بعد فترة قصيرة، عاد العم حليم بعد توديع مالك.تقدمت نور على الفور."يا عم حليم، ما الذي دار بين الجد ومالك..."فهي لا تعرف شيئًا عما حدث داخل القاعة.لكن العم حليم ابتسم لها: "آنسة، يقول السيد أن تعودي إلى غرفتك.""ماذا؟"تفاجأت نور: "ألا يريد أن يسألني ما الذي حدث؟"عندما سمع العم حليم ذلك، ابتسم بخفة: "السيد لم يذكر ذلك.""قال فقط، ألا تخرجي في الأيام القادمة."هل هذا يعني الحبس المنزلي غير المباشر؟مدت رقبتها نحو اتجاه الجد.كانت تعلم أن الجد لم يكن أبدًا من النوع الذي يغير رأيه، ولم تجرؤ على الدخول بغير إذن.لذا بعد تردد قصير، سألت العم حليم: "هل يمكنني التحدث مع الجد؟"تطورات هذا الأمر خرجت عن توقعاتها بعض الشيء.لكنها فجأة أرادت أن تبوح بكل شيء للجد.فليكن، لتحكِ له كل ما يتعلق بمالك.لكن العم حليم هز رأسه مرة أخرى: "الوقت متأخر، السيد يحتاج إلى الراحة."عضت نور شفتيها بخفة.في النهاية استدارت وغادرت.ظل الجد طوال حياته شخصيةً مهيبةً تَهُبُّ عواصفها في ساحة الأعمال، وبالرغم مما تعلّمته نور من مرافقة والدتها في قراءة تعابير الوجوه وفهم النوايا، إلا أنها لم تستطع أن تعرف ما يُخبئه
اقرأ المزيد