على الرغم من دهشتها لعدم حضور داليدا معهم، إلا أن هذا ليس أمرًا يخصها.لذا اكتفت بنظرة خاطفة ثم سحبت نظرها بهدوء وصعدت إلى الطائرة.جلست في نفس المقعد السابق.بعد صعود مالك، جلس في مقعد غير بعيد عنها، ووضع حاسوبه على الطاولة وبدأ العمل.في داخل نور، كانت تتذمر في صمت: لقد كان مالك هو الأكثر نشاطًا الليلة الماضية، فكيف لا يشعر بأدنى نعاس؟لولا أنها جربت بنفسها، لظنت أنه ربما يكون إنسانًا آليًا."إذا أردتِ النظر، يمكنكِ الاقتراب أكثر."فجأة تحدث مالك الذي كان يحدق بشاشة الحاسوب.وبينما يتحدث، كانت أصابعه لا تزال تضغط على لوحة المفاتيح دون توقف.يبدو مشغولًا للغاية.لم تتوقع نور أن يلاحظ مالك أنها كانت تنظر إليه.توقفت فجأة عن التحديق في جانبه.ثم سحبت نظرها كما لو كان الأمر عاديًا وأغلقت عينيها تتظاهر بالنوم.بعد وقت قصير، دخل معاذ وقال لمالك: "سيد مالك، الطائرة على وشك الإقلاع."أومأ مالك برأسه قليلًا."حسنًا."التفتت نور ونظرت إليه بمفاجأة: "ألا ننتظر داليدا؟"عند سماع ذلك، توقفت يد مالك التي كانت تضغط على لوحة المفاتيح.وأخيرًا التفت لمواجهة نور."بدلًا من القلق على الآخرين، من الأفضل
Read more