هناك من يدق الباب.أمسكت ريم بيد ناصر فورا: إنها ميرفت!"وسرعان ما جاء صوت ميرفت من الخارج: "سيدي، سيدتي، هل استيقظتما؟"وضع ناصر إصبعه على شفتيه مشيرا بالصمت، ليمنع ريم من إصدار أي صوت.قالت ريم بصوت خافت: "ماذا تفعل؟"ناصر: "لا تتكلمي!"ريم: "لكن ميرفت…"انحنى ناصر وقبلها وقال بصوت مبحوح: "اتركي ميرفت واهتمي بزوجك.""لكن…""إن لم تتكلمي، فلن تعرف ميرفت شيئا."واصل ناصر تقبيلها.جاء صوت ميرفت في اللحظة التالية: "سيدي، أعلم أنك مستيقظ! لا تظن أن صمتك سيجعلني لا أعرف شيئا!"تجمد ناصر بالكامل: "…"بدأ يشك بجدية أن ميرفت قد ركبت شيئا يراقب الغرفة.استمر صوت الطرق: "سيدي، انهض وافتح الباب فورا، إن لم تفتح، سأتصل بالجد، وسيجعلك تنام في غرفة المكتب!"ظهرت على وجه ناصر حرج شديد، ولم يجد ما يقوله: "…"عندما رأت حاله، شعرت ريم بأن الأمر مضحك وضحكت بالفعل.ناصر: "لماذا تضحكين؟"ريم: "أريد أن أضحك فقط!"ناصر: "ممنوع الضحك!"ومد يده ليدغدغ ريم.قاومت ريم وهي تضحك: "سأضحك!"كان جسدها الناعم يتحرك تحت جسده، يحتك به عبر القماش الرقيق، وكان ناصر في ذروة الشهوة أصلا، فاشتعلت شهوته أكثر.لم يتخيل يوما أ
اقرأ المزيد