على الجانب الآخر.كانت نور تجلس بجانب النافذة، تتأمل المناظر الطبيعية خارج الطائرة، ولم يخلُ بريق عينيها الهادئتين من ومضة تأثر عابرة.لم تكن وحدها في الرحلة، بل رافقها أيضًا عدد من الحراس الشخصيين الذين رتّبهم شادي.توجهت أولاً إلى دولة أوروبية صغيرة، واستغرقت هذه الرحلة الجوية أكثر من عشر ساعات.استلقت نور على مقعد الدرجة الأولى وهي تشعر بالنعاس، وفي النهاية استسلمت لنوم عميق ومريح.وما إن هبطت الطائرة حتى وردها اتصال من شادي الذي سألها بنبرة تملؤها الاهتمام: "مرحبًا، كيف كانت الرحلة؟"أجابت نور بصوت ناعم: "بخير، اطمئن."قال شادي: "لدي قصر هناك، اذهبي للإقامة فيه الآن، وسآتي لزيارتكِ عندما تتاح لي فرصة."ابتسمت نور قائلة: "حسنًا، شكرًا لك."ولم تتكلف نور التظاهر بالرفض تجاه اهتمام شادي بها، بل تقبلته بهدوء.عند خروجها من المطار، كانت هناك سيارة مايباخ سوداء فاخرة لكنها نادرة الظهور متوقفة عند البوابة، فاستقلتها نور برفقة الحراس.وبعد قضاء بضع ساعات أخرى في التنقل بالسيارة، وصلوا أخيرًا إلى القصر الذي تحدث عنه شادي.لم يكن هناك شيء مميز هنا سوى أن المنطقة شاسعة وذات كثافة سكانية منخفض
더 보기