أوقف جليل روان.نظرت روان إليه.نظر جليل إليها أيضا، وقال بعد لحظات: "لا تضربيها."طلب جليل منها ألا تضرب أسيل.كان يحمي أسيل.سحبت يدها من قبضته بقوة وقالت بسخرية: "حسنا، سأسمع لكلامك يا سيد جليل!"ثم استدارت روان وغادرت مباشرة.كانت أسيل أسعد الأشخاص هنا، فقد تعمدت التمثيل أمام جليل للتو، ولم تتوقع أن يقف أمامها ليحميها فعلا.من سيرفض فتاة شابة لطيفة مثلها؟شعرت أسيل بالامتنان تجاه روان، فتقدمت علاقتها بجليل بفضلها.صارت سكرتيرة جليل في هذه الأيام، لكنه كان يعاملها كسكرتيرة فقط،لا تواصل بينهما سوى العمل.كما أن مساعده كريم ظل السكرتير المقرب له، وكان من الصعب عليها حتى أن تراه في الشركة.كانت تبدو محظوظة في نظر الآخرين، سكرتيرة جليل توحي بالكثير، لكنها وحدها تعلم أنه لا يحمل أي مشاعر حميمية لها.لذلك جاءت إلى روان في عجلة اليوم، وكان اختيارا موفقا، فقد تطورت الأمور بينها وبين جليل بسرعة.نظرت أسيل إليه بعينين مليئتين بالحب وقالت بامتنان: "سيد جليل، شكرا لأنك حميتني."خفض نظره وقال: "لا داعي للشكر.""سيد جليل، ظروفي عائلية صعبة، كنت وحدي طوال هذه السنوات، أنت أول من وقف أمامي ليحمني،
Baca selengkapnya