لم تكن ياسمين تعرف ما يدور في أذهان مختار وأخته.كانت تعابير وجهها طبيعية تمامًا وتتحدث مع السيد عدنان والمجموعة عن العمل أثناء تناول الطعام.بعد الطعام، غادرت ياسمين والسيد عدنان ومجموعتهم الغرفة الخاصة، وعندما استعدوا للنزول، صادفوا مختار ومجموعته مرة أخرى.لكن، على عكس المرة السابقة، كانت ريم ويسرا والآخرون موجودين هذه المرة، وكان عددهم أكثر اكتمالًا من ذي قبل.رأى أفراد عائلتي مختار وشاهين ياسمين أيضًا.عندما رأت سلمى وندى وآخرون ياسمين، أصبحت ملامح وجوههم باردة على الفور.لاحظ السيد عدنان والمجموعة ذلك وابتسموا ابتسامة خجولة.أما ريم، فظلت ملامح وجهها طبيعية، ولم تنظر حتى إلى ياسمين، وكأنها لا تهتم بها على الإطلاق.كانت تريد أن تسلم على السيد عدنان والمجموعة، حينها كان هناك شخص يتجه نحو المصعد.عندما رأته، لم تكن هي فقط، بل حتى مختار والسيد عدنان والمجموعة تجمدوا، وأصبحوا صامتين فورًا.كانت ياسمين واقفة بجانبها مواجهة للقادم، ولم تعرف من هو، ولاحظت أن تعابير الجميع تغيرت، وكانت على وشك أن تلتفت لتنظر، لكن الطرف الآخر تعرف عليها بالفعل، وانتشرت ابتسامة على وجهه المهذب الذي لا يخلو
Mehr lesen