صوت الحاجة الراسني ببطء قائلا: "همم، بما أننا عائلة واحدة، فلا داعي للكلفة".عائلة واحدة...شعرت ندى وكأن رأسها قد انفجر.عائلة واحدة؟ كيف يمكن أن يكونوا عائلة واحدة؟"أمي..." صرخت ندى، لكن صوتها غرق وسط
더 보기