رنَّ هاتف هشام.نظر إلى الشاشة، ثم ودَّع ريم والآخرين بإشارة بسيطة، وقال لمالك ألا ينتظره، وانطلق إلى الجانب الآخر ليجيب على المكالمة.بعد أن ابتعد هشام، تحدث مالك: "أأنتً هنا لتتناولي الطعام أيضًا؟""نعم." ردت ريم: "متى عدتَ؟""الليلة الماضية.""ألم تنتهِ من أعمالك بعد؟"وصل المصعد، فدخل مالك مع ريم والآخرين: "لا."في تلك اللحظة، وصلته رسالة بالصدفة، فأومأ برأسه إلى ريم كإشارة، ورد على رسالتين، وفي ذلك الوقت وصل المصعد إلى الطابق الأرضي.بعد الخروج من المصعد، نظرت ريم إليه قائلًا: "هل لديك وقتٌ هذا المساء؟"أجاب مالك: "لدي موعد مساءً."ابتسمت ريم: "حسنًا، فليكن في المرة القادمة.""حسنًا."ما إن انتهى مالك من كلامه، حتى رنَّ هاتفه مرة أخرى، فقال لريم: "لدي عمل، يجب أن أعود إلى الشركة الآن."أجابت ريم: "حسنًا."قام مالك بتحية يسرا، ثم انصرف.على الرغم من أن سلمى كانت مندفعة، إلا أنها لم تجرؤ على قول كلمة واحدة أثناء وجود مالك.بينما كانت تشاهد ظهر مالك يبتعد، شعرت بألم في قلبها وهمست: "مالك... بارد جدًا."كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مالك يتعامل مع ريم بهذا البرود.برد يجعل من لا
Mehr lesen