All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1541 - Chapter 1550

1816 Chapters

الفصل 1541

على الجانب الآخر.كانت نور تجلس بجانب النافذة، تتأمل المناظر الطبيعية خارج الطائرة، ولم يخلُ بريق عينيها الهادئتين من ومضة تأثر عابرة.لم تكن وحدها في الرحلة، بل رافقها أيضًا عدد من الحراس الشخصيين الذين رتّبهم شادي.توجهت أولاً إلى دولة أوروبية صغيرة، واستغرقت هذه الرحلة الجوية أكثر من عشر ساعات.استلقت نور على مقعد الدرجة الأولى وهي تشعر بالنعاس، وفي النهاية استسلمت لنوم عميق ومريح.وما إن هبطت الطائرة حتى وردها اتصال من شادي الذي سألها بنبرة تملؤها الاهتمام: "مرحبًا، كيف كانت الرحلة؟"أجابت نور بصوت ناعم: "بخير، اطمئن."قال شادي: "لدي قصر هناك، اذهبي للإقامة فيه الآن، وسآتي لزيارتكِ عندما تتاح لي فرصة."ابتسمت نور قائلة: "حسنًا، شكرًا لك."ولم تتكلف نور التظاهر بالرفض تجاه اهتمام شادي بها، بل تقبلته بهدوء.عند خروجها من المطار، كانت هناك سيارة مايباخ سوداء فاخرة لكنها نادرة الظهور متوقفة عند البوابة، فاستقلتها نور برفقة الحراس.وبعد قضاء بضع ساعات أخرى في التنقل بالسيارة، وصلوا أخيرًا إلى القصر الذي تحدث عنه شادي.لم يكن هناك شيء مميز هنا سوى أن المنطقة شاسعة وذات كثافة سكانية منخفض
Read more

الفصل 1542

عندما دخل مهند الشامي من الباب، كان هذا هو المشهد الذي استقبله.فتاة صغيرة لطيفة ترتدي فستان أميرة، تعانق ساق نور وتناديها أمي بصوت ناعم ودافئ للغاية.حملت نور الصغيرة قمر بين ذراعيها، ثم نظرت إلى الرجل القادم عكس اتجاه الضوء، وظهرت في عينيها لمحة من قلة الحيلة وقالت: "ما الذي جاء بك إلى هنا؟"كان مهند جارًا تعرفت عليه قبل عام، ويبدو أنه رسام، جاء آنذاك ليستلهم الطبيعة في المنطقة التي كانت تقيم فيها.وبالصدفة رأى نور وهي تلعب مع قمر.وبناءً على ذلك، اقترح أن يرسم لهما لوحة.لم تكن نور مشغولة حينها، فتركت الأمر له، ولم تتوقع أن تكون اللوحة جميلة إلى هذا الحد.وبما أنهما مغتربان من نفس البلدة، دعت نور مهند في غمرة سعادتها لتناول وجبة طعام معًا في القصر، ولم تكن تعلم أنه سيصبح لاحقًا ضيفًا دائمًا هنا.بل إنه قام بشراء قصر صغير بالقرب من قصر نور ليعيش فيه، ليتحول بعد ذلك إلى جار حقيقي.وخلال هذا العام، كان يزورها بانتظام من حين لآخر، وأصبح مقربًا جدًا من قمر.لذلك، ما إن رأت قمر مهند حتى فتحت ذراعيها طالبةً منه أن يحملها: "عمي مهند، احملني."حمل مهند الطفلة قمر من يدي نور بحركة مألوفة، وقا
Read more

