ليست سلوى متأكدة، فسألت مرة أخرى: "جليل، هل انفصلت عن الآنسة روان فعلا هذه المرة؟"أطبق جليل شفتيه وقال: "نعم."كادت سلوى تطير من الفرح.فتح جليل باب السيارة وصعد إليها.قالت سلوى وهي تمسك باب المقعد المجاور وهمت بالمغادرة مع جليل: "جليل، إلى أين؟ دعني آتي معك."فبعد انفصالهما رسميا، لا بد أن سلوى تريد التمسك بهذه الفرصة الرائعة.لكن جليل تجاهلها وضغط على الوقود وانطلق مسرعا.تجمدت سلوى في مكانها والدخان يلفح وجهها.هي: "…"قبضت سلوى قبضتها، مؤخرة السيارة البعيدة بدت كظهر دليل الصارم، مهما لحقت به، لا تدركه.لكن مزاجها كان ممتازا، يكفي أنها فرقت بين جليل وروان.أخرجت سلوى هاتفها واتصلت بزيد."سيد زيد، كل شيء سار كما خططنا، انفصل جليل وروان رسميا بسبب موضوع الطفل بالفعل."فرح زيد كثيرا: "هل انفصلا فعلا هذه المرة؟"ابتسمت سلوى: "رغم انفصالهما مرات كثيرة، لم يقل جليل إنه انفصل عن روان أبدا، لكن قال هذا بنفسه هذه المرة، إذا انتهى الأمر فعلا."قال زيد بسعادة: "رائع، أخيرا فرقناهما! عليك التقرب من جليل الآن، إذا نمت معه، فسيصير لك."حدوث علاقة جنسية هو أسهل طريقة.ابتسمت سلوى: "سأبذل جهدي يا
Read more