بعد آخر لقاء بين مالك وريم، ظنوا أن جذب قلب مالك بالكامل سيكون أمرًا سهلًا على ريم، لكن الواقع اختلف كثيرًا عن توقعاتهم: فقد مرت أربعة أو خمسة أيام منذ ذلك الغداء الذي جمعهما، ولم يتصل مالك بريم.حتى عندما ذهبت ريم بنفسها إلى مجموعة فريد للقائه، لم تتمكن من رؤيته.لو كان السبب هو انشغال مالك الشديد، فهذا التبرير لم يعد مقنعًا حتى لهم هم أنفسهم.ففي النهاية، حتى أكثر الأشخاص انشغالًا يجد وقتًا للأكل والشرب.ولو كان أحدهم مُقدِّرًا للآخر حقًا، لاستغل حتى أوقات انشغاله لإرسال رسالة قصيرة يُطمئنه فيها.وهكذا، مع استمرار غياب أي اتصال من مالك وفشل ريم المتكرر في مقابلته، لم يعد هناك مجال للشك: كان يتجنبها عمدًا.ولكنهم لم يتوقعوا أن يتجنب مالك ريم فحسب، بل ها هو الآن يخرج مع ياسمين ويأتي بمكان كهذا مع سالي.أفلا يعني ذلك أن قلب مالك قد مال تمامًا نحو ياسمين، حتى لم يعد يخشى من كشف علاقته بها؟لم يَشُبْ الغضبُ وجهي شادية وسلمى فحسب، بل حتى عيني يسرا ازدادتا قتامةً وبرودةً.فقدوا في تلك اللحظة رغبتهم في تناول الطعام، وبعد جلوسهم لفترة قصيرة، غادروا المقصورة الخاصة بهم.عند مغادرتهم، ألقوا نظر
Read more