"يا لها من صدفة، ما الذي جمعكم جميعًا هنا؟"لم يجب مالك، كانت عيناه العميقتان تحدقان في نور.بدا الرجل باردًا بعض الشيء.لم يجب أحد داليدا، فقطبت حاجبيها قليلًا، ثم نظرت إلى نور وسألت: "ماذا حدث لكِ؟""لم أركِ طوال فترة الظهيرة."عضت نور شفتيها: "لقد وصلت للتو.""للتو؟" أظهرت داليدا تعبيرًا مفاجئًا: "جئتِ متأخرة جدًا."بعد أن قالت ذلك.التفت مالك ونظر إليها.كانت هذه النظرة تحمل بعض الضغط، مما جعل وجه داليدا الذي كان متفاجئًا يتغير للحظة.رفعت يدها ولمست طرف أنفها ببعض الإحراج.ثم نظرت إلى نور بابتسامة خجولة وقالت: "إذن يجب أن تستريحي جيدًا."بعد أن قالت ذلك، قالت لمالك: "سيد مالك، لدي بعض الأمور في العمل لم أفهمها بعد.""هل لديك وقت الليلة؟""أريد استشارتك."في منتصف الليل، من يحبذ الحديث عن العمل؟هذه الدعوة الواضحة جعلت ماجدة الواقفة جانبًا تشعر بعدم الراحة.عضت نور شفتيها، وقفت من سرير العيادة ونظرت إلى ماجدة: "أين غرفتنا؟"أشارت ماجدة إلى الخارج.نهضت نور: "هيا بنا."بعد أن قالت ذلك، لم تنظر إلى داليدا ومالك مرة أخرى، وغادرت مباشرة.نظرت داليدا إلى ظهر نور وهي تغادر.ضحكت ساخرة.ث
อ่านเพิ่มเติม