الفصل 1543

كان مهند وسيمًا للغاية، وتحيط به تلك الهالة الكئيبة التي تميز الفنانين.لكن في معظم الأوقات، كان يتصرف بهدوء واتزان، ويحمل طابع الرجل النبيل المهذب.لم تكن نور غبية، بل كانت تدرك تمامًا سبب تردد مهند المستمر على بيتها.فكلاهما بالغان، وكثرة المواربة والمراوغة تفقد الأشياء معناها.وهناك أمور كثيرة كانت قد تجاوزتها منذ خمس سنوات.الحياة طويلة، وحين تمضي الكثير من الأشياء، ينبغي للمرء أن يتطلع إلى الأمام.كان مهند شخصًا جيدًا، ولم تكن تنفر منه.ولكن…وضعت نور قطعة من اللحم في الحساء الساخن الذي بدأ يغلي، وسألته: "سيد مهند، هل خضت تجربة عاطفية من قبل؟"كان مهند يشرب الماء، وما إن سمع سؤال نور حتى اختنق بشدة.واستغرق وقتًا طويلًا حتى تمكن من التوقف عن السعال، ثم رفع نظره إلى نور وقال: "نعم، لقد ارتبطتُ من قبل.""أيام الجامعة."أومأت نور برأسها وقالت: "هل تزوجت من قبل؟ أو..."توقفت نور قليلًا، ثم قالت مبتسمة: "يبدو أنك لم تعد صغيرًا في السن، سيد مهند."احمرّ وجه مهند على الفور، ومع أنه رجل طويل القامة، إلا أن وجهه في تلك اللحظة بدا كثمرة تفاح معلقة على الشجرة المجاورة.ثم قال: "لم أتزوج."أط
Read more

الفصل 1544

"لكن بعدما عرفت أنكِ عزباء، شعرت أن الأمر لم يعد مشكلة.""كما أنني أشعر أن هناك انسجامًا كبيرًا بيني وبين قمر... وأن أكون أبًا لها...""سيد مهند."قاطعته نور وهي ترفع عينيها إليه: "أعلم أنك شخص ممتاز من جميع النواحي.""ولكن إذا ارتبطت بي، فسوف تواجه ضغوطًا هائلة."إن قدرة مهند على دفع مبلغ ضخم من المال دون أن يرف له جفن ليشتري القصر المجاور لها، تعني بالتأكيد أن خلفيته العائلية ليست عادية.والعائلات الثرية أكثر ما تهتم به هو الأصل والنسب.لقد كانت حياة نور السابقة مقيدة بتلك القواعد والأنظمة الصارمة، وحتى إن دخلت في علاقة عاطفية في المستقبل، فإنها ستكون مجرد تسلية عابرة دون أن تُقحم قلبها فيها.لكن مهند كان جادًا أكثر من اللازم، ونور لا تستطيع مجاراته في ذلك.لذلك، كان من الأفضل توضيح الأمور منذ البداية.أصابت كلمات نور مهند بالذهول للحظة، فمن الواضح أنها أصابت الحقيقة.وعندما رأت نور تعبيره، ابتسمت له برقة وقالت: "لا بأس يا سيد مهند.""من الآن فصاعدًا، سنكون مجرد أصدقاء."ثم رفعت يدها وكأنها تحييه بكأسها: "أرجو أن تعتني بي مستقبلًا."بعد أن أوضحت نور الأمر إلى هذا الحد، فمن الطبيعي أل
Read more

الفصل 1545

لم يشعر شادي سوى بالانزعاج والضيق.وقال ببرود: "لا تعليق لدي."ضمّ مالك شفتيه قليلًا، وحدّق بعينيه السوداوين العميقتين في شادي قائلًا: "أعلم أنها في أوروبا.""أخبرني فقط بموقعها التقريبي، هذا يكفي."شدّ شادي شفتيه الرفيعتين وهو ينظر إلى مالك، بينما كانت ملامح العجز المرتسمة على وجهه تقول ثلاث كلمات واضحة: "لا تعليق لدي."وفي تلك اللحظة، دخل معاذ من الخارج في الوقت المناسب، وتقدم نحو مالك قائلًا: "سيد مالك، لقد حان الوقت تقريبًا."ما إن سمع شادي كلمات معاذ حتى أصدر أمرًا مباشرًا بطرد ضيفه: "رافقتك السلامة، أنت تعرف الطريق."ظل مالك يحدق في شادي بنظرة قاتمة لفترة طويلة.وفي النهاية، استدار وغادر.نظر شادي إلى ظهر مالك المغادر، وكان يعلم أن مالك لا بد وأن يكون غاضبًا جدًا.تأفف بصوت مسموع، وهمس: "هو يستحق ذلك."ثم أخذ هاتفه، واتصل بنور.على الجانب الآخر من الهاتف، كانت نور تستعد للنوم لذا عندما رأت رنين هاتفها نظرت إليه لتجد أن المتصل هو شادي. رفعت حاجبيها قليلًا، ثم أجابت بابتسامة: "شادي، ألا تزال تملك وقتًا للاتصال بي في هذا الوقت بدلًا من العمل؟"شادي: "ألم تنامي بعد في هذا الوقت المتأ
Read more

