Tous les chapitres de : Chapitre 791 - Chapitre 800

803

الفصل 791

ليكونوا صريحين، لقد فاجأهم ما حدث الليلة.لم يتوقعوا أن ذلك الزميل الأكبر الذي رشح ريم للعمل في شركة النخبة، سيصعد فجأة إلى المنصة ويقلب الأجواء بهذه الطريقة.كان هشام في حيرة، فسأل سليم: "هل هذه خطة دبرها مالك متعمدا؟ لماذا لم يخبرنا بشيء؟"هز سليم رأسه: "لا أدري، مالك لم يقل لي شيئا."ثم أخذ هشام سليم للبحث عن مالك، ليعرفا ما الذي يحدث بالضبط.ولكن منذ أن صعد وسيم إلى المنصة، توافد الحضور نحوها، وكان المكان مزدحما بالضيوف. وبينما كانا يتتبعان مواجهة وسيم وهيثم، كانا يبحثان عن مالك وريم. وما إن وجدا مكانهما، ولم يصلا إليهما بعد، حتى كشف وسيم عن صور مالك وياسمين.توقفا في مكانيهما مصدومين.انفجر هشام قائلا: "يا إلهي!"في تلك اللحظة، حتى لو كان غبيا، أدرك أن مشهد فضح وسيم لياسمين لم يكن بالتأكيد من تخطيط مالك وريم.أدرك سليم ذلك أيضا.فتجمد في مكانه.وعندما رأى الفوضى التي عمت المكان، نظر هشام نحو ياسمين وهيثم، وقال بصوت مغتاظ: "الآن... الأمر أصبح سيئا."لم يكن يتوقع أن يقوم زميل ريم الأكبر بهذا الفعل المفاجئ.فعلاقة مالك وياسمين كانت سرية في الأوساط.ومن موقف وسيم، يبدو أنه ينظر إلى عل
Read More

الفصل 792

كان رد فعل شادية وسلمى عنيفا أيضا، فشحب وجه سلمى في الحال. لكن أكبر رد فعل كان من ريم، التي كانت في البداية ترى الأمر مثل عائلتها، وظنت أنها قادرة على منع الموقف من التدهور. لكنها لم تتوقع أبدا أن تنتهي الأمور هكذا. حدقت في الشاشة الكبيرة وعقلها فارغ، وانزلقت الكأس من يدها وسقطت على الأرض من دون أن تشعر.لم تكن ريم وحدها، بل تجمدت ياسمين وهيثم أيضا عند رؤية الصور. لم يتوقعا أبدا أن يقدم وسيم على هذا الفعل. نظر هيثم إلى ياسمين ورفع حاجبيه بهدوء يسألها بلا صوت: متى كان ذلك؟ فهزت ياسمين رأسها وكأنها تقول: لا أتذكر.وقف وسيم على المنصة يراقب ردود فعل يسرا وياسمين وهيثم وريم ومالك. نظر أولا إلى هيثم وياسمين ورآهما يتجمدان للحظة عند رؤية الصور، فابتسم. لكنه سرعان ما حول انتباهه إلى ريم، فلما رآها تشحب وتحدق في الصور بصدمة وعدم تصديق، شعر بأسى عميق، لكن مع الأسى ازداد غضبه في الأعماق.فصر بأسنانه، دون أن ينظر إلى رد فعل مالك، وعاد لينظر إلى هيثم وياسمين وقال بسخرية: "سيد هيثم، المرأة التي تدافع عنها بكل ما لديك، يبدو أن حياتها الخاصة فوضوية جدا... هل لديك ما تقوله؟"في الصور، كانت ملابس ياسم
Read More

