بعد أن أدلى مالك بشهادته مجددا دفاعا عن ياسمين، زادت دهشة هشام، وريم، ويسرا، وغيرهم.فحدقت ريم في مالك بذهول.أما غادة، فقد صعقت، ولم تتوقع أن يقف مالك إلى جانب ياسمين في هذه اللحظة الحاسمة.لكن...وبعد تفكير، نظرت إلى ياسمين، وابتسمت فجأة، وصفقت بإعجاب ساخر، وقالت: "كنت أتساءل لماذا أحضرت الطفلة إلى هنا، فإذا بك تستخدمينها كرهينة! حتى ابنتكِ تستغلينها، حقا يا سيدة ياسمين، ما أدهى حيلك وما أقسى قلبك! أنا أعترف بتفوقك، هاهاها!!!"عندما سمع الحضور كلام غادة، فهموا مغزاها فورا."إذن، السبب الذي جعل السيد مالك يدافع عن ياسمين هو وجود ابنتهما هنا؟""أظن ذلك؟ سمعت أن السيد مالك يحب ابنته كثيرا، وهو من يربيها. ورغم أن ياسمين ليست مثالية، إلا أنها أمها في نهاية المطاف، ولا يريد السيد مالك أن تعرف ابنتها حقيقة أمها فتتأثر.""لكن بذلك، تكون الآنسة ريم هي الضحية.""بالفعل، كانت تحمل تهمة العشيقة لأن السيد مالك لم يستطع الطلاق، والآن فضل السيد مالك ابنته عليها..."ضج الجمع بالأحاديث، وحالما انتهت غادة من كلامها، استوعب بطبيعة الحال كل من وسيم ومعتصم ما تعنيه فورا.فنظر وسيم إلى ياسمين ببرود.لقد ق
اقرأ المزيد