الفصل 1546

"هل أنتِ ذاهبة لمكان؟"كان مهند يرتدي قميصًا رماديًا وبنطال جينز، وفوقهما معطف أسود طويل ألقاه على كتفيه بعفوية.كان طويل القامة، وجسده المتناسق الممشوق جعل المعطف يبدو أنيقًا عليه.رفعت نور بصرها، لتتأمل ملامحه الحسنة الهادئة.ابتسمت وقالت: "نعم، لدي عمل اليوم، ويجب أن أذهب إلى وسط المدينة."التقط مهند أطراف الحديث على الفور قائلًا: "إذن فلنذهب معًا، أنا أيضًا بحاجة لشراء بعض الأغراض، ويمكنني رعاية قمر واصطحابها معي أثناء انشغالكِ بعملِكِ."أرادت نور أن ترفض، لكنها في اللحظة التالية رأت نظرة الترقب في عيني قمر، فلم تستطع أن تنطق بالكلمات التي قد تخيب أملها.وبدا لها بالفعل أنها لم تأخذ قمر في نزهة منذ وقت طويل.صمتت نور لبرهة، ثم أومأت برأسها لمهند وقالت: "حسنًا إذًا، شكرًا لك.""لكن قد أتأخر قليلًا.""لا بأس."وأثناء حديثهما، كان مهند قد انحنى بالفعل وحمل قمر من الأرض، ثم قال لها بنبرة يغمرها الدلال: "قمر، سنصل إلى وسط المدينة بعد قليل، ما رأيكِ أن نذهب إلى مدينة الألعاب؟"صفقت قمر بيديها هاتفِةً بفرح: "رائع!"وقبل أن تختفي الدموع التي كانت توشك على السقوط من عينيها قبل قليل، ارتسمت
Read more

الفصل 1547

"لا أعلم لماذا غادرت."عقد مالك حاجبيه دون وعي وقال: "اتصلوا واسألوها."أومأ معاذ برأسه، ثم أجرى اتصالًا هاتفيًا، ولم يمر وقت طويل حتى أجاب رجل على الطرف الآخر.سأل معاذ بصوت هادئ: "لماذا لم تصل المترجمة الخاصة بنا بعد؟"وكان قد فعّل مكبر الصوت، لذلك كان مالك يسمع الحوار أيضًا.تفاجأ الرجل على الطرف الآخر وقال: "ماذا؟ ألم تصل المترجمة نور بعد؟"وتابع بصوت يحمل نبرة اعتذار: "لكنها أخبرتني أنها ستصل في الموعد المحدد.""انتظر قليلًا من فضلك، سأتصل بالسيدة نور."كان مالك جالسًا على الجانب بوجه خالٍ من التعبير، لكن ما إن سمع تلك الجملة حتى توقفت أصابعه التي كانت تنقر على سطح الطاولة، ثم نهض فجأة وانتزع الهاتف من يد معاذ.وقال: "ما اسم عائلة هذه المترجمة؟"تفاجأ الرجل قليلًا، ثم ابتسم وقال: "اسم عائلتها كرم."ظن أن مالك يشعر بالاستياء بسبب التأخير، فسارع بالدفاع عن نور قائلًا: "سيد مالك، كن مطمئنًا، السيدة نور شخصية مهنية ومخلصة للغاية في عملها.""ربما اليوم...""أخبرني مرة أخرى ما هو اسمها بالكامل؟" حين طرح هذا السؤال، كانت يد مالك ترتجف قليلًا.حتى عيناه اللتان كانتا دائمًا باردتين وهادئتي
Read more

الفصل 1548

على مدار هذه السنوات، كان طيفها يظهر أمامه كل ليلة تقريبًا وكأنها على بعد خطوة منه، لكن في هذه اللحظة بالذات، شعر وكأنها باتت بعيدة جدًا.أراد مالك أن يناديها، لكنه ما إن فتح فمه حتى عجز عن إخراج أي صوت.اندفع نحو نور بكل قوته، لكنه في النهاية لم يتمكن حتى من لمس باب سيارتها.لكنه رأى بوضوح جانب وجه نور وهي تصعد إلى السيارة.كانت تمامًا كما كانت قبل أربع سنوات، لم تتغير قط."نور..."لم يستطع مالك إخراج الاسم من حلقه إلا بعد أن ابتعدت نور كثيرًا.الاسم الذي كان نطقه في الماضي أسهل ما يكون، بدا وكأنه استنزف كل قوته لينطقه الآن.برزت عروق جبينه، واحمرت عيناه اللتان كانتا دائمًا باردتين وهادئتين.وعندما لحق به معاذ، لم يجد سوى مالك وهو ينحني بجسده، ويحدق بعينين ثابتتين نحو الأمام.لم يرَ معاذ رئيسه بهذه الحالة من قبل، ذهل للحظة ثم تقدم مسرعًا ليمسك به قائلًا: "سيد مالك، هل أنت بخير؟""السيارة... السيارة..."أخذ مالك يتنفس بعمق لفترة طويلة قبل أن يتمكن من لفظ هذه الكلمة، فأدرك معاذ الأمر فورًا وقال بسرعة: "حسنًا، حسنًا، سأذهب لأحضر السيارة حالًا."بعد أن قال ذلك، ضغط على مفتاح السيارة وفتح
Read more