الفصل 793

لكن سرعان ما ظن أن هيثم ربما يتظاهر بالهدوء. فابتسم بسخرية، وأشار إلى الشاشة خلفه، وقال: "أوه؟ حقا؟ إذن... ما رأيك في كل هذا يا سيد هيثم؟ أنا حقا فضولي."حتى الدكتور خيري، رغم اتساع معارفه، كان ما زال في حالة صدمة.فهو أيضا لم يتوقع أبدا أن تكون بين ياسمين ومالك هذه العلاقة.ونظر إلى ياسمين ومالك وغيرهما في الأسفل.وليس هو فقط، بل جميع الحضور، بما فيهم معتصم وسهيل، كانت أنظارهم كلها مركزة على هيثم.كان سهيل يحدق في هيثم دون أن يرمش، خوفا من أن يفوت عليه المشهد الأكثر إثارة.أما معتصم، فقد رأى كيف تأثرت ريم وانهارت عند رؤية الصور على الشاشة، وكانت نظرته باردة جدا في تلك اللحظة.فقد كان قد أرسل تلك الصور إلى هيثم من قبل، ولم يبدِ أي رد فعل. والآن، يريد أن يرى أي كلام سيخرج من فم هيثم.ويريد أيضا أن يعرف بأي حجة استطاعت ياسمين أن تخدع هيثم رغم وضوح الأدلة!وفي خضم هذا الاهتمام الجماهيري، ازدادت ابتسامة هيثم عمقا، فنظر إلى وسيم وقال: "رأيي؟ ها، سيد وسيم، سؤالك مضحك حقا. هذان الزوجان..."لكن لم يكد هيثم أن يتمّ كلامه، حتى ركضت سالي نحو مالك وهي تنادي: "بابا!"وسقطت بين ذراعيه.مالك، إذ رأى
Read More

الفصل 794

في تلك اللحظة، صُعق الجميع، ومن بينهم وسيم بالطبع.عندما دفعت سالي يد مالك وركضت نحو ياسمين، كان لا يزال غاضبا لأن مالك استخدم ابنته كدرع بشري.لكن عندما رأى الطفلة تنقض بين ذراعي ياسمين وتناديها "ماما"، انقطع الخيط في رأسه.وقف مذهولًا ينظر إلى المشهد، وعقله فارغ تماما.لماذا تنادي ابنة مالك ياسمين... ماما؟على الجانب الآخر، كان رد فعل سهيل ومعتصم مشابها لرد فعل وسيم.فكلاهما ظن أن سالي ستنادي ريم، لكنها اندفعت إلى ياسمين، فتوقف معتصم عن كل حركة، ووقف مذهولا ينظر، وعدم التصديق يملأ عينيه.أما سهيل فتجمد للحظة، ثم قال بصوت مبهوت: "يا إلهي... أم ابنة مالك هي ياسمين؟ هل هذا صحيح؟ هل هذا ممكن؟"كان هذا يتجاوز كل تصوراته!شعر أن عقله لم يعد قادرا على الاستيعاب!أما معتصم فما زال مذهولا ينظر نحو ياسمين، وعقله فارغ تماما.وعلى الجانب الآخر، رغم أن جواد كان قد خمّن أن مالك قد يكون زوج ياسمين، إلا أنه حين رأى سالي تنقض بين ذراعي ياسمين وتناديها "ماما"، شعر بصدمة عميقة.إذا، مالك حقا هو زوج ياسمين!كيف يمكن؟ كيف؟عندما فكّر في ذلك، انطلقت في ذهنه صور تعامل مالك وياسمين معا.فقد تعاونت شركة النخ
Read More

الفصل 795

في تلك اللحظة، أدركا هما والكثيرون في القاعة الحقيقة: ياسمين ومالك زوجان.لكن ما إن استوعب ذلك حتى توقف وسيم في مكانه مصدوما.ياسمين... هي زوجة مالك السابقة؟كيف يمكن؟وبعد أن تعافوا من صدمة أم ابنة مالك هي ياسمين، أدرك معتصم وسهيل أيضا العلاقة الحقيقية بين مالك وياسمين.لكنهما، مثل وسيم، ازدادا حيرة.قال سهيل بذهول: "من كان يتصور؟ فتعاملهما معا لم يُظهر شيئا. ولهذا السبب، لا عجب أنه عندما أرسلنا الصور إلى هيثم، لم يحرك ساكنا، فالسبب..."كان مصدوما لدرجة أنه لم يجد كلمات تعبر عن حالته.أما معتصم فلم يتكلم، لكن مشاعره كانت مشابهة.فهو أيضا لم يتوقع أن تكون ياسمين زوجة مالك السابقة، لأن علاقتهما الظاهرية لم توح بوجود أي رابط بينهما.وبينما كان الجميع لا يزالون في صدمتهم، ابتسم هيثم، ورفع رأسه إلى وسيم، وقال: "إذن، سيد وسيم، هل لديك ما تقوله؟"وعندما سمع الجميع كلامه، ساد الهدوء.توقف وسيم للحظة، ما زال تحت تأثير الصدمة.لكنه...نظر إلى ياسمين، وزم شفتيه. ورغم أنها زوجة مالك السابقة، إلا أن...عندها، تدخلت ريم بصوت هادئ: "سيد هيثم، هذا خطأ من زميلي الأكبر، وأنا أعتذر نيابة عنه."فقد كانت
Read More

