أسيل: "…"كانت أسيل فصيحة اللسان، بارعة في الكلام المتصنع، وكانت تنوي قول المزيد، لكن عبارة "يا آنستي المدللة" أسكتها تماما.كانت هذه العبارة أصدق وأعذب من أي "حبيبتي" أو "عزيزتي".أغلقت أسيل فمها على مضض.رمقت روان جليل بنظرة معناها: أحسنت التصرف.ابتسم جليل عند زاوية فمه.…الحانة.كان آدم وسلوى كلاهما حاضرين، وأتى جليل مع روان وأسيل إلى المقصورة الفاخرة، وبرفقتهم عدة شبان أثرياء.جلس الجميع، ونظر آدم إلى روان: "آنسة روان، لماذا جئت إلى هنا؟"قالت روان: "صديقك جليل هو من دعاني، ولم أكن أرغب بالمجيء أصلا."آدم: "…" شعر أن روان مشحونة بالعداء.نظرت سلوى إلى روان وأسيل، كانت تكره الاثنتين، فلقاء امرأتين وحده كاف لاشتعال الغيرة، فكيف بثلاث؟ يا لها من مسرحية كاملة.سخرت سلوى: "جليل، لماذا اجتمع اليوم حبيبتك الجديدة وحبيبتك القديمة معا؟"نظرت أسيل إلى سلوى: "آنسة سلوى، إن كنا نحن حبيبة السيد جليل الجديدة وحبيبته القديمة، فماذا عنك أنت؟ رافقته طويلا، هل يعقل ألا يكون لك أي مكان؟ هل أنت مجرد دور ثانوي؟"هاجمت أسيل سلوى مباشرة.قبضت سلوى يدها غضبا وكادت تتقيأ دما.لم تتكلم روان، جلست بهدوء.ش
Baca selengkapnya