الفصل 1549

ذهلت نور لبرهة، والتفتت غريزيًا لتنظر خلف السيارة.وبالفعل، رأت سيارة مايباخ سوداء تطارد السيارة التي تستقلها بسرعة.ولم يكن الرجل الذي يقودها سوى مالك.وكأن مالك شعر بنظرتها، فالتفت نحوها في اللحظة نفسها.وعندما تلاقت أعينهما، عضّت نور شفتها بخفة دون وعي.زاد مهند من سرعته، وحين رأى صمت نور، تردد قليلًا ثم سألها: "هل تريدين مني أن أتوقف؟"خرجت الكلمة من فم نور كاستجابة غريزية فورية: "لا!"وعندما لاحظ مهند مدى نفورها من الشخص الذي يطاردهم في الخلف، تعجب قليلًا.ارتسمت ابتسامة على شفتيه، وقال لها: "إذًا تمسكي جيدًا، ولا تقلقي بشأن أي شيء آخر، اتركي الأمر لي فحسب."كان لصوته جاذبية غريبة، يبث في النفس طمأنينة غير مبررة.ذهلت نور لبرهة، وسرعان ما هدأ قلبها المضطرب: "حسنًا."وما إن انتهت كلمتها، حتى زاد مهند سرعة السيارة مجددًا، لتندفع المركبة بسرعة جنونية تشق شوارع المدينة.في الخلف، أدرك مالك الذي كان يلاحقهم أن نور تحاول التخلص منه، فعقد حاجبيه وضغط على أسنانه بغيظ شديد.كانت ملامحه الحادة ممتلئة بالغضب.وبرزت العروق في يده التي تقبض على عجلة القيادة، لكن ضغط قدمه على دواسة الوقود لم يق
Read more

الفصل 1550

بل إنها تعمدت تقليد نور حتى في طريقة وضع المكياج والملابس أيضًا.حتى إن معاذ نفسه، عندما رأى تلك الفتاة يومها، لم يستطع منع نفسه من الشرود للحظة.وهو ما كان كافيًا ليدل على مدى الشبه بينها وبين نور.لكن مالك استشاط غضبًا عارمًا في ذلك اليوم، فلم يكتفِ بسحب استثماراته من الشخص الذي كان يقف وراء تلك الفتاة، بل هدد علنًا بأنه لن يتهاون مع أي شخص يجرؤ على تكرار هذا الفعل مجددًا.وكان هذا كفيلًا بإنزال الرعب في قلوب الجميع، فلم يعد أحد منهم يجرؤ على التفكير في تقديم النساء لمالك.كان معاذ يعلم أن مالك يكره أن يقلد الآخرون نور.بل إنه يمقت ذلك بشدة، وخاصة عندما تستخدم امرأة وجهًا يشبه وجه نور لتتودد إليه بكلمات التملق، وكان ذلك يثير اشمئزازه أكثر."ابحث عنها، مهما كلف الثمن."أخذ مالك نفسًا عميقًا من سيجارته، ثم ألقى عقب السيجارة على الأرض وسحقه بحذائه، قبل أن يلتفت وينظر إلى معاذ بنظرة باهتة قائلًا: "أجّلوا جميع الأمور داخل البلاد.""إن لم أجد نور، فلن أعود."فتح معاذ فمه وكأنه يريد قول شيء ما، لكنه تردد.إلا أنه بحكم بقائه بجانب مالك لسنوات طويلة، كان يعلم جيدًا أن رئيسه رجل صارم لا يتراجع
Read more
PREV
1
...
153154155156157
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status