الفصل 796

لما سكت هيثم، عادت الضجة تعلو في القاعة مرة أخرى. تجمد معتصم في مكانه، ودوى في رأسه رنين، وكاد أن يشك في أنه سمع بالخطأ.ياسمين... أليست زوجة مالك السابقة؟كيف أصبحا لم يطلقا بعد؟هو لم ينس ما قاله كرم قبل قليل، بأن ياسمين لم تطلق رسميا بعد.لكنه كان قد سمع منذ زمن أن مالك مطلق.ولهذا، حين عرف أن أم ابنة مالك هي ياسمين، افترض هو والجميع أنها الزوجة السابقة التي لا يذكرها مالك أبدا.بل أكثر من ذلك، فقد مضى على علاقة مالك بريم سنتان أو ثلاث.فكيف لا تكون ياسمين زوجته السابقة؟وكيف لم يطلقا بعد؟وإن كانا لم يطلقا، فهذا يعني أن ريم ومالك...صعق معتصم، وأدار نظره نحو ريم في عدم تصديق.كيف يمكن؟لو كانا لم يطلقا حقا، فكيف قبلت ريم.... أما سهيل فكان في حيرة تامة.ماذا سمع؟مالك وياسمين لم يطلقا بعد؟هذا...وفي الوقت نفسه، نظر جواد إلى ريم، وكانت مشاعره معقدة لا توصف.فهو شهد علاقة ريم ومالك منذ بدايتها، ولم يخطر بباله أبدا أن... وبعد أن استفاق الحضور من صدمتهم، بدأوا يتحدثون."إن كان ما قاله السيد هيثم صحيحا، فهذا يعني أن الآنسة ريم هي العشيقة؟""بالضبط، كانت تبدو محترمة، لكنها عشيقة، وتتب
Read More

الفصل 797

لما رأى هيثم أن ريم صامتة، ابتسم، ونظر إلى مالك، وقال: "بما أن الآنسة ريم لا تتكلم، فهل تتفضل يا سيد مالك وتخبر الجميع، هل كنت أكذب قبل قليل؟"كان الحضور ينتظرون رد ريم ومالك.وعندما سمعوا ذلك، توجهت كل الأنظار نحو مالك.نظرت ريم أيضا إلى مالك.وتحت أنظار الجميع، قال مالك: "لا."وحين سقط صوته، شهق الحضور."إذن الأمر صحيح، إنهما لم يطلقا حقا!""لقد قال السيد هيثم لمن على المنصة إن كان لا يصدق فليسأل، ورغم أنه لم يسأل، إلا أن الآنسة ريم لم تنكر كلامه، أي أنها كانت تعلم طوال الوقت أن السيد مالك لم يطلق؟ إنها تعلم أنه متزوج وتظل معه؟ يا إلهي، كم هي وقحة!""لو كانت تخجل لما فعلت ذلك. والأكثر من ذلك، إنها تجرأت على أن تتظاهر بأنها حبيبته أمام زوجته، وتتباهى أمامها كل يوم، فهل يمكن مقارنة جرأتها بغيرها؟""صحيح. لكن بصراحة، كانت تبدو هادئة ونبيلة، وكأنها شخص محترم، فلم نكن نتوقع أنها بهذه الوقاحة، وما أتقنت التظاهر!""صحيح. حقا إنها...""كفى!"عندما رأت غادة الحضور يستهزئون بريم ويشيرون إليها بأصابعهم، لم تستطع تحمل ذلك، فالتفتت نحو هيثم وياسمين، وقالت بسخرية: "وماذا إن لم يطلقا؟ لماذا لم يطلق
Read More

الفصل 798

"هناك من تظل تمارس الضغوط على من يحبه الطرف الآخر، وتتصرف وكأنها الزوجة الشرعية! من يستحق لقب الوقحة إن لم تكن هي؟!"وعندما انتهت غادة من كلامها، عادت الحشود تتعالى أصواتها."إذن هكذا وصلت ياسمين إلى منصبها؟ لو كان الأمر كذلك، فالآنسة ريم وإن كانت طرفا ثالثا، لكن لها عذرها!""بالفعل! السيد مالك لم يكن يحبها أبدا، هي من استخدمت حيلا قذرة لتجبره على الزواج. وعندما أحب السيد مالك الآنسة ريم وأراد الطلاق ليتزوجها بشرف، تمسكت هي به وأبت الطلاق! فماذا كان باستطاعتهما فعله في هذه الحالة؟""بالضبط! أظن أن السيد مالك يعامل الآنسة ريم بهذا الحب لأنه يشعر بالذنب تجاهها، لتحملها تهمة العشيقة، ويريد تعويضها.""ولهذا السبب، في كل تجمع كهذا، حتى لو كان السيد مالك وياسمين في نفس المكان، وحتى مع التعاون التجاري بين مجموعة فريد وشركة النخبة، كان يتجاهلها تماما، وكأنها غير موجودة. والآن فهمت السبب!"كلام غادة وصل إلى معتصم، وكرم، وجواد، ووسيم.عندما بدأت غادة تحكي قصة صعود ياسمين، فتح سهيل فمه من الدهشة، وأمسك بذراع معتصم بحماس، وكان يحبس أنفاسه لئلا يفوت شيء.وحين ظن أنها انتهت، لم يستطع الصبر، وقال لم
Read More

الفصل 799

بعد أن استمع كرم إلى كلام غادة، أصيب ببعض الصدمة فعلا.لكن...عندما سمع كلام سهيل، أعاد نظره، وقال: "أنا بخير."نظر إليه سهيل، وقال بحذر: "كرم، في الحقيقة...""أعرف ما تريد قوله." قاطعه كرم، وصوته هادئ جدا: "لكني أثق بها."توقف سهيل للحظة: "ماذا؟"إلى هذا الحد، وما زال يثق بياسمين؟هذا...لم يكن يعلم أن صديقه هذا بهذا التعلق!أما معتصم فعبس، وقال: "كرم..."على الجانب الآخر، بعد أن استمع جواد إلى كلام غادة، توقف للحظة أيضا.لم يتوقع أن قصة ياسمين ومالك كانت... هكذا.وربما لأنها رأت صدمته، ابتسمت غادة له بسخرية، وكأن عينيها تقولان: "ألم أقل لك من قبل؟ لديها أفعال قذرة كثيرة، لكنك لا تعرفها!"نظر جواد إلى ياسمين.كانت ياسمين نصف منعطفة الظهر عنه، فلم يستطع رؤية تعبير وجهها.لكنه...يثق بما يشعر به تجاه ياسمين، فهي... ليست من هذا النوع.فضم شفتيه، وألقى نظرة على غادة، ثم أعاد نظره.تجمدت ابتسامة غادة، ولم تتوقع أنه حتى الآن، ما زال جواد يثق بياسمين.فغضبت، ثم ابتسمت بسخرية، وتوقفت عن الالتفات إليه.منذ أن كشف وسيم صور مالك وياسمين الحميمية، كان هشام وسليم قد توقعا أن يصل الأمر إلى هذه النق
Read More

الفصل 800

عندما تقدمت غادة، عرفت ياسمين ما تريد قوله.كانت ملامحها هادئة طوال الوقت، ولم تمنع غادة من الكلام، بل تجاهلتها، وركزت على سالي التي ظهرت فجأة.وبينما كانت غادة تتحدث، انحنت ياسمين بهدوء وقالت للطفلة: "سالي، الجو صاخب هنا، ألا تريدين العودة أولا؟"جاءت سالي في منتصف الطريق، ولم تكن تعرف ما الذي حدث، وفهمت كلام غادة والهمسات المحيطة بشكل ناقص.فلما سمعت كلام أمها، هزت رأسها وقالت: "لا، يا ماما، لن أذهب. سأنتظر حتى نهاية الحفل، ثم أعود معك إلى المنزل."عبست ياسمين قليلا.لكن سالي لم تعد تركز على أمها، بل رأت هيثم ينظر إليها، فنظرت إليه بدورها.كانت بالطبع قد رأته من قبل، لكن منذ فترة طويلة...عندما رأت ياسمين ذلك، مسحت رأسها وقالت: "هذا عمك هيثم، رحبي به عم هيثم."فقالت سالي بطاعة: "مرحبا، عم هيثم."نظر هيثم إلى سالي، وكانت مشاعره معقدة، لكنه أومأ برأسه وقال: "يا لكِ من طفلة مهذبة."ورأت ياسمين العمة سلوى تقف في مكان قريب، ولا تدري إن كان عليها أن تدخل أم لا، فقالت: "سالي، اذهبي مع العمة سلوى أولا..."أما غادة، فقد أنهت كلامها بسخرية لاذعة، وكانت تشتعل غضبا.وكان من حولها يثرثرون ويشيرون
Read More
Dernier
1
...
767778798